أوقف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتعاون وثيق مع مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، عنصرا متطرفا مواليا لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، يبلغ من العمر 24 سنة وينشط بمنطقة سلا الجديدة.
ويوضح بلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج BCIJ) أنه “تم توقيف المشتبه فيه وإجهاض مشروعه الإرهابي، في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمواجهة مخاطر التطرف العنيف ودرء التهديدات الإرهابية.
توقيف المشتبه فيه، يكمل المصدر، يأتي تتويجا لعلاقات التعاون الثنائي والتنسيق الوثيق بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمملكة المغربية وأجهزة الاستخبارات ووكالات تطبيق القانون بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الأبحاث والتحريات الأولية، وفق البلاغ، إلى أن المشتبه فيه قام بإعداد وتوضيب محتوى رقمي يعلن فيه بيعته للأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، وأنه خطط للالتحاق بمعسكرات هذا التنظيم خارج المغرب، قبل أن يقرر مؤخرا الانخراط في مشروع إرهابي داخل المملكة باستعمال عبوات ناسفة.
واستطرد المصدر بأن إجراءات البحث أثبتت أن المشتبه فيه قام بمحاولتين لصناعة أجسام متفجرة، وهو ما أكدته عمليات التفتيش المنجزة التي مكنت من حجز أجهزة إلكترونية ومعدات وبقايا مواد يشتبه في استخدامها لأغراض إعداد المتفجرات، والتي تمت إحالتها على المصالح الأمنية التقنية بغرض إخضاعها للخبرات العلمية الضرورية.
وتبعا للبلاغ الأمني، تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن ملامح وارتباطات هذا المشروع الإرهابي، وكذا امتداداته الإقليمية سواء داخل المغرب أو خارجه.
وذهب المكتب إلى أن هذه العملية الأمنية تؤشر على أهمية ونجاعة التعاون الثنائي بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمصالح الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، في مجال مكافحة التطرف العنيف وتحييد مخاطر الإرهاب على الصعيد الدولي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «ألا أخبركم بالمؤمن، المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب»،
يجب كذالك إعتقال و محاكمة كل شيخ او فقيه فيه راءحة الارهاب او تطرف و كل من يدعو الى العنف في خطاباته .
فاءق التقدير و الاحترام للأجهزة الأمنية التي تبذل المجهودات الجبارة و التضحيات الجسام ليل نهار من اجل اجتثاث الفئة الإرهابية ضالة مجرمة خطيرة التي تحاول بين الفنة و أخرى المس بامن و استقرار الوطن و المواطنين الذي يعد خط أحمر لدر جميع و هي الفخر و المفخرة لمغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالجميع المقاييس.
يجب الضرب بيد من حديد على اي متعصب ومتطرف ، نريد القيام بالمغرب إلى مصاف الدول المتقدمة ،
لا يجب التهاون مع اي احد اضهر فى تصرفاته ومعاملاته شي من التطرف والعصبية فى الدين هولاء خطر علينا ويمتاون قنابل موقوتة وخلايا نائمة ، يا اما ينوضو يبنيو معانا البلاد ولا نهدموهم بالسجن قبل ما يهدمونا مستقبل اولادنا
سبحان الله مند عشرات السنين والارهاب يطل علينا في كل راس سنة، لا افهم لمادا.
والله يحفظ والله يحفظ والله يحفظ والله يحفظ والله يحفظ والله يحفظ ويُباعد عنا شر الناس وسوء الناس واجعل بلدنا امنا مستقرا والله يهدي هاته الحكومة التي لا تتدخل من أجل حد من الزيادات المتتالية في الأسعار للمواد الأساسية والتي ترهق جيب المواطن البسيط
تحية لاجهزة الامن، يجب تاطير الشباب والتعريف بديننا الحنيف وباخلاق سيد الورى سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
أقصى العقوبات مع الأعمال الشاقة .. البالة و الفاس .. بناء .. ترميم .. المدارس و المستشفيات .. تعبييد الطرقات و إصلاح هادوك اللي عامرين بالحفاري .. تنظيف الحدائق و المقابر و الشواطئ .. باش يخلص شوية من اللي عليه !!
و ليس مكافأته بالأكل و الشرب و العناية الصحية و الرياضة … أموال تصرف .. المواطنين الأبرياء المحتاجين أولى بها !!
اش من مسلمين هادو لي بغاو يقتلو الأبرياء او من جلدتهم ومسلمين؟
هادو راه خصهوم البحت معاهم وإعدامهم بلا رحمة او شفقة لان لي في مخهم في مخهم .
يا ليتني كن كانت عندي مسوولية في المغرب والله كون نقيت كل ما هو ارهابي او حزب متشدد غبي .
تزممارت هي لي تنفع معاهم لا رحمة او شفقة، العداب الشديد هو ما يستحقونه.
Merci les usa merci le fbi pour tous se que vous fait
أش كاين فهاد سلا حتى الإرهابيين معمرينها ! كل مرة إرهابيين في سلا !!
فاءق التقدير و الاحترام للأجهزة الأمنية التي تبذل المجهودات الجبارة و التضحيات الجسام ليل نهار من اجل اجتثاث الفئة bravo
نعم، اشاطرك الراي. احسنت ، شكرا على التعليق . لي دار الدنب يستاهل العقوبة ويجب ان تعود هده العقوبة بالنفع على المجتمع وليس العكس .
نحن ضد فرض الراي بالعنف(الارهاب)، نحن مع حرية الرأي واحترام الرأي الآخر.