علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن عددا من المستشفيات العمومية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تعاني نقصا حادا في المواد الخاصة بالتخدير الضروري لإجراء العمليات الجراحية التي تتطلبها حالات المرضى المتوافدين على المؤسسات الصحية العمومية من الفئات الهشة.
وحسب مصادر جيدة الاطلاع، فإن المستشفى الإقليمي لالة مريم بمدينة العرائش عمد إلى منح كمية مهمة من الأدوية الخاصة بالتخدير لمستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، وذلك بعدما كانت العمليات مهددة بالتوقف فيه، خاصة عمليات الولادة التي تتم عبر الجراحة القيصرية في مستشفى المدينة المليونية.
وأكدت المصادر العليمة أن هذا الإجراء جاء في إطار التضامن بين المؤسسات الاستشفائية بالجهة، إذ إن مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة يستقبل حالات كثيرة تستدعي تدخلات جراحية، ما يتطلب استهلاكا أكبر من أدوية التخدير مقارنة مع مستشفى لالة مريم بالعرائش.
ولا يبدو أن مستشفى مدينة طنجة هو الوحيد الذي يعاني نقصا حادا في أدوية التخدير بمستشفيات شمال المملكة، إذ إن المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان يواجه وضعا مشابها دفع إدارته إلى تعليق العمليات الجراحية المبرمجة.
وأكد مصدر طبي في المستشفى أنه جرى الاتفاق على تخصيص كمية الأدوية الخاصة بالتخدير المتوفرة للعمليات الجراحية المستعجلة والعمليات القيصرية ومصلحة الإنعاش، مبرزا أنها تكفي لتغطية 20 في المائة من العمل في المستشفى.
وأشار المصدر بمستشفى سانية الرمل، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، إلى أن المصالح المركزية بوزارة الصحة أخبرتهم بوجود مشكل في مخزون أدوية التخدير، وأن الأمر يشمل مستشفيات عدد من الأقاليم، مشددا على أن العمليات المبرمجة “ستبقى مؤجلة حتى إشعار آخر”.
وسجل المتحدث أن المخزون من أدوية التخدير في حال استمرار العمل في المستشفى بشكل عادي، لا يغطي سوى مدة أسبوع واحد، مبرزا أن هذا الإجراء “التقشفي” جاء لتدبير الأزمة ومواجهة الخصاص الموجود.
الخصاص ليس فقط في الادوية بل يطال الاطر الطبية الجديدة التي تم تعيينها، فالالتحاق الفعلي بالمستشفيات لم يتم بعد بسبب إجراءات ادارية بسيطة على مستوى مصلحة الموارد البشرية و التي طالت لأسابيع مما يفاقم الاوضاع الصحية للمرضى خاص عندنا في الشرق. من هنا نسائل السيد الوزير عن هذا التباطئ و هل وزارة الصحة مكترتة فعلا لصحة المواطن المغربي ام ان الامور تتخذ بمنطق اللامسؤولية.
لكن فيما يتعلق بكرة القدم فلايوجد خصاص بل مليارات تصرف على الملاعب والمنتخبات والمدربين أما المستشفيات ومايهم القطاع الصحي فهو كارثة بمعنى الكلمة ويحتل المغرب جد متأخرة في القطاع الصحي عبر قارتنا ولا أحد يتحدث لكننا نتحدث ونهلل عن المرتبة المتقدمة التي يحتلها المنتخب المغربي بصراحة حسبنا الله ونعم الوكيل
يجب على المسؤولين عن القطاع الإعتراف بفشل تدبير المستشفيات
المشكلة لا تتعلق بالأطر المغربية بل بشروط الممارسة والتحفيز المادي
أصل المشكل هو مديرية الأدوية المسؤول الأول عن شراء الأدوية للمستشفيات….ونتذكر جيدا فضيحة انقطاع أدوية مرض السل الفتاك والتي عرضت حياة المرضى للخطر و ساهمت سلبيا في انتشار السل بالمغرب…… أدوية التخدير فقط مثال لنقص حاد و كبير للعديد من الادوية….والوزارة في سبات عميق!!!! للأسف…..
ملايير تخسر في الملاعب والتزين ولكن الصحة والتعليم في مهب الريح ….
الصحة ماشي مهمة لمهم هو كرة القدم و التفاهة هنيأ لنا