توجه نحو 160 مليون ناخب برازيلي، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس البلاد، في سباق متقارب يجمع الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور المحافظ فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
ويدخل لولا، الذي يقترب من عامه الحادي والثمانين، الانتخابات سعيا إلى ولاية رابعة غير متتالية، فيما يخوض فلافيو بولسونارو، البالغ 45 عاما، أول اختبار رئاسي بعدما برز اسمه على المستوى الوطني إثر إدانة والده بالسجن على خلفية محاولة البقاء في السلطة بعد خسارة انتخابات 2022.
وأظهر آخر استطلاع لمؤسسة “داتافوليا” حصول لولا على 45 في المائة من نوايا التصويت مقابل 42 في المائة لمنافسه، وهي أرقام تضع المرشحين ضمن تقارب شديد في ضوء هامش الخطأ، بينما يبقى احتمال تنظيم جولة ثانية يوم 25 أكتوبر قائما إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من نصف الأصوات.
ويركز لولا في حملته على البرامج الاجتماعية ومستويات البطالة، مع إبراز قضية السيادة الوطنية في مواجهة الضغوط الأمريكية، في حين جعل فلافيو بولسونارو من الأمن وخفض العبء الضريبي وضبط الدين العام عناوين رئيسية في حملته.
وحضر العامل الأمريكي بقوة في السباق، إذ تابع الرئيس دونالد ترامب الانتخابات عن قرب، بعدما شهدت العلاقات بين واشنطن وبرازيليا توترات مرتبطة بمحاكمة جايير بولسونارو والعقوبات والرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على البرازيل.
ولم يعلن ترامب دعما رسميا لفلافيو بولسونارو، غير أن حضوره كان لافتا في الخطاب الانتخابي، بينما دعا لولا الرئيس الأمريكي إلى عدم التدخل في الانتخابات البرازيلية.
وينتظر إعلان النتائج الأولية بعد ساعات قليلة من إغلاق مراكز التصويت عند الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.