أسفرت نتائج الانتخابات الجزئية، التي جرت أمس الثلاثاء بعدد من الجماعات الترابية بإقليم وزان، عن فوز بارز لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصد “نصيب الأسد” من المقاعد المتنافس عليها.
وتمكنت أنيسة حمان من الظفر بمقعد الدائرة 8 بجماعة تروال، فيما فاز عزيز اشهيرو بمقعد الدائرة 13 بجماعة ازغيرة، والتحق معاذ اجبيلو بممثلي “البام” في جماعة أسجن بعد فوزه بمقعد الدائرة 1.
في المقابل، حاز خالد القيسي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مقعد الدائرة 7 بجماعة مقريصات، بينما ظفر أحمد العطاري عن حزب التجمع الوطني للأحرار بمقعد الدائرة 17 بجماعة زومي.
ادا بقي المواطن المغربي يعزف عن الانتخابات وفي اليوم الموالي يخرج للتظاهر ضد الغلاء فيحب محاكمته
اقتناء التظاهر يخرج بالملايين واتناء الانتخابات يمكث في منزله
من تريدون أن يحسن المعيشة ويصلح الصحة والتشغيل وووو
انا لا اطالب بالتصويت لاي حزب ولكن على كل الشعب الدهاب للتصويت على الحزب الدي يراه مناسبا.
فعلا هناك انتكاسات حزبية ولكن الطبيعة لا تحب الفراغ
اعمش ولا اعمى
كل حكومة لها سلبيات وايجابيات ولكن للشعب الاختيار
حزب الأصالة و المعاصرة هو من سيفوز بالإنتخابات القادمة حتى و لو بدون إنتخابات و المنصوري رئيسة الحكومة المقبلة الأوراق مكشوفة فقط مسألة وقت.
شيء غير مفهوم، جميع المظاهرات في مختلف المدن ينتقدون الحكومة بشكل قوي وينسبون لها كل المشاكل التي يعاني منها المواطن، وفي الانتخابات الجزئية في كل المدن يتم التصويت على الأحزاب المشكلة للحكومة وخصوصا الأحرار والبام، لم أعد أفهم شيئا ! أين الخلل؟ افيدوني من فضلكم.
لم تعد هناك انتخابات وتصويت فقط هناك اختيار وتعيين للعب ادوار الكومبارس مقابل الريع وانعدام المساءلة في ظل ديمقراطية الواجهة!!
والواقع يؤكد ذلك حيث نسبة التصويت لا تتعدى 5% من المسجلين والمسلحين لا يمثلون سوى 30% من المؤهلين للتصويت وهذه ظاهرة في جميع المناطق !!
فهم تسطى
مقاطعة الانتخابات هي سبب رئيسي في نجاح أحزاب الحكومة
ملاحظ
كلما تصفحت مواقع التواصل الاجتماعي تجد حل أصحابها ينتقدون الأحزاب المشكلة للحكومة ويحملونهم مسؤولية الغلاء الذي يدمر جيوب المواطن المغربي ، كما يتطاولون على رئيس الحكومة ووزير العدل !
وفي هذه الانتخابات الجزئية تجد هذه الأحزاب يحصد الأخضر واليابس .
أين المشتكون ؟ أين اللعانون ؟
لماذا جاءت المتائج على هذه الشاكلة ؟
حتى في هاته الاستحقاقات الانتخابية لم تسلم من شراء الأصوات