وصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، اليوم الخميس، إلى البيت الأبيض في واشنطن حيث سيلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن، في أول زيارة يقوم بها لمقر الرئاسة الأميركية خلال ولاية الرئيس الديمقراطي.
ووصل نتانياهو في سيارة سوداء رباعية الدفع، تحمل العلمين الإسرائيلي والأميركي، ثم تمت مرافقته إلى “الجناح الغربي”؛ حيث سيناقش مع بايدن المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
تحرير فلسطين من اساسيات واوليات شىتم ام ابيتم يوما ما سترون ان ما تفعلون غا اجرام في ارض كنانة وارض انبياء ولن تعمرو بها طويلا عاجلا ام اجلا ستتحرر فلسطين وسترى النور ما هيا غا سنوات معدودات وعيشو وقتكم لانها منتهية بكم ولا يصح الا الصحيح الا وهو فلسطين عاشت حرة مكدامة والقدس عربية عاصمتها …
خطأ، نتانياهو يمارس شعائر الحج دار الصفا والمروة وهو الآن في حائط المبكى حيث سيبكي قليلا أمام ربه.
نتانياهو إعترف أن إسرائيل دولة وظيفية وسيادة لها وهي فقط ذراع لخدمة المصالح الأمريكية، إسرائيل هي الحوثيين دميريكان
مجرما حرب يلتقيان…..
الأول يلقي القنابل على عزل غزة…
والثاني يمدها بالقنابل على مدار الساعة!!
هؤلاء من يعول عليهم المغرب في حمايته .
يقتلون و يبدون شعب اعزل و المغرب يرتمي في احضانهم .
اليس هذا اكبر افلاس في التاريخ
اليهود في امريكا هم بمتابت العمود الفقري للحكومة الأمريكية وإقتصاد الأمريكي فكيف تريدون من أمريكا ان تدعم فليسطين على مصلحة إسرائيل
مشكلة العرب ومسلمين هم أنهم لم يرتقو بعد للعقلية مصلحة السياسية بل يهتمون فقط بإشياء فارغة كالعاطفة والإيمان التي لا علاقة لها بمصلحة السياسية
لا فرق بين إسرائيل وأمريكا كلهم يخططون للقضاء على المسلمين في أنحاء العالم وهذا ما أكده القرآن الكريم في سورة الفاتحة.
عندما يجتمع المجرم والصفاح مسلسل طويل من الجرائم ضد الإنسانية .
يارب ان تكون زيارتك ودخولي البيت الأبيض مرحلة سوداء .تعدوا منهآ من الفروس الدي يعجز الأطباء من علاجه وتخطوا خطوة الدكتور شارون الدي أصبح مختل العقل
كلهم نتنياهو بايدن ونوابه الذين وقفوا ليصفقوا على قاتل النساء والأطفال .أين حقوق الانسان التي يتبجحون بها مجرد شعارات
لماذا نتحدث ان هناك دعم لإسرائيل من طرف الولايات المتحده الامريكيه ،الحقيقية ان إسرائيل هي امريكا وامريكا هي اسرائيل ،والمسرحية مستمرة
البيت الأسود يفتح الأبواب للنتن ياهو هذا معروف فتحت أبواب البيت الأسود للصهاينة المجرمين منذ زمن طويل
شيئ عادي فالكيان الصهيوني الإرهابي هو صناعة أمريكا و بريطانيا و هما وجهان لعملة واحدة و الدعم السريع اللدي قدمه الغرب لهذا الكيان بعد هجوم حركة المقاومة حماس البطولي هو الخوف من دماره و زواله و لكن ما يثير الغضب و الإشمئزاز هو الصمت العربي كما لو أن الأمر لا يعنيه و الكيان الصهيوني راهن على أن الدول العربية لم و لن تدعم المقاومة أو الشعب الفلسطيني بأي شكل من الأشكال و رهانها نجح لأن الحكام العرب تحت سلطة أمريكا و خصوصا الدول المحيطه بفلسطين المحتلة و هم يقدمون لهذا الكيان حماية كاملة و هذا ما حدث بعد هجوم إيران فقد قامة الأردن و دول أخرى بإعتراض الصواريخ بدرية حكاية أجوائها في حين أن أجوائها مفتوحة أمام الكيان لمهاجمة سوريا و اليمن و غيرها و لكن هذا الكيان الصهيوني الإرهابي محكوم عليه بالزوال عاجلا أم اجلا و هذا وعد الله
العالم مصنوع من الأكاذيب والمعلومات الكاذبة. تقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب إسرائيل بالسلاح والمال والدعم المتعدد. ودعا بايدن على شاشة التلفزيون إلى وقف فوري لإطلاق النار في إسرائيل، لكن في الواقع، كل هذا مجرد ضجيج يقومون به في الشوارع لتهدئة الفوضى. والحقيقة هي أن إسرائيل ستواصل قتل الناس وارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. والحقيقة هي أننا لسنا أغبياء كما يعتقدون. أعتقد أن عمليات القتل هذه التي ترتكبها إسرائيل كل يوم لن تتوقف دون مظاهرة أكبر في جميع أنحاء العالم ودون أن يستيقظ قادة العالم العربي، وهذا مستحيل لأنهم في الواقع ليسوا قادة، هذه مفاتيح وضعت . مكان للقيام بما يطلبه منهم عالم القوة دون طرح الأسئلة