كرّمت مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية معاذ القادري بودشيش، السبت، اعترافًا بإسهاماته في تعزيز الأمن الروحي ونشر قيم الاعتدال والتسامح، وفقا لرؤية أمير المؤمنين الملك محمد السادس.
كما يأتي هذا التكريم تتويجًا لمسار طويل قاده المحتفى به لتوطيد الروابط بين المغرب وأبنائه في المهجر، والمساهمة في تعزيز الأمن الروحي عبر نشر تعاليم التصوف السني، التي تركز على المحبة والتسامح والسلام.

وتواصل الطريقة القادرية البودشيشية، تحت قيادة شيخها، تعزيز القيم الروحية والأخلاقية، والمساهمة في التنمية الروحية والاجتماعية للمجتمع المغربي.
وتندرج هذه الجهود، وفق الطريقة نفسها، في إطار الرؤية الملكية الداعمة لدور الزوايا والطرق الصوفية في ترسيخ الهوية الروحية للمملكة، ونشر قيم الاعتدال والتسامح، بما يعزز الأمن الروحي والاستقرار الاجتماعي.

جدير بالذكر أن معاذ القادري بودشيش اضطلع بأدوار في تنسيق أنشطة الطريقة القادرية البودشيشية بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، وتحت إشرافه نُظّمت العديد من الفعاليات الروحية والثقافية الهادفة إلى تعزيز الهوية الدينية للمغاربة المقيمين بالخارج، وربطهم بجذورهم الروحية والوطنية، كما عمل على خدمة الاعتدال المميز للطريقة القادرة البودشيشية.
ماهي اسهامات هذه الطرق في المجتمع؟
هل من نتائج ملموسة، هل للشباب نصيب في هذا ،،،،؟
الملاحظ أنه يجب إعادة النظر وتصحيح ما يمكن تصحيحها للسير قدما في الطريق الصحيح.
هذه مجرد وجهة نظر ولا اطعن في أحد. و من باب الدين النصيحة،ارىانه لا فائدة في مثل الزوايا القائمة اليوم والتي اغلبها انزاح عن دورها.
الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ليس الزوايا و الأضرحة و التصوف الاي تعتبر من البدع و الاسترزاق بها
السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته
اللهم بارك لنا في شعبان وابلغنا رمضان
دور الزاوية وصعبة العارفين بالله ومجالسة الذاكرين تحيي القلوب من الغفلة عن الله
التجربة الصوفية تجربة بحث عن الذات لفهم دورنا في هذه الحياة والغاية من خلقنا، هذا البحث يجعل الشخص الانسان يفهم قيمة حقيقته المشهورة والخفية في نفس الوقت انه جسم من تراب تسري فيه روح الهية طاهرة طيبة نقية وهي امانة من خالقنا وعلى الانسان الحرص على الحفاظ على طهارتها وتزكيتها حتر ترجع الى مولاها راضية مرضية وذلك بالموازاة مع خدمتها بعزة وكرامة وعدم تذليلها من اجل ملذات نزوات مارة.
خلال هذه التجربة يعرف الانسان خالقه باسماءه وصفاته ويعلم اننا لن ننفع ولن نضر ربنا بشيء ولا نستطيع شكره على نعمه لكن ديننا الحنيف من خلال هذه التجربة تدفعنا للالتفات الى خلق ربنا والتعامل معهم برحمة ولطف واحسان وعفو وتسامح. هذه فقط لمحة من خلال تجربتي المتواضعة في احضان الزاوية البودشيشية حيث نعيش هذه المعاني ونتعلمها بالمشاهدة وليس فقط من خلال الكتب والدروس. فهذا حال واقع نعيشه.
فجازى الله شيوخ التربية ورجال اهل الله الذاكرين وحفظ الله مولانا امير المومنين.
كنلقاو دائما فرق كبير مابين المؤسس والاتباع وصغار الاتباع وأطراف الاتباع.
كنلقاو المؤسس الاول فأي زاوية ربما كان متبع السنة، حتى كيكتب شي عجب كيولي مقدس اكثر من القرآن والاتباع من بعد كيوليو كيقدسوه وكيزيدو عليه هاداكشي ديال الشركيات للي كتولي هي الاصل.
للاسف بزاف الطرق والزواية المغربية مشات فهاد الواد.. مع انه ببساطة الطريق باينة وواضحة.
الله يهدينا كاملين للطريق المستقيم.
أما هاد السيد للي توج انا منقدر نقول عليه والو مكنعرفوش.