البديل الحضاري لعيد الحب

البديل الحضاري لعيد الحب
الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 01:20

لا غرو أن ما بات يصطلح عليه فِي العصر الحاضر بعيد الحب أصبح من الأعياد التِي بدأت فِي الأعوام الأخيرة تُزاحم عادات أخرى وافدة، وشاع الاحتفال به بين الشباب المعاصر شيوعاً جعله يحتل حسب بعض الإحصائيات المرتـبة الـثانية فِي الاحتفالات المستوردة بعد العيد المسمى بالكريسمس، وغير خاف على القراء أن ذكرى عيد الحب عادة قديمة جداً دأب النصارى على الاحتفال بها، 14 فبراير من كل سنة منذ سنة 270 ميلادية إلَى الآن، وتُصادف هذه السنة 2017 الذكرى رقم 1747.

لماذا نحتفل بيوم واحد للحب في 14 فبراير من كل سنة ؟

إن المتأمل فِي أبعاد اختصاص الحب بيوم واحد فِي السنة فيه تبخيس لقيمته، وتنقيص لمكانته، بل ربما تجعل ظنون الشباب يوحي لها وكأن البغض والكراهة مستمران على مدار السنة، وإلا فلماذا نخصص بعض المحسوسات والانطباعات التِي تصاحبنا كل يوم بيوم واحد مع أنها لا تفارقنا ؟ هل معنى هذا أنهم يعبرون عليها فِي اليوم الرابع عشر من فبراير بمظاهر أخرى غير التِي عهدوها فِي الشهور الأخرى ؟ وإذا صح ذلك، فهل يصير ذلك حباً جديداً ؟ أم أنه يتحول إلَى لون آخر يختلف عنه فِي تشكلاته الظاهرة، ويتفق معه فِي ميولاته الباطنية ؟ أياً كان الجواب ففيه تكَلُّف للمجيب، وإحراج للمحتفل، الأمر الذي يجعلنا نتساءل هل عيد الحب من عادتنا ومن تقاليدنا ؟

الأصول التاريخية لعيد الـحب:

ترجع أصول هذه العادة- وفقاً لأصح الروايات وأرجحها- إلَى ما ذكرته الموسوعة الكاثوليكية من أن القسيس المسمى “ڤالنتين” كان يعيش فِي أواخر القرن الثالث عشر الميلادي تحت حكم الإمبراطور – كلاوديس الثانِي- وقام هذا الأخير بسجنه لمخالفة بعض أوامره، وتعرَّف القسيس المذكور فِي السجـن على ابنة لأحد حراس السجن، ووقع حسب قول الموسوعة -فِي غرامها وعشقها- ووصل الأمر بها إلَى أن تنصرت ومعها ستة وأربعون من أقاربها، وكانت بين الفينة والأخرى تزوره وأهدته ذات مرة وردة حمراء كرمز لما بينهما .

وتسرب أمرهما فجأة إلَى الإمبراطور فأصدر أمراً بإعدام القسيس، ولما علم هذا الأخير بذلك أراد أن يكون آخر عهده بتلك الفتاة فأرسل إليها بطاقة مكتوبة عليها: “من المخلص ڤالنتين” ثُم أعدم فِي الرابع عشر من فبراير سنة 270 ميلادية .

هل انتهى عيد الحب أم يتجدد كل سنة ؟

قد يعتقد القارئ الكريم بداءة أن الأمر ينتهي هنا، بينما هو يبتدئ فيه، حين عمد فِي نفس اليوم من العام المقبل شبان من إحدى القرى الأوربية -حسب نفس الموسوعة- إلَى كتابة أسماء بنـات القرية فـي أوراق ويجعلونها فِي صندوق، ثُم يسحب كل شـاب من هذا الصندوق ورقة والتِي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة، ويرسل إليها على الفور بطاقة مكتوبة عليها: “باسم القسـيس ڤالنتين” ويجدد الاحتفال بنفس اليوم وككل سنة فِي السنة المقبلة وهلم جرا.. وإن كانت طبيعة الاحتفالات تختلف من قطر إلَى قطر حسب الظرفية الاجتماعية، والجرأة الأخلاقية التي يعيشها كل مجتمع.

وقد استطاعت هذه العادة أن تتسلل إلَى المجتمعات الإسلامية والعربية وأن تنخر جسمها ولو مرت عليها 1747 سنة بالتمام والكـمال، فأصـبح ذلك اليوم الذي أعدم فيه القسيس -عند بعض شبابنا – أصلاً لتخليد ذكرى شخصية نصرانية ابتدعت طقوساً يُحتَفَل بها عن طريق إرسال عدد من الكلمات، والرموز، كلما قرب انتصاف شهر فبراير من كل سنة .

الألفاظ المستعملة للتهنئة بعيد الحب:

أتمنى لك يوم ڤالنتين، أو أهنئك بعيد الحب، أو مبروك العيد الجديد تلكم هي الألفاظ التي تتداول بين شباب جلدتنا كلما حل اليوم 14 من فبراير من كل سنة، وغالباً ما يتم التعبير عنها برسائل إلكترونية، متبادلة عن طريق الواتس، والفيس، مصحوبة برموز، وأشكال، وكيفيات.. تعبر عن ذلك العيد، وتعبأ قبل ذلك بدقة فِي بعض المواقع المشهورة بذلك فِي الانترنت، بل إن بعض هذه المواقع نسجت عنواناً سـمته : “أكثر من 1000 رسالة رائعة فِي عيد الحب تنتظركم “، وأحياناً أخرى يتم تبادل البطائق الخاصة التِي لها نفس الدلالة .

ويمتد الأمر ليصل إلَى إعطاء الهدايا الخاصة، وشراء البالونات للأطفال، والألعاب المتعددة والتي كُتب عليها [love you]ونَقْش رموز القلوب على الأيادي بإبر الحناء، وشيوع ارتداء الألبسة الحمراء التِي ترمز -حسب طقوس ذلك اليوم- إلَى الفاحشة، وتبادل البطائق الخاصة بالاحتفال بين الشباب والشابات، وشراء القبعات، ونصب تذكارية، وورود، وحلاوي… وما إلَى ما هنالك من طقوس وخصوصيات ذلك اليوم، فكل هذه الأنواع -وإن اختلفت فِي الشكل وتنوعت فِي الأسلوب- لكنها اتفقت كلها فِي الوسيلة، وتوافقت جميعها فِي الغاية.

حدث عجيب وغريب وقع فِي عيد الحب :

في 14 فبراير 2009 فكرت امرأة فِي أن تقدم لزوجها بمناسبة عيد الحب هدية متميزة- بعد أن استنفذت المعهود من الهدايا كالبطائق، والورود، والعطور- فأرادت أن تُذَكِّرَه بحفل زفافهما وبأيامهما الأولَى، فأجْرَت -كما ذكرت جريدة الحياة الصادرة يوم 23 فبراير 2009- عملية لترميم غشاء بكارتها من جديد، فكانت المفاجأة أن الزوج بمجرد أن تلقى الهدية أقدم على الطلاق لأنه ظن أنها خدعته يوم الزفاف ببكارة مرممة مثلما استطاعت أن ترممها بسبب عيد الحب بعد سنوات من الزواج .

هل هناك قصور عاطفي فِي مجالات الترويح عن النفوس في الدين الإسلامي ؟

يخطئ من يظن أن الإسلام محصور في أداء العبادات، واجتناب الكبائر والصغائر، والإكثار من النوافل والأذكار فقط، بل إنه وسع مجالات الترفيه، وأكثر من أنواع التسلية على الناس وتــفنن في أساليب الترويح عن النفوس، بشكل نجزم أنه لَم يوجد بتلك السعة فِي الديانات الأخرى، وقد علل النبـي (ص) هذا التنوع ” في حديث عائشة الذي أخرجه أحمد فِي المسند: بقوله: “حتى يعلم يهود أن فِي ديننا فسحة إنِّي بعثت بحنفية سمحة” .

وقد أفرد بالتأليف هذا اللون الترفيهي من القدامى الإمام الزبير بن بكار حين ألَّف كتاباً نفيساً سماه: “الفكاهة والمزاح” جمع فيه عدداً من طرائف الرسول (ص) مع الصحابة، غير أن أشهر الكتب المعاصرة في هذا الشأن هو: فقه اللهو والترويح للدكتور يوسف القرضاوي وهذا الأخير وإن غلبت عليه الفنون المعاصرة وأساليب اللهو الحديـثة إلا أنه استعرض فِي الأقسام الثمانية للكتاب مجـموعة من المجالات المتنوعة، والألـعاب المختلفة المنتشرة فِي عهد السلف، مستدلاً لكل نوع بما يثبته ويقويه من السنة الصحيحة بأقسامها الثلاثة، وقد أحصيت فيه نحواً من 112 حديثاً منها ما يزيد عن 70 موزعة على مجالات شتى فِي فنون الترويح عن النفوس، مما يدل فعلاً ودون شك بأن فِي ديننا الحنيف فسحة والحمد لله، دع عنك عشرات الأحاديث الأخرى المبثوتة فِي بطون كتب الصحاح والسنن، التِي تهيج وشائج التلاقي بين الزوجين، وتقوي أواصر المحبة بينهم بشكل يجعل تلك الروابط منغرسة فِي أعماق نفوسهم، وأغوار ضمائرهم حتى أصبحت بحكم كثرة الممارسة والمخالطة كسياج منيع استطاعت أن تحمي عبر القرون الأسرة المسلمة وعدم وقوعها كغيرها فِي فخ التفكك العائلي والانحراف الخلقي والتشتت العائلي .

البديل الحضاري لعيد الحب :

ترى لماذا يلجأ الشباب إلَى هذا النوع من الاحتفال ؟ -الذي يجري له الترويج حالياً- أليس هناك ما يكفيهم فِي ديننا علماً بأن ما ذكره الإمامان المذكوران ما هو إلا غيض من فيض وقطرة من ساحل، وإذا كان ولابد مما يسمونه بعيد الحب وإشاعته بين الشباب، فهذا النوع أيضاً موجود بأسلوب آخر فِي عرفنا وتزكيه تقالـيدنا، وهو الزواج الجماعي فهو منتشر بشكل كبير فِي أنحاء شتى من دول المغرب العربِي كالمغرب والجزائر.. ودول الخليج كقطر والإمارات وغيرها.. انتشـاراً جعل الراغبين فِي الزواج يأتون من كل حدب وصوب فتجتمع الفتيات فِي مناسبات مضبوطة، وحضارية، ويتم التعارف بينهما على نسق تمهيدي للزواج فِي حالة تشبه إلَى حد كبير الخطبة الشرعية، ويكون الجميع تحت مراقبة وإشراف الأولياء، فإذا رغب أحدهم فِي فتاة ما يتم التنسيق مع أوليائهن، ويتم عقد الزواج الشرعي بينهما فِي أبهى صور إشاعة المحبة بين الشباب، وفِي نسق تلتقي فيه أصالة الحب بينهما بأنصع صورها، ومعاصرته بأحلى وأنقى مظاهرها، فهذا هو الحب الحقيقي بين الشباب ويشبه إلَى حد كبير ذلك العيد الآخر وإن كان يختلف معه فِي الشكل والأسلوب، فضلاً عن العمق والجوهـر.

* عضو مختبر الاجتهاد المعاصر قضايا وأسس – جامعة ابن زهر كلية الشريعة- أكادير.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • محمد البصري
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 18:12

    السلام عليكم.ألف ألف ألف شكر لأستاذنا الرائع استي الحسين
    أتمنى لك النجاح و التألق في مسيرتك العلمية
    إن شاء الله..وأقول لك .لا فض فوك ولا لقيت من يجفوك.. والله انه موضوع يستحق القراءة والتأمل

  • اموسى
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 18:55

    الف شكر وتقدير للدكتور والامام المرشد الحسين اكروم على هذه التوضيحات والمعلومات القيمة والناذرة التي تتعلق بهذه العادة المنتشرة في أوساط شبابنا دون معرفة اصلها كما نشكر هسبيرس على نشرها هذا المقال ونتمنى منها ان تكرر نشرها مرة اخرى

  • بوكريم
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 20:59

    موضوع قيم شمل عدة معطيات تاريخية حول الظاهرة وأثار تساؤلات وإشكاليات مهمة . كما اقترح أو ذكر ببديل لهذه الظاهرة المستوردة التي لا تنتمي الينا ولا نتمي لها . شكرا على الموضوع أخي

  • لحسن ماحا
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 21:17

    احسنت يا استادتنا العزيز وخاصة عندما ذكرت ان الإسلام ليس منحصرا في الأوامر والنواهي وبعض الواجبات وإنما هو شامل لكل مايحبه الله ويرضاه لذلك ماذكرتة من اهتمام الشباب بهذه المناسة أفضل ان يكون من طريق الزواج ولو ان يكون خطبة ثم عقداللزواج …شكرا لكم ومزيدا ان شاء الله

  • فنادي
    الثلاثاء 14 فبراير 2017 - 23:14

    شكرا للباحث الكريم على مداخلته القيمة فقد أجاد وأفاد ورفع النقاب عن حيثياث هذه الظاهرة مستعرضا الأصول التاريخية طارحا بعض الإشكاليات …..

  • وديع
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 12:43

    ننوه بمقالة الدكتور حسين كروم الحافلة على هيسبريس، ولابد بعد أن طالعناها من تقرير الملاحظات الآتية من باب شكر الناس:
    1 استطاعت المقالة التوغل في تاريخ الحدث(عيد الحب) في البيئة التي نشأ فيها، وهو ما أكسبها خصوصية علمية موثوقة.
    2 انسياب المادة العلمية في قالب تاريخي وحضاري مكن القارئ من الانخراط في رؤية الكاتب التي تجاوزت التعامل الشعبوي مع الحدث إلى التعامل العلمي المسؤول .
    3 الانخراط في هواجس الشباب جعل الكاتب ينظر بنظرة المتفاعل لا بنظرة المتعالي وهو ما بلوره في صياغة بديل قيمي استحضر من خلاله اعراف الزواج الجماعي في بلدان المسلمين.
    4 توظيف التساؤلية جسر قوي عبر خلاله الدكتور حسين الى اكتشاف اسباب انجراف شباب الامة الاسلامية مع هذا السيل من الاعراف الدخيلة على ثقافته الاصيلة، ثم سبل الوقاية منها بل وأسباب انشاء بدائل لها.
    بعد هذا نقول :
    ان هذا المجهود المبذول لم يكن وليد صدفة مقالية. بل هو استمرار للعطاء الذي طالما اتحفنا به الدكتور حسين. واستئناف عهدناه منه في حلبات الفكر والعلم

  • محمد الامام
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 17:04

    ليس بغريب أن تكتب هذه المقالة من طرف باحث همام بحجم الدكتور الحسين أكروم، الذي ألفنا منه خوض غمار البحث والكتابة في المواضيع الإجتماعية الراهنة، بل إنه عودنا في كل مناسبة وكلما استجد جديد أو حل عيد أن يطل علينا من خلال هذا المنبر الإعلامي وغيره بمقالات علمية هادفة، كحال هذه المقالة المتعلقة بموضوع " عيد الحب" .
    هذا الأخير حاول الباحث مقاربته للقارئ الكريم وفق رؤى متنوعة ومختلفة تجمع ما هو شرعي بما هو تاريخي واجتماعي، وذلك كله في حلة بهيجة وقشيبة، وبأسلوب علمي رصين وعبارات أدبية رشيقة تحاول بجمال كلماتها العذبة وصياغتها المسبوكة ملامسة الجذور التاريخية لهذا العيد، وإبراز مظاهر الإحتفال به لدى الأوربين فضلا عن العرب المسلمين، الذي صار ينتشر في أوساطهم انتشار النار في الهشيم.

  • محمد الامام
    الأربعاء 15 فبراير 2017 - 17:26

    ولم يكتفي الباحث بهذا الحد بل حاول أن يبرهن للقارئ الكريم بأنه إذا كانت الغاية من الاحتفال بعيد الحب هي الترويح عن النفس، فإن في الشريعة الإسلامية أساليب عدة ووسائل مختلفة يستعين بها السلف الصالح في ملئ الفراغ العاطفي –إن وجد- والترويح عن النفس، هذا فضلا عن مقاربة بعض من عادات المغاربة وتقاليدهم التي تشبه إلى حد كبير ما يسمى بعيد الحب، إلا أنها تختلف معه في الشكل والأسلوب فضلا عن العمق والجوهر كما قال الباحث.
    فشكرا أستاذي الفاضل على هذه النظرة العلمية الثاقبة وهذا الطرح الجاد لهذا الموضوع الراهن، وكلي أمل وعزم في أن تكون هذه المقالة مقبلة تفتح شهية الباحثين وتوقظ هممهم للانكباب على دراسة المواضيع الاجتماعية دراسة شرعية تاريخية واجتماعية كحال هذه الدراسة التي قدمتها.

  • عــــــــــاقل بعقله
    السبت 18 فبراير 2017 - 18:11

    مشكلة الاخوة الكرام أنكم عندما تُنَظرُون تُنَظرُون لجميع الناس، وهذا حسب رأيي خطأ، الأحكام القرآنية موجهة للذين آمنوا حسب تقواهم، أما الخطاب لجميع الناس فهو شيئ آخر تماما .
    كيف نُحاسب من لا يؤمن بالله أصلا على سلوكه الغير الايماني، من أعطانا صلاحية ذلك وبأي مبرر، وحتى طاعة المؤمن تكون حسب درجة تقواه فهناك من يؤمن بالله لكن درجة امتثاله ضعيفة.
    من أخطائنا الكبرى عندما نضع الناس كلهم في سلة واحدة لنُخضعهم للدين إجباريا، وننسى ان الإنسان حر حتى في الايمان بالله والكفر به – من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر- والقائل بنسخ هذه الآية بحديث ظني مُتَقَوِّل على الله بغير علم إذ لا ناسخ ولا منسوخ في كتاب الله .
    للأخوة السلفيين الكرام لا تعيب على الناس احتفالاتهم فالإسلام دين الدعوة بالمحبة وليس سلطة بالاكراه – ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين –
    وقس على ذلك حتى يكونو متقين، حتى يكونوا ملتزمين …

  • عماد اكدي
    السبت 25 فبراير 2017 - 17:08

    موضوع جد رائع .. يهم الطبقة الشبابية بالاجماع .. نشكرك جزيل الشكر على هذا الانجاز العظيم … ونتمنى لك مزيدا من التألق والابداع في مواضيع قادمة … والسلام.

صوت وصورة
ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 09:48

ارتفاع تعريفة الطاكسي في بني ملال

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28

أزمة النقل تخنق سكان طنجة