التتويج الإفريقي بـ"الشان" يُرسخ ثقافة الانتصار لدى الأجيال المغربية الناشئة

التتويج الإفريقي بـ"الشان" يُرسخ ثقافة الانتصار لدى الأجيال المغربية الناشئة
صورة: أ.ف.ب
الأحد 31 غشت 2025 - 17:00

معتلية ليس فقط “بوديوم” بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان)، بل صدارة أكثر المنتخبات الإفريقية تتويجا بها، أبْلت عناصر المنتخب الوطني للمحليين “أسود البطولة” البلاء الحسن في العاصمة الكينية، ضمن “نهائي مثير” أعقبته موجة من الابتهاج والفخر بين المغاربة.

وينضاف إنجاز “كتيبة الإطار الوطني طارق السكتيوي” إلى سجلّ حافل بإنجازات راكمتها كرة القدم المغربية قاريا وعالميا، بعد الإنجاز التاريخي في المربع الذهبي، “مونديال قطر 2022″؛ وهي الإنجازات التي نالت استحسان التهنئة الملكية، مثمنة “جهود كافة مكونات منتخبنا الوطني من لاعبين ومدربين وطاقم تقني وطبي وأطر إدارية ومسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

ومما جاء لافتا في برقية الملك محمد السادس مخاطبا مكونات المنتخب: “كما نقدّر بالغ التقدير مساهماتهم الناجعة والمفعمة بروح الوطنية الصادقة من أجل تحقيق هذا التتويج الإفريقي الجديد، والذي لا شك في أنه سيشكل حافزا قويا لمختلف منتخباتنا وأنديتنا الرياضية للسير قدما، متشبعين بثقافة الانتصار، للظفر بالمزيد من الألقاب”.

وقرأ عدد من المحللين الرياضيين، ممن استقت هسبريس آراءهم، في تتويج المنتخب المغربي للمحليين بلقب “الشان” للمرة الثالثة “تحوّلا بنيويا في مسار كرة القدم الوطنية”، معددين في السياق بعض دلالاته التي تحتاج مواصلة جهود الترصيد، استحضارا لمنطق التشبع بـ”ثقافة الانتصار” التي لم تخطئها عيون المتابعين.

“كرة القدم تُشبه مجتمعاتها”

هشام رمرام، محلل متابع لكرة القدم الوطنية، قال إن “تكرار الفوز والتتويج يساعد في ترسيخ ثقافة التفوق لدى الجيل الحالي والأجيال المقبلة”، مضيفا بالتأكيد: “وهذا عنصر مهم؛ لأنه حتى لو كانت لديك أحسن طرق التكوين، فإنه في غياب عناصر ثقافية واجتماعية تُلقن داخل وخارج مراكز التكوين، لا يمكن أن تتكرر الإنجازات”.

وحسب رمرام، ضمن تصريح لهسبريس، “بشكل عام فإن أغلب المدارس الكروية في العالم تعكس ثقافة المجتمع”، ضاربا مثال “طريقة لعب كرة القدم الألمانية التي تعكس بشكل واضح ما يميز العقلية الألمانية من انضباط ودقة وصلابة، والأمر نفسه يسري على الكرة الإنجليزية المتسمة باللعب المباشر والسهل والمعتمد على الأداء البدني ونكران الذات”.

وقال المحلل الرياضي ذاته معلقا: “كرة القدم تشبه مجتمعاتها.. وبالتالي فإن زرع ثقافة الفوز والتميز والإصرار يجب أن نعمل عليها في مؤسسات أخرى وليس في مراكز التكوين لوحدها”، ثم زاد بالاستدراك: “لكن تثبيت هذه العناصر ينبغي ألا يجعلنا نغفل التركيز على الروح الرياضية وتقبل الهزيمة في حال وقوعها؛ وهو أمر وارد، لمواصلة الاجتهاد والانطلاق من جديد”.

“كما أننا يجب ألا نكتفي باستغلال الفوز أو التتويج لتصحيح المسار والتقدم، بل يجب أن نتعلّم استغلال الفشل لتحقيق الأفضل”، أورد المصرح للجريدة خاتما: “تتويج منتخب المحليين هو فيه نوع من الإنصاف للاعبي البطولة؛ لأن بطولة إفريقيا للأمم الشان فرصتهم الوحيدة للبروز دوليا وتحقيق ألقاب خارجية على مستوى المنتخب”.

“علامة مسجّلة ونتاجُ نضج”

بدوره، أكد عبد المجيد الخال، مدرب وطني محلل رياضي، أن تتويج المنتخب الوطني للمحليين بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) للمرة الثالثة لم يعد مجرد نجاح ظرفي؛ بل تحول إلى علامة بارزة في مسار كرة القدم الوطنية، في ظل التحولات الكبرى التي تعرفها المنظومة الكروية المغربية”.

وأبرز الخال، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا التراكم “يعكس نضج السياسة التي تنتهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص، من خلال توفير بنية تحتية عصرية، وإنشاء ملاعب بمواصفات عالية الجودة، إلى جانب مراكز التكوين والأكاديميات التي باتت تنتج جيلا جديدا من المواهب الكروية”.

وحسب الإطار الكروي المغربي، فإن “التوجه الاستراتيجي لم يقتصر على المنتخبات الوطنية؛ بل شمل أيضا الأندية المغربية التي واصلت حضورها القوي قاريا، مثل الوداد الرياضي والرجاء الرياضي ونهضة بركان، إلى جانب الإنجازات التاريخية للمنتخب الوطني الأول في مونديال قطر، والمنتخب النسوي في كأس العالم الأخيرة ونهائي كأس إفريقيا؛ وهو ما يعكس تعدد واجهات العمل في كرة القدم المغربية التي صارت قوة قارية صاعدة وفاعلا مؤثرا على المستوى الدولي، بعد أن تجاوزت مرحلة “المشاركة من أجل المشاركة” إلى ترسيخ “ثقافة الفوز” و”هوية البطل”.

وأشار المتحدث لهسبريس إلى أن “الانتصارات الأخيرة أسهمت في تعزيز الثقة بين الجماهير والمنتخب الوطني، وتجديد روح الانتماء والحماس الوطني، بما يجعل الرياضة اليوم رافعة أساسية لصورة المغرب قاريا ودوليا.

وختم عبد المجيد الخال مؤكدا أن “المغرب يتطلع، من خلال استضافة كأس إفريقيا المقبلة وتنظيم كأس العالم 2030، إلى تكريس هذا المسار المتميز وجعل التجربة المغربية نموذجا قاريا في الإدارة والتنظيم الرياضي، بما يفتح آفاقا لإنجازات أكبر في المستقبل”.

استدامة الاستمرارية في القمة

وعدّ المهدي كسوة، إطار وطني ومحلل رياضي، تتويج المنتخب الوطني المحلي بكأس “الشان” للمرة الثالثة “إنجازا مستحقا يعكس ثمرة مجهودات كبرى بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الأندية الوطنية التي انخرطت بجدية في تطوير مهارات اللاعبين سواء على المستوى الفردي أو الجماعي”.

وتابع كسوة، في تصريح لهسبريس، خاصا بالذكر أن “النجاح عاكسٌ للدور المحوري للأطر التقنية الوطنية التي قادت مختلف المحطات؛ بدءا بحسين عموتة وجمال السلامي وصولا إلى طارق السكتيوي، الذي تمكن في فترة وجيزة من توحيد المجموعة وصياغة رؤية تكتيكية ناجعة تعكس النضج المتزايد للتكوين الكروي بالمغرب، سواء على مستوى إعداد اللاعبين أو تأهيل المدربين”.

كما أن هذا المسار يعزز ثقافة الانتصار التي لم تُولد اليوم، بل تبلورت عبر تراكم التجارب والنتائج”، أورد الإطار الوطني والمحلل الرياضي، الذي استدل بأنه “المغرب بلغ، خلال السنوات التسع الأخيرة، 29 نهائيا في مختلف المنافسات القارية والعالمية، وتُوج في 20 منها، سواء في فئات الذكور أو الإناث؛ وهو رقم دالّ يختصر حجم المجهودات المبذولة ويؤشر على أن كرة القدم الوطنية دخلت مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية في القمة، بدلا من النجاحات الظرفية”، لافتا إلى أن “هذه الثقافة جعلت الطموح يتجاوز حدود المشاركة إلى السعي الدائم نحو التتويج ورفع الراية الوطنية”.

وأبرز المهدي كسوة أن “المحطة الفارقة كانت مع إنجاز المنتخب الوطني في مونديال قطر 2022، حين فتحت آفاقا جديدة للكرة المغربية وأطلقت دينامية غير مسبوقة لدى اللاعبين والأطر التقنية والجماهير؛ فقد تكرس الاستثمار في التكوين، عبر الدورات المستمرة للأطر الوطنية ولغات التواصل الجديدة مع اللاعبين، ما أفرز منتخبات قوية في مختلف الفئات السِّنية، للذكور والإناث على حد سواء. وبات الجمهور المغربي بدوره يعيش في أجواء جديدة لا يرضى فيها بالقليل؛ بل يطالب دائما بالوجود ضمن الكبار، وهو ما يتطلب تضافر الجهود بين الجامعة، الأندية ومراكز التكوين، لضمان استدامة الحضور المغربي في قمة كرة القدم القارية والعالمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • منصف
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:05

    مزيان وهنيئا لنا جميعا بهذا التتويج ولكن نريد أيضا التتويج في الصحة والتعليم و الشغل وجودة الحياة لكل المواطنين

  • ليس الكل
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:07

    الفرق المحلية ومنخبات المحلية هي من لها ثقافة الفوز اما منتخب المغربي الأجنبي الأول فغالبا يقصى من دور ربع كأبعد تقدير.
    لم ارى طوال 50 عام من مشاركات المنتخب المغربي الأول اي ثقافة للفوز كل ما كان يقولونه c’est la fin du monde
    عبارة الفشل والعار

  • bouchaib
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:09

    نعم الانتصار فرحنا ز لكن منساوش راحنا لعبنا مع فريق لعب 120دقيقة في ربع النهاية و 120 دقيقة في نصف النهاية و عندو 13 لاعب ليس لديهم فريق يمارسون مع و ثلاثة لاعبين رسميين لم يلعبو معه النهاية بسبب الطرد و البطائق.
    لهدا نفخوش هدا المنتخب بزاف
    مدغشقر فريق على قد الحال

  • نهائي عالمي تاريخي
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:12

    الصراحة الماتش كانت نارية تاريخية عالمية و ألف مبروك لأسود الأطلس الأبطال.

  • مروان علي
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:15

    شيء عادي بالنسبة للملايير المخصصة للكرة وجعل الكرة قطاع حيوي يحظى بالتدعيم المطلق دون حساب وميزانية تفوق ميزانيات البلدات الأفريقية بعشرات المرات !!
    لكن حبذا لو كان الاهتمام كذلك بالاهم أي التنمية والصحة والتعليم والماء وظروف العيش الكريم

  • منجليق
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:18

    100 مليون سنتيم كتعويضات لكل لاعب….اموالنا كدافعي الضرائب تصرف على كل ما يخدر العقول … ولكن لا حياة لمن تنادي

  • المنبع هو الأصل
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:25

    ثقافة الفوز نابعة من اشهر رياضة في المغرب قبل كرة القدم وهي العدو لمسافات الطويلة من 3000 الى ultramarathons وفي الأندية المحلية متمثلة في الوداد العريق والرجاء المتألق وبركان نجم السماء المغرب ومنتخب المحلي لكرة القدم هده الرياضات هم الأمثر تتويجا وثقافتا للفوز
    اما المنتخب المغربي الأول يفتقر لثقافة الفوز و يتمسك بثقافة البهلونيات في وديات و الفشل والإقصاء في رسميات
    انجاز وحيد لا ننكره هو وصول الى نصف نهائي كأس العالم 2022

    غير دالك فهو منتخب تسبب في خيبات الأمل المغرب لعشرات المراة

  • Imagination
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:27

    Ils arrivent pas à gagner la vraie coupe d’Afrique depuis 1976 alors ils imaginent des exploits en gagnant une coupe contre des pays sans foot comme madagascar et kenya et Tanzanie et Ouganda

  • Hassan
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:38

    المغرب تحرز الشان والجزاىر تحرز الكان. يجب تعزيز المنتخب ببعض اللاعبين من هذا الفريق
    ١ ٢ ٣

  • Abdelhak
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:40

    متى سنفوز بالكان أما الشان فالمنتخبات العريقة التي فازت بالكان مرات عديدة وأقصد هنا مصر لا تشارك فيها مطلقا. كفى من التطبيل في الضاية ديال الماء.

  • مراقب من بعيد
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:41

    هادي رسالة للمسؤولين أن المغاربة قادرين يخلقو المعجزة و ينافسو القوى العضمى في جميع المجالات ( الرياضة، الصحة،التجارة، التعليم، التكنولوجيا…) جلالة الملك دار التقة فالسيد فوزي القجع باش يزيد بالكرة المغربية للقدام ، هذا استتمار لمدة سنوات هاحنا كانشوفو التمار اللهم لك الحمد .. فاللهم كتر مسؤولين غيورين على الوطن بحال القجع في جميع المجالات

  • مغرب الحضارة.
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:44

    ثقافة النجاح والفوز يجب أن تكون ساءدة في مجتمعنا بل في كياننا ودولتنا لان النجاح كظاهرة يرغب فيها كل كاءن ولكن النجاح لا يتم صدفة بل يحتاج إلى جهد ومثابرة ونكران ذات وحب الوطن والتفاني فيه والاخلاص في العمل وهي اشياء على كل مواطن يحب وطنه ان يدرك ذلك ارضاء لله وللوطن وللنفس حتى تصبح ثقافة راسخة لدى الجميع ،فإن فعلنا كان ذلك قطعا مع الفساد والغش والمحسوبية والزبونية .وما تقدمت كثير من الدول الا بفضل المثابرة وتحقيق النجاحات والقطع مع كل أشكال الفساد وووو((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))صدق الله العظيم.

  • Dommage
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:48

    مالقاوش باش يبررو صرف لملايير على لكرة فبلاد ناس بلا ما ومقهورة غلا فطلقو لمداحة لتمجيد رباح كاس مشاركين فيها بلدان مافيهاش لكرة

  • ثقافة
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:53

    هنشوفو ثقافة الإن تي صار فلاكان 2026 د بصح فبلادنا أما التطبيل على رباح بزز ضد U23 د سنغال أولا مدغسكر فمانافع بوالو

  • فيصل الجزاءر
    الأحد 31 غشت 2025 - 17:58

    الغرور يأدي بصاحبه للهاوية
    فلا تغترو اخواني المغاربة

  • وعزيز
    الأحد 31 غشت 2025 - 18:12

    نريد انتصارات ليس في مباريات كرة القدم فحسب …

    نريد انتصارات في جل الميادين..

    حتى تحقق البلاد طفرة نوعية في سبيل التنمية و التطور ….

    في التعليم
    في الوعي الاجتماعي
    في الثقافة
    في العلوم
    في البيئة
    في الصحة
    في الاعلام
    في محاربة الفساد
    في جميع الميادين العامة ..

    لان اعداء البلد لا يتركون اي مجال الا وحاولوا التاثير فيه و منه للنيل من هذا البلد …

    اما مباراة كرة القدم فلا تستمر الا لساعة و نصف .

    و بناء الانسان يبني حضارة مثينة .

  • بيت المقدس
    الأحد 31 غشت 2025 - 18:27

    بلا ما نكتروا من لبلا بلا هده هي كرة
    القدم كان الحظ من جهتهم لا اقل ولا اكثر
    هده مدة جد طويلة لا اتابع مبارايات كرة
    القدم مكسيكو 70 باللون الاسود والابيض
    على شاشات قناة التلفزة المغربية كدلك سنة
    1976 كاس افريقيا ايام اللعابة لا داعي لذكر
    اسماوهم الكل يعرفها و 1986 دابا انتظر
    الزيادة فى المعاشات كباقى المتقاعدين
    هادى هي لفراجة لى كنساينو

  • الانتصار
    الأحد 31 غشت 2025 - 18:39

    أولا هنيئا للفريق، و لمحبي كرة القدم. لكن حبذا لو تكرست ثقافة الإنتصار في كل الميادين… انتصرنا في الشان. و ماذا بعد؟ حذاري من الغرور، فقد تكون عواقبه وخيمة.

  • Hassan
    الأحد 31 غشت 2025 - 19:05

    ثقافة الانتصار يجب أن تسبقها ثقافة إحترام واعتبار الآخر . أعلق هنا كمثال على الصفير الذي واكب منتخب ماداغشقر أثناء إعطائهم الميداليات مع أن المقابلة إنتهت و الفريق كان في قمة الروح الرياضية.
    للأسف هذه الثقافة نحتاجها بيننا أيضا و انعدامها نراه في حياتنا اليومية

  • simo
    الأحد 31 غشت 2025 - 19:42

    لقب الشان لا بأس به ولكنه ليس بقيمة الكان ولا بقيمة البطولة العربية التي ستقام بقطر شهر نونبر القادم وسيكون السكتيوي المدرب
    وسنرى هل سيستطيع تكرار نفس الإنجاز مع خصوم عرب أقوى من الأفارقة المحليين ،

  • الى التعليق 20 SIMO
    الأحد 31 غشت 2025 - 20:55

    أولا هاد البطولة ديال الشان شاركو فيها عدة منتخبات و تفرج فيها العالم بأسره ثاني حاجة أشقائنا الأفارقة عندهم الكرة كتجري لهم في الدم و تيعرفو فقط الكرة و 99٪ ديال اللاعبين الأفارقة تيلعبو في أندية عملاقة و خاصة الأندية الأوروبية و ثالث حاجة راكم لعبتو فكأس العرب بالمنتخب الأول ذو خبرة كبيرة و فزتو على المغرب بالمشقة أعتقد 2022 أو أواخر 2021 في قطر نعاودها لعبتو مع المغرب بالفريق الأول واحنا لعبنا معكم بالدراري صغار يا الله حلو عينهم للدنيا ،الحارس المرمى مبولحي من أعتقد من أب كونغولي أو كاميروني ولعب أزيد من ألف مباراة و نفس الشيء بلايلي السوداني السليماني و العديد ديال اللاعبين ديالكم من الفريق الأول و نسيت السمية ديالهم وفزتو علينا بالكشايف و بالمشقة.

  • Kaboubi
    الأحد 31 غشت 2025 - 21:30

    الفوز بالشان له شان وله الشأن والمرشان خاصة إذا كانت الكان لا قدر الله في خبر كان.

  • World Cup Qatar 2022
    الأحد 31 غشت 2025 - 21:47

    المغرب ما شاء الله مشى بعيد في المجال الرياضي و خاصة بعد الإنجاز التاريخي العظيم في المونديال الأخيرة في دولة قطر الشقيقة يعني حمر الوجه للقارة الإفريقية و للعالم العربي لأن أغلبية المنتخبات ديال القارة الإفريقية و منتخبات ديال دول العرب خرجو من الدور الأول و المغرب جاب العز إذن حاليا الرياضة المغربية كتتجه لها الأنظار من أنحاء العالم و لو في أبسط بطولة يعني واخا في بطولة السباحة أما الماتش ديال البارح راك بحال الى كتتفرج في منتخبات عملاقة و حتى مدغشقر والله ما كانت ساهلة لكن أسود الأطلس ربحو و مليون مبروووووووك.

  • سعار الجيران
    الأحد 31 غشت 2025 - 22:04

    الفوز بالشان كان إمتحان للشبان
    وحققوا الرهان قبل مايلعبوا الكبار الكان
    أما الجيران كيف قال خونا في تعليقه رقم21
    لعبوا بالمنتخب الأول في كأس العرب ضد ويليدانا الصبيان
    وفازوا علينا تحث تأثير البروكاسيون والشتم والسبان
    وتحريض جمهورهم على الطاقم التقني وغلق مجال الطيران،
    مساكين فاقوا من نعاس فاش شافوا المغرب غادي ينظم الكان
    ولكن خلوهم يحلموا بالبنان
    وعند الإمتحان يعز المرء أو يهان،
    ونقولوا لكم الآن الشان أصبحت للنسيان
    ونضرب لكم موعدا في الكان

  • الحر
    الأحد 31 غشت 2025 - 22:33

    ثقافة التجهيل و التخدير و التنويم ….
    دولة تحتل الرتبة 123 في التنمية البشرية..
    جامعاتها خارج التصنيف العالمي بين اكثر من 1000 جامعة في العالم .
    لقيتو شعب المداويخ ضحكو عليه …

  • mounir
    الإثنين 1 شتنبر 2025 - 00:12

    المغرب حرر الصحراء و البطولات الدولية
    و فرنسيس التاني ابناء فرنسا جزازاير الفقر و الجوع و العشرية السوداء

  • تلميذ مجتهد
    الإثنين 1 شتنبر 2025 - 09:03

    لكن يجب ألا ننسى باقي الرياضات مثل سباق 100 متر و 1400 متر التي كانت مصدر فخر المغرب في عهد عويطا ، ونتمنى أيضاً أن يعمل فريقنا جيداً على التحكم في الكرة في مربع الـ 18. لأن مجد المغرب وفرحه يبدأ من مربع الـ 18.

  • 2004 تونس 2011 مراكش
    الإثنين 1 شتنبر 2025 - 13:34

    إلى 20 SIMO, هاد الشان ماعندو قيمة حيت الدزاير خرجاتها السودان الشقيقة في وقت مبكر و حتى كأس العالم الأخيرة في قطر الشقيقة ما عندو قيمة حيت الدزاير مامشاركاش هههههه أما كأس العرب المقبلة والله مانخليوكم تلعبو معنا بالمنتخب الأول.

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 2

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 6

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 11

سعر الدجاج بـ24 درهما