اختتمت، ليل الخميس/الجمعة بمداغ- إقليم بركان، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من الملتقى العالمي للتصوف الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة “الملتقى”، بشراكة مع المركز الأورو متوسطي لدراسة الإسلام اليوم.

وعرف حفل الاختتام الذي ترأسه مدير الملتقى، منير القادري بودشيش، حضور مئات المريدين والزوار من بين آلاف القادمين من مختلف مدن المملكة ودول العالم، لإحياء ليلة ذكرى المولد النبوي بمقر الزاوية القادرية البودشيشية، خلال اليوم ذاته.
وفي تصريح لهسبريس، قال منير القادري بودشيش، مدير مؤسسة الملتقى، إن المشاركين في هذه النسخة من الملتقى العالمي للتصوف، من علماء وخبراء وأساتذة، “خرجوا بمجموعة من التوصيات التي تخدم قيم المغاربة والبلاد”.

وأضاف القادري بودشيش أن “من بين التوصيات المهمة المنبثقة عن هذا الملتقى إنشاء ميثاق قيمي عالمي حول المواطنة الشاملة بصيغتها الكونية التي تراعي خصوصيات المجتمعات المحلية”؛ كما أوصى المشاركين في هذه النسخة من الملتقى العالمي للتصوف التي حضرتها مجموعة من الطرق الصوفية، من بينها التيجانية والفاسية والوزانية، بـ”تعزيز أواصر التعاون بين الطرق الصوفية بالمغرب، والتلاحم في ما بينها، في انسجام وتناسق وتناغم، وذلك بهدف خدمة القضايا الوطنية والدينية”.
الليلة الكبرى
ومنذ الساعات الأولى من أمس الخميس بدأ توافد الآلاف عبر مختلف وسائل النقل، بما فيها حافلات النقل العمومي، على قرية مداغ في اتجاه مقر الزاوية القادرية البودشيشية، كما جرت العادة لدى الكثيرين خلال هذا الموعد من السنة، منذ ما يزيد عن 15 عاماً.

وتسود خلال اليوم الأخير من فعاليات الملتقى العالمي للتصوف، أو يوم “الليلة الكبرى” كما يسمّيه مريدو ومحبّو الطريقة القادرية البودشيشية، أجواء روحانية يكرّسها الزوار عبر الترديد المتواصل للأذكار والأناشيد الخاصة بالطريقة الصوفية، أفراداً ومجموعات، داخل القاعات والمساجد والضريح أو الباحات المحيطة بها.
وابتداء من الواحدة بعد منتصف ليلة الخميس/الجمعة التحق المريدون والمحبون للطريقة البودشيشية والزوار من مختلف الفئات بالمسجد الكبير، حيث تُقام “الليلة”، إحياء لذكرى المولد النبوي، التي يترأسها، ككل سنة، شيخ الطريقة، جمال الدين القادري بودشيش.

وفي كلمة ترحيبية مسجّلة وجّهها شيخ الطريقة إلى المريدين أو “الذاكرين والذاكرات” كما يحلو له أن يناديهم، قال فيها: “هنيئا لمن جاء من كل حدب وصوب ليحضر معنا في هذه الليلة المباركة الميمونة”، واصفاً إياها بـ”العرس البهيج”.
ودعا جمال الدين القادري بودشيش متتبعي طريقته الصوفية، ضمن الكلمة ذاتها، إلى “الابتعاد عن الأذكار غير المأذونة الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي، والاستماع إلى كلام المشوشين الساعين إلى تعكير صفو القلوب الطاهرة الموجهة إلى الله”، وفق تعبيره.

وبعد أن أنهى كلمته قام شيخ الطريقة القادرية البودشيشية من مقعده، وقام معه المريدون ليؤدوا طقس “الحضرة”، الذي صاحبته أناشيد المجموعة الوطنية للسماع والمديح للطريقة ذاتها، التي تضم مجموعة واسعة من الأعضاء، ويترأسها نجل شيخ الزاوية، معاذ القادري بودشيش.
مجتمعاتت تجد فيها هاته الخزعبلات و الترهات آذاننا صاغية و اتباع و موريدين فستبقى دار لقمان على حالها .
ما كان محمد عليه الصلاة والسلام
صوفيا
ولا سنيا
ولا وهابيا
ولا سلفيا
ولا شيعيا
ولا إخوانيا
بل كان حنيفا مسلما كما إبراهيم وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
شي صناعة شي تكنولوجيا شي تطور شي تقدم هادشي والو منو.
اللهم نفعنا بأذكار وأدعية هؤلاء الناس واجعل سرهم منارة تضيء نور الاسلام والمسلمين في شتى بقاع العالم يا رب
اللهم بارك و زد في ذلك ، يا سعد قوم بالله فازو و لم يروا في الورى سواه
الحمد لله ، الطريقة القادرية البودشيشية طريقة ربانية مبنية على الكتاب والسنة ، ونشتغل بالاكثار من ذكر الله عز وجل ، والصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم