طلب الرئيس السوداني السابق عمر البشير، المسجون حاليا، الإذن بالسفر إلى خارج البلاد لتلقي العلاج، وفق ما قال محاميه لوكالة فرانس برس الجمعة.
وأوضح المحامي محمد الحسن الأمين أن صحة البشير، الذي يبلغ من العمر 82 عاما، تدهورت في الآونة الأخيرة. وقد نُقل من مستشفى في مروي شمال الخرطوم إلى مستشفى علياء العسكري التخصصي في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم.
وأشار المحامي سالف الذكر إلى أنّ حالة الرئيس السوداني السابق تتطلب “فحوصا طبية وصور أشعة للقلب، لا تتوفر حاليا في المستشفيات السودانية، ومُتاحة في أغلب الدول التي لديها إمكانيات طبية”.
وقال المتحدث عينه إنه لا يطلب السماح له بالسفر إلى دولة معينة؛ بل “السفر إلى أية دولة تتوفر فيها الإجراءات الطبية المطلوبة”.
وأضاف الأمين: “لم تتم الاستجابة للطلب، حتى الآن. وأُفدنا من جانب القضاء بعدم وجود أية قضية يتم النظر بها أو أي حكم ضده، والأمر بيد سلطات أخرى”.
وأكدت عائلة البشير، في بيان الأربعاء، أنّ صحته تدهورت إلى درجة أن العلاج الطبي في الخارج بات “ضروريا جدا”، من دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل الطبية.
وتولى عمر البشير الحكم في العام 1989، قبل أن يُطيح به الجيش سنة 2019 إثر احتجاجات شعبية.
ويخضع البشير لمذكرة توقيف دولية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية عام 2010، بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في النزاع الدامي الذي اندلع في دارفور عام 2003، والذي جمع بين ميليشيات موالية للبشير وبين جماعات متمردة من الأقليات الإفريقية.
الله اكبر ……بعد ان كان يأمر وتنفذ الأوامر…….
اصبح يطلب ولا ينفذ الطلب….. الدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك…….الدوام لله عزوجل
هذا حال الامة العربية المسلمة، يتطاحنون و يتصارعون من اجل السلطة و غالبا بغطاء ديني و لأجل ذلك يصرفون الاموال الطائلة لشراء الاسلحة و تجنيد الشباب و لكنهم يعجزون عن بناء مستشفى للشعب… و لكي يبررون فشلهم يركبون على نظرية المؤامرة و دائما الآخر هو السبب
أشد مظاهر التناقض إيلاما أن تحكم بلدا لمدة 30 عاما. ثم لا تجد فيه مستشفى واحدا تثق به أو يوفر لك العلاج الذي تحتاجه.
لماذا لم يعر مسؤولوا الدول الأفريقية اهتماما لتشيييد كل مايتعلق بالصحة من مستشفيات مجهزة بأحدث التقنيات و أطباء من مستوى عال ، ربما كلهم يعولون على علاجهم خارج اوطانهم و هنا تكون الكارثة الكبرى.
ثلاثين سنة حكم الرجل السودان بقبضة من فولاذ و لم يستطع بناء مستشفى يستطيع ان يعالج فيه السودانيون و لا هو . بل انه تسبب في تفكك السودان اربا اربا مدعيا ان مرجعيته الإسلامية ( لا علاقة) هي التي ستجعل السودانيين في النعيم
الغريب ان كل هولاء الرؤساء في جمهوريات العرب بما فيها دولة هوكستان يتبعون نفس النهج ببلدانهم
و عندما يمرضون يذهبون للعلاج خارجا و يتركون مواطنيهم بالبلد
اتركوه لكي يواجه إحدى نتائجه السياسية، لانه لو كان يصرف على الصحة بدل الأسلحة لوجد الان مكانا امنا لكي يعتني به.
في الحقيقة يجب على دساتير الدول الافريقية ان تشمل بندا قانونيا يمنع فيه الحكام ووزرائهم وعائلتهم في التطبيب خارج بلدانهم، وهي الوسيلة الوحيدة التي سندتمكن هذه الدول من انشاء منظومة صحية .
رئيس الدولة يجب ان يعالج كما يعالج افقر مواطن في البلد.لا ان ينتقل للعلاج في اوروبا و امريكا.ثم يخرج ليتحدث عن التنمية و التقدم في توفير الخدمات
الحرمان من تلقي العلاج جريمة في كل القوانين والاعراف الدولية
هذا رجل كهل يعاني ويتألم من المرض فلماذا لاتتم الاستجابة لطلب نقله الى العلاج بالخارج بكل الضمانات المطلوبة .
فهو بعد العلاج إذا تشافى يبقى طبعا رهن كل التحملات التي تسري عليه بما فيها طلب القبض عليه دوليا. هذا لايهم. المهم هو العلاج أولا.