وافق البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، على تشديد إجراءات الهجرة في القارة وأيّد إنشاء ما يسمى بـ “مراكز العودة” لإرسال المهاجرين غير النظاميين إلى خارج الاتحاد الأوروبي.
وجاءت هذه الإجراءات بطلب من غالبية الدول الأعضاء، بالإضافة إلى نواب من اليمين واليمين المتطرف في البرلمان الأوروبي الذين استقبلوا نتيجة التصويت بتصفيق حار في قاعة المجلس.
المغاربة لا يوافقون على أن يكون من بين مراكز العودة، حاليا الأفارقة جنوب الصحراء الذين يهاجرون من 50دولة افريقية استوطنوا بالمغرب ينشرون الفوضى والمخدرات والرذيلةوالانجاب بدون زواح في بلد مسلم ،نحن لسنا سويسرا ولا ألمانيا، نحن كذلك بلد افريقي يصنف من دول العالم الثالث، لا تزيدون الطين بلة وإلا سيغيرون بلدنا ليصير مثل بلدانهم التي هاجروها، كفانا انبطاح لسياسة الآخرين، المغرب له تاريخ عريق وطابع مغربي فريد من نوعه لا تغيروه ليصير مثل بلدان أخرى ، فلنحافظ على بلدنا وطابعه ونظافته وكرمه وكل ما ورثه لنا أجدادنا عبر العصور المغرب لا يتحمل عاطلين قارة فالمغرب غير مسؤول عنهم، كل راع مسؤول عن رعيته.
هده هيا اروبا التي تشيد بالمغرب و انه يستضيف المهاجرين الأفارقة و هوا في نفس ينضف اروبا من المهاجرين، علي المغاربة ان يعلمو أننا نستوطن من الأفارقة بمساندة من خونة مغاربة يريدون ان يغيرون تركيبة ما عليكم الي ان تتضرو الي فرنسا و منتخبها و لهادا أولاد فرنسا يطبقون نفس الخطة في المغرب اما ان تهجروهم او سوف نهجيروهم
بالسيف يصفقوا وفرحوا ومن حقهم.لقاو مطيشة والبصل ولاڤوكا والدلاح والبترول والغاز والحوت والمعادين ووووو تقريبا فابور.اما كحل الراس،صدروه،معندهوم ميديرو بيه.
العيب ليس فيهم ولكن فينا،ولحكوماتنا التي همشت ابناءها واستنزفت خيراتها لارضائهم،وجريا وراء الاغتناء الفاحش ولو على حساب ارضنا وشعبنا وشرفنا و هويتنا.لك الله يا وطني.
اخي ضع نفسك مكانهم، في السبعينيات الى التسعينيات لم يكن هناك شيء اسمه اليمين المتطرف، ولا العنصرية ،لان الجيل الأول سافر من أجل العمل .اما الان المهاجرون سببو كوارث في اوربا..كل سجون اوربا فيها مهاجرين، بعضم مغربي ..بل الجريمة المنظمة ف هولاندا وبلجيكا كلها من أصل مهاجريين..من حقهم ان يخافوا على بلدانهم..ما نعانيه نحن الان مع مهاجري جنوب الصحراء لا يساوي شيءا مما يعانيه الاوربيين…اذا طبيعي ان يكونوا عنصريين..توجد فءة كبيرة من المهاجريين لا يسببون المشاكل ويشتغلون في امان..لا أحد يزعجهم.
فرصة ذهبية لتنظيف أوروبا من شعوب العالم الثالث الذين حولوا أوروبا ومدنها إلى بيئة غير آمنة
يجب على الدول الغربية ان تساهم بتنمية الدول الأفريقية التي ينخرها الجهل والتخلف الذي خلفه الاستعمار الفرنسي والبريطاني
وهل شهد منكم مدن وعواصم أوروبا.مثّل مدريد وباريس وبروكسل وأمستردام ولندن وبرلين كيف اصبحت؟؟؟
من حقّ الاوربيين ان يغلقوا حدودهمفي وجه جحافل من افريقيا والشرق الأوسط
من حق دول الاتحاد الأوروبي او اية دولة ان تحمي أمنها وحدودها وترجع من لا ترغب فيهم ولكن عندنا للاسف الشديد عوض ارجاع الاجئين والمهاجرين الغير الشرعيين والمجرمين الاجانب الى بلدانهم تقوم السلطات المغربية بنقلهم من مدن الشمال الى المدن الجنوبية المغربية وكان الجنوب ليس تابعا للمغرب،ويجب اعادة النظر في سياسة الابواب المفتوحة لكل من هب ودب واللجوء ولم لا غلق مكاتب اللجوء التي ورطنا فيها الاتحاد الأوروبي واعادة النظر في قانون الهجرة والمهاجرين واللجوء والاقامة والعمل والزواج المختلط والتشدد فيه اكتر فاكتر وارحاع الاجئين السوريين و السودانيين الى بلدانهم ولن نقبل باي حال من الأحوال استيطان الاجانب وابنائهم في بلادنا هاذا خط أحمر او تجنيسهم ذالك سنخرب بلدنا بايدينا ولا مكان للعواطف حتى لا تضيع البلاد والعباد وخزعبلات عقوق الانسان ولهم يحزنون.