أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، الجمعة، شخصا يشتبه في تورطه في التحريض على الكراهية وعلى ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات عن طريق تدوينات ومحتويات رقمية منشورة بواسطة الأنظمة المعلوماتية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني رصدت تسجيلات منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، يدعو فيها المشتبه فيه إلى ارتكاب اعتداءات ضد الأشخاص بمدينة أخرى، لتقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية إلى تشخيص هوية ناشر هذه المحتويات المحرضة على العنف والكراهية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن تمكنت من توقيف الشخص المعني الذي يبلغ من العمر 28 سنة، زوال اليوم الجمعة بمدينة مراكش، والاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات نشر مثل هذه المحتويات الإجرامية التي تمس بالإحساس بأمن المواطنات والمواطنين.
الكراهية ليست من شيم المغاربة ويجب الضرب بيد من حديد على من يحرض على هاد الفعل المشين
لازال البعض يرقص على ايقاع العرق والأصل والميز على اساس اللغة او الدين، المقصود هم الامازيغ، و بصفتي امازيغي مغربي اقول كل المغاربة اخواني، وكل العرب اخواني، واعز اصدقاءي انسان صحراوي لم أرى منه سوى الخير .
سبحان الله،هناك أشخاص يكونون في الغالب مرضى نفسيون،لكن يتجولون وسط المجتمع دون ان ينتبه اليهم احد،الا بعد قيامهم بأشياء خارج عن السياق.لايمكن لشخص متزن ان يكره أحدا او يحرض على الكراهية الا اذا كان مريضا،السلوك في علم النفس هو من يحدد شخصية الانسان ويقييمها.نسال الله الخير بعباده،آمين.
نفس الامر بخصوصالتحريض على الكراهية نراه في الصفحات الخاصة ببعض من يسمون أنفسهم أمازيغيان. حيث ينشرون الأكاذيب و يحرضون على الكراهية ضد العرب والعربية والإسلام وكل من ناقشهم يقذفونه بالسب والشتم