شددت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مجددا القيود على الصحافيين بالنسبة لدخول المكتب الصحفي في البنتاغون.
وقال جويل فالديز، السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع، عبر منصة “إكس”: “تمت إعادة تصنيف المكتب الصحفي للبنتاغون ليصبح جزءا من منشأة معلومات حساسة بسبب مشاركة كتاب الخطابات من مكتب وزير الحرب”.
وتشير وزارة الدفاع إلى نفسها الآن باسم وزارة الحرب، على الرغم من أنه قانونيا لا يمكن تغيير التسمية بدون موافقة الكونغرس.
وقال فالديز إن كتاب الخطابات عادة ما يتعاملون مع محتوى سري يتطلب الولوج إلى شبكة الكمبيوتر المشفرة الخاصة بالوزارة.
وأضاف: “نتيجة ذلك، لم يعد بإمكان الصحافيين دخول المكتب”. وأوضح أن الدخول إلى مساعدي وزير الدفاع، بيت هيجسيث، سيظل متاحا “من خلال المواعيد فقط”.
الدولة العميقة التي يحاربها الرئيس ترامب في أمريكا وأوروبا متغلغلة في جميع القطاعات الإعلامية والثقافية وحتى الدينية ( وعلى رأسهم البابا) ناهيك عن السياسية ممثلة في الكونغرس..لهذا من الطبيعي أن نرى إدارة ترامب تقطع عليهم طريق الاختراق والتغلغل داخل غرف عمل الإدارة حتى لا يفشلوا عملها بمخططاتهم الشيطانية
تحاول أمريكا التستر على هزيمتها بمنع الصحافيين من نشر ذلك.
رأينا كيف يتم قمع وزير تمارين الضغط في الكونغرس عندما يبدأ في التطبيل.
مارس تمارين الضغط على إيران، فأرسلو عليه صواريخ فرط صوتية، ذكرني بفيلم أمريكي عندما بدأ صيني يقوم بحركات كونغ فو فأطلق عليه الأمريكي النار من مسدس، مع إيران وزير الدفاع هو ذلك الصيني في الفيلم لكن في الواقع