صرّح 86 في المائة من المغاربة المستفيدين من التأمين الصحي، لـ”أفروبارومتر”، في إطار استطلاع حديث للشبكة البحثية، بأنهم راضون عن تأمينهم الصحي؛ لكن أكثر من نصف المواطنين المستجوبين ذكروا أنهم واجهوا، خلال السنة الماضية، صعوبات في الحصول على الخدمات من المستشفيات العمومية، فيما قابلت الغالبية الساحقة (بنسب لا تقل عن 79 في المائة) مشاكل تتعلّق بفترات الانتظار الطويلة، وغياب الطاقم الطبي، فضلا عن نقص الأدوية أو المعدات.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن 57 في المائة من المغاربة المستجوبين، أنهم “راضون إلى حد ما”، و29 في المائة أنهم “راضون جدا”، في حين ذكر، 14 في المئة فقط بأنهم غير راضين عن تأمينهم الصحي.
ووفق المصدر نفسه، فإن سبعة من كل عشرة مغاربة (71 في المئة) صرحوا، بأنهم يستفيدون من تغطية طبية. لكن التفاوتات بين الطبقات تبدو واضحة في هذا الجانب؛ فمعدلات التغطية تختلف حسب الوضع الاقتصادي للمواطنين؛ “حيث تنتقل من 60 في المائة لدى الفئات الأفقر إلى 81 في المائة لدى الفئات الميسورة”.
ويعد عدم القدرة على تحمل التكلفة، السبب الرئيسي الذي يذكره المواطنون غير المستفيدون من أي تغطية طبية، تفيد أفروبارومتر، حيث أشار 23 في المئة من المستجوبين غير المؤمنين، إلى ذلك في استطلاعها؛ بينما ذكر 17 في المئة، أنهم لا يعرفون كيفية التسجيل أو يجدون إجراءات التسجيل معقدة للغاية، أما 13 في المئة فإنهم لا يعرفون أي نظام للتأمين الصحي.
وغالبا “ما تذكر تكلفة التأمين الصحي كعائق من طرف المواطنين (المغاربة) الأكثر فقرا (33 في المائة). فيما “تذكر صعوبة عملية التسجيل بشكل أكبر من طرف كبار السن (27 في المائة)”، وفق ذات المصدر.
لكن رغم “التغطية الصحية الواسعة”، فإن 73 في المئة من المغاربة المستجوبين، صرحوا بأنهم “قلقون”، من عدم قدرتهم على الحصول على الرعاية الطبية اللازمة أو دفع تكلفتها إذا مرض أحد أفراد أسرهم. ويتوزع هؤلاء على 45 في المئة “قلقون إلى حد ما”، و28 في المئة “قلقون جدا”.
على صعيد متصل، أظهرت نتائج الاستطلاع، أن 52 في المائة من المغاربة الذين تعاملوا مع مستشفى عمومي، “وجدوا صعوبة في الحصول على الخدمات التي يحتاجونها، ومنهم 9 في المائة وصفوا الأمر بأنه صعب جدًا”.
وأوضحت “أفروبارومتر”، أنه “بالإضافة إلى صعوبة الحصول على الخدمات ودفع الرشاوى، واجه معظم المواطنين (المغاربة المستجوبين) مشكلات مختلفة في المستشفيات العمومية التي طلبوا فيها الرعاية خلال السنة الماضية”.
وفي هذا الصدد، “صرّح، أكثر من تسعة من كل عشرة مستجوبين (95 في المائة) طلبوا خدمات (بالمستشفيات العمومية) بأنهم واجهوا فترات انتظار طويلة”.
كما أشارت الأغلبية الساحقة (85 في المئة) إلى مشكلة غياب الطاقم الطبي، وعدم القدرة على الحصول على الأدوية أو الرعاية اللازمة بسبب ارتفاع التكاليف (85 في المائة)، ونقص الأدوية أو المعدات (81 في المائة)، وسوء حالة المرافق (79 في المئة).
وتظهر نتائج الاستطلاع ذاته، أن 54 في المائة، من المستجوبين، قالوا إنهم أو أحد أفراد أسرهم، “فاتهم الحصول على أدوية أو رعاية طبية ضرورية مرة واحدة على الأقل، خلال السنة الماضية، ومنهم 7 في المئة، صرّحوا بأن ذلك حدث “عدة مرات” أو “دائما””.
كيفاش التامين الصحي ؟؟؟ واش امو الى كان امر فراه بعد حدف راميد فراه قصاو منو اغلب المواطنين استفادت نسبة قليلة فقط من امو تضامن وفئة من امو المؤدى عنه وفئة فقيرة لا تستطيع التادية اقصيت بسبب المؤشر الظالم وتم اقصاء الملايين من الدعم بالنسبة للمستشفيات فهي عبارة عن بنايات اسمنتية لا توجد بها اي خدمات طبية يتحكم بيها سيكيريتي
الصواب هو 86 في المائة لا يعلمون بهذا التأمين
ابي استفاد من بطاقة راميد،والان تم اقصاؤه من AMO التضامن ولا يستفيد من التغطية الصحية،عمره 97سنة،ليس له اي شيء،لان المؤشر مرتفع ،يقضي بقية عمره بمنزلي،اتكفل به ماديا ومعنويا….ومثله كثر…والرزق على الله.
التأمين الصحي هو الدي يخول لك ان تلج به إلى المصحات الخصوصية والأطباء الخواص
والمختبرات التحليلية وتشتري الدواء بدون تسبيق
اما هادي امو مجرد ورقة لاينفع في اي شيء وهادا الاستطلاع من خبال الفاشلين
غير صحيح
والدليل ترتيب المغرب من طرف منضمة الصحة العالمية من أصل تسعة وتسعون
دولة المغرب احتل المرتبة أربعة وتسعون
يعني المغرب بعيد كل البعد عن الصحة الإجتماعية
لم تتطرق الدراسة لتوقيت عمل المستوصفات،
حيث تبدأ الدكتورة من 10 الى 13. اين يقضون باقي وقت العمل؟
و لم يتطرق لعدم تجهيز المستوصفات و ضعف كفاءة الاطباء بالعمومي.
من هم ال86 في المئة اللذين هم راضون عن تأمينهم الصحي، ربما يتكلمون عن مواطنين من دولة أخرى ، فنحن ندفع ألف درهم في العلاج ونحصل على 120 درهم تعويضا والجواب يكون دائما البلافون!!!!!!
لا توجد تغطية صحية أصلا بالمغرب القاعدة السائدة الآن بالمغرب وهي أن الذي يملك المال يجب عليه البحث عن العلاج بالخارج وهذا يعني أن حتى الذين يملكون المال لن يتلقوا الرعاية الصحية بالمغرب أما الغالبية الساحقة من الفقراء وهم يشكلون تقريباً اكثر من 86% من الشعب المغربي الفقير فإن لهم الله هذا أولا هؤلاء إما ينتضرون الموت أو الذهاب إلى الأعشاب والطب الشعبي باختصار قطاع الصحة بالمغرب مات وشبع موتا وهو قطاع عفن ونثن ووسخ وفاسد
أمي معاقة مقعدة في الفراش و أبي لا دخل له بحيث كان يشتغل مياوم بدون تقاعد ولا تغطية اجتماعية وصحية .لا يستفيدون لا من دعم ولا من أمو بحكم المؤشرطالع وأنا اللي كنصرف عليهوم الحمد لله.كفاكم من الكذب وتضخيم الأرقام.
في الدول الراقية دائما يكون التعليم والتغطية الصحية مجانا لجميع المواطنين.
اتمنى من المواطنين ان يقوموا بحملة للمطالبة بالتغطية الصحية المجانية للجميع سواء كان المواطن فقيرا او غنيا وسواء كان عاطلا عن العمل أو يشتغل.
الصحة ليست ترفا.
عشت في بريطانيا الان رجعت إلى المغرب عندي الجنسية ومريض بالسكري كل شيء عندي بالمجان الفحوصات جميع الادوية لا اصرف سنتيم واحد على صحتي عندما اقارن نفسي بالمواطن المغر بي حرام و عار على الدولة المغربية المواطن المغر بي يستحق اكثر اما.المستشفيات لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
إحصائيات كاذبة من أين يأتون بهذه الأارقام المغلوطة كل المغاربة غير راضون على نظام التأمين الصحي اقتطاعات كبيرة و مداخيل هزيلة و أدوية ذات أثمنة صارخية غالبيتها لا تخضع للتعويض و حتى إن كانت كذلك فتعويضها يبقى ضعيف جدا
نظام رميد كان حلا مناسبا لغالبية الاسر المعوزة ولكن يبدو أن إملاءات المؤسسات المالية الدولية ذات السيير الصهيومسيحي أخدت من البلاد مأخدا عميقا يتجلى ذلك في حجم المديونية التي رهنت البلد لسنوات بل لعقود طويلة أفرزت ضحايا لم يأتوا بعد لدنيانا أطفال الثلاتينات و الأربعينات و الخمسينان بعد الألفين
مثى كان واين هو ومن مؤمن هل هي كذبة ابريل قبل موعدها ام هي مثل كذبة التوفيق ان المغاربة أصبحوا يفضلون خطبة الجمعة المكتوبة في الرباط كثر الكذب والبهثان في حكومة البرجوازية الامبريالية المتوحشة
دراسات و إحصائيات خيالية تصنع في المكاتب وتنشر على المنصات ،اشمن راضين اكثر من النصف ما كيخلصش حيث ما عندوش والنصف الاخر مرغم لا بطل ….هذه دراسات في بلد لا نعرفه ….
حتى أصحاب كنوبس غير راضين عن خدمات هذا النظام و عن نسبة التغطية بالنسبة المصاريف العلاج. هذا النظام لا ي علاقة له بالتغطية الصحية كما هو متعارف عليها في الدول المتقدمة التي تحمل هموم المواطن. منخرطو لكنوبس هم كذلك يعانون مثل أصحاب Amo. لكم الله يا يماغاربة. قالك الدولة الاجتماعية…نكتة العصر في المغرب. هههه