صراعات حزبية متنامية مع دنو موعد الانتخابات التشريعية والجماعية أفضت إلى حل مجموعة من الفروع المحلية بسبب “التمرد الداخلي”، أو استقطاب فعاليات إقليمية وجهوية من طرف تنظيمات منافسة، أو الرغبة في “تهميش” بعض الوجوه الانتخابية المعروفة.
وتتكرر هذه الممارسات التنظيمية خلال كل موسم انتخابي، لا سيما في العشرية الأخيرة؛ إذ برزت إلى الواجهة ظاهرة “الترحال السياسي” التي أثرت على مصداقية العمل الحزبي، وهو ما جعل العديد من المواطنين يقاطعون المحطات الانتخابية، فيما يمتنع بعض الناخبين عن التصويت على الأقل.
وشهدت الساحة السياسية في الأيام الماضية خلافات متصاعدة بين القيادات المركزية للأحزاب والقيادات المحلية في الفروع، بسبب عدم منح التزكية لبعض “الأشخاص الانتخابيين”، ووصل التصعيد إلى درجة حلّ تلك الفروع في ظل غياب التفاهمات حول سقف الحوار الحزبي.
وعللت تلك التنظيمات قرار الحل بالرغبة في إعادة هيكلة الفروع المحلية وفق الضوابط القانونية والأدبيات المرجعية، بعد تنامي الصراعات الداخلية بين القيادة والقواعد، دون أن تفلح القيادات المركزية في رأب الصدع وإحقاق المصالحة بين الأطراف المتنازعة.
وترى الفعاليات الحزبية التي تسري عليها مقتضيات الحل القانوني، وفق تصريحاتها، أن الأمر يتعلق بمحاولة مركزية لإبعاد بعض المرشحين المثيرين للجدل، أبرزهم حميد شباط، نظرا إلى اختلاف وجهات النظر بخصوص التزكية الانتخابية قبيل شهرين من المحطة التشريعية.
وبالنسبة إلى محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، فإن “الحمى الانتخابية تساهم بشكل أكبر في حل الفروع المحلية وهجرة المناضلين إلى أحزاب منافسة، في ظل ما بات يعرف بالقرصنة الحزبية، لأن الطبقة السياسية المتمرسة محدودة بالمغرب”.
وأوضح شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأحزاب السياسية تسعى إلى جذب المناضلين الجدد مع قرب موعد الانتخابات العامة بغية الحصول على أكبر عدد ممكن من المقاعد”، مضيفا أن “اللعبة السياسية لم تتطور كثيرا بالمغرب، بل حافظت على آليات العمل نفسها”.
وأشار الباحث السياسي ذاته إلى “احتلال العناصر الحزبية نفسها لصدارة المشهد السياسي، ما يجعل الأحزاب تتصارع بينها من أجل جلب تلك البروفايلات الانتخابية”، مؤكدا أن “جزءا من الصراع الحزبي يدور كذلك حول التزكية، ما يدفع العديد من الأعضاء إلى البحث عن وجهات سياسية جديدة”.
المشكل المخرج صاحب المسرحية العبثية يقابل هذه المهرلة بالتجاهل او التواطء مع رموز الفساد السياسي ويشجع هذا العبث مما يحبط المواطنين ويستفزهم ويحسون بالإهانة !!
فعلى المخزن ان يتدخل ليضبط الأمور ويحاول اعادة المصداقية للعمل السياسي اذا كان يريد الخير لهذا البلد !!
الشعب عاق وفاق ويعرف ما يجري ويقع والحياد السلبي يهدر اية فرصة للمصالحة
العزوف سيكون “أول حزب سياسي” في البلاد.
كما قلت سابقا في تعليق بهسبريس الحل هو خلق برلمانات. جهوية ومركزي
أولا لتقريب المساء لة وللامتقال إلى الجهوية الموسعة عبر ربوع الوطن
انتخابات واحدة فقط تفرز مستشارين. في دوائرهم وهولاء من ينتخبون البرلمان الجهوي الدي يمثل الجهة ويساءل مندوبي الوزارات والعمال. في الشأن الجهوي
والبرلمان الجهوي ينتخب البرلمان المركزي ليودي دوره التقليدي مساءلة الحكومة والتشريع
على ان يمثل كل جهة 3 نواب فقط ليكون لدينا برلمان ب66 برلمانيا فقط عوض 395
هناك افكار فقط على الأحزاب والدولة ان تبحث عن الطاقات
الاحزاب السياسية المخزنية وزعماءها لا ثقة فيها لأنها منذ الاستقلال المشروط وهي تمارس النصب والاحتيال على الشعب المغربي. وخير دليل حي على هذا النصب والاحتيال هو المنافق الكبير بن كيران الذي صدع رؤوسنا لمحاربة الفساد والاستبداد والتماسيح والعفاريت وفي الاخير اصطدمنا بأكبر تمساح وعفريت يتقاضى معاش استثناءي من اموال الشعب كمكافة عن مقولته الشهيرة “عفا الله عما سلف”.
اللعبة السياسية والتلاعب بالتزكيات لماذا ؟
انها المصالح المادية هي المحفز لهذه التجاذبات
الانتخابات هي وسيلة للحصول على مقاعد ومكانة في المجتمع
اخر ما يفكر فيه المرشح هي المصلحة العامة مع قلة من الغيورين على البلاد
لان تطور البلاد ينطلق اساسا من الاهتمام بالمجتمع خاصة على التربية والسلوك القويم
قال ليك هجرة المناضلين كخ كخ كخ قول هجرة الانتهازيين النصابة صحاب لكوامل المريقية فهده الدكاكين لاتزيد إلى قتامة وبؤس لمشهد التسير الكارتي المبني على النهب التهميش وسيادة اللاقانون والفوضى الشاملة لهدا الوطن لذا وجب ايقاف هده المهازل بالمقاطعة الشاملة والإعلان على أن مشكل المغرب ليس مشكل تروات والامشكل عامل بشري اوعوامل مناخية وانما هو مشكل نضام الحكم
المغاربة اليوم يحتاجون وجوه شابة ذات مصداقية ومؤهلة لتفعيل النموذج التنموي الجديد ووضع حد لاقتصاد وسياسة الريع… والزبونية والمحسوبية والرشوة… ووضع الرجل والمرأة المناسبين في المكان المناسب و إعادة الثقة للمواطنين في مؤسسات الدولة… ومحاربة الاجرام والمختلين عقليا والمخدرات…. توفير أطر صحية في المستوى لكي نصل لتخفيض عدد الدعاوى القضائية المختلفة في المحاكم… لأن لاحظنا ان الدعاوى في المحاكم بدأت تساهم في نشر الخلافات والحقد بين مختلف فئات المجتمع…
هذه بعض التوقعات للاءنتخابات المقبلة بناءا على المؤشرات المتوفرة بعد علم الله تعالى:
-الحملة الاءنتخابية ستكون باهتة مما ستضطر معها الأحزاب ءالى الرفع من وتيرة الزرود باللحم والبرقوق لجلب المنافقين والاميين.
-نسبة المشاركة ستكون ضعيفة في حدود20ءالى30في٪مع ءاضافة ملح وزارة الداخلية ستصل ءالى 42٪.
-النتاءج ستعرف ءازاحة حزب العدالة والتنمية بشتى الطرق وهاته المهمة سيتكلف بها الشيوخ والمقدمين وباقي رجال السلطة.
-الحكومة ستشكل من الاحزاب الإدارية بزعامة حزب التجمع الوطني للاءشرار والبام مع ءاضافة حزب الاءتحاد الخرافي للقوات الخرافية.
في القدم كام اعضاء الحزب متشبعين بمبادئه من خلال القانون الأساسي . لكن في وقتنا اصبحوا يغيرون لونهم كل موسم انتخابي وهنا تتجلى المصلحة الشخصية فقط
الحزب الوحيد الذي سيعرف هزيمة مدوية في الانتخابات المقبلة هو حزب التراكتور لعدة اسباب منها امين عام يريد ان يصل الى رئاسة الحكومة بسرعة . ازاحة افضل المناضلين من الحزب مثل ممثل شيشاوة .الاعتماد على مرشحين اميين لا مستوى لهم سوى الشكارة المهازل والنكسات التي عرفتها الجموع العامة سواء اثناء التصويت او تعيين الاعضاء وهنا اقصد الكولسة .المهم الناخب المغربي اصبح على قدر من الوعي والمعرفة لهذه النماذج من الاحزاب الكرتونية…..
اليوم تحل ذكرى المذبحة الفظيعة المعروفة بشهداء الكوميرة، التي راح ضحيتها 1000 شخص خصوصا الشباب في الدار البيضاء. حيث امر الحسن الثاني الجيش باطلاق النار على المتظاهرين مع استهداف الرأس و القلب.
أحزاب فاسدة حتى النخاع .يتقاتلون على الكعكة .
Le mot militant n’est plus approprié; tout juste des membres de partis… il n’est pas militant qui veut
إنه المستنقع الضاحل
تنكشفةحقيقة المسهد الحزبي بكل تجلياتها في مثل هذه الفترات فترى ما قد لا تصدقه من انتهازية عارمة ومكشوفة وتدافع غير أخلاقي غلا يبقىةأي معنى لما يسمى بالنضال والمبادى زالبرامج
كان محضوضا من ساعده الحظ وهرب من المغرب نحو دولة محترمة ونجى بنفسه وبأولاده
لا جدوى من الانتخابات ما دامت جميع السلط في يد الملك. كل الأحزاب السياسية عبارة عن بيادق يحركها الملك كيف يشاء وقتما شاء. ويبقى السؤال المطروح متى نعيش مثل سائر الدول المتقدمة التي همها الأول والأخير هو توفير العيش الكريم للمواطن. التعليم والصحة وخلق فرص الشغل ومحاربة البطالة. مع أجور تحترم آدمية الانسان أو على الأقل تضمن له أدنى شروط العيش الكريم.
انه التمثيل لا غير عنذما ينتهون من هاده الخلبطة يجتمعون ويناقشون امورهم ولا يبالون بشيء همهم هو الفوز .ويبقى الامر كما هو عليه.يقولون ما لا يفعلون .كبر مقثا عند الله ما لا يفعلون.لا تتعبوا رؤوسكم ولا تنتضروا اي تحسن .ومرت سنين على ذالك .واخيرا ان يعلم الله فيكم خيرا يوتكم خيرا.انتهى الراي.