في تقرير جديد له حول الآفاق الاقتصادية العالمية، توقع البنك الدولي أن يسجل الاقتصاد المغربي تحسنا على مستوى النمو، إذ قدر أن يصل إلى 3.9% خلال 2025 قبل أن يتراجع إلى 3.4% في العام المقبل 2026.
التقرير الصادر حديثا ربط توقعاته بخصوص نمو الاقتصاد المغربي بتحسن الظروف الجوية، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج الزراعي في عام 2025، وهو الأمر الذي مازال غير واضح بعد، بل إن بوادر الجفاف تلقي بظلالها على البلاد والموسم الفلاحي.
وتوقع التقرير اتساع العجز المالي في البلدان المستوردة للنفط، من بينها المغرب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتنبأ بأن تستمر عمليات ضبط الأوضاع المالية في العديد من الاقتصادات، كالمغرب وتونس والأردن، في السنة الجارية، لتشمل اقتصادات أخرى في العام المقبل، ستكون الجزائر من بينها.
وسجل التقرير أن معدل النمو الاقتصادي في المغرب تراجع في 2024 إلى حوالي 2.9%، مرجعا ذلك بشكل أساسي إلى التراجع الحاصل في الإنتاج الزراعي الناجم عن ظروف الجفاف المستمرة لسنوات متوالية، مشددا على أن هذا التراجع يعكس تأثير التحديات المناخية على قطاع الفلاحة في المغرب، الذي يمثل عنصرا أساسيا في الاقتصاد.
وبخصوص السياسات المالية والإصلاحات المنتظرة في المجال، توقع البنك الدولي في تقريره الاستشرافي للآفاق المستقبلية للاقتصاد العالمي أن يواصل المغرب تنفيذ إصلاحات مالية في العام 2025، تهدف إلى تحسين التوازن المالي وضمان استدامة الاقتصاد على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، توقعت المؤسسة المالية الدولية أن يظل النمو الاقتصادي على المستوى الإقليمي معرضا لمخاطر كبيرة، من ضمنها تصاعد النزاعات المسلحة، واستمرار حالة عدم اليقين في السياسات العالمية، فضلا عن تأثيرات التضخم العالمي على تكاليف التمويل.
وبخصوص التغير مقارنة بتوقعات يونيو 2024، سجل التقرير وجود تحسن طفيف بشأن نسبة نمو الاقتصاد المغربي في 2025، بلغت 0.2 نقطة مئوية، وتبلغ 0.3 نقطة مئوية برسم 2026.
كما توقع البنك الدولي أن تنهي الاقتصادات النامية، التي تحرك 60% من النمو العالمي، الربع الأول من القرن الحادي والعشرين بأضعف مستويات لتوقعات النمو على المدى الطويل منذ عام 2000.
ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.7% في عامي 2025 و2026، وهي الوتيرة نفسها التي شهدها عام 2024، مع الانخفاض التدريجي للتضخم وأسعار الفائدة، كما يتوقع أن يظل معدل النمو في الاقتصادات النامية ثابتا عند نحو 4% خلال العامين المقبلين.
وخلص البنك الدولي في التقرير المذكور إلى أن هذا الأداء سيكون أضعف مما كان عليه الحال قبل جائحة كورونا، ولن يكفي لتعزيز التقدم اللازم لتخفيف حدة الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية الأوسع نطاقا.
مستحيل اللهم اسقي عبادك و انشر رحمتك
البنك الدولي هو سبب هدشي لوصلنا ليه المغرب تيتسلف و دبا تيقولو للحكومة الخوصصة و زيد أو زيد لا حولة ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
اتمنى من الحكومة ان تعيد عملية التصالح الضريبي الذي مؤخرا وفر سيولة باكثر من 12 مليار دولار فالأموال المخبئة اكثر بكثير وهذه السنة لا يوجد امطار والحكومة فقدت السيطرة على التضخم وارتفاع الاسعار لهذا اقترح إعادة العملية لإنقاذ الإقتصاد
و تدني المستوى المعيشي للمغاربة متوقعوهش
البنك الدولي دخل لنا في الملابس التحية وأصبح يعرف علينا كل شيء ومنظمة الصحة العالمية دخلت لنا في صحتنا واصبحنا فؤران للبنك والصحة.
الجفاف حله الوحيد هو الابتعاد عن المعاصي .
بلغتنا يسمى السريح وهناك قرض ضخم للمغرب وربما أكبر قرض على مر التاريخ. والشعب هو من يؤدي
مستحيل يوصل حتى ل 2 كما هو الحال طيلة السنوات الماضية ما هدا لاى جات 3 اشهر متتابعة من الامطار عدا دلك انتضرو الفقر والبطالة
هكذا يعمل البنك الدولي على استدراج مجموعة من الدول حتى يوقع بها فتصبح متخبطة في مجموعة من المشاكل و تصبح خاضعة لتعليماته إنه استعمار بطريقة أخرى.
البنك يتوقع نمو الاقتصاد في المغرب. امر عجيب هم اعلم بامورنا على اي إسناد بنوا توقعاتهم ؟وماذا يقول خبراء الاقتصاد في المغرب ؟ وهم اعلم بامور البلد حيث الجفاف والبطالة ووو
البنك الدولي يتوقع نمو الإقتصاد المغربي ب 3،9 في المائة ، ماشافوش الجفاف دمر البلاد والعباد الفلاح المغربي يعاني من الجفاف وارتفاع أسعار العلف والحبوب وارتفاع أسعار الخضر والفواكه وارتفاع أسعار المحروقات والغاز والكهرباء , البلاد أصبحت في ملكية البنك الدولي
كل سنة تسمعوا هدي الاسطوانات الكبرنات النمو عندهم 3,8 2024
لا يحتاج المتتبع لتوقعات البنك الدولي بخصوص ضعف وتيرة مستوى النمو الأقتصادي في المغرب
البنك الدولى بالأساس مؤسسة تدميرية لأقتصاديات البلدان النامية من خلال ألياته التمويلية
الأقتصاد الوطني أقتصاد ريعي أقطاعي كمبرادوري يكرس سياسة الأحتكار والمضاربة والتوافقات ضد الشعب
التوافقات بين الشركات الوطنية الأنتهازية والشركات العابرة للقارات في أستغلال البلاد والعباد وقطاع المحروقات والأعلاف والأدوية …خير دليل
قيود المعاهدات والأتفاقيات السرية الممتدة في الزمن والتي ترهن الأقتصاد الوطني وخيراته للأستعمار القديم قبل الجديد
أضافة ألى غياب المحاسبة وهدر الأموال العمومية وتهريبها دون حسيب ورقيب …والدليل أموال المخطط الأخضر والمخطط الأستعجالي ….
أستدامة سنوات الجفاف والأجهاد الماءي مع غياب العدالة المجالية والاجتماعية
نسبة ضعيفة لن تمتص النسبة المرتفعة للبطالة.على الدولة اجاد حلول للمياه حتى لا نتأثر بالجفاف الكلي والمغرب موجود في المنطقة المهددة بالجفاف الكلي
الحمد لله رغم الجفاف و الزيادة في الأجور التي أثقلت كاهل خزينة الدولة مازال الاقتصاد المغربي ينمو بشكل سريع و هذا من فضل ربي و السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله و رعاه، البنك الدولي دائما يعطي مؤشرات دقيقة عن حالة الاقتصاد العالمي.
مجرد مغالطات والواقع يؤكد انه مع الجفاف الحاد الذي يعرفه البلد حيث ضاعت الزراعة الخريفية والتي تمثل اغلب دخل الفلاح في البادية ومناطق البور وعليه بالاضافة الى فشل سياسة حكومة الباطرونا وتجاهلها للوضعية مع الغلاء في كل شيء وانهيار مستوى معيشة السكان والاعتماد على استيراد كل شيء هذا مع الغرق في القروض لا يمكن ان يتعدى معدل النمو 1.5 الى 2% وقد يكون هناك تراجع اصلا وعليه تنتظر المواطن فترات صعبة جدا
تعيش في احلام و اوهام .
زيادة في الاجور واش قريتي تقرير المندوبية السامية قالك 81 % من الاسر المغربية تدهورت المعيشة ديالها و مزال تسمع اكثر ههه
فيق معانا ماشا زمن التطبال كلشي فاق
البنك الدولي يبيع القرد ويضحك على من اشتراه.
لولا الفساد والنهب وغياب ربط المسؤولية بالمحاسبة وتجريم الاثراء السريع لما كان المغرب اقوى اقتصادا من بعض الدول الاوروبية. وهاهو اليوم قد غرق في القروض وفوت اغلب اصول الدولة ولم ولم يخرج بعد من الازمات.
انها سياسة الاغثناء السريع وتضارب المصالح للحكومات الفاشلة .