استنكر البرلمان العربي بشدة، اليوم السبت، قيام عدد من المستوطنين الإسرائيليين جنوب نابلس بفلسطين، بتدنيس للمساجد وتمزيق نسخ من المصحف الشريف وحرقها، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين في عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية، وسرقة ممتلكاتهم، وإحراقها.
وأكد البرلمان العربي في بيان أن هذه التصرفات مدانة ومرفوضة وتنتهك كل القيم وتشجع على نشر الكراهية.
وشدد البيان على “الرفض التام لمثل هذه الأفعال الهمجية المشينة، والتي تشكل جريمة ضد الإنسانية وخرقا صارخا للقانون الدولي ولكل الأعراف والمواثيق التي تنص على احترام المقدسات الدينية وتضمن حرية العبادة”.
وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي، بوضع حد لصمته على مثل هذه الجرائم، وكذا وضع حد لجرائم الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وحذر من “استمرار هذا النهج العنصري في الاعتداء على المقدسات”، مبرزا أن الاحتلال يعمل بوتيرة متصاعدة على القضاء على كل سبل إحياء عملية السلام وحل الدولتين، ويثبت ويكرس العنف والكراهية.
وطالب البرلماني العربي المنتظم الدولي التدخل للحد من هذه التصرفات اللتي توصل الى الكراهية………………………..!!!!!!!
من 47 و هم يستنكرون بشدة و التعامل مرة سرياً و تارة أخرى علانية ،المهم السوق خاوِ ! هذ الشيء كله لامتصاص غضب الشارع !
لا احد يستطيع الكلام أمامهم
كل العرب والمسلمون يستنكرون فقط لانهم عباقرة في الكلام ولا يعلمون ان اليهود جعلو المسلمين يتبعون ملتهم وجعلوهم بين أيديهم وتحث أرجلهم .
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تجمع لا يسمن و لا يغني من جوع كغيره من التجمعات العربية منذ سبعين سنة هدفها التنويم و التنديد ثم من بعد التطبيع. مسؤولون في مواقع المسوولية لا يستحقونها. يجتمعون فقط لقول كلمات التنديد التى ارسلت لهم من واشنطن و تل ابيب.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
درسوا المسجد، مزقوا واحرقوا المصحف الشريف الدي هو به نحن مسلمون والعرب كعادتهم يستنكرون ويسجبون حسبي الله ونعم الوكيل
هذه وسائل التجريبية تستعملها إسرائيل للعرب وخاصة التي ابرمت معها التطبيع هل مازلت عندها غيرة عن دينها ام التطبيع أولى من كل شيء.
الى رقم 2 محند وأخرون
البرلمان في جميع الدول له سلطة تشريعية وليس سلطة تنفيدية ، البرلمان يصوت على القوانين وتمر هذه القوانين إن صوت عليها أغلب نواب البرلمان ، ليأتي دور الحكومة التي لها السلطة التنفيدية لتقوم بالواجب والتنفيد ،وحكومة أخنوش لم تفعل شيئا ضد إسرائيل العكس هو الصحيح .
جاء في تعليقك : والملسمون والعرب كعادتهم يستنكرون ويشجبون،
العرب “وفهمناها” ومن هم المسلمون وإلى أي أعراق ينتمون ؟لماذا لم تذكرهم كما ذكرت العرب.؟
استنكار هذا هو ما بيد العرب .والله فوق الجميع