البروتوكول المخزني .. آن أوان الإلغاء

البروتوكول المخزني .. آن أوان الإلغاء
الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:29

لا تتعلق مطالب التغيير الجذري التي يرفعها الشباب في بلادنا ، ومن يدعمهم من القوى الديموقراطية ، بمجرد تغيير الدستور الذي بدأ النقاش حوله يخترق فئات لم تكن تعي الأهمية الحاسمة لهذا المدخل في تحقيق الديموقراطية عبر إقامة نظام ملكية برلمانية تكون فيها السيادة للشعب مصدر كل السلطات، بل تتعلق كذلك بالعديد من الإصلاحات المرافقة التي سيشكل إقرارها تأكيدا على وجود إرادة حقيقية لدى القصر والنخب المولوية المرتبطة به في جميع الدوائر ، وفي مقدمة هذه الإصلاحات إلغاء مراسم البروتوكول المخزني المهين لكرامة المواطنين بمظاهره المختلفة ( الركوع أمام الملك ، تقبيل اليد ، إلزامية اللباس المخزني في المناسبات الرسمية، حفل الولاء الذي يتجمع فيه الآلاف من المسؤولين للركوع أمام الملك…)، وهو المطلب الذي ظل عالقا منذ فجر الاستقلال في سياق معركة التحديث التي خاضها ثلة من قادة الحركة الوطنية المغربية في مواجهة تيار التقليد الجارف الذي قام بتشييد نظام متكامل من المصالح المسنودة بطقوس وأعراف تحمي استمراريتها بقوة الحديد والنار.


تاريخ من الرفض:


لم يكن قيام المتظاهرين في إطار فعاليات حركة 20 فبراير في أكثر من منطقة برفع شعارات تنادي بإسقاط طقس تقبيل يد الملك : “البوسان د اليدين .. ما فالقانون ما فالدين” أمرا نشازا ، بل شكلت امتدادا لمطلب قديم رفعه قادة التحرير ببلادنا؛ إذ لطالما كان قائد التحرير بمنطقة المغرب العربي محمد عبد الكريم الخطابي يرفع صوته منتقدا مظاهر البروتوكول المخزني وفي مقدمتها تقليد الانحناء والركوع أمام الملك وتقبيل يده التي كان يعتبرها منافية للقيم والمبادئ العربية الإسلامية. وهو الموقف نفسه الذي كان يعبر عنه شيخ الإسلام محمد بلعربي العلوي، وأدى الشهيد المهدي بنبركة ثمنا باهظا في محاولته التصدي له وإعلان رفضه لتقاليد الإخضاع التي كان الجنرالان محمد أوفقير وعبد الحفيظ العلوي يحرسان على طقوسها بشدة. بل إن المناضل محمد الفقيه البصري يحكي في مذكراته قصة وقعت له في أول لقاء له مع محمد الخامس أثناء استقباله لمجموعة من طلبة مراكش بالقصر الملكي وفقا لبروتوكول التقديم الذي كان سائدا آنئذ، حيث يتقدم الحاجب ويرفع صوته: الله يبارك… ثم قال : هؤلاء طلبة معهد بنيوسف بمراكش ، ليمسك الحاجب الفقيه البصري بقوة لم يتحملها فصرخ بعنف : أطلق.. فما كان من محمد الخامس إلا أن طلب من الحاجب أن يطلقه. وهو الموقف نفسه الذي أعاده الفقيه البصري (بعد رجوعه من منفاه) في إحدى زيارات الملك لمدينة أزيلال، حين رفض هديته التي جاءه بها عامل الإقليم والتي كانت عبارة عن جلباب مخزني ، وشارك في الاستقبال وهو مرتد بذلة رسمية بعيدا عن الجلباب والشاشية التي تدثر بها مئات المستقبلين.


ولشدة حرصه على هذه الطقوس التي كانت تجسد نظاما متكاملا من الإهانة والإخضاع تروم “تحويل المغاربة إلى كائنات لافقرية رخوة مفتقدة للكرامة” كما كان يقول الدكتور عمر الخطابي (ابن عم القائد الخطابي) ، كان الحسن الثاني يكره كل من لا يقبل يده، وفي مقدمتهم المناضل محمد بنسعيد أيت يدر الذي كان يرفض هذا الطقس المهين ، بل إن آخرين تعرضوا لعقوبات مادية ومعنوية بسبب رفضهم القيام بذلك مثلما هو حال العقيد محمد الخطابي (ابن شقيق قائد معركة أنوال) الذي كان مضرب المثل في النزاهة، حين التحق بالجيش المغربي عائدا من القاهرة، حيث كان يرفض تقبيل يد الحسن الثاني مشددا على أن السلام العسكري له ضوابطه التي ينبغي احترامها هي التحية العسكرية المعروفة لدى جميع جيوش العالم، مؤكدا أن القانون العسكري لا يتضمن شكلا آخر من التحية. ومثلما هو حال المقاوم عبد الفتاح سباطة الذي كان عمدة للرباط وشارك في استقبال عمدة باريس(شيراك وقتها) ولم يقم بتقبيل يد الحسن الثاني الذي أصدر قرارا بالتراجع عن معالجة ضائقة مالية كان قد أمر في السابق بمعالجتها.


وقد سجل التاريخ لمجموعة من الصحفيين أنهم كانوا أول من قام بالسلام على الملك جماعة بطريقة تحترم كرامتهم دون ركوع أو تقبيل لليد أثناء استقبالهم بمسرح محمد الخامس بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للإعلام في 15 نونبر 2000 .


مقاومة الحرس القديم:


لقد كان للحوار الذي نشرته جريدة الاتحاد الاشتراكي مع الأستاذ محمد الساسي (7 غشت 1999) الذي طالب فيه بإلغاء مظاهر البروتوكول المهينة لكرامة المواطنين من تقبيل لليد والركوع للملك … وقع الصاعقة على عدد من رموز الحرس القديم داخل الدولة من النخبة المخزنية (مدنيين وعسكريين) تعالت أصواتهم بمعاقبة من اعتبروهم “متجرئين على هيبة الملك”، لكن تأثير الحوار كان كبيرا حيث فتح النقاش حول ظاهرة مهينة للمغاربة ومسيئة لصورة بلادهم في الداخل والخارج ؛ كما تؤدي أحيانا بعض هذه الطقوس إلى التأثير بشكل سلبي على مواقف الكثير من الدول مثلما حدث مع المناضل نيلسون مانديلا الذي استنكر بشدة أثناء زيارته للمغرب وجود طقوس للعبودية داخل القصر حينما شاهد مجموعات من العبيد كلها سوداء البشرة، تؤدي طقوس الانحناء للملك وتردد عبارات التمجيد له أمام ضيوفه. وكان لهذا الأمر تأثير على الموقف الجنوب إفريقي فيما يتعلق بقضية الصحراء، لا زلنا ندفع ثمنا باهظا له حتى اليوم.


إن النخبة التي ربطت مصالحها باستمرار نظام العبودية هذا الذي لا شرعية له ، لا بمنطق الدين ولا بمنطق العقل والحكمة، هي أول من سيتحرر في حالة إلغاء هذه المراسم والطقوس ، لأنها هي من يتعرض للإهانة أكثر، حتى لو استمرأت الخضوع له طوعا أو كرها، أو حتى الدفاع عنه بمناسبة أو بدونها ، مثلما حصل مع وزير الأوقاف الذي لم يحالفه التوفيق حين هاجم المناضل محمد بنسعيد أيت يدر لحظة تصريحه في برنامج “شاهد على العصر” بضرورة إلغاء تقبيل يد الملك وضرورة احترام الناس وكرامتهم، ليسقط المؤرخ الأديب سقطة ما كان له أن يسقطها، ما دام أن الأمر لم يكن يعنيه. أو مثلما حدث مع المحجوبي أحرضان أمين عام أول حزب أسسته وزارة الداخلية بالمغرب وأحد أبرز المدافعين عن استمرارية هذه الطقوس رغم أنه كان ضحية لإحداها، وهو طقس طلب العفو من الملك من طرف أحد خدامه، حيث يبقى صاحبنا مقيدا في حظيرة للبهائم لأيام طويلة حتى يأتي من يخبره بأنه قد نال عفو مولاه ورضاه؟ ولا حتى بعض أطراف النخبة المخزنية الجديدة ، مثلما هو حال الأستاذ إدريس اليازمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي أبدى استغرابا وتضايقا شديدين من مطلب إلغاء هذه المظاهر المهينة لكرامة المواطنين.


آن أوان الإلغاء:


إن تقاليد العبودية والإخضاع هاته (المفروضة على الناس من طرف حراس البروتوكول) التي تنتمي إلى عصر مضى ، وتتناقض مع احترام كرامة المواطنين ، لم تكن خاصة بالمغاربة والعرب، بل كانت مرتبطة بأنظمة استبدادية كثيرة في المشرق والمغرب، على عكس ما يزعم المدافعون عن استمرارها بحجج واهية لا تصمد أمام التحليل المنطقي . إنها سلسلة من التقاليد العتيقة والمذلة التي يجدر بكل من يؤمن بالقيم الإنسانية النبيلة أن يكون في صف المنادين بإلغائها. وهي مسألة سبقتنا إليها أنظمة أخرى مثلما هو عليه الحال في الجزيرة العربية والأردن حين أصدر حاكميها قرارا رسميا بمنع تقبيل يد الملك أو أحد أفراد أسرته، وهو القرار الذي خلف ارتياحا واسعا لدى المواطنين هناك.


إن إلغاء هذه الطقوس بقرار رسمي أصبح قضية ملحة ، احتراما لكرامة المواطنين أولا، وإقرارا للمصالحة مع منطق العصر والعقل ثانيا، وبرهانا على وجود إرادة سياسية حقيقية للتغيير، تعطي الدليل على جدية الشعارات المرفوعة من طرف الدولة، حتى يتم بناء الحكم على أسس من العدل والحرية والكرامة، لتجاوز سلبيات الثقافة السلطانية التي بنت رؤيتها على مقولة أن “الله فضل الملوك (الحكام) على البشر ، تفضيل البشر على سائر البهائم” كما قال الماوردي مؤرخ الأحكام السلطانية.


إن شكل التغيير لا ينفصل عن الجوهر بل هو جزء لا يتجزأ منه ، وغياب هذه الطقوس في ستة وعشرين نظاما ملكيا لا تزال قائمة إلى الآن في العالم لا يعني أن حكام هذه الدول ليسوا محترمين من شعوبهم أو أنهم لا ينالون التقدير الكافي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • ضمير ناجية
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:21

    احب العظيم
    يا من يحب غير العظيم ولا يحظ على طعام المسكين
    تدعي حب الوطن وامير المؤمنين ونسيت ان الله يعلم صدق الصادقين
    فاحدر يوم العرض لا تخفى فيه خافية رغم انك اليوم في عيشة راضية
    فهده اليوم واقعة قبل الواقعة دعوة من السماء للكرامة والحرية
    فمهما استغشيت التياب واستكبرت* واصررت على الفرار فالتغييرامر مستقر
    أيامن يدعي حب الوطن و امير المؤمنين*اليس بحبهم تقول الحق ولو لجائرهم
    فالشهامة والبطولة في الجهر ان تنطق بالحق وتعلن المكروه
    لان شهادة الاحرار والسيف على اعناقهم*ليست شهادة الاندال بالحب للطاغين
    ان كنت حرا فاليوم زحف الاحرار له غد ات وله صوت ينادي فوق الاصوات
    يا متامرين كفوا عنا مؤامراتكم مهما مكرتم فمكر الله ات
    فكتب السماء جاءت لا تفرق بين هدا وداك
    كل الناس اخي حتى تامرتم علينا فاصبح فينا ومنا اعداء
    سحبتم دماءنا ودسستم لنا الوان السم دماء
    فاليوم جاء امر الله غيتا يصب في صحراءنا فاخرج من الموت حياة
    كفانا سكونا وخضوعا لغير الله فاليوم كل الصراخ مباح
    فالنفس حرمتها عند الله تسبق حرمة البيت ولو له اسماء
    كن فوق الارض حرا كريما او تحتها شهيدا ترزق عند الله من الاحياء
    فهدا نور الله لنا لا تطفئه الافواه والله يهدي لنوره من يشاء
    فطغاة الارض يخوفوننا فلا تخشوهم اليس الله خير الحكماء
    قال لا اكراه في الدين وخيرنا في كل حين
    وطغاة الارض جعلوا عبادتهم ولاء
    كن حرا كما اراد الله ولا تدعي حب النفاق
    يوم نقف صفا نوزن بالتقوى سواء

  • مولات اللبن
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:23

    انا كيبلي، نركزوا فالامور لي مصيرية ولي محتاجة تغير حقيقي ،اماالبرتكول المخزني فهو غير مع هاد التغيرات الي كناديوا بها،إذا تحققت غدي يكون هو سائر للاندثار بحكم عدم تماشيه مع المرحلة المقبلة.

  • بارود
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:27

    أضم صوتي للكاتب لقد آن الأوان ليكف العالم عن احتقارنا بسبب هذه الطقوس العتيقة والمهينة للإنسان الحر. العلاقة بين المواطن وملكه هي علاقة حب واحترام وليس خضوع وإدلال

  • Ramzi
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:29

    الله يرحم والديك اعلى هاد لكلام الزين راه اعداؤنا ليس لهم مايشتموننا به الا هذه الحركات ذات العبودية والإحتقار فنرجو من ملكنا وهو يعلم ما نقاسيه مع اعداء بلدناأن يحدف ويلغي هاته العادة فاللهم لاشماته

  • عبدو ربه
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:31

    والله يا اخي سبق ان قرات موضوعا عنه تدعو فيه الجمعية المغربية لازالة هده الطقوس
    العبودية لله وليس للبشر وكل الطقوس التي تحدث عنها مهينة لكرامة الانسان وتعطي صورة حاشا ان تجعل الغرب يعترف بتقدمنا وديموقراطيتنا فهدا عار ظل على جبيننا طوال هده السنوات

  • irify
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:35

    لقد آن الاوان إ لم يكن قد فات لإلغاء هذه الطقوس المهينة لكرامة وادمية ومغربية المغربي وهذا الإلغاء سيكون عاجلا او آجلا. الأحرى أن يأتي هذا التغيير الآن دون عملية جراحية. فهذا الإستعباد مرفوض أخلاقيا، سياسيا، اجتماعيا، عقلا، منطقا ودينيا خاصة عندما يأتي من إمارة المؤمنين.
    هل كان الناس يركعون ويسجدون لأبي بكر وعمروعثمان وعلي؟ هل كان لهم عبيد سود ركع سجد ببغوات؟
    جل المغابة يستحييون في الداخل كما في الخارج من كونهم مغاربة أمام مظاهر الإستعباد هاته لهذا وجب القطع معها.
    أما بعض الكائنات التي لاتر أي مساس بكرامة الإنسان في تلك الطقوس وتعلن ذلك صراحة أمام المغاربة، فيمكنها بعذ الإلغاء أن تواصل تقبيل الأيادي والأقدام الكريمتين ظهرا وبطناوالركوع والسجود كما شاءت فمبدأها هو:” ليد الي مقدرتي تعضها.. بوسها”
    لكن هيهات فهؤلاء المتنفعين السلبيين الرافضين لأي اصلاح هم أول المهللين له عندما يحدث، رأينا ذلك مع الدستور وسنراه مع البرتكول

  • marocain
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:39

    بغض النظر عن المضامين المقدرة للمقال ولصاحبه- ذي السجل المحترم في الدفاع عن القضاياالقومية وتحررهمن شرنقة الاديولوجي- كنا نتمنى لو انبرى مثقفو وسياسيو المغرب في فتح النقاش هذه الطابوهات قبل ان يصبح الكل اقول الكل يناقش هكذا مواضيع كانت الى حدودالامس من سابع المستحيلات.الذي يجمع عليه المغاربةان الملكيةصمام الامان وضامن الوحدةلبلدتتناغم فيه كل الحساسيات والاثنيات اقول صمام الامان من باب التنبه لما يمكن ان تقود اليه بعض المواقف التي يسيئها ان ننعم بوضعلا يقدر فيه الاستقرار باي ثمن.

  • عبد الله
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:37

    كيف تستعبدون النــــاس وقد ولدتهم أمهــــــاتهم أحرارا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • نجد عمر
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:55

    لقد اصبحت هده المراسىم المخزنىة بمتابة اهانة لنا نحن المغاربة المقىمىن بالخارج كماللمواطنين داخل الوطن طبعا,فنحن الشعب الوحىد في العالم الدى لازال ىقوم بهده الطقوس المدلة وكاننا نعىش فى القرون الوسطى,لدى ىجب ان نقول كلنا بصوت عال كفانا دلا .

  • Didi
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:57

    Voilà une brillante plaidoirie, l’une des plus complètes que j’aie jamais lu sur le sujet. En effet, M. Mansouri, ce protocole archaïque doit disparaître, d’abord parce qu’il n’apporte rien de positif ni aux Marocains, ni au roi lui-même. En effet, le respect n’est pas dans les postures avilissantes sauf à être sadique.. Vous avez mille fois raison de conclure que le changement est aussi dans les formes, autant qu’il est substance et contenu.
    Bravo pour ce brillant texte !

  • MANDELLA
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:25

    أنا معك في هذا الطرح
    ماذا نقول لمجاديب القصر و المخازنية(فشتان بين المجاديب الذين يهتبلون بذكر لا إله إلا الله وبين من يرى سيدهم فيهتبلوا به)، إن لم يلغى من أعلا سلطة بالبلاد ويعمل كذلك كما عمل سيدنا عمرابن الخطاب و ينشأ
    و يدشن مدرسة لتربية المجاديب و المخازنية(الأكثر منهم) على احترام أنفسهم وضبطها من الرعدة التي تصيبهم و لا يخافون إلا من خالقهم و يؤذون صلواتهم و تلاوة القرآن وذكر الله و يعملوا لآخرتهم فما يمكن أن تنتظر منهم؟؟؟

  • يوسف
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:35

    في نظري المتواضع كل المغاربة يوافقون على الملكية الدستورية أوالبرلمانية اذن فلماذا هذا الركوع والاذلال هذا يفسر أن ليس هناك ثقة بين الحاكم والمحكوم خصنا نعرفوا أن كل واحد منا يؤدي مهمته للوطن ويتقاضى من أجلها راتبا شهريا راعي أوراعية ولا مجال هنا للخرافات والخزعبلات العمل الجاد هو الأساس . نعلم جميعا أن هناك أكثر من 40 في المائة من الأمية اذن يشاهد هؤلاء الناس شيوخ وشباب وعجائز يهرعون للانحناء وتقبيل اليد يعتقدون أن في المغرب ليس هناك انسان كفئ لادكاترة ولا علماء ولا هم يحزنون زد على ذلك أن هؤلاء عندهم المعارة في القصر أنا لاأثق في هذا ولكن عبر ت عن ما يراج في الساحة . يجب على الجميع أن يعلم أن ةفي الوقت الحاضر كل واحد منا ملزم أن يقوم بواجبه أحسن قيام بدون زكزاك لأن عهد الغبن والتملص ولى بدون رجعة وهناك اناس يجب عليهم أن يغيروا مسارهم بزاوية 180 درجة يعني أن يتفانو في الاخلاص لله والوطن وكذلك للمواطن الحلقة الأساسية في المجتمعات المتقدمة .بركات من تمنضيضيط الوضوح ثم الوضوح في كل شيء . والسلام عليكم

  • hamza
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:43

    لأستاد عبد الإله المنصوري أي تغيير تتحدت عنه وأي البروتوكول المخزني .. آن أوان الإلغاء أنا درست عندك سنة 2009 وكنت أنت أستادي وكنت تعاملنا بطريقة المخزن وكنت ديكتاتوريا في التعامل معنا وكم من مرة أهنة العديد من التلاميد وكم كنت حريصا على تطبيق القانون الداخلي للثانوية بينما لم تكن تطبقه على نفسك كنت كل حصة يرن هاتفك و تقوم بالإجابة وتتكلم لدقائق كثيرة بينما إدا رن هاتف أحد التلاميد كنت تأخد الهاتف و تعطيه للمدير وتصر على أنن يوقع التلميد إلتزام فكين كنت تطبق القانون على التلميد ولا تطبقه على نفسك ، فأنا كنت أشبهك متل الحكام العرب لأنك كنت دكتاتوريا معنا في القسم وكنت أتخيل لو تم وضعك في منصب كبير سوف تنسى كل دلك الكلام الذي كنت تنتقد الحكومة، زيادة على دلك كنت كنت قليل الحضور إلى المؤسسة مثل الموظفون الأشباح، وأتمن أن تقوم بإجابتي
    غير نفسك أولا وأطلب التغيير وإنتقد من تريد
    لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  • سعدون
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:45

    ليس كلام القراء وإنما من يتضرقون بالشباب، ويضربون فيخفا
    وأسال الكاتب المبجل: أنت اليوم تقارن نفسك بالملك … ولا تريد حتى احترامه..يا للعجب ..فكيف ستسطيع أنت ولا أمثالك من هواة الكراسي المخزنية من العمل معه، ولوطنك وأنت تكرهه؟؟؟
    إن من ينادون بإزالة البروتوكولات المخزنية لا يستحق لهم أن يعملوا مع المخزن…نعم مع الدولة المغربية، لأنهم أصبحوا يتكبرون وينظرون لأنفسهم وكأنهم ملوك إلى جانب الملك..يا سادة يا كرام، من يريد إزالة البروتوكولات ؟؟أليس من هم بجانب الملك؟؟ ومن ينعمون بخيرات اللاد؟؟ ومن يتقاضون الملايير سنويا. أليس هم الذين يطمعون في الوزارات ومجلس النواب وغيرهما ، والذين هم مدعوون لاحترام البروتوكولات ؟؟؟
    ماذا سيفعل المواطن العادي بالبروتوكولات التي لا تهمه. فالمواطن العادي لا يرى الملك إلا في التلفازأ أنتم الذين تجلسون معه وتكرهونه..أنتم من ” يتمرغ في القرب منه.
    فحتى الدستور الذي يطمع الكثيرون إلى خير عميم من ورائهـ فاعلموا يا فقراء المغرب بأن الدستور كيفما كان هو في صالح الذين يحاولون إزالة البروتوكلات ومع أنهم لهم كامل الامتيازات.
    إن المواطن المغربي محتاج ، للعمل وأجرة محترمة، والمغاربة يعلمون أن مغاربة مثلهم هم الذين يأكلون عرقهم، فهل الدستور هو الذي يأكل عرق العباد؟؟ المغاربة محتاجون إلى ملك عليه أن يثور هو والفقراء ضد الذين شبعوا وراكموا الثروات وأصبحوا لا يرضون حتى بتحية الملك.
    فعلى من يكذب مثل هؤلاء الذين يأخذون الشباب على قدر عقولههم. وليعلم المغاربة أن الوزير الأول وغيره سيكونون محتاجين للملك كاحتياجهم للماء. فبغير الملك ومعاريفع الدولية، وأصدقائه حول العالم لن يستطيع المغاربة تقديم شيء للمغاربة. إن العالم كله يحترم المغاربة فقط ” على وجه” الملك . فالقذافي الذي ليس ملكا رأيت الناس يقبلون يده، ومن لا يريد تقبيل يد الملك. نقول له وفر لنفسك هذا التقبيل..ولا تفكر في الوزارة ولا غير الوزارة…نحن الفقراء مستعدون لتقبيل يده كل اليوم…فقط…فناكر الخير ابن الحرام…ومحمد السادس لم يفعل إلا الخير.
    لكن، إذا ما حذفت البروتوكولات الملكية، هل باستطاعة وزيرنا أن يستقبلنا كمواطنين دون تأخير ؟؟ودون طلب مقابلة؟ أحنا فين؟؟

  • Ahmed Sweden
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:41

    يقول الكاتب بأن ( الركوع أمام الملك ، تقبيل اليد ، إلزامية اللباس المخزني في المناسبات الرسمية، حفل الولاء الذي يتجمع فيه الآلاف من المسؤولين للركوع أمام الملك…) هي من بروتوكول المخزن و يجب إزالتها لأنها ضد الكرامة الإنسانية. لكن الكاتب لم يذكر بروتوكولات التقديس لكارل ماركس وإديولوجته! أين نقد تقديس الرفاق! أين نقد تقديس الشيوية اللينية وما سفكته من دماء? أين نقد الأساليب الستالينيةStalinism وما سفكته من دماء آصوات وآراء المعارضة في روسيا وضد الموسلمين في القوقاز? أين نقد المثاليات الحزبيةالتي ليس لها في الواقع الإنساني إلا الكذب والبهتان? التخلي عن البروتوكولات المخزنية شيء جميل. لكن نحتاج أيضا وفي نفس الوقت التخلي عن الكذب الحزبي السياسي والإنتهازية الموسمية ومنها الإرتزاق بآلام الناس ورفع شعارات ضخمة لا مكان لها إلا في عالم الأشباح والآحلام, أحلام اليقظة. واحلام الأحزاب اليسارية. أنا مع كرامة المواطن وضد البروتوكول. ولهذا السبب أقول كمواطن حر آن الأوان لكي يبين كل حزب برنامجه مع تكاليفه حسب “الميزانية” budget لنرى ما هو الحزب الذي يقدس “كذبه” و”بروتوكولاته” وما هو الحزب الذي له برنامج معقول وذا مصداقية. فالبروتوكول المخزني في طور الإصلاح والعصرنة والملكية أبانت عن تطور جريئ في الإصلاح. لكن يمكننا أن نتساءل في عجالة عقلانية وطموحة: أين هو الإصلاح الحزبي ودمقرطته? أين إلغاء برتوكولات “الرفاق” الأبوية التي تجعل من رئيس حزب اليسار كالباباle pape?!

  • CHIRIF
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:03

    رحم الله من قال متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا

  • Morad
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:33

    أجاد صاحب المقال في تفكيك طقوس المخزن وحاول جاهدا ربط إلغائها باستعادة كرامة المواطنين. لكن لدي بعض الملاحظات المنهجية ومنها:
    إن بعض المجتمعات الآسيوية لا زالت رغم موجة التحديث التي مرت بها محافظة على طقوس الاحترام لشخص الإمبراطور في اليابان مثلا والذي يرونه في ظنهم سليل الآلهة؛ ورغما عن ذلك فلا شيئ يمنع اليابانيين من محاسبة المسؤولين بمقتضى النصوص الدستورية.
    لا يجب في ظني إلغاء الطقوس كلهافي المغرب إلا ما كان فيه إهانة للناس ولكرامتهم من قبيل الركوع الذي لا يكون إلا لله؛ لكن أن يلبس المغاربة لباسهم التقليدي ويؤدون التحيةالمقبولة لملكهم فهذا لا يضر القضية في شيئ.
    المطلوب في نظري أن نقيم مؤسسات برؤى واقعية ومتقدمة؛ ومشكلتنا في المغرب أن الأحزاب والنقابات لا تمثل إلى نزرا يسيرا من القاعدة المجتمعية العريضةوعجزت عن نشر ثقافة سياسية بفعل رؤاها التقليدية وأزمتها البنيوية والتاريخية.
    نحن في حاجة إلى إصلاح هادئ ينجح في إقحام الشباب والنخب السياسية الحية داخل بوتقة الفعل السياسي الإيجابي.

  • MANDELLA
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:53

    هذا الموضوع ليس بتافه رحمك الله أيها المسكين نفسه، أتقول لا داعي للتدليس؟ خلط الحابل بالنابل؟؟ أسأت لأسماء كبار؟؟؟ من حيث لا تدري؟؟؟؟؟
    بينتوا على أنكم مخازنية بامتياز خاصكم ترباوا في مدرسة المجاديب ديال بصح باش ماتبقاش فيكم الرعدة و الشطحة.
    سيتم تدشين هذه المدرسة قريبا إن شاء الله فالمرجوا تسجيل أنفسكم لو سمحتوا أتركوا العصي و جيبوا اللوحة و الطباشير

  • المغرب
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:33

    بسم الله الرحمان الرحيم شكرا الاخت ضمير ناجية ولمثل هده الطقوس الرديلة والتى تدخل الانسان فى سياق الشرك ومن اشرك بالله فماله جهنم يخلدفيهاابدا ولهده الاشياء الرديلة ارسل الله سبحانه رسله وانبياءه العظام لتحدير البشر من عبادة الاصنام وعبادة البشر والركوع والسجود لهاونحن فى المغرب للاسف الشديد عاد بنا هدا النظام المسلط عليناالى السنين الغابرة

  • مواطن مغربي
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:37

    أنا مع إلغاء هذه الطقوس و البروتوكولات لكن ملاحظتي هي أن هناك من يستعبدون الناس – تقبيل اليد و الركوع وفسح الطريق و تقديم الهدايا و القرابين – من قبيل عبد السلام ياسين ، و الذين يجلسون على كراسي الأحزاب و الجمعيات منذ ما يزيد عن 20 سنة و ما فوق اللهم إن هذا منكر الملك لا يجبر أحدا على تقبيل اليد نحن الذين بهذه الطقوس نقبل اليد للمدير و الوزير و القائد و العامل و الخليفة و زعيم الحزب و الفقيه و رئيس الجمعية وووو

  • البيضاوي
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:59

    لقد صعقت لما سمعت اليزمي في برنامج مباشرة معكم وهو يدافع عن الركوع للملك و تقبيل يده. أتمنى أن يقرأ اليزمي ردي هذا. لقد مسحت كل ماضيك أيها المتمخزن الجديد. اذا أنت تدافع عن هذا < آش خليتي للمواطن البسيط > . أتمنى أن يكتب أحد الشرفاء مقالا عن هذا المتمخزن الجديد حتى نكشف للجميع هذا – المناضل الفد؟؟؟- الذي يريد للمغاربة أن يستمروا في تقبيل أيدي أسيادهم مثل العبيد بطرق تحط من الكرامة.
    والله عندما أرى سفير دولة عضمى مثل ألمانيا أو كندا وهم يفرضون عليه الركوع ثلاث مرات في مراسيم تقديم أوراق اعتماده والله أتمنى لو انشقت الأرض و دخلت فيها من شدة الخجل.
    كما أود من أحد الاخوان أن يخصص موضوعا لقضية لاكريمات ديال النقل الطرقي و الصيد في أعالي البحر و ….
    فمنذ تولي عبد الرحمان اليوسفي الى الآن كلما عين وزير جديد للنقل الا و طلب منه اما في البرلمان أو في مؤتمرات صحفية بأن يقدم للمغاربة أسماء الذين يملكون هذه الرخص الا و يمتنع لأن هذه الأمور يعتبرونها من أسرار الدولة التي لا يجب على المواطن البسيط أن يعرفها. يقتسمون خيرات البلاد < الريع> بينهم و يعتبرون هذا سرا. أقترح على شباب 20 فبراير أن يخصصوا احدى المسيرات يكون عنوانها الكشف عن أسماء الانتهازيين الذين يملكون لاكريمات.
    اعتذر على هذا الأسلوب الركيك . المهم هو أنني عبرت على بعض الغصة الموجودة بقلبي.

  • LIMMOURY
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:47

    أولا شكرا على إثارة هذا الموضوع
    ردي هو :
    ” الموضوع طرح في برنامج تلفزي وتحدث عنه أحد الحقوقيين حول الطقوس المخزنية الحاطة من الكرامة حسب تعبيره ، من هذا المنبر وكشاب في هذا الوطن أشدد ومثلي الكثير من شباب ورجال ونساء وفتيات المغرب أني لو حظيت بلقاء صاحب الجلالة محمد السادس حفضه الله سوف أقوم بالسلام على جلالته بتقبيل يديه الكريمتين وبإفتخارعالي وبهمة شامخة ولايطرح تقبيل يدي جلالته أي نقص أو أنه حاط من الكرامة لأن ملك البلاد بمثابة الأب ونعرف محبة الإبن لأبيه .طرحت هذه النقطة لإيصالها لمن يريد أن يزايد علينا كشباب .
    فالأب يربي ولده تربية خاصة والسلطان يربي العالم تربية عامة فهو بالإكرام أولى.

  • يونس
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:49

    في كل هاد العجب اللي كتبو هاد الراجل أتفق معه في أن بوسان اليد يجب أن يلغى ،كما أن مسألة الركوع يجب أن تعدل لتصبح إنحناءا بسيطا يعبر عن الإحترام على الشاكلة اليابانية ؛لكن أن تطلب إلغاء اللباس المخزني و البيعة هنا ستوب .المغرب من الدول القليلة في العالم التي تملك لباسا تقليديا .بغيتو تمحو لنا الشخصية ؛مكان اللباس المخزني آش يلبسو الوزراء شورتات؛ قال الرسول (ص‏)‏ من مات و لم تكن في عنقه بيعة فقد مات ميتة جاهلية

  • khalid
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:05

    نحس بالدل والعار امام شعوب العالم من هده الظاهرة الغريبة التي يشمئز منها القلب وقد ان الاوان لان يفهم الملك ان الشعب يكره تقبيل اليد وان الشعب يريد الكرامة الانسانية وان الشعب يحترمه ولكن ليس بالانحناء وتقبيل اليد وشكرا للكاتب على هدا الموضوع الجوهري

  • moha
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:09

    س المنصوري هذا الكلام راه زين…ولكن كان عليك تكون صادق أكثر و لا تنكر المجموعة الأمازيغية الأولى التي رفضت هذا البروتوكول، ولو بالاشارة، ركزت على العروبيين الذين رفضوا هذا البروتوكول شكلا في الوقت الذي مارسوه داخل ضيعاتهم الحزبية مضمونا… كنشوف باللي ما زال عند الحساسية من الأمازيغ و الأمازيغية…ما عرفتش علاش الحزب ديالك تطور بزاف في المواقف وأنت بقيتي في بلاصتك
    تحياتي

  • abouhajar
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:15

    وما رايكم في صور الملك التي تملئ ارجاء الادارات والطرقات والمدارس الدكاكين اليس هذا بدوره يجب ان يلغى

  • alhor
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:11

    ما يجب التركيز عليه في هذه الآونة هو التعديلات الجوهرية للدستور والتي تؤسس للمرحلة الجديدة، اما الارتكان الى الجزئيات من قبيل الطقوس المخزنية التي هي غير منصوص عليا قانونا وبالتالي فهي ليست اجبارية، والاكيد انها ستنتهي وتزول بحكم الطبيعة مع الاصلاحات المتقدمة والجريئة. واصحاب الدعوة الى التنصيص عليها في الدستور هم امثال الذين يفتون في مسببات بطلان الوضوء وطريقة اداء الصلاة، وهذا امر خطير ينم عن اشياء دفينة غايتها العرقلة او عدم الالماء بالاشياء او مدفوعي الاجر او …………

  • alhor
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:17

    ما يجب التركيز عليه في هذه الآونة هو التعديلات الجوهرية للدستور والتي تؤسس للمرحلة الجديدة، اما الارتكان الى الجزئيات من قبيل الطقوس المخزنية التي هي غير منصوص عليا قانونا وبالتالي فهي ليست اجبارية، والاكيد انها ستنتهي وتزول بحكم الطبيعة مع الاصلاحات المتقدمة والجريئة. واصحاب الدعوة الى التنصيص عليها في الدستور هم امثال الذين يفتون في مسببات بطلان الوضوء وطريقة اداء الصلاة، وهذا امر خطير ينم عن اشياء دفينة غايتها العرقلة او عدم الالماء بالاشياء او مدفوعي الاجر او …………

  • hakimhassane
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:13

    المشكلة عند الشعب المغربي ليس اللباس أو البروطوكول ، وإنما مشكلته التخلص من الجهاز الشيطاني الكاتم على صدور المغاربة ، و التحرر منه و إسقاطه و تفكيكه.و من تم بناء نظام ملكي جديد يقود بلدنا إلى التقدم و الخروج من التبعية بكل أشكالها.

  • جمال بدر الدين.
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:31

    غريب أمر بعض المغاربة،ولا أريد أن أشكك هنا في ذكائهم،لذلك سوف أسمح لنفسي بالتساؤل وإياهم:-ألا تدل هذه المراسيم والطقوس على”أي” معنى يسيء إلى كرامة الإنسان؟-هل هي ضرورية للتعبير عن مجرد الاحترام؟- من الذي أمره الله بالسجود للإنسان؟ -هل كان المسلمون يسجدون للرسول(ص)؟ إذا كان المغاربة يحرصون على الممارسة والتطبيق الفعلي:لماذا لايؤدي الكثير منهم الصلوات الخمس؟ لماذا لايحرصون على تطبيق القوانين تطبيقاحازمافي الوقت الذي يحرصون على احترام وتطبيق الأعراف والتقاليد التي عفا عنها الزمن، وفي الوقت الذي يقول فيه سيد الناس عليه السلام:”الناس سواسية كأسنان المشط “؟أين نحن من هذه الحقوق والقيم الإنسانية السامية،لماذا يدافع بعض أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان على هذه الأعراف ولا يتمسكون بتطبيق القوانين،وعلى رأسها الدستور الذي طالما ضرب به عرض الحائط؟ الموضوع ليس شكليا كما يعتقد البعض:إنه الشكل الذي يوحي بمضمون الجوهر،ويدل على حقيقة ما يجمع بيننا من علاقات،ويجب تقبل ذلك بصدر رحب،خاصة وأنه يوافق قيمناوثقافتنا،والمساواة أمام القانون لايمكن أن تزعج أحدا،وكلنا أبناء آدم،علينا نفس الواجبات ولنانفس الحقوق أمام الله تعالى،ولاركوع ولاسجود إلا لله….

  • محمد أكديد
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:07

    ملاحظة بسيطة أستاذي العزيز وهو أن الملك هو أيضا رهين لهذه البروتوكولات ذلك أننا نتكلم عن نظام عريق يستمد شرعيته من مرجعية الآداب السلطانية التي غذت ولآلاف القرون مخيلة المبدعين لهاته البروتوكولات والذين يدافعون عنها كما ذكرت ولا يتصورون قائمة للملك بدونها وهم إنما يدافعون عن مراتبهم ومصالحهم وراء هاته المراتب طبعا.
    باختصار فإن هذه البروتوكولات تعد إرثا قد أصبح يشكل اليوم ثقلا على الجميع وقد حان أوان التخلص منه خاصة مع الرؤية الجديدة التي ضمنها الملك خطابه الأخير حول مغرب المؤسسات واحترام الحريات وكرامة الإنسان إلى جانب التساهل الذي أبداه في أكثر من مناسبة بخصوص هاته البروتوكولات والتي باتت أقرب إلى الماضي منها إلى الحاضر والمستقبل..
    وهذا المطلب لا يقل أهمية عن باقي المطالب لأنه يؤثث بدوره المشهد القادم للمغرب الذي نريد..ولا ينقص من احترامنا لملكنا الشاب شيئ، إن لم يخفف عنه عبء تحمل هاته البروتوكولات

  • mokhazni de 67mm marrakech
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 17:51

    حاولوا تكلموا على هذه المخلوقات المخزنيه سيقمون بمظاهرات فاتح ماي

  • marocain
    الإثنين 4 أبريل 2011 - 18:19

    je veux juste dire aux gens qui se cramponnent vis à vis de ces protocoles qu’ils défendent une cause perdue et qu’ils ne pourront jamais avoir raison ni politiquement parlant ni religieusement car la religion défend catégoriquement de s’incliner devant qui que ce soit sauf Allah et je vous dis même que prier (dou3e( pour le roi ou autre sur al minbar n’est pas autorisé car la religion veut que les gens soient libres,complètement libre et le roi ou même al khalife reste une personne comme vous et moi ,sans plus ,en fin je dire au roi qu’il ne faut vraiment pas qu’il fasse confiance en ces gens car ils le vendront ,quant il aura besoin d’eux car tout simplement,ce n’est pas des gens de principe ,et ils ne le sauront jamais ,j’espère qu’il aura le même courage qu’il a deja eu au début de son règne pour se retourner aux marocains simples les vrais oulad nas,et ils ne le regrettera jamais

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة