يترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يوم الخميس، اجتماعا لمجلس الحكومة، يستهل أشغاله بعرض حول حصيلة تنظيم وإجراء امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026، إلى جانب دراسة ثلاثة مشاريع قوانين.
ووفق جدول أعمال المجلس، سيقدم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عرضا حول حصيلة تنظيم وإجراء امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026.
كما سيتدارس المجلس مشروع القانون رقم 045.26 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 08.12 المتعلق بالهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، والذي يقدمه وزير الصحة والحماية الاجتماعية؛ فضلا عن مشروع القانون رقم 40.26 المتعلق بإحداث المدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير، والذي يقدمه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وفي الشق المرتبط بالعلاقات الخارجية، سيناقش المجلس الاتفاق المبرم بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية مصر العربية بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يخص الضرائب على الدخل، الموقع بالقاهرة بتاريخ 6 أبريل 2026؛ إلى جانب مشروع القانون رقم 38.26 القاضي بالموافقة على الاتفاق المذكور، والذي يقدمه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ويختتم المجلس أشغاله بدراسة مقترحات التعيين في مناصب عليا، طبقا لأحكام الفصل الثاني والتسعين من الدستور؛ وهو بند يندرج ضمن التدبير الدوري للمسؤوليات الإدارية العليا، على أن تعقد الحكومة، عقب انتهاء أشغال المجلس، اجتماعا خاصا لدراسة مقترحات القوانين.
مادا عن إلغاء الساعة إضافية هلكات صحة شعب المغربي
تساوون بين عمر ذهب الذي تعب و جد ثلاث سنوات وحصل على 19.76 و بين ابن فلان وعلان الذي حصل على 13.88 في مباريات ولوج المعاهد العليا….متى سيتخلص المغرب من نظام المدارس التحضيرية المهترئ والذي يصدر فيه المغرب عباقرته لفرنسا؟ متى ستمنعون هروب التلاميذ المهندسين الى المدارس الفرنسية؟ لماذا لا ينجب الفرنسيون اطفالا يدرسون الهندسة؟…متى سنعود لنظام معدلات الباك لولوج المعاهد والمدارس؟
ارجو من الحكومة المحترمة النظر في المعدلات الخيالية التي يحصل عليها الناجحون والتي سببها النفخ المبالغ فيه لنقط المراقبة المستمرة .وللحد من هذا العبث اتمنى الرجوع الى نظام السبعينات و الثمانينات حيث كان النجاح في البكالوريا يعتمد فقط على النقط المحصلة في الامتحان الوطني. وكانت لشهادة البكالوريا قيمتها الحقيقية ولم يكن الولوج للمؤسسات العليا يحتاج الى انتقاء اولي بل كان كل حامل لشهادة البكالوريا له الحق في اجتياز المباريات التي تنظمها جميع المعاهد والمدارس العليا بدون استثناء.
اصبت شهادة البكالوريا في نمودحها الحالي وطرق الامتحانات شهادة العرقلة وتأخر ركب التنمية كيف يعقل الحكم على تلميد في تلات ايام. اضن المشرفين على النظم التعليم في المغرب متخلفون على ركب التنمية.
يجب إعادة النظر في طريقة اجراء امتحانات الباكالوريا وتزويد القاعات بالكاميرا ا على طول السنة… واصلاح القطاع اصلاحا جذريا لاشكليا