على وقع الانتكاسات المتتالية، وفي مواجهة زحف دبلوماسي مغربي حاسم في منطقة أمريكا اللاتينية، وجدت جبهة البوليساريو الانفصالية نفسها محشورة في زاوية التاريخ، عالقة بين أوهام الماضي وحقائق الحاضر، ما دفعها إلى استجداء الاعترافات من الدول التي اختارت مسار الشراكة الإستراتيجية مع المملكة المغربية، وصمت آذانها عن الخطابات الانفصالية والشعارات المتأكلة، ومنها البرازيل، التي سبق أن أشادت في عديد المرات بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي لتسوية النزاع في الصحراء.
في هذا الصدد دعا المسمى أحمد مولاي علي حمادي، الذي يلقب بـ”ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية في البرازيل”، الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، في حوار مع صحيفة “برازيل دي فاتو”، إلى الاعتراف بالجمهورية الوهمية وفتح سفارة لها في هذا البلد اللاتيني، مُقرا في الوقت ذاته بـ”وجود صعوبات تواجه هذه العملية، رغم أن الجبهة تحظى بدعم كافة القطاعات اليسارية والتقدمية في البرازيل”، على حد قوله.
واعترف المسؤول الانفصالي ذاته بعدم وجود أي إشارة من الرئاسة البرازيلية حيال هذا الاعتراف المنشود، معتبرا أن الجبهة تعمل على “جعل الرئيس لولا الذي اعترف بفلسطين يفعل الشيء نفسه مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مضيفا: “نحن نؤمن بأن تاريخ فلسطين وتاريخ الشعب الصحراوي واحد”.
محاولات يائسة وجمود تنظيمي
البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، قال إن “هذه الدعوة هي محاولة يائسة من طرف ميليشيا البوليساريو الإرهابية والمخابرات الجزائرية لإيقاف سلسلة الانتصارات التي تحققها الدبلوماسية المغربية في مسرح العمليات اللاتيني”، مضيفًا أن “المغرب يقوم منذ سنوات بعملية كبرى تستهدف التطويق الإستراتيجي لميليشيا البوليساريو، في مطاردة دبلوماسية هادئة ودقيقة لعناصرها، ليس فقط في المحافل الدولية والمؤسسات القارية، بل باستهداف نقاط الارتكاز العملياتية التي تعتمد عليها آلة التضليل للترويج لطروحاتها الانفصالية، خاصة في الدول التي تعرف تعاطفًا كبيرًا مع الطروحات اليسارية في أمريكا اللاتينية”.
وتابع المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “المغرب لديه إستراتيجية دبلوماسية دقيقة في أمريكا اللاتينية، تهم تطوير العلاقات على جميع المستويات مع مختلف الدول اللاتينية، فمع البرازيل تم تطوير العديد من الاتفاقيات المشتركة، تهم الأمن والدفاع والتعاون الثقافي وغيرها من المجالات”، معتبرًا أن “هناك تنسيقًا دائمًا على أعلى مستوى بين المغرب والبرازيل، إذ إن البلدين يسيران بخطى حثيثة نحو شراكة إستراتيجية ستنعكس بشكل إيجابي على مواقفهما من القضايا المشتركة، سواء إقليميًا أو دوليًا”.
وأبرز الخبير نفسه أن “دعوة الجبهة الانفصالية الرئاسة البرازيلية إلى الاعتراف بها هي محاولة يائسة من ميليشيا البوليساريو لتغطية فشلها البنيوي، ومحاولة لتحقيق أي إنجاز سياسي، خارجي أو داخلي، في ظل انسداد الأفق وحالة الجمود التنظيمي التي تعيشها تشكيلات الجبهة الإرهابية ومجموعاتها المسلحة، نتيجة استفحال مظاهر الفساد والمحسوبية والصراعات القبلية، واشتداد حالات الاستقطاب بين الأجنحة المتصارعة على نهب المساعدات والتدافع حول المناصب القيادية والامتيازات والسفريات بين العواصم، توازيًا مع انتشار كل مظاهر البؤس والحرمان في المخيمات”.
وخلص البراق شادي إلى أن “هذه الدعوة تأتي أيضًا في سياق عام يطبعه تدهور كبير في قدرة الميليشيا على تدبير الوضع داخل المخيمات، وظهور تصدعات قبلية في هياكلها التي تحولت إلى وحدات عشائرية مستقلة ومتناحرة، خاصة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها بعد فشل حربها الزائفة في الصحراء المغربية، التي خسرت فيها البوليساريو عدة مكاسب سياسية ودبلوماسية وقانونية وعسكرية على المستويين القاري والدولي”.
انتصارات مغربية ورؤى مشتركة
من جانبه اعتبر سعيد بركنان، محلل سياسي، تفاعلًا مع الموضوع ذاته، أن “هذه المحاولات التي يقوم بها بعض أعضاء جبهة البوليساريو في أمريكا اللاتينية لا تشكل أي خطورة، بقدر ما تزكي من جهة أخرى الانتصارات التي حققها المغرب في تفكيك وتآكل الهضبة الإيديولوجية التي كانت تستند إليها البوليساريو في دعمها كحركة انفصالية في فترات قوة اليسار الحاكم في أمريكا اللاتينية”.
وأوضح بركنان، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه التحركات هي بمثابة إعلاء الصوت لتحقيق تقدم وهمي أمام انتصار الدبلوماسية المغربية على مستوى اعترافات الدول المتسارعة في السنوات الأخيرة بجدوى مقترح الحكم الذاتي، باعتباره الحل الجدي والعملي والوحيد لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء، بالإضافة إلى تفعيل المغرب دبلوماسية برلمانية موازية وقوية، ربط من خلالها البرلمان المغربي منذ سنوات عديدة علاقات مع برلمانات دول أمريكا اللاتينية، وكذلك محاولة المملكة تفعيل إطار يجمع برلمانات دول أمريكا اللاتينية وإفريقيا المشتركة في حوض المحيط الأطلسي”.
إلى ذلك سجل المحلل السياسي ذاته أن “محاولة البوليساريو استمالة الموقف الرسمي البرازيلي لا تشكل أي تهديد على هذا الموقف المبني على اقتناع بالحل المغربي لمشكل الصحراء المتمثل في الحكم الذاتي”، مبرزًا أن “جبهة البوليساريو لم تقتنع بعد أن سحب مجموعة من دول أمريكا اللاتينية الاعتراف بها جاء نتيجة التحولات الإقليمية أولًا، والعالمية التي أصبحت معها العلاقات تنبني على شراكات اقتصادية في إطار مشاريع ورؤى مشتركة للمستقبل الاقتصادي، وهذا ما تأسس على النموذج الجديد للعلاقات الدبلوماسية المغربية مع جل دول أمريكا اللاتينية، ومنها العلاقات المغربية البرازيلية”.
وخا يا بوخرقة تمشي حتى المريخ مشي غير البرازيل،شكون سوق ليك.الصحراء الغربية مغربية،وستبقى مغربية،لأنها بكل بساطة مغربية،وسكنخا ويعمرها مغاربة،وترفرف فيها أعلام مغربية،ويستقر فيها صحراويين مغاربة،ويتواجد بها مؤسساتو إدارات مغربية،ويسير ويدبر شؤونها مغاربة،ويتواجد فيه جيش مغربي،وشرطة مغربية،..و….و…..و…..
خلاصة القول يا لبمردع بوصبع زرق،الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه،ولا عزاء للأعداء والحاقدين،وزد الخونة(خونة الداخل والخارج).
وصافي تسلاو وتقاضاو لكم،غير سيرو شوفو شي بيعة وشرية خرى.
متفق مع مليشيا جبهة البوليساريو فتح سفارة في البرازيل وفتح سفارة في تندوف لا يهمنا ذلك في شيء
مدام المليشيا تعيش في دولتها
الان علينا ان نتجاوز مشكل الصحراء وبناء الوطن من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ومحاربة الفساد والمفسدين والالتفاف حول الملك لانه صمام الأمان إلى متى نبقى نحن نحارب ونحارب ونحارب لقد شاب جيلا بأكمله من أجل الصحراء والان نريد لابنائنا وأحفادنا العيش الكريم
على حد علمي جميع الانبياء عاشو بين مكة و العراق و الشام و مصر… و بالتالي فإن أي محاولة اربط البوليساريو بفلسطين ماله الفشل بل يسيء لمن يتبنى هذا الوصف كما ان علم فلسطين تم تدينسه من خلال إضافة هلال و نجمة من اجل جلب بعض التعاطف…لكن هيهات هيهات
سينفد غاز ونفط الشعب الجزائري المقهور والدي بات يعرف بشعب الطوابير ومعه سينتهي احلام المرتزقة الذين باعوا انفسهم للكبرنات أبناء جنود فرنسا ولو كانوا يعلمون ان الواقع لايتغير على الأرض لما تغير في السبعينات والتمانينات عندما كان المعسكر الشرقي كله يقاتل ضد المغرب زائد إفريقيا وامريكا الاتنية ولم يستطيعوا التقدم ولو شبر واحد على الأرض فتحية نضالية لاسرة القوات المسلحة الملكية المغربية والعز والخلود لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بانفسهم من اجل الوطن وعاش محمد السادس شافاه الله
نبشر جبهة البوليزاريو بأنه قريبا جدا سوف يعترف بها كمنظمة إرهابية، إلى مزبلة التاريخ يا لقطاء. و شكرا هيسبريس
لو اعترف الكون كله بجمهورية تندوف الهوارية القذافية التبونية ستبقى الصحراء المغربية في مغربيتها تتطور يوما بعد يوم ويعيش مليشيات الجزاءر في ليت : التمني المستحيل الجزائري
العسكر ستكون نهايته متل حزب الله ومليشيات القذافي وصالح والأسد المخلوع الذي روع شعبه كما يروع العسكر الفاشي الحزاءري في بلده ويطمح للسيطرة على المغرب وخيراته عبر مليشياته التندوفية والله لن تنالو حبة رمل من تراب المملكة ولو اجتمع معكم الكون كله
تاريخ فلسطين وتاريخ البوليزاريو واحد وا اسفاه !!!كيف أصبح اسم فلسطين مدنس كيف أصبحت دولة فلسطين التي منذ أن فتحنا أعيننا و نحن نعيش ماساتها مع رجالاتها من ابو عمار إلى البرغوثي إلى المناضل الشهيد ياسين إلى هنية إلى الرنتيسي …. كيف أصبح هؤلاء الشرفاء يقارنون بشرذمة من المرتزقة الخوارج لا لشيء الا لخدمة نظام كبرانات هدفهم أضعاف الشعوب لتبقى هي في المقدمة باشباه رجال و لولا الغاز لكانت الجزائر اشبه بافقر دولة في العالم .
الأقاليم الصحراوية تنمو و تزدهر و تتشكل اجتماعيا و عمرانيا و تاريخيا و كمشة ضالة رأسمالها خرقة مسروقة من فلسطين يضعونها على أكتافهم يتسولون بها بين الشعوب .
انهياار نظام الكبران..
حرام عليكم تخسرو فلوس ف حديد خاوي
شعب دزايري اولا.
ومن سيعترف بالوهم والسراب؟!،مشكل المرتزقة أنهم يتخيلون أنفسهم دولة قانونية،بينما الحقيقة المرة أنهم مجرد منظمة إرهابية مؤقتة في طريقها إلى الزوال.
تركنا الخرقة للمرتزقة وعمرنا صحراءنا و ما على نظام العسكر إلا إعطاء مرتزقته بطاقات اللاجئين و إعطاءهم حرية التنقل والعيش بالمدن الجزائرية عوض حبسهم في مخيمات وخيم بالية دون كرامة ولاحق في التنقل لمدة 50 عاما، وحقوق اللاجئين واضحة في القانون الدولي وعلى النظام الجزائري تطبيقها على الصحراويين عوض احتجازهم تحت طائلة العقوبات الدولية نتيجة خرق هذه الحقوق.
هي محاولات جزائرية و ليست بن بطوشية . كيف وصل هذا السفيز إلى البرازيل. إنها أموال الشعب الجزائري تضيع على سراب و وهم أدمن عليه عسكر العالم الآخر. أكبر عملية إحتيال و تدليس عرفها العالم. عمي تبون شي خبار على داء الكلب.
أين الأحزاب السياسية اليسارية و هيئاتها التي تتاجر بالقضية الفلسطينية بشعارات فارغة ضد علاقة المغرب مع اسرائيل وأين علاقاتها مع اليسار اللاتيني لماذا لتطويق مناورات أعداء وحدتنا الترابية
من بنى بيته وحصنه بالحديد والخرسانة لا يهاب الرياح والأمطار .الصحراء المغربية محصنة برجالها و جيشها ونسائها فاهطل يارياح واعصف يامطر ،حتى اعترفت كل دول العالم بشيء اسمه الوهم سيبقى وهما .والدليل خمسين سنة والجزائر تنفق وتلفق وتزور و تشتري في الأسلحة وتمدها لمرتزقة العالم كي يضربوا المملكة مالذي حققته غير تجويع شعبها أما المملكة فهي باقية وراسخة وزادتها هده التحرشات قوة وصلابة و تعلمت من الأعداء الشيء الكثير و علم العالم مع من حشرنا الله في الجوار .
مشروع البوليساريو الإرهابية بمساعدة الجار اللءيم أثر سلبا على القضية الفلسطينية دوليا، كيف لا و أن هذه الجماعة الإرهابية (البوليساريو), سرقت حتى العلم الفلسطيني و تحاول الآن سرق حتى دعم بعض الدول للقضية الفلسطينية.
جبهة جار السوء الارهابية ستصنف عما قريب
و ستصنف مقاطعة فرنسا الزازاير راعية الارهاب
اسقاط النظام العسكري قريب جدا نظام يسغى للفتنة و التفرقة
السيد بوريطة الاسد المغربي دير خدمتك كي العادة و بين لنا مدى الوقوف البرازيل بجنب المملكة و الحكم الذاتي حتى نجعل اطماع الجارة في مهب ريح لاتينية محملة بغبار برازليلية تطرد الملشيات و صنيعتها من دولة السامبا..سؤال لنظام جارة السوء : هل سفيركم في فرانسا تراجع عن قراره طلب اللجوء الى فرانسا و عدم العودة الى الجزاير؟
نطالب الدولة المغربية بالضغط على فرنسا وأمريكا و إسبانيا والدول العربية ما داموا معترفين بالصحراء المغربية أن يعتبروا البولزاريو منضمة إرهابية و الجزائر داعمة وراعية لللإرهاب في شمال إفريقيا .