سجل مهرجان “البولفار” الشهير عودة فعالياته هذه السنة في نسخته الحادية والعشرين، بعد أحداث الشغب والاعتداءات التي شهدتها الدورة الماضية للتظاهرة الموسيقية.
واستقبل ملعب “الراسينغ البيضاوي” جمهور المهرجان وضيوفه، وسط تعزيزات أمنية مشددة وكثيفة وبتنظيم استثنائي لضمان سلامة الحضور والجماهير الغفيرة التي حجت للتظاهرة التي تستقطب سنويا عشاق موسيقى “الروك” و”الراب” و”الميتال”.
وانتشرت الفرق الأمنية وعناصر الأمن الخاص بمختلف بقاع المكان الذي يحتضن التظاهرة، وسط آلاف من الحضور لضمان سلامتهم وعدم تكرار نفس سيناريو السنة الماضية الذي هز “البولفار” وتسبب في خسائر مادية جسيمة، حيث حرصت قوات الأمن على مراقبة جميع نقاط الدخول والخروج وتفريق شجارات بسيطة.
وتعرف النسخة 21 من “البولفار” مشاركة 39 فرقة موسيقية؛ منها خمس فرق من الخارج. كما يمنح المهرجان الفنانين الناشئين الفرصة لإظهار مواهبهم من خلال مسابقة “طرومبلان/ Tremplin”، التي تضم مجموعة أولية من المجموعات الموسيقية والفنانين يتم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم مكونة من موسيقيين ومتخصصين في صناعة الموسيقى.
جدير بالذكر أن ساحة “البولفار” عرفت، السنة الماضية، فوضى عارمة وسرقات وعنف في صفوف الجماهير خلال حفل الرابور الغراندي طوطو و”المورفين”؛ وهو ما تسبب في إصابة عشرات الأشخاص وأضرار مادية للمنظمين.
لكل جيل هوايته و موسيقته و لباسه شئنا أم أبينا أما باش نبقاو نگولو تقليد اعمى و ما شابه ذلك فأنا أتذكر جيل الستينات و السبعينات مع مع موضة الهيبي و موسيقى الريگي
اللهم ارحم شهداء غزة ودمر أعداء الدين
اللهم لا ملجأ الا إليك . ندعوك ربنا أن تشد ازر المقاومة وان تسدد رميهم وتدمر عدوهم . اللهم ارنا فيمن يسعى لتخريب هذه الأمة يوما أسودا اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر. آمين.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
لا حول ولا قوة إلا بالله. كان أولى إلغاء المهرجان او تأجيله فاخواننا يدبحون ويهجرون ويجوعون في غزة .ولا ننسى كدلك ضحايا الزلزال الدين يعانون البرد القارس .
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ان لم تخافوا الله او تستحيو ففاعلو ما شئتم.
العجب العجاب في بلد يغدق العطاءات على المهرجانات الموسيقية واي مهرجان بدعوى دعم الثقافة و يثبط التعليم مناهجا و مقررات و سياسات متبعة ويفقر حاملي لواء العلم و المعرفة ينجحون بالإنجازات ونحن أسفل سافلين في الترتيب العالمي . حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا ماشي وقت المهرجانات وخاصة متل هذا المهرجان الذي يسخر بالثقافة المغربية الإسلامية، حسبنا الله ونعم الوكيل