أكد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن صرف الدفعة الأولى من الدعم المخصص لمُرَبِّي الماشية بالمغرب سيتم ابتداءً من أوائل شهر نونبر.
وأفاد البواري، في تصريح لهسبريس، بأن “القطيع في تحسّن، نتيجةً للرؤية الملكية التي تُوِّجت بالإهابة بعدم ذبح الأضاحي”، مشيرًا إلى أن “القطيع سيكون بوفرة خلال السنة المقبلة لفائدة عموم المغاربة”.
ويتوزع دعم الكَسّابة في هذا الصدد بين دعم اقتناء الأعلاف ومنحةٍ مخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، في وقت بيَّن الإحصاءُ الأخير أن 90 في المائة من الكَسّابة المغاربة هم من الصغار.
وبخصوص دعم الأعلاف، سيستفيد الكَسّابة الذين يتوفرون على أقل من 10 رؤوس من الأغنام من 150 درهمًا للرأس الواحد؛ في حين سيستفيد الذين يتوفرون على ما بين 10 رؤوس و50 رأسًا من 125 درهمًا.
أما الذين يتوفرون منهم على ما بين 50 رأسا و100 رأس فيستفيدون من دعم يُقدَّر بـ100 درهم عن كل رأس؛ في حين يصل الدعم إلى 75 درهمًا بالنسبة للكَسّابة الذين يتوفرون على أكثر من 100 رأس.

ويتراوح الدعم المخصص للماعز ما بين 50 درهما و100 درهم للرأس الواحد؛ في حين يصل الحد الأقصى من الدعم المخصص للأبقار والإبل إلى 400 درهم، ويصل في حده الأدنى إلى 150 درهمًا عن كل رأس من الصنفين.
وشرح الوزير الوصي على القطاع الفلاحي أن “هذا البرنامج، الذي يصل غلافه المالي إلى حوالي 6 مليارات درهم، سيُخصَّص منحةً للحفاظ على الإناث، بواقع 400 درهم لأنثى الغنم و300 درهم لأنثى الماعز”.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته كذلك أن الدفعة الأولى من هذا الدعم، التي ستُصرف من أوائل شهر نونبر إلى غاية نهاية السنة الجارية، ستعرف صرف تسبيقٍ يهم منحة دعم إناث الأغنام والماعز، بواقع 100 درهم عن كل رأس منها، موازاة مع صرف الدعم الخاص باقتناء الأعلاف. أما الدفعة الثانية، التي ستصل إلى مستحقيها في بداية شهر أبريل المقبل، فستعرف صرف ما تبقّى من المنحة المذكورة، وفق أحمد البواري، الذي أشاد في هذا الصدد بـ”الفلاحين الذين يعانون كثيرًا ويزوّدون السوق الوطنية باللحوم وجميع المنتجات التي يحتاجها المغاربة”.
وطمأن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بخصوص طريقة صرف هذا الدعم بصنفيه، مؤكدًا أن العملية ستتم بالاستناد إلى الأرقام الهاتفية للكَسّابة المعنيين، مع إمكانية تقديم غير المتوصّلين به شكاية إلى اللجنة المحلية التي يترأسها العامل أو الوالي.
وأكد بالمناسبة أن وزارة الفلاحة معبّأة بالكامل، إلى جانب المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، لإنجاح صرف هذا الدعم الذي ينتظره الكَسّابة بشدّة، مشيرا إلى وجود برنامج آخر يهم إعادة تأطير الكَسّابة والحفاظ على صحة القطيع.
يستفيد الشناقة من الدعم وسيلهبون اثمان الأضاحي سوف نرى ذلك هذا فقط ريع يستفيد منه البعض من جيوب المواطنين
الشعب يريد اسقاط نظام الريع و يريد شفافية الاسعار لان تدابير الحكومة لا تزيد إلا ارتفاع الاسعار. المواطنون سواسية امام القانون الضريبي.
يستافدو من الدعم وفاش يوصل العيد الكبير يقولك راحنا خاسرين ويبدا يشير فالأثمنة الخيالية. فالحقيقة هاد الدعم كان يتعطى للي يستحقو كاين أرامل وأيتام وفقراء. أما لي قادر يدير قطيع من الأغنام راه مايحتاج دعم.
الدعم المزلوطين المتقاعدين والناس التي تعيش في الشوارع مرضى نفسانيين وفقراء الدين اشتروا تعبءة الهاتف 20 درهم لا تدعمونهم الدعم خاص للفلاحين والمنعيشين العقارين والمطاحن والمخابز وغيرهم من المستفيدين بهدا النضام الا انساني كونو تستحي من هده الممارسات اوقفوا هدا الدعم لقد خربتم هده البلاد سياسية وتضرون الإنسانية
هل هنالك معنى في دعم الكسابة؟ هل هنالك آلية لالزامهم باثمنة في متناول عامة الشعب. بكل صراحة شخصيا أرى أن هذا الدعم لا فائدة منه سوى إغناء اصحاب القطيع الكبير.
القطيع يتحسن على حساب كلامكم وتستوردون اللحوم وعلاش اللحم غالي حتى لهاد الدرجة كاع منقص فالثمن
هل الحكومة على دراية تامة بهذا الدعم؟ انها تدعم الاغنياء الكسابة(صاحبهم واولادهم ووو) الذين يمتلكون الآلاف من الاغنام والابقار جهرا وعلى مسمع ومرءى المواطنين المساكين والفقراء الذين يكسبون العشرات من نفس البهائم.(زيد الشحمة فظهر المعلوف).
حكومة الفراقشيين يدعمون انفسهم وعائلاتهم ومزارعهم وأبقارهم واغنامهم وخضراواتهم وفواكههم بأموال الشعب المغربي المطحون..هل هناك فساد ونهب أكبر من هذا؟
السؤال المحوري لهدا الدعم ماهي الاليات المتخدة لمواكبة هدا الدعم وتتبعه تجنبا للتلاعب وطرق الاحتيال؟
فمثلا يمكن للبعض ان يشتري رؤوس اغنام او غيرها للتسجيل في الدعم وعندما يتوصل بالدعم يبيع كل تلك الرؤوس ويبقى الدعم مسترسلا.
مادا تعنون بالكسابة؟
هل فعلا الكساب الصغير؟أو الكساب الكبير الدى طالع واكل هابط واكل أم الكساب لكساب والفاهم يفهم
أنتم المسؤولين ونحن الرعية وكل مسؤول يحاسب على رعيته بيننا الدي لا ينام يعلم ما في القلوب
مليارات العالم الله فين كنمشي.واللحم واصل 130درهم .حلل وناقش
منذ تنصيب هذه الحكومة،وانواع من الدعم العمومي يتهاهل على المحضوضين وتحت مسميات مختلفة والفصيلة واحدة.فهماك دعم للفلاح،ودعم للكساب ودعم المستورد الماشية،واخر لاصحاب المطاحن..وقد تجد اسما يجسد هذه الاسماء كلها ويستفيد بالملايير..والمصيبة انه رغم هذا الدعم،المباشر وغير المباشر،فان النتيجة واحدة وهي ان المواطن الذي ادعي ان هذا الإجراء اتخذ لصالحه كذبا ، لا يستفيد ولو بنسبة ما..والاسعار ترتفع يوما بعد يوم وخاصة في المواد الغذائية.والمعيشة اصبحت عبئا ثقيلا على الأسر المغربية..فلماذا اذن هذا الدعم :زد الشحمة في المعلوف..كفى جزاكم الله خيرا من تبذير المال العام،واتقوا الله في الوطن..
لعام لي فات وزعو لملايير على لحباب لفراقشية وبقا لحم غالي هاد لعام هيوزعو ملايير جديدة وهيبقا لحم غالي ,أما الشعب فعلى 500 درهم تيقولو لمؤشر طالع
هنشري 20 خروف وهنتسنا دعم 400 درهم على حولي
هكذا هو حال وزرائنا ليس هذا الوزير فقط دائما الأمور تسير على ما يرام حتى نتفاجئ بفضيحة او شيئا لا يحمد عقباه كما كان الحال قبل عيد الأضحى حين كانوا يخرجون للمنابر الإعلامية بان القطيع متوفر و الكل سيضحي و باثمنة معقولة حتى نتفاجئ بأن هناك نقص حاد في القطيع و نتفاجئ بالاثمنة الصاروخية في الأسواق و الضيعات لم يعرف لها المغرب نظير من قبل و لولا تدخل ملك البلاد و قرر إلغاء شعيرة الذبح لكانت كما نقول بالدارجة حريرتنا حريرة و لكن رغم كل هذا و رغم دعم مستوردي الماشية (لفراقشية) الأول و دعم الكسابة الثاني فاثمنة اللحوم تزداد إرتفاعا في إرتفاع إذن إذن السؤال يبقى إذا لم يستفد المواطن من هذا الدعم و يعيشه في الواقع اي حين يذهب للجزار يجد لحم البقر ب40درهما و الغنمي ب50درهما فيجب إسترجاع اموال الدعم التي هي أموال المواطن و المقدرة بالملايين من الدراهم و ليس من السنتيمات
ادعموهم بالعلف وليس بالمال لان ذلك لا يعطي اي نتيجة أتعجب لصاحب فكرة الدعم لأنها عقيمة ولا تعطي اي منتوج ام المال فاصحاب الاطماع كثيرون وحتى ذلك الكساب ياخذ المال ليصرفه لحاجياته الشخصية وتراه دايما يشتكي فالهوا هذا الباب ان أردتم نجاح دعمكم والفلاح دعوه بالمواد الأولية التي ابحت تكوي الجيوب وبالتالي الأسعار ف الصعود بشكل تلقائي حسبنا الله ونعم الوكيل
المخربين الكبار هم مبديري المال العام والدين يصرفون اموال الشعب في ما لا يفيد الشعب في شئ
الكل يستفيد ماعدا المتقاعد المسخوط وكان الدولة سخطت عليه لما ادى من خدمات وقدم من تضحيات
وفين واحد القضية ديال الفراقشية ….واش نستوها ولا كديرو. نوض او… نوض …أين القضاء
إرتفاع صاروخي في الأعلاف خاصة الشعير استغلوا خذه ظرفية دعم الكسابين.. يجب المراقبة والصرامة
هنا انتم تقولون ان القطيع في تحسن وصرف الدعم وتقولون ايظا سيكون السنة المقبلة في المتناول ولكن حددوا الاسعار
كيف تم إحصاء رؤوس الماشية التي سيتم الدعم بموجبها ، إن اعتمدت الوزارة عن الاحصاء الذي قدمه الكسابة قبل عيد الأضحى والذين تعمدوا فيه النقصان في العدد لسبب لا يعلمه الا الله ، فهذا أحسن .
السلام اعليكم
حتى الأن انا مزال موصلتش بالدعم الكسبة واش كاين شي حل الله