دخلت الزيادةُ في أثمنة أسطوانات غاز البوتان، التي أقرتها الدولة في إطار تكييف صندوق المقاصة مع منظومة الحماية الاجتماعية، حيز التنفيذ أمس الاثنين؛ ليكون ثمن قنينات الغاز من فئة 12 كيلوغراما يلامس 52 درهما، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف المناطق ومدى قربها من المحطات الأولى للتوزيع.
ونظمت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أمس، اجتماعا مكثفا حضره ممثلو وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية وممثلو شركات استيراد وتعبئة وتوزيع الغاز السائل، فضلا عن ممثلي الجمعية المهنية لمستودعي الغاز السائل بالجملة بالمغرب، خُصّص للتنسيق بين الفاعلين من أجل تأمين تزويد المواطنين.
في هذا الصدد، لفت بلاغ وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى أن الاجتماع خُصص كذلك للحرص على احترام الأسعار المحددة للبيع بالمملكة بخصوص قنينات الغاز التي ستعرف زيادة قدرها 2,5 دراهم بالنسبة للقنينات من فئة 3 كيلوغرامات، و10 دراهم بالنسبة للقنينات من فئة 12 كيلوغراما.
وفي المقابل، لفت مهنيون في مجال تجارة القرب إلى أن “تساؤلات التجار حول جديد هوامش الربح ظلت معلقة خلال اليوم الأول للرفع النسبي للثمن، مما دفعهم إلى الاكتفاء بهامش الربح السابق الذي كان محددا في 3 دراهم”، مثيرين بذلك “ضرورة إعادة النظر في هذه الهوامش التي لا توازي الخدمة التي يقدمها المهنيون في هذا الصدد”.
وحسب الفواتير التي توصلت بها هسبريس، اقتنى مهنيو محور الرباط سلا قنينات الغاز من لدن الشركات الموزعة، أمس الاثنين، بما يصل إلى 49 درهما بعد إقرار الزيادة؛ مما رفع الثمن النهائي للاستهلاك إلى 52 درهما بعد احتساب الهوامش المثبتة في 3 دراهم.
كما أكد المتدخلون في الاجتماع سالف الذكر على “ضرورة حرص المؤسسات على تكثيف التواصل في هذا الصدد لتقديم التوضيحات تجنبا لأي سوء فهم يمكن أن يطرأ بين المواطنين والتجار”، لافتين إلى “استمرارهم في التعامل مع موضوع الغاز بمنطق الخدمة الاجتماعية عوضا عن المنطق الاقتصادي الضيق”.
إعادة النظر في الهوامش
عيسى أوشوط، الكاتب الإقليمي لنقابة التجار والحرفيين بالرباط، قال إن “عددا من المهنيين ظلوا، يوم أمس الاثنين، يتساءلون عن هامش الربح الخاص بهم في ظل هذه العملية، وهل ارتفع أم لا بعد أن ظل استقرار خلال السنوات الماضية ولمدة طويلة، إلى درجة أن البعض آثر عدم اقتناء القنينات بثمنها الحالي من عند الموزعين خلال اليومين الأوليْن تفاديا لأي احتكاك مجاني”.
وأضاف أوشوط، في تصريح لهسبريس، أنه “جرى تطبيق نفس هامش الربح السابق، والذي سبق أن حُدد في 3 دراهم، على الرغم من أن أية زيادة في الرأسمال يجب أن توازيها زيادة في هامش الربح؛ كمهنيين نقترح 5 دراهم في الحد الأدنى، أي 10 في المائة، على الرغم من أننا في الأساس لا نتعامل مع مسألة الغاز بمنطق الربح والخسارة، بل نعتبرها مادة أساسية”.
وبيّن المتحدث أن “بعض الاختلافات التي رُصدت بالأمس في الأثمنة تبقى طبيعية، بالنظر إلى اختلاف المناطق وقربها من الموانئ من عدمها؛ فنحن هنا بمدينة الرباط اقتنينا من عند الشركات بما يصل 49 درهما، واحتفظنا بهامش الربح المحدد في ثلاثة دراهم، لتصل إلى المستهلك النهائي بـ52 درهما”.
ولفت الكاتب الإقليمي لنقابة لتجار والمهنيين إلى “أهمية تكثيف التواصل في مثل هذه الخطوات لتفادي أي تقابل بين التجار والمستهلكين، على اعتبار أن حتى مادة الغاز تستحق أي حجم تواصلي يُعطى لها، ويجب كذلك تكثيف التواصل مع التجار الذين يستمرون في تقديم هذه الخدمة الاجتماعية والذين يعصب تعويضهم والدولة بنفسها تدرك ذلك”.
خدمة اجتماعية
من جهته، قال لحسن المومن، الكاتب الإقليمي للنقابة ذاتها بمدينة سلا، إن “الأمور تبقى نوعا ما طبيعية؛ لأن المواطنين على علم بنسبة الزيادة التي كان الحديث يحوم حولها منذ مدة، على الرغم من عدم انعكاس هذه الزيادة إيجابا على هامش الربح الذي يخص التجار المقدمين لهذه الزيادة”.
ولفت المومن، في تصريح لهسبريس، إلى أن “هامش الربح ظل مستقرا خلال السنوات الماضية في 3 دراهم ولم يعرف تغيرا، على الرغم من كون خدمة توفير الغاز للمستهلكين النهائيين تستحق هوامش محترمة للصعوبات التي تعرفها هذه الخدمة التي نعتبرها في الأصل خدمة اجتماعية يساهم البقال في توفيرها لفائدة المواطنين بالتعاون مع الدولة”.
وأورد الفاعل المهني أن “ما يُطرح في الوقت الراهن من إشكالات هي التي تتعلق بمخاوف مهنية من اللجوء المكثف للمواطنين إلى البقالة للتزود بالغاز من لدن التجار بالاعتماد على الأداء البعدي؛ أي في إطار “المصارفة” التي كان المهنيون يعتمدونها في الأساس فيما يخص المواد الأساسية، خصوصا الغاز بالدرجة الأولى”.
صاطو في لميزانيات بيناتهم وقالو كاين أزمة وخاص الشعب كي ديما يخلص
إذن فالزيادة 12 درهم و ماشي 10 درهم لي قالت الحكومة. مشااااكيييل
شكرا لحكامنا الأعزاء لي تفكرونا بكادو لعيد لكبير ,زيد زيد آ اليزيد
على ما يبدو أن الإشكال لدينا في الشناقة في مختلف المجالات بالمملكة من الفلاحة الكسابة يفعلون ما يريدون إلى التجار يريدون عشرة بالمائة أرباح من رأس المال هؤلاء لا يصنعون و ينتجون فقط محل ورأس المال عشرة بالمائة من طبيعة اخنوش يريد أكثر مادام أنه المستورد الحصري بالمملكة نحن أمام جشع منقطيع النظير ،البطاطس تباع من من سهر على إنتاجها بثلاثة دراهم وبفضل المضاربين تصل إلى المستهلك النهائي بثمانية إلى عشرة دراهم يجب إيجاد الخلل و اجتذابه من جدوره
هامش الربح البقال فالدار البيضاء 2.5dh
ألكل يريد أكل من الكعكة اي المواطن المسحوق بزيادة على زيادة
حسب مخاطر هذه المادة مقارنة بالسلاح الوضيفي للشرطة و مخاطر الانفجار أو السقوط فوق القدم و التسبب في كسور خطيرة.
يجب تعويض كل متدخل في هذا الخطر شهريا ب 2000 درهم و تأمين عن خطر الانفجار و الاصابات ب 500 درهم تتحملها الدولة و الشركات.
حينما تصل قنينة الغاز الى 80dh اي زيادة 100/100 وباعتبار المنتوجات الفلاحية في المغرب و الدواجن تستعمل الغاز ستتضاعف للاثمنة كذلك 100/100 يعني القفة الأسبوعية ب200dh ستصبح 400dh و الدجاج ب20dh سيصبح ب 40 dhلكلغ مبروك للجميع
هاد 10 دراهم صدعتونا بها اكثر مما صدعتونا ب 500 درهم ديال الدعم كتميعو كولشي فهاد البلاد
هنيئا لهذه الزيادة من حكومة غير شعبية فمزيدا من الزيادة في معانات المواطن مع غلاء الأسعار .
في كلميم البوطا 54 درهم اللهم ان هذا منكر….
نحن في فاس كانت تباع ب 40 درهم بإضافة 10 زيادة الحكومية في ثمن شراء المهنيين ومع الإحتفاض بنفس هامش الربح في إعادة البيع يعني ستباع ب 50درهم من أين أتيتم ب 2 دراهم
ربما تسعى الحكومة إلى ثورة البوطا مادام المواطن سيشتربها بأكثر من 50 درهم
حسبنا الله ونعم الوكيل……………………………….
………….. .
شوف ما هو ربح البقال 3 دراهم فقط ، عليه شراء القنينة ب 49 درهم و يبيعها ب 52 درهم
استثمار 49 درهم لربح ثلاتة دراهم أي لا يتجاوز 6%
سير بيع الزريعة احسن من البوطة اماً ذات سرقة لك القوسيني سير خصك تبيع 40 بوطة
المهم اصحاب السجارة هم المستفيدون
علّف لعجل !
والله اسيدي مبيتو توقرونا كاااتقلبو على شي حاجة حت المواطن سحال هو ساكت ردو البال الصبر كيضبر
السبب هو بن كيران و الأجرة السمينة التي يأخدها . اما الحكومة فهي تقوم بواجبها بتفان .
مبروك علينا هذه البداية مازال مازال
هم يبيعون الغاز وليس أسطوانات الغاز……
يعني الفقراء الذين هم في الأغلب يعيشون في المناطق النائية سيشترون الغاز بأكثر مما سيشتريه الأغنياء…سير سير سير
بماذا نفعنا الان المنتخب و كرة القدم و المهرجانات و مسلسلات رمضان
مدينة ميدلت 54 درهم للقنينة لان معظم اغنياء المغرب توجد بهذه المدينة ههههههههههه
حسبي الله ونعم الوكيل اعطا لناس 500درهم شهرين اقطعوها عليهم أراك لزيادة.عند الله الحساب
عندهم الحق يزيدوا فاش ما بغاوو وانت وانت عليكم الصمت واطاعة الأمر لانكم انتخبتم ب 200 درهم او عشاء او قرعة الزيت وكيلو السكر و خمسة كيلو ديال الطحين باسم الديمقراطية وباسم الانتخابات الحرة النزيهة
حكومة ٱرتجالية في التدبير و كارتية في التواصل و ناقصة في توصيل المعلومة . كيف يا مسؤول تقول البوطا ب 50 درهم و الٱن 52 درهم . بينما الرقم غير مقنع لتاجر القرب . أين ٱستباقية قبل الإقرار ؟ و هل هذا تدبير ؟ وشهر و ما فوق في ٱنتظار تنزيل ترتيبات القانون المالية و في التالي ٱرتباك . ممن ؟ من الحساسية . لا إله إلا الله محمد رسول الله .
اذا سلمنا بالزيادة في البوطا لما ذا تم اختيار هذا التوقيت الذي يتزامن مع فترة ما قبل العيد بقليل…هل مجرد صدفة ام الامر له علاقة بسير الاحداث…عموما زيادة 10 دراهم قدلا تثير الانتباه لكن مع اقتراب رفع الدعم كليا سيكون الامر ” ثقيلا ” على جيوب المواطنين الضعفاء..اما الميسورون فلا يهتمون لهذا الامر واغلبهم يستعمل الطاقة النظيفة ” الكهرباء ” ..
قبل الزيادة في البوطا لكبيرة ، التي كان سعرها الرسمي 40 درهما ، كان التاجر يشتريها من الموزع ( الكاميو) ب39 درهما ويبيعها ب42 درهما ، وحاليا بزيادة 10 دراهيم يقتنيها ب 49 درهما ويبيعها ب52 درهم اي بهامش ربح 3 دراهيم . أما ثمن البيع 50 درهم فهو في التلفزة ، لأنه لايمكن للتاجر الصغير أن يستثمر 50 درهم من أجل ربح درهم واحد ، واحيانا يبيعها بالمصارفة . وسبب هذا المشكل ان الحكومة لا تعترف بالتاجر الصغير ،فهي تحصر العملية في المنتج و الموزع و المستهلك . فاين التاجر ؟
من يراقب وزن القنينة ؟ هل تظنون أن بعض معامل الشحن لا ينقصون في الميزان
إراديا أو بالإهمال والتفاصيل عن الصيانة التقنية لسلسلة التعبئة
سرحو الناس بهامش الربح
ماشي علاش يتحارب صندوق المقاصة لي ميزانيتو 4.5 مليار دولار
و يبقى السكوت على مصير 11 المليار دولار عائدات الفوسفات لوحده
الخوف ليس من10دراهم هذه الشجرة التي وراءها الغابة وما سيٱتي هو تحرير السوق وتعويم الدرهم و ما ادراك ما تعويم الدرهم هدا ما يخيف الجميع.
و الله معندي ما نسأل
الحكومة قائمة بالواجب اديالها على احسن ما يرام
اوفت بعهدها ، ألم تقل لنا نستاهلوا احسن
إذا كان شي واحد لم يفي بعهده ، فهو المواطن
اماً الحكومة 20/10
سابقا قررت الدولة بيع قنينات الغاز بأثمنة تتفاوت حسب مراكز الماء وقربها او بعدها من مناطق التوزيع .لكن عندما قررت الزيادة كانت موحدة على جميع مناطق المغرب .الم يكن الاجدر ان تكون الزيادة متفاوتة فمثلا 10 دراهم في الأماكن القريبة من مركز الملء و9 دراهم في المناطق القريبة شيىا ما و 8 دراهم في المناطق البعيدة حتى يكون هناك تكافؤ في الانفاق وعدالة اجتماعية حقيقية
انا تاجر بميدلت السعيدة التي تحتفظ بثمن دون غيرها من المدن المجاورة الراشيدية ومكناس .اقتني من موزع الغاز قنبنة 12kg ب51,6 درهم بكم سابيعها
لماذا تختلف اسعار الكازوال والبنزين من محطة الى اخرى ومن مدينة إلى أخرى حسب القرب او البعد من المحمدية ، وذالك بسبب تكلفة النقل ، فنفس الشيء يجب أن ينطبق على سعر الغاز ، ففي المناطق النائية لايمكن ان يشتري المواطن البوطا ب 50 درهم .من جهة ثانية فإن هذه فقط الزيادة الأولى ،وستليها زيادة ثانية سنة 2025, وثالثة سنة 2026 حيث ستنتهي عهدة الحكومة الحالية وسيصل السعر الرسمي الى 70 درهما ،لكن الحكومة المقبلة (2026 – 2031 ) ستتكفل باتمام ما تبقى من الزيادة لتصل البوطا في نهاية المطاف إلى 100 درهم كثمن رسمي .
من قبل كانت تباع قنينة الغاز 40 درهما ولسنين طويلة ومند 20 ماي أضيفت 10 دراهم بتصريح رسمي من الحكومة في وسائل الإعلام السمعية والبصرية والجرائد ، وبالتالي ف 40 درهم زائد 10 دراهم تساوي 50 درهما ، وعلى المواطنين ان يتفقوا على شراء قنينة الغاز ب 50 درهم من دون إضافة ولو سنتيم واحد…….
وللأسف فزيادة 10دراهم في قنينة الغاز زيادة مجحفة جدا جدا وعلى الجميع الماطنين رفضها والاحتجاج على الزيادة هذة لأنها ستترتب على الزيادة في جميع المواد الغذائية والأساسية
قيل فيما مضى أن إنتاج الغاز سوف يبدأ في الشهور الأولى من سنة 2024 من منطقة تندرارة. هل بدأ الإنتاج بالفعل؟ أم لا؟!
الزيادة في الغاز كانت في الشهور الأولى من من سنة 2024.
هل هناك علاقة بالزيادة في الغاز، وإنتاج الغاز أم لا ؟
هذه الأثمنة لسعر البوطا فوق ال50درهم إما الحكومة تكذب علينا ام ان الموزعين يطمعون اكثر من السابق حتى هم ارادوا حقهم في الكعكة لان هامش الربح كان لذى البقال 3دراهم والان تركوا له درهما واحدا لذلك لجأ إلى بيع البوطا ب52 ليحافظ على ربحه فيجب على الحكومة ان تفسر جيدا ما قامت وتقوم به وما ربح الموزعين والبقالة ليشتريها المواطن ب 50درهما كما اعلنت الحكومة.