في أول تعليق منه على أزمة الفيضانات التي ضربت عددا من أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، شدد والي الجهة يونس التازي على أن المغرب نجح كبلد ومواطنين في تحصين كرامة المتضررين من الفيضانات من أي “مزايدة”، موردا أن المغاربة كلهم يتمتعون بالأهمية نفسها، وأن البرامج ستسري على جميع المتضررين في مختلف المناطق.
وقال التازي في تفاعل مع أعضاء مجلس الجهة خلال الدورة التي انعقدت اليوم الاثنين، إن التعبئة كانت “مثالية للجميع، وبعض هيئات المجتمع المدني اشتغلت بتجرد وبدون أي هدف سياسوي”.
وكشف الوالي تسجيل السلطات ما سماها “بعض المحاولات لاستغلال الوضع”، مؤكدا أن السلطات تصدت لها بشكل “صارم ولن نترك أحدا يزايد بكرامة المغاربة، خصوصا الذين يكونون في وضعية هشة وضعيفة في وقت مثل وقت الكارثة”.
وأضاف المسؤول ذاته أن المؤسسات كانت “موجودة وتقوم بواجبها اللازم، ولا نحتاج إلى أي أحد ليعطينا الدروس، والأضرار كلها ستصلح”، وذلك في رد واضح منه على المداخلات التي انتقدت غياب مجلس الجهة ميدانيا أثناء أزمة الفيضانات.
وبخصوص عدم تصنيف بعض الأقاليم مناطق منكوبة مثل شفشاون والحسيمة وتطوان، رد التازي موضحا أن هذه المسألة ترتبط بشروط قانونية ومعايير محددة، لافتا إلى أن البرامج الحكومية توجه “للجميع بطريقة تراعي الأولوية وشدة الأضرار التي سجلت في بعض المناطق، ولن نتخلى عن أي أحد”.
وسجل المتحدث أن التعبئة الاستثنائية كانت في جميع المناطق، معتبرا أن التركيز على مدينة القصر الكبير كان “مسألة عادية؛ لأن ترحيل 124 ألفا وإعادتهم ليس أمرا سهلا، وأخذت حيزا كبيرا في التغطية الإعلامية؛ لكن التعبئة كانت في مختلف المناطق سواء شفشاون أو الحسيمة أو تطوان أو الفحص أنجرة”.
وزاد منوها: “كانت تعبئة السلطات مثالية، وكنا نتابع مع السادة العمال يوميا، ولم يكن هناك مواطن في خطر لم يتم تأمينه وحمايته من الخطر في مختلف المناطق”، لافتا إلى أنه زار جماعة تنقوب وكان إيواء المتضررين “في أحسن الظروف”، وفق تعبيره.
وأقر التازي بأن التساقطات التي سجلت هذا العام كانت استثنائية بكل المقاييس ولم تسجل منذ 25 سنة بهذه الحدة، معتبرا أن آثارها كانت “سلبية وأضرارها جسيمة على مستوى البنية التحتية والبنايات”.
وبخصوص البرامج المسطرة، أفاد المسؤول عينه بأنها تشمل “مختلف الأقاليم”، وقال: “حتى نكون واضحين؛ في موضوع الطرق، السادة العمال يشتغلون مع المندوبية الجهوية للتجهيز على برنامج إصلاح الطرق ذات الأولوية التي تضررت من الفياضانات”، وزاد موضحا: “وبالنسبة للفلاحة، نفس البرامج ستطبق في جميع المناطق المتضررة”.
وعن الإيجابيات التي حققتها الجهة من وراء التساقطات المطرية القياسية، قال التازي: “نتوفر على الماء الصالح للشرب الخاص بمدينة طنجة لمدة خمس سنوات، وهي مسألة جد مهمة بعدما كنا نعاني لتجاوز فصل الصيف”. كما ذهب الوالي إلى أن آثار الأمطار الإيجابية ستهم قطاع الفلاحة وتساهم في الحد من الهجرة القروية، داعيا إلى التعاون الجماعي والتحلي بالإيجابية والوطنية في مواجهة التحديات في الحاضر والمستقبل.
في الحقيقة، تعاني طرق عديدة وعشرات البنى التحتية الأساسية في صمت منذ عقود، ولا أحد يكلف نفسه عناء فعل أي شيء و يعاني ضحايا الحوز الفقراء في صمت أيضاًوستبقى على هذه الحال لعدة سنوات قادمة.. عندما ندرك الفجوة بين الأقوال والأفعال، كيف لنا أن نثق بتصريحات لا يساوي حتى سعر الحبر الذي كُتبت به؟
الشتا فضحات ضعف التجهيز بسبب الغش وسرقة الميزانيات وبينات ديور رابت مبنية بتراب حيت سكانها جد فقرا فمغرب لملايير لتيرانات مضوية ولمونديال …..كترة شفوي تيفضحها الواقع
انتقد تقرير ميداني للعصبة المغربية لحقوق الإنسان معايير تحديد المستفيدين من متضرري زلزال الحوز من دعم السكن، معدّدا “الاختلالات التي طبعت هذه العملية”، ومستعرضا نسبة 82 من المستجوبين الذين صرحوا بـ”عدم كفاية” دعم السكن المقدم من الدولة.
وكشفت لجنة تقصي الحقائق المنبثقة عن “العصبة” أنه في إقليم الحوز أجمعت شهادات المستجوبين على أن “لجنة إعادة البناء المحلية المكلفة بالإحصاء لم يتعد عدد أفرادها الأربعة، يتقدمها الشيخ أو المقدم، في حين أن العدد الرسمي كان يجب أن يصل إلى سبعة
هل هذا هو حفظ الكرامة
Audiovisuel كلمة من جوج كلمات audio تتعني تتسمع visuel تتعني تتشوف ,فلمغرب تنسمعو المسؤولين تيشكرو ماقامو بيه وتنشوفو ماكاين والو
حتى في أكثر الدول غنىً وعدلاً واحتراماً للحقوق، مثل السويد وسويسرا ، لا يخلو المشهد من معارضة سياسية ومطالب شعبية تدعو إلى مزيد من الإصلاح والتطوير. فحتى المجتمعات المتقدمة ترى دائماً أن بإمكانها أن تحقق الأفضل، وأن مسار التقدم لا يتوقف عند مستوى معين.
وبالنسبة للمغرب، هناك اعتراف داخلي وخارجي بالتقدم الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات البنية التحتية، والصناعة، وتحديث المؤسسات، إضافة إلى تنامي دور المجتمع المدني وارتفاع مستوى الوعي العام. وهي إنجازات ملموسة لا يمكن إنكارها مقارنة بالماضي.
لكن هل يكفي ما تحقق؟ بالتأكيد لا. فما زالت هناك إصلاحات ضرورية في مجالات التعليم، والصحة، والعدالة، والتشغيل، وغيرها من القطاعات الحيوية. الطموح الحقيقي هو الاستمرار في التطوير، لا الاكتفاء بما أُنجز.
التقدم ليس محطة نصل إليها ثم نتوقف، بل هو مسار متواصل. وإذا لم نسعَ للحاق بركب الدول المتقدمة، فقد يفوتنا “قطار التقدم” بينما يواصل الآخرون السير إلى الأمام. الهدف إذن هو أن نركب هذا القطار بثقة وطموح، وأن نطمح إلى بلوغ أعلى المستويات في مختلف الميادين، دون استسلام او رضى بالحد الاذنى
عن اي كرامة يتحدث اخونا لازالت الناس في الحوز عالقة في الخيام والبرد والثلج ؟!
حتى في أكثر الدول غنىً وعدلا واحتراماً للحقوق، مثل
سويسرا ونيوزيلندا، لا يخلو المشهد من معارضة سياسية ومطالب شعبية تدعو إلى مزيد من الإصلاح والتطوير. فحتى المجتمعات المتقدمة ترى دائماً أن بإمكانها أن تحقق الأفضل، وأن مسار التقدم لا يتوقف عند مستوى معين.
وبالنسبة للمغرب، هناك اعتراف داخلي وخارجي بالتقدم الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات البنية التحتية، والصناعة، وتحديث المؤسسات، إضافة إلى تنامي دور المجتمع المدني وارتفاع مستوى الوعي العام. وهي إنجازات ملموسة لا يمكن إنكارها مقارنة بالماضي.
لكن هل يكفي ما تحقق؟ بالتأكيد لا. فما زالت هناك إصلاحات ضرورية في مجالات التعليم، والصحة، والعدالة، والتشغيل، وغيرها من القطاعات الحيوية. الطموح الحقيقي هو الاستمرار في التطوير، لا الاكتفاء بما أُنجز.
التقدم ليس محطة نصل إليها ثم نتوقف، بل هو مسار متواصل. وإذا لم نسعَ للحاق بركب الدول المتقدمة، فقد يفوتنا “قطار التقدم” بينما يواصل الآخرون السير إلى الأمام. الهدف إذن هو أن نركب هذا القطار بثقة وطموح، وأن نطمح إلى بلوغ أعلى المستويات في مختلف الميادين، دون استسلام أو رضى بالحد الأدنى.