أحيت الطريقة القادرية البوتشيشية، برئاسة شيخها معاد القادري بوتشيش، ليلةً روحية للمديح والسماع، احتضنتها قاعة للحفلات في العاصمة الرباط، بحضور المئات من المريدين والمريدات.
ووفق مصدر خاص تحدث لهسبريس فإن “مشيخة الطريقة، تحت إشراف سيدي معاد القادري، تروم إعادة الطريقة إلى مسارها الروحي الأصيل، من خلال إحياء عدد من الليالي الروحية، في مسعى إلى إعادة الزخم إلى الزاوية البوتشيشية كما كانت في عهد الشيخ سيدي حمزة ووارث سره سيدي جمال، رحمهما الله، وصولاً إلى الحفيد سيدي معاد، الذي يواصل الحفاظ على ثوابت المملكة الشريفة في ظل إمارة المؤمنين”.

من جهته قال محمد فوزي، أحد مريدي الطريقة، في تصريح لهسبريس، إن “إحياء هذه الليلة الربانية بحضور شيخ الطريقة يُعدّ فتحاً مبيناً، يسهم في إعادة الزاوية إلى مسارها الصحيح”، في إشارة إلى ما شهدته الطريقة من تجاذبات خلال الأشهر الأخيرة، مؤكداً أن “فقراء ومريدي الطريقة البوتشيشية ملتفون حول شيخهم سيدي معاد، ورافضون لكل تفرقة أو فتنة”.
انتم تقولون شيخ الطريقة سيدي معاذ وهناك من يقول سيدي منير ونحن تائهون بين هذا وذاك والله المستعان
مع كامل الاحترام والتقدير لكل من بهتم بالحقل الديني الذي يدخل في هوية المغاربة.وعلى سبيل النكتة فقط .ولا اقصد اطلاقا المس ب بالحرية الفردية في الممارسات الدينية. يحكى ان شخصا طرح سؤالا على المرحوم الاستاذ المقتدر عبدالكريم الداودي لما رأه ” يسرح” طابة…. على كف يده .” هل طابة كانت في عهد الرسول ؟” ..لم يتسرع الاستاذبالجواب ..لكنه تمعن في طابة وتناولها بانفه بهدوءتام واخرج منديله الاحمر لينظف انفه..ثم اجابه = سيدي الفاضل في عهد الرسول لم تكن هناك لا طابة ولا درقاوة = والسائل كان ينتمي لتلك الزاوية..وبقيت الحكاية على سبيل النكتة فقط. وكما اسلفت مع كامل التقدير لكل الزوايا. فكلها تخدم الشؤون الدينية في بلادنا والحمدلله.
الإسلام بريء من هده الأعمال الإسلام لا يعترف بالطوائف ولا الفرق ولا طريقة بوتششي وبأي طريق الإسلام دين التوحيد
تمعنوا هذا الحديث وانظروا ماذا يجري في أُمَّة محمد.
عن الرسول صلى الله عليه وسلم: “- لتتَّبعنَّ سَننَ من كانَ قبلَكم حذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتَّى لو دخلوا جحرَ ضبٍّ لدخلتُموه. قالوا: اليَهودُ والنَّصارى؟ قالَ: فمَن”
وقيل حديث صحيح
الكل يستغل الآية الأولى من سورة الفتح، مع العلم بأنها تعني رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
عجبا لعقلاء يتوجهون لقبر ميت و يقبلون حجره و يطلبون منه الصحة والعافية و طول العمر . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تمعنوا الأناشيد المُلقاة، ألا تعتقدون أن مناداة الرسول (ص) وهو بين يدي الله، أليس هذا شِرك بالله؟
لا بالعلم ولا بالتعليم ولا بالبحث العلمي بل بالصوفية والكرة والمهرجانات والاضرحة سوف نتقدم ونرتقي بين الأمم..انظروا أين وصلت العبقرية والذكاء لدى من يقودون هذا البلد
على مايبدو ، الزاوية في مذاغ هي الزاوية الأم. وكل نهاية الأسبوع يتوافد عليها المريدون ومحبي سيدي منير .
بقاء الزوايا دليل على استشرااء الجهل المقدس في البلاد…هرطقات وتنويم وهدر للاموال على التفاهات ليس إلا.