عجّلت الأشغال التي ستشهدها جهة الدار البيضاء سطات، استعدادا لاحتضان كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم، بالشروع في إعادة النظر في المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للدار البيضاء الكبرى.
وجرى، الاثنين، عقد اجتماع موسع للجنة التعمير بالمجلس الجماعي للدار البيضاء، استعدادا للدورة الاستثنائية التي دعت إليها السلطات من أجل التصويت على المراجعة الجزئية لمخطط التهيئة.
وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هذه المراجعة لمخطط التهيئة تهم الأخذ بعين الاعتبار على ضوئها المسارات الجديدة للبنيات التحتية والمرافق المهيكلة الجديدة وتطوير العرض المجالي الصناعي واللوجستيكي، إلى جانب المشروع الحضري المندمج لتهيئة الشريط الساحلي، وحماية وتثمين التراث المعماري بمجال الدار البيضاء الكبرى.
ووفق المعطيات نفسها، فإن هذه المراجعة ستتيح للهيئة الحضرية مراجعة مسارات الطرق السيارة التي هي حاليا في طور الإنجاز، ومراجعة مسارات خطوط القطار فائق السرعة والشبكة الجهوية السريعة، وبرمجة مسار خط الغاز الطبيعي نيجيريا-المغرب وكذا الارتفاقات الخاصة به، إلى جانب مسار الطريق السيار المائي، وتقوية الشبكة الطرقية الحالية.
وخلال العرض الذي المقدم باللجنة، جرى التأكيد على وجوب الأخذ بعين الاعتبار إحداث الملعب الكبير للدار البيضاء، وبرمجة وتهيئة محطات القطار فائق السرعة والشبكة الجهوية السريعة (مركزيات جديدة)، ناهيك على برمجة وتهيئة محطات طرقية جديدة، ثم برمجة فضاءات العرض وقصر المؤتمرات، وبرمجة مرافق ثقافية وترفيهية (متحف كبير ومدينة موسيقية).
وفيما يتعلق بالتراث المعماري، سيتم على ضوء هذا التعديل جرد المباني ذات القيمة التراثية وإعداد مخطط تثمين والحفاظ على التراث المعماري للدار البيضاء الكبرى، حيث تم جرد 2884 بناية تراثية و35 مجموعة عمرانية.
المسارعة للتهيئة و التحسين استعدادا لتظاهرات محددة تذكرني بالتلميذ الكسول الذي يستعد في فترة وجيزة قبل الامتحان ثم ينصرف و ينسى كل ما درس بعد الامتحان …. و هكذا هم مسؤولونا يحضرون و يهيئون و يزوقون استعدادا للتظاهرات … ثم يعود كل شيء لما كان عليه بعد التظاهرات… و هذه العقلية لن تكون ابدا عقلية إقلاع الأمة المغربية و الانفلات من مصاف دول العالم الثالث
البيضاء أصبحت عنوانا للفوضى و العشوائية في التدبير مدينة عملاقة بخمس عمالات أصبحت تضيق بأهلها للأسف حتى السكان و الزوار يساهمون في تدهور مرافقها الضجيج و الفوضى في الطرقات و رمي الازبال و الاسواق العشوائية و ….الحقيقة هي فوض
لماذا لا يرخص لبناء ناطحات السحاب في الدار البيضاء وجل مدن المغرب يجب التخلص من أعطاب الماضي وتشجيع المقاولين عل مثل هذه البنايات التي تعطي رونق للمدن فجل الدول نشاهد بمدنها بنايات شاهقة بهندسة جميلة ومغلفة بالزجاج إلا مدن المغرب
ألا يعقل أن تلتفت الجهات المختصة بالنهوض بالصحة و الحالة المزرية للمستشفيات والمراكز الصحية بأن تكون في المستوى المطلوب
يجب النظر في كيفية ازالة درب لوبيلة واعادة تهيئته وخاصة انه يقع قرب مسجد الحسن الثاني
الطرق السيارة والأنفاق والقطار فائق السرعة…جميل. لكن الأجمل منظر العربات المجرورة بالدواب والباعة المتجولين والأسواق العشوائية التي تغلق ممرات المشاة والسائقين على السواء، وتخلف الفوضى والضحيج والأزبال
اولا يجب إزالة البرابول من سطح العمارة هي شوهة و تجديد واجهات العمارت و المساكن و إعادة الهيئة تكون عامة في كل الدار البيضاء بمدنها و قرأها وضع خطة لمنع استغلال الفضاء المملوك للدولة و مراقبة ذالك هناك كثير من البنايات أصبحت خراب لا بد من البحث عن السبب و إلا ستكون تحت رحمة الضرائب الجهوية خلق متنفس من الطرق الثانوية ولا تنسى درب غلف انه شوهة في وسط المدينة