تحول سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء إلى فوضى تعوق عمل المهنيين بسبب الأوحال والبرك المائية التي تشكلت عقب التساقطات المطرية التي شهدتها الدار البيضاء.
وأضحى أكبر سوق للجملة بالمملكة، وفق ما تم تداوله بين المهنيين، في وضع كارثي، بعدما كشفت التساقطات المطرية عن اختلالات واضحة في البنية التحتية داخل هذا المرفق العمومي.
وخلفت التساقطات المطرية بركا وأوحالا داخل السوق، ما أثار استياء المهنيين والتجار الذين اعتبروا أن الوضع يطرح علامات استفهام حول تدبير هذا المرفق الحيوي التابع لجماعة الدار البيضاء.
وأربكت هذه الوضعية الكارثية في بعض فضاءات السوق عمل التجار وشاحناتهم، ما صعب عمليات نقل الخضر والفواكه داخل الفضاء الذي يعد من أهم نقاط تزويد المدينة وضواحيها.
وأضحى النشاط التجاري على مستوى سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء شبه متوقف، ولا سيما بالمربعين التاسع والعاشر، جراء الأوحال والبرك المائية الناجمة عن التساقطات.
وأكد عزيز عامر، عضو “جمعية الإحسان” على مستوى “المربع 10” داخل سوق الجملة للخضر والفواكه، أن الوضعية كارثية، خصوصا في هذه الفترة التي تعرف تساقطات مطرية.
وسجل الفاعل داخل السوق، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأوحال والبرك المائية تصعب التحرك في السوق، ما يؤثر على التجار.
وشدد المتحدث نفسه على أن هذه الوضعية تكشف الاختلالات التي تعرفها البنية التحتية لسوق الجملة، وتستوجب وضع حد لها، موردا أنها لا تؤثر فقط على السوق والعاملين داخله، بل ترخي بظلالها على الأسعار.
ولفت تجار تحدثوا للجريدة إلى أنه مع تساقط الأمطار، في ظل استمرار تدهور البنية التحتية، يتكرر المشهد نفسه داخل السوق، حيث تتحول الممرات إلى أوحال وبرك تعيق حركة عمل الشاحنات والعمال.
وأكد التجار أنفسهم أن انسيابية العمل تصير شبه متوقفة في فضاءات السوق الأكبر في المملكة، الذي يستقبل مئات الشاحنات يوميا، جراء هذه الأوحال والبرك الناجمة عن التساقطات.
ويورد المهنيون أن الوضع الحالي يسبب خسائر للتجار، بسبب صعوبة تفريغ السلع وتأخر عمليات البيع، ويحتاج إلى تدخل عاجل، ويتهمون شركة التنمية المحلية للخدمات، المفوض لها تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه، بالوقوف وراء هذا الوضع، مطالبين السلطات الوصية، وعلى رأسها جماعة الدار البيضاء، بإصلاح هذا المرفق.
ميمكنش يصلحوه ليكم وهوما خاسرين الملايير على سوق جديد في لخيايطة . هديك سياسة ديال مجلس المدينة باش تجار يتحولو لسوق جديد
على كاتب المقال أن يغني مقاله بصور حية توضح البرك والحفر والعوائق الموجودة بالسوق
كلام غير صحيح و يكاد يكون تصفية حسابات ليس و الا و المتحدث لا يمارس التجارة داخل السوق اما السوق عند نزول الامطار فضروري من بعض البرك و الاتربة التي تجلب من المزارع و تعالج في حينها و بشكل يومي من طرف المصالح المختصة. و التجارة لم تعرف اي توقف يذكر.