لم يجد حسن التازي، طبيب التجميل الشهير المتابع بجناية الاتجار بالبشر، وهو يقدم كلمته الأخيرة في جلسة المحاكمة، بدا من العودة إلى “الأجواء الروحانية” التي نشأ عليها داخل الزاوية البودشيشية.
خلال كلمته الأخيرة، زوال اليوم الجمعة، داخل القاعة رقم 8 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، استعان طبيب التجميل بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، يستجدي من خلالها قلوب هيئة المحكمة ويطلب صفحها.
والتمس التازي، في كلمته، الرحمة من المحكمة انطلاقا من سورة الفاتحة معتبرا أنها تجسد معاني الرحمة، قبل أن يخاطب الهيئة التي اختلت للحكم: “واثق بأنكم ستعدلون فاعدلوا، وأتمنى أن تفرحونا اليوم”.
وبعدما دافع التازي عن نفسه بكونه طبيبا متميزا على صعيد الوطن العربي وليس طبيبا مجرما، تساءل عما إن كان لا يستحق وزوجته البراءة من الله ومن الملك والهيئة.

وشدد طبيب التجميل الشهير المتابع بجناية الاتجار بالبشر على أن هذه المرحلة التي بلغها هي “مرحلة القلوب بعدما تجاوزنا مرحلة العقول والقوانين”، مؤكدا أنه لا يتحمل مسؤولية ما جرى داخل المصحة من طرف المستخدمين على اعتبار أنه مسؤول عن رعيته المتمثلة في أسرته الصغيرة.
وأكد أنه يشعر بالأمان وهو أمام هذه الهيئة التي سبق لها أن أكدت على أنهم أمانة بين أيديها، ملتمسا من المحكمة “البراءة إن كنت أستحقها”.
وبعث طبيب التجميل التازي رسائله إلى المحكمة بالصفح والرحمة، قائلا: “أترجى شفاعتكم ورحمتكم؛ لأن رحمة الله سابقة وإن أخطأنا”.
وعاد المتهم التازي ليؤكد أن الطبيب “عندما يخطئ يكون قد ارتكب خطأ جسيما؛ لكن عندما يمتنع عن العلاج، يصبح أمام جريمة، ونحن لم نمتنع عن معالجة شخص في خطر”، معتبرا أن “هذه المحاكمة هي محاكمة مهنة الطب”، قبل أن يضيف بأن “المسؤولية الطبية تبقى على عاتق الطبيب وليس المدير”.

بدورها، ناشدت مونية بنشقرون، زوجة الطبيب حسن التازي، هيئة المحكمة بالصفح عنها ومنحها البراءة من التهم المنسوبة إليها؛ وعلى رأسها الاتجار بالبشر.
وقالت زوجة طبيب التجميل الشهير، في كلمتها، وهي تخاطب الهيئة المذكورة: “أشهد أمامكم وأمام الله أنني بريئة من كل التهم”، نافية أية صلة لها بمصحة الشفاء.
وتابعت وهي تتوسل المحكمة وتطلب رحمتها: “أتمنى أن تعيدوا الأمور إلى نصابها، سيدي الرئيس، لقد ابتليت كثيرا، فقدت فلذة كبدي، وفقدت أبي، ودخلت السجن وأنا بريئة، وفارقت أبنائي وزوجي علما أني لم أقم بأي شيء”.
آللهم عجل بإطلاق سراحهم لأن القضية فيها ان منذ البداية.
اتمنى له الافراج ودائما خاطري يقول بانه بريء ..مسكين بعد فقدان كبده نزل عليه المكتوب كالصاعقة …الله يفرج عليه وعلى عائلته الصغيرة المكلومة .
الدكتور التازي ضحية المؤامرة .
انتهى الكلام .
لابد من البراءة في حقه.
يت ربي تفرج عليهم يا ربي وعلى كل بريء
من أراد سلك القضاء عليه ان يفكر مليون مرة في الأمر قبل إتخاذ القرار.
أتمنى أن يتم إطلاق سراح الجراح الدكتور التازي إذا كان بريئا من التهم الموجهة إليه. لدي شعور قوي بأنه بريء وآمل ألا أكون مخطئا
هذا الملف وهذه التهم في حق التازي وزوجته هو في الحقيقة في غنى عنها!!!!!!!!
ربي حقق لي ولهم في هذا الوقت كل أمر جميل ننتظره،
اللهم اكتب لنا محو الذنوب وستر العيوب ولين القلوب وتفريج الهموم وتيسير الأمور،
ربي أرزقنا سعادة الدنيا بخيرها، والجنة بفردوسها آمين يارب العالمين.
الله يطلق سراحكم دكتوري العزيز
السلام
و الله يعجز اللسان عن الكلام او ان يحكم بالبراءة او الإدانة بالنسبة لنا نحن المواطنين لأننا لم نطلع على الملفات و المحاضر .ربما يكونا مظلومين او العكس .
المحكمة لها نظرتها و نصوصها القانونية و الدلائل المادية النطق بالحكم و انا على يقين ان الهيئة التي لديها الملف و بعض عدة جلسات و استنطقات المتهمين وصلت للحقيقة ان كان الامر مدبرا او وشاية مغرضة لضرب قيمة الطبيب و شرفه و شرف حرمه او هو متهم و يستحق العقاب و الحساب.
هذا المتهم يعتبر عباءة البودشيشي حصانة له لعلها تشفع له من اصدار حكم ثقيل في حقه.لو لم يكن مذنبا لما لجأ لهذا الاسلوب الدنيئ!!!؟
لو كنت قاضياً والطبيب مذنب لحكمت عليه بمعالجة المرضى المعوزين لفترة زمنية محددة كما فعل من قبل بدلاً من وضعه في السجن
الدكتور التازي إذا كان مذنبا. إن يؤدي غرامة ويطلق سراحه لكي يستفيد منه المجتمع.بذلا من مجرم لا يستفيد منه احد ويبقى عالة على المجتمع….
اللهم فرج كربة هذا الطبيب، الجميع يعرف انه ضحية مؤامرة كبيرة لن يفك خيوطها الا المولى عز وجل و الايام سوف تثبت ذلك
الله إرحم الوالدين احكموا بالإعدام على المجرمين القتلة
امثال مجرم صفرو وكدلك أحكموا بالإعدام على مروجي المخدرات والحبوب المهلوسة وسارقوا المال العام ،أما
غير دلك فخففوا الأحكام.والسلام عليكم ورحمة الله.
ذنوبكم على من ظلمكم و ألسقكم التهم . اما المحكمة كذلك قد تخطيء قد تصيب . بينما الحق و هو الله الحق. و حسبنا الله و نعم الوكيل في الظلم و الظالمين .و الظلم ظلمات يوم القيامة و إن يرده البعص احيانا انوار في الدنيا . و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
إن كان مذنبا أتمنى له أشد عقوبة حتى يكون عبرة لمن يفكر مثله و إن كان بريئا الله يطلق صراحو كلنا سواسية أمام القانون لا مجال للعاطفة نقطة إلى السطر
انها ضريبة الشهرة والظهور في وسائل الإعلام بكثرة وووو حتى احترقت كل أوراقه .وهذا متوقع لكل من يبرز كثيرا .كما أن المنافسة لعبت دورا اخر في حياته المهنية .لأن عالم مالكي المصحات الطبية ملىء بمثل هاته الاشياء الباطنية والتي همها هو الربح المادي .
تبقى الكلمة للقضاء لما لها من معطيات وأدلة ….
اللهم أنا لا نعلم سرائر الناس ولا نعلم خباياهم. اللهم ان كان هذا الرجل وزوجته بريئين من التهم المنسوبة إليهم ونحسبهم كذلك، فعجل يارب بفرجهم وبزوال كربتهم إنك أنت علام الغيوب وأنت على كل شئ قدير
ارتداء عباءة الصوفي التقي و الورع لا تنفع أمام المحكمة مع وجود أدلة تابثة في حقه, التقوى تنفع صاحبها قبل الشروع في الفعل
حكمك صدر قبل ان تعتقل ما هي إلى مسألة وقت لإعلانه
القول ان المسؤولية على المستخدمين، سلوك مردود عليه لان الأموال تذهب لجيب صاحب المصحة، أفلا يتسائل او يعلم من أين اتت.
نتمناو البراءة لهاد الدكتور ؤالزوجة ديالو راه تصخصخو بزاف.
اذا كان كل ما ذكر صحيحا فهذا يعني أنه مذنب و لا تنفع مع المحكمة لا سورة الاخلاص و لا سورة البقرة..العدالة ثم العدالة…الكل يعرف جشع الأطباء فهم لا يرحمون الضعيف ثلاثة دقائق ب 300 درهم لا يرحمون و يطلبون الرحمة…
القضية غير واضحة.
مانراه هو التمثيل الشنيع بشخصية هذا المواطن.
وكأنه أفسد مواطن مغربي على وجه الأرض.
وكأنه ليس هناك أفسد منه.
ربما كان العابثين بشخصية هذا المواطن، من إعلاميين ،هم أفسد منه، وأكثر ضررا على مجتمعنا ماديا وأخلاقيا. ولنفدت عليهم في محاكمة عادلة، أقسى عقوبات…….
الحمد لله ملي ولينا كا نشوفو محاكمة رموز واسماء عائلات كان مجرد ذكر اسمائها في الامس القريب يرعب القاصي والداني، من كان يتجرأ على مجرد ذكر اسم التاوي وبنشقرون وبن فرعون ؟؟
نحن لا نشك في براءة هاذين الشخصين ولا تورطهما في ما تسب اليهما، بقدر ما نذكر القراء بأن مغرب الامس ليس هو مغرب اليوم
الله يطلق صراحو يارب باش يخرج لعائلتو الصغيرة
محاكمة التازي تترجم بالملموس، تصفية الحسابات بين مستثمرين في مصائب الناس وابتلاءاتهم، يسعون من خلال هذه المحاكمة إخضاع المصحات والمؤسسات الاستشفائية لنزواتهم المادية دون رحمة ولا شفقة. والدكتور التازي ضحية هؤلاء .
هاذه ضريبة كثرة الثقة في النفس بالتدليس والتشهير والتمادي ، بدون شفقة ولا رحمة في الاشخاص اللذين يكلفون أنفسهم وشرفهم في تكليف وأداء أموال كثيرة للاستشفاء ويرغم المرضى على التشهير بشرفهم مرغمين للخروج من محنة المرض.
اللهم جازي كل ظالم على ظلمه .
اللهم إشف كل مريض يعاني هو وعائلته وذويه وأقاربه.
هذا الانسان – الطبيب – يعتبر شخصية عممومية وكفاءته يعترف بها الجميع. قضيته معقدة لكونها تتعلق بالمسؤولية والامانة . الاخطاء المنسوبة اليه اجتماعية قبل ان تكون اجرامية…في نظري حتى ولو كان مذنبا فان الامر لا يتعلق بازهاق الارواح…والحكم عليه بغرامة ثقيلة اقضل بكثير من سجنه خاصة وانه يعد من الاثرياء.ما الفائدة من سجنه وحرمان المحتاجين اليه من خبرته…شخصيا ارى ان تستفيد الدولة من جزء من امواله كغرامة واطلاق سراحه مع تمتيعه بمزاولة مهنته وحرمانه من مغادرة البلاد لمدة معينة في اقصى الاحوال. شخصيا لا اعرفه بل اقيم في مدينة تبعد عن الدا ر البيضاء بحوالي 500 كلم شرقا..هذا راي خاص وتبقى الكلمة النهائية للقضاء.
اتمنى لهما البراءة باركا الا احكمتو على المتقاعدين بالموت البطيء وشكرا
إذا كان مذنبا فعلا وهذا هو الأقرب فيجب أن تنفذ عليه أقصى العقوبات كل من يتحرأ على المتاجرة في البشر مكانه السجن
ياحنان و يا منان فرج عليهم يا رب
إلى التعليق 10
انك لا تعلم الغيب ، فالله هو العالم بسريرة مخلوقاته ، وديننا الحنيف اوصانا بقول الكلمة الطيبة او الصمت . هذه هي الاخلاق
الكلمة الأخيرة لطبيب وزوجته كانت مؤترة جدا ، والحساب والغفران عند ومع الله
لن يصيبكم إلا ما كتبه الله لكم.و بالتالي اللهم اجعلها مغفرة لذنوبهم. المؤمن مبتلى. على سلامتكم يا دكتور.
وعند الله تجتمع الخصوم.الماضي مضى بإذن الله و نسأل الله العفو و العافية للجميع.
فإن مع العسر يسرا ، ان مع العسر يسرا، ارعرفه عن قرب : انسان خلوق يخشى الله مستحي، اللهم اجعل هذا البلاء مغفرة لكل ذنب، حتى يستأنف عمله و شهرته اكثر و اكثر ، و ان كانت له نية الجرم فعقوبة الخالق اشق و أدوم ، نحس فعلا بقلوب قاسية تلذذ بعذاب الآخرين، عافانا الله جميعا