تفاعلت ولاية أمن مراكش مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، يظهر فيه شخصان يعرضان امرأة للتحرش بالشارع العام بالمدينة.
وقد أظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها حاليا شرطة مراكش، حيث تم تشخيص هوية المشتبه فيهما قبل أن يتم توقيف واحد منهما زوال اليوم الأحد.
وتم إخضاع المشتبه فيه الموقوف، البالغ 27 سنة، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هويته الكاملة.
الحمد لله
إن لم تطلق السلطات الأمنية من درك وشرطة ومختبرات طبية ومخابرات ، حملة صفر 0 مخدرات ودعارة بالمملكة المغربية وخصوصا المدن الكبرى على غرار مدينة مراكش ، فستكون العاقبة وخيمة سواء في تربية مجتمع حضاري او مقارنة بموقع للامم السابقة ، لما نسوا الله فأنساهم وصب عليهم غضبهم ، لا قدر الله .
اطلقوا حملة صفر مخدرات ودعارة .
والله المستعان
إلى صاحب التعليق j h رغم أني رجل ولكن لنكن واقعيين.من تسبب في هذه الدعارة أليس ذكورا مثلنا مثل الطبيب اللذي إغتتصب فتيات كل ذنبهن أنهن مريضات وذهبن عنده ليعالجهن فإذا بهن يجدن أنفسهن في حال أخرى والاستاذ والمعلم اللذين إغتتصبوا أيضا الثلميذاات أو الرجل اللذي يضحك على البنت باسم الحب والزواج حتى يأخذ ما يريده منها ثم يختفي وهذه العينة متفشية بكثرة في مجتمعنا ووووو وكل هذه الجرائم من الطبيب إلى الأستاذ إلى المعلم إلى كل من له موقع سلطة على الفتاة إلى اللذي يضحك على البنات كتبت عنهم جريدة هسبريس مرارا وتكرارا.ان أس الداء فينا نحن الذكور قبل غيرنا ويجب أن نعترف به لنغير من سلوكنا ولاتقل أن السبب هو اللباس الفاضح لأني رأيت بأم عيني يتحرشون حتى بالمحجبة أو التي تلبس لباسا محتشمات.اعلم أن هذا التعليق لن يعجب أحدا ولكن هذه هي الحقيقة المرة التي نحاول إخفائها رغم أن الجرائد تكتب عنها دائما