"التدليس" يرافق استقالات "البيجيدي" والانتخابات تخرق هدنة الحزب والحركة

"التدليس" يرافق استقالات "البيجيدي" والانتخابات تخرق هدنة الحزب والحركة
صورة: منير امحيمدات
الإثنين 1 مارس 2021 - 08:00

أشهر قياديان في حزب العدالة والتنمية استقالتهما في الوقت نفسه، أي يوم الجمعة 26 فبراير من السنة الجارية. استقالة وزير الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان وحقوق الإنسان مصطفى الرميد، واستقالة عمدة فاس رئيس المجلس الوطني للحزب عضو أمانته العامة ادريس الأزمي الإدريسي.

الأول طلب الاستقالة من مهامه الوزارية مع الاحتفاظ بمسؤولياته الحزبية، والثاني استقال من مهامه الحزبية مع التمسك بمناصب تمثيلية تدر عليه ملايين السنتيمات والامتيازات.

شخصيا، لا أعتبر استقالة القياديين في حزب العدالة والتنمية “شيئا عجبا”، بل أرى أن توقيت إشهار الاستقالات وطريقة تصريفها وتسريبها هو المهم والأهم.

في توقيت طلب الاستقالات وعددها

جاء طلب استقالة وزير الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان وحقوق الإنسان مباشرة بعد مصادقة الحكومة على مرسوم يتعلق بعقد دورة استثنائية للبرلمان بغرفتيه لغرض البت في مشاريع القوانين الانتخابية المؤطرة لاستحقاقات 2021، بما فيها حسم إشكالية “القاسم الانتخابي”. كما يرتقب أن تصادق الحكومة في الأيام القليلة المقبلة على قانون “تقنين استعمال الكيف لأغراض طبية”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي عبر فيها القيادي في حزب “المصباح” عن رغبته في الاستقالة؛ فعل ذلك أكثر من أربع مرات حسب علمي. طلب الاستقالة اليوم وفي هذا التوقيت بالذات، موجه أساسا ضد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وفيه ضغط هائل عليه. فقد يرفع طلب الاستقالة إلى رئيس الدولة حسب منطوق الدستور وقد لا يفعل، وفي الحالتين معا، سيكون الوزر على العثماني دون غيره. أيضا فيه إحراج لرئيس الدولة.

والمثير في طلب استقالة الرميد في هكذا توقيت، مع الحرص على نشر الخبر على أوسع نطاق حتى قبل بلوغه إلى الديوان الملكي (على الأرجح)، جاء من وزير يشغل منصب وزير دولة، وهو منصب سام للغاية يفرض في مثل وضعه كياسة وحصافة. وطبعا هو منصب يفضي في الغالب إلى التقاعد السياسي (طريق المرآب كما يقول الفرنسيون).

مصطفى الرميد يعلم قبل غيره أن طلب الاستقالة لن يقبل منه على الأرجح، لا من رئيس الحكومة ولا حتى من رئيس الدولة. كيف يمكن لمسؤول ووزير قضى أزيد من 480 أسبوعا في منصبه بكل “غنائمه” وبعدما لم يتبق من عمر الحكومة سوى أقل من 15 أسبوعا أن يتقدم بطلب الاستقالة والإعفاء من المهمة؟ إنها استقالة في الوقت الميت والتوقيت الخطأ.

الثابت أن الخناق اشتد على حزب العدالة والتنمية وهو محاصر من كل الاتجاهات والزوايا. ومصطفى الرميد مطالب في الأيام القليلة القادمة، بصفته وزيرا لحقوق الإنسان، بالدفاع عن الحصيلة الحقوقية في المغرب التي عرفت تراجعات ملموسة في عهده. كما هو مطالب بالدفاع أمام الرأي العام والبرلمان على القوانين الانتخابية والتفاعل مع مأزق القاسم الانتخابي وتقنين نبتة “الكيف” والتطبيع مع إسرائيل الخ. أليس هو الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان؟

مهما تكن معقولية وصدقية الدواعي الصحية للرميد وجديتها التي أسس عليها طلب استقالته من الحكومة، يبقى طلب الاستقالة في جوهره مجرد “فدلكة” ومناورة مكشوفة للتهرب من المسؤولية أو على الأقل لتخفيف الضغط الذي يعيش تحته. ضغط “التناقضات المفجعة “والصمت المريب مقابل الامتيازات. مصطفى الرميد مدرك تمام الإدراك أن “طلب استقالته” لن يمر ولن ينطلي ميقاته على أحد، ولكن على الأقل يكون قد كسب “أجر المطالبة بها” على أمل تحويله لاحقا إلى درع واق أمام ما ينتظره في القادم من الأيام من انتقادات لاذعة بسبب التدبير الحكومي، وهي انتقادات متأتية من قواعد الحزب ومن الرأي العام. طلب استقالة لرفع الحرج راهنا ومستقبلا ولكسب نقط لغرض حسابات تنظيمية في الداخل الحزبي.

استقالة ادريس الأزمي تشبه كثيرا استقالة مصطفى الرميد، مع اختلاف في بعض الأهداف والمنطلقات. فالأزمي، الذي ترأس المجلس الوطني الأخير لحزبه، تيقن أن الحزب لم يعد كما كان وأن سلطة التيار الدعوي/الحركي (حركة التوحيد والإصلاح) داخله بدأت تتآكل وتفقد مساحات لصالح “التيار الحزبي”. وهي فئة المستفيدين الجدد من مغانم السلطة في الجماعات والدواوين والوزارات وباقي المؤسسات التمثيلية المنتخبة وغيرها من المجالس الإدارية.

تميز المجلس الوطني الأخير لحزب العدالة والتنمية بكثرة الغيابات والصراعات والمشاحنات، وبروز انشقاق واضح في الحزب بين جماعتين. بعد المجلس الوطني، هبت قيادات الحركة والحزب لعقد اجتماعات مكثفة ومتواصلة لغرض التصدي وامتصاص الضغوط الممارسة على الحزب وهو مقبل على الانتخابات. وكل المؤشرات التي تجمعت لدى قيادات الحزب تفيد بأن الوضع الداخلي مقبل على الانفجار، استقالات بالعشرات، انكماش الانخراطات، تراجع أنشطة القطاعين النسائي والشبيبي، كما سجل تراجع أيضا في النشاط النقابي وانهزام الحزب في كل الانتخابات الجزئية مع ارتفاع وتيرة المتابعات القضائية في حق مجموعة من رؤساء الجماعات المنتمين إليه.

إحراج ومأزق

أمام هذا الوضع، رتب محمد يتيم لقاء بين بعض قيادات النقابة الموالية للحزب (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) مع عبد الاله بنكيران في بيت هذا لأخير، أملا في تجاوز انتكاسة المجلس الوطني الأخير للحزب وتطويق تداعياته، خاصة بعد التطبيع مع إسرائيل؛ اذ وقع زلزال داخل الحزب، خصوصا داخل حركة التوحيد والإصلاح.

يمكن اعتبار خرجات بنكيران محاولات جس النبض للعودة إلى الساحة، أو هي مطاردة مزدوجة لـ”سقطات” العثماني ومحاولات ظهور حميد شباط مجددا في الساحة السياسية. وفي كلتا الحالتين، فقد بات في حكم المؤكد أن بنكيران فقد الكثير والكثير من قوته. نعم مازال يحظى بمكانة داخل الحزب لكنها في حدود المجاملة لا أقل ولا أكثر، ومن غير الطبيعي ولا الواقعي عودته إلى سابق عهده.

تأسيسا على ما سبق، وتفاعلا مع ما يروج داخل حزب العدالة والتنمية، ألقى ادريس الأزمي استقالته على إخوته، لغرض إحداث “صدمة” في قواعد الحزب. وقد يراد من طلب الاستقالة من رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة للحزب، إعادة فتح النقاش وترتيب القواعد الناظمة في أفق الانتخابات المقبلة، ولم لا تنشيط الماكينة الحزبية بتقنية “التجييش بالصدمة”. هي مناورة تنظيمية، أتوقع أن يخطو عمدة مدينة فاس نفس خطوة وزير الدولة ويتراجع عن استقالته. وفي هذه الحالة، يستعيد التيار الدعوي/الحركي زمام المبادرة أمام زحف التيار الحزبي الذي أخد مسافة شبه كاملة مع فكر حركة التوحيد والإصلاح وأصبح أقل ارتباطا بها وبأنشطتها.

نحن إذن أمام استقالات تكتيكية، تروم تنفيس الضغط ومحاولات فك الطوق والحصار والهروب إلى الأمام. مناورات أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن صقور حركة التوحيد والإصلاح غاضبون جدا ومتذمرون من تصرفات “التيار الحزبي” الذي بالغ في التنازلات واسترخص مبادئ ومرجعيات الحركة مقابل المناصب وامتيازات السلطة، على حد زعمهم (موقف الحزب من إصلاح التعليم واللغة العربية والقوانين المرتبطة بذلك، التطبيع مع إسرائيل، تقنين الكيف (المخدرات)، الإعدام والحريات الفردية…). لن يكون مفاجئا، تراجع مصطفى الرميد عن استقالته، كما قد يتراجع الأزمي بدوره عن طلب استقالته.

يعلم قادة حزب العدالة والتنمية وقيادات حركة التوحيد والإصلاح قبل غيرهم أن الانتخابات المقبلة وتداعياتها ستكون حاسمة في مصير ومستقبل الحزب والحركة معا. ففيما يشبه رد الفعل والهجوم المنسق، خرج خمس من قيادات الحزب وفي اليوم نفسه تقريبا خرجات إعلامية كلها طمأنة ورفض لتقديم مزيد من التنازلات. كما يعي جيدا قادة التنظيمين (الحزب والحركة) أن شعبيتهم هوت كثيرا، وأن قواعدهم دخلت في احتراب سري وعلني، وأن موقعهم التفاوضي مع الدولة هش للغاية ولا يقارن بما كان عليه سلفا.

وبين المتشبث بالحركة والآخر المتمسك بالحزب، بدأت تتسع الهوة وتزداد حدة الصراع الداخلي والتطاحن حول الشرعية والمستقبل. ولكي نقترب من الصورة أكثر، نضع النقط الخمس التالية:

أولا، خلافا لانتخابات 2011 و2016 التي ضمن فيها حزب العدالة والتنمية الفوز بالانتخابات حتى قبل إجرائها، فان انتخابات 2021 لا تضمن للحزب لا المكانة الأولى ولا حتى الثانية ربما. أي إنه منافس على الصدارة مع أحزاب أخرى، وقد لا يتجاوز عدد مقاعده 60 مقعدا. يمكن لحزب “المصباح” الفوز بالمرتبة الأولى، هذا احتمال وارد، ويمكن أيضا أن يفقد الصدارة، وهذا هو الفرق بين الانتخابات القادمة والسابقة.

ثانيا، فقد الحزب سيطرته على الساحة الحزبية والإعلامية. فلم تعد خرجات الأستاذ بنكيران تحظى بالشعبية الواسعة، ولا الفرق الإعلامية للحزب تنشط بالفاعلية نفسها التي كانت عليها (تحديدا شبكات التواصل الاجتماعي). استبعاد اكتساح حزب العدالة والتنمية للجماعات والمؤسسات المنتخبة كما كان عليه الأمر سابقا. انشطار التنظيمات الموازية وتجميد أخرى لأنشطتها، خاصة القطاع النسائي الذي كان فعلا ماكينة حقيقية داخل الحزب، قبل أن تتآكل قوته ونشاطه بعد ما سمي بـ “فضيحة تبرج باريس لأمنة ماء العينين”. لقد كان وقع هذا الحدث كبيرا جدا وأحدث رجة هائلة داخل الحزب، خاصة “اهتزاز الثقة الداخلية” بين المناضلين والمناضلات والعائلات.

ثالثا، استمرار نزيف واستقالات المستشارين والمناضلين في العديد من الفروع الحزبية داخل المغرب وخارجه. انكماش قاعدة الانخراط، تراجع أنشطة القطاعات والعمل الإحساني والدعوي. التراجع الحاد على مستوى المتعاطفين مع الحزب، بل إن هذا التعاطف تحول إلى غضب وتهجمات علنية ضد الحزب وقياداته، ولا يخفى في هذا الصدد التأثيرات المباشرة لتقاعد بنكيران وتضرر صورته (تحديدا عند الطبقة المتوسطة وجمهور العاطفين). باختصار، أضاع الحزب جاذبتيه التي كان يتمتع بها، حتى تحول إلى عبئ على المشهد السياسي، حسب رأي عدد واسع من الرأي العام، وهو ما قد ينذر بأن الحزب قد يصاب بصدمة خلال نتائج الإنتخابات المقبلة.

رابعا، عزلة الحزب الداخلية والخارجية. تآكل الخطاب السياسي وشعارات الحزب من محاربة الفساد والاستبداد. تضرر صورة الحزب وثقة الجمهور بسبب هزالة الأداء الحكومي وتواضع نتائج الأداء على مستوى الجماعات المحلية (تدبير الجائحة وفيضانات الدار البيضاء وطنجة نموذجا). التناقض الصادم بين الفعل والممارسة. انطفاء جذوة تأثير الخطاب الديني والمرجعية الإسلامية كآلية للتأثير والاستقطاب والاقناع.

خامسا، شيوع ثقافة الإثراء السريع وهاجس المكاسب المادية والترقي الاجتماعي بتوظيف “الريع الحزبي” مع اقتناص الفرص “الهمزة” بدل الانتصار للمرجعات الناظمة لحركة التوحيد والإصلاح، حتى إن المناصب التمثيلية تحولت إلى هوس لدى العديد من قيادات الحزب.

ونحن نرسم هذه النقط الخمس، لا بد من الإشارة إلى أهمية تغيير السياق الدولي والإقليمي الذي أصبح معاكسا تماما لحزب “المصباح” ومتجاوزا لنخبه وأفكاره. كما وجب استحضار استهلاك الحزب لمدة زمنية طويلة وهو يدبر الشأن الوطني والمحلي، حيث النتائج في العموم متواضعة للغاية قياسا على ما أخذه وحصل عليه الحزب وتوفر له من إمكانيات.

ومادام الشيء بالشيء يذكر، نشير كذلك إلى حرمان حزب العدالة والتنمية وقياداته من “كيس اللكم” والهدايا المجانية التي غالبا ما ينجح في استثمارها لصالحه. فقد كسب الحزب فيما مضى الكثير من الأصوات والنقط بسبب الخرجات والمواقف “البئيسة” لكل من حميد شباط، ادريس لشكر، والياس العماري، وقت كانوا في المعارضة ومسيرة “زروال” وغيرها. نتذكر كيف اشتغل وتهكّم بنكيران وقيادات حزبه على “لشكر، الياس، شباط” أكثر من اشتغالهم على البرامج الانتخابية ونجحوا ببراعة في تحويل الأنظار مع غير قليل من السخرية والاستهزاء بالخصوم وأخطائهم.

واليوم، مفهوم جدا هذا الصمت والغياب الطويل لإدريس لشكر (الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)، ولحميد شباط والياس العماري، وكيف يحاول الأمين العام الجديد للأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، ونزار بركة، الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال، عدم منح فرصة للعدالة والتنمية وتحويل حزبيهما إلى “أكياس للكم”.

في المقابل، تحولت وجهة الضرب والهجوم وبدأت السكاكين تشحذ بين الإخوة والأخوات داخل حزب العدالة والتنمية، والمرجح أن القادم من الأيام، ونحن على مقربة من سنة انتخابية، ستعرف مزيدا من الصراعات والتطاحن الداخلي حول المناصب والمقاعد.

لا شك أن انتخابات 2021 هي محطة سياسية استثنائية في تاريخ المغرب المعاصر، مفتوحة على أكثر من احتمال وبرهانات بالغة متعددة ومعقدة. حكومة 2021 عليها تدبير مرحلة ما بعد ” كوفيد-19″ بكل ثقله الاقتصادي والاجتماعي، وعليها ثانيا أن تكون قادرة على إنجاح نقل المغرب إلى عالم جديد ماتزال خطوطه ملتبسة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

وعليه، فالمطلوب من انتخابات 2021، حكومة نجاعة ومصداقية وتحدٍّ، لا حكومة ترضيات وتسويات رقمية؛ حكومة “المغرب الجديد”، أي أن تعبر بالبلاد إلى بر الأمان، وسط محيط إقليمي ملتهب وعالم متقلب يجنح إلى الحرب أكثر من جنوحه إلى السلم.

والجميع يترقب خلاصات وتوصيات لجنة النموذج التنموي، فمن المفيد والحالة هذه أن تتساوق مؤسسات الدولة مع نفس جديد بوجوه جديدة وآمال متجددة. يمكن اعتبار توصيات–خلاصات “لجنة النموذج التنموي” نموذجا مستنسخا لـ”تقرير الخمسينية” الذي على مجاديفه وصلت سفينة العدالة والتنمية إلى الحكومة والهيمنة على المؤسسة التنفيذية والتشريعية والجماعات الترابية.

تنتظر حزب العدالة والتنمية محاسبة عسيرة عند الرأي العام والناخبين خلال الاستحقاقات القادمة، ويستشف من المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة أن محطة الانتخابات المقبلة ستكون بداية تفكك ونهاية اكتساح حزبي دام عشر سنوات كاملة.

ويبق السؤال الأهم من تداعيات الاستقالات داخل حزب العدالة والتنمية هو: هل ستحافظ حركة التوحيد والإصلاح على درعها السياسي حزب العدالة والتنمية أم ستفك الارتباط معه (أو على الأقل مع بعض قياداته) وتعود إلى شأن الدعوة وفعل الخيرات بدل الاقتتال من أجل عدد مقاعد الانتخابات ومنافع الوزارات أم إن الحركة ستنجح في استعادة المبادرة مع الاحتفاظ بوزنها في المشهد السياسي والحزبي المغربي؟

في انتظار ذلك، سيجد سعد الدين العثماني نفسه في موقف لا يحسد عليه، وقد يتواطأ إخوانه ضده ويدفعونه كبش فداء وقربانا لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب قد يتمخض عنها مؤتمر وطني سابق لأوانه وكل العيون شاخصة لانتخابات لن تكون عادية على الاطلاق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • Simo
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:14

    انها الديمقراطية التي يتمتع بها الحزب و ليس كحزب المضليين ام انكم استانستظ ديمقراطيته و طاطاتم رؤوسكم هههه

  • anzar
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:28

    فليستقيلوا جميعا،لكن بشرط أن يعيدوا كل ما غنموه من مال الدولة.

  • راديكالي منذ البارحة
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:37

    ما أنتم الا بشر مثلنا وما أنتم الا تكذبون
    كلشي كذاب .
    قبل تخليد دكرى 20 فبراير قلت لأعضاء العدالة والتنمية عبر هذا المنبر أن انظروا الى المرآة على الساعة 12 من ليلة 20 فبراير و سترون العجب العجاب
    وراجح الظن ان العضوين المستقلين أخدا بنصيحتي فرأو وجهيهما في المرآة وادركوا حقيقة ما يفعلون فقدموا استقالاتهم
    يتبع

  • مفكر
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:48

    لقد نجح الكاتب في تحليل سلبيات هذه الحكومة ماعدا ام السلبيات التي مست بالقدرة الشراءية لذوي 50 درهم كدخل يومي ففي عهدهم تجد ان ثمن العدس وصل الى القمة ويوما اخر وصل فيه الماء المعدني ودانون والحليب الى اعلى قمة ويوم اخر وصل فيه ثمن البصل الى عرش القمة وهكذا.
    انا اذكر جيدا انه في عهد الحسن الثاني رحمة الله عليه كانت لجنة مراقبة اثمنة السلع اذا ما لاحضة على لاءخة الاثمنة عند البقال زادت 10 سنتيمات فلربما سيغلق بقالته ناهيك عن اثمنة هذه الحكومة فلربما ادخلهم كلهم تزمامارت لذالك اضن لهذا السبب كانت رحمه الله عليه له حساسية مع احزاب الخوانجية .

  • راديكالي منذ البارحة
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:53

    البيجدي و الداخلية يلعبان لعبة شد ليا نقطع ليك
    البيجدي مكايتصرطش للداخلية
    الداخلية اطلع ليها الدم تمشي تشرب قهوة كحلة “كحلة قاسحة ” وما تعقل على حتى شي واحد.
    البيجدي غادي استاعن بتركيا وغادي يتسجل على الداخلية ضربة جزاء
    م الحل اذن
    الحل في خطة انا دهبنا نستبق وتركنا …… فأكله ….. وما انت بمومن لنا ولو كنا صادقين

  • مهاجرة
    الإثنين 1 مارس 2021 - 08:57

    كل الاحزاب بالبرلمان ديالو بمستشاريه في خدمة المخزن
    الشعب له الله او لحريك

  • ولد الحي
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:04

    هادا الحزب كباقي الاحزاب الأخرى المرقاوبة والمنسباتية ،لقد انتهت صلاحيته ،الله يرزق لينا الصبر، حكومة كفاءات احسن من حكومة باك صاحبي حتى تسيير المدن والقرى يجب اسنادها إلى مجلس كفاءات تحت المراقبة الصارمة لوزارة الداخلية وتكون الميزانيات تحت تصرق وزارة الداخلية ووزارة المالية ومجلس المحاسبة وتحت مراقبة جلالة الملك ولي فرط اكرط

  • جواد
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:06

    تحليل جد سطحي يظهر أن الكاتب ما يزال في بداياته … على كل محاولة جيدة لكن يلزمك التمرين…

  • عمر
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:22

    مئات من المواقع الإلكترونية و ألاف الحسابات لهم موضوع واحد هو محاربة العدالة و التنمية رغم ذلك مازال التخوف منه كبيرا ليس لأنه قوي بل لضعف من ينتقدونه و عدم مصداقية من ينافسونه. هؤلاء واقفون بعكازات الدولة فقط. الشعب يتفرج على صراع الديكة فهو الذي سينتصر في الاستحقاقات القادمة إما بالمقاطعة المدوية أو بالتصويت الأبيض الصاعق لكل هؤلاء اللاعبين الصغار بمصير الشعب

  • الحقيقة
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:24

    هذه الاستقالات كلها لها خلفيات لا أحد منهم يخدم إلا مصلحة نفسه ولا يخدم مصلحة المواطن لا البليكي ولاغيره.

  • abdo
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:29

    أتمنى أن تقوم الأحزاب الأخرى بنفس الشيء و يقدمو استقالاتهم ويوفرو علينا أموال الدعم للأحزاب للشباب للحاملين لالشهادات . فالقصر من يحكم.

  • ان نسيتم اذكركم...
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:32

    حزب استغل الدين الإسلامي الحنيف للوصول إلى سدة الحكم. … في عهدكم ثم التطبيع مع الكيان الاسرائيلي. .. في عهدكم الميزانية عرفت انتعاش بفضل مداخيل الخمور والكحول .. في الوقت نفسه عرفت البلاد مجازر رهيبة انعدام اﻻمن…. ارتفاع المنادون بحريات غي ما يخص الزنا واللواط والبيدوفسلي. .. تحت مسميات جديدة… داخل حزبكم ظهر الفساد والجشع واﻻنانية والنفاق وكثر التطبيل والتزمير بدون سبب… وتناسيتم فضل الشعب المغربي المقهور بعد فضل الله عليكم اما والوفاء بالعهود والمواثيق ذهبت مع ادراج الرياح. .. بل اﻻشد انكم اﻻن تتصارعون فيما بينكم ﻻجل مزيد من اوساخ الدنيا بعد ان ضمنهم راتب شهري وتقاعد خيالي من عرق الشعب المقهور الذي يفتقر الى أبسط الضروريات بينما جزبكم ومن يسير في فلكه يتنعم بالغنائم الانتخابية …!! ويل لكم من قاض السماء يوم ﻻينفع مال وﻻ بنون .

  • Pseudo
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:36

    سبق لي وتجادلت مع بعض المنتسبين للحزب. ما يثير الاستغراب والشفقة في نفس الوقت هو اثر غسيل الدماغ الذي تعرضوا له لدرجة تقديس قيادات الحزب وتنزيههم عن الخطأ والاعتقاد بان هيأتهم لاينتسب اليها إلا الفاضلون ذوو اعلى الكفاءات في غياب تام للعقل والحس النقدي. هاته الفئة من المنتسبين والمتعاطفين الذين يدغدغ مشاعرهم خطاب العفة الكاذبة والمظلومية المنافقة هي التي تغذي هذا الحزب وتسهم في شعبيته الموعومة

  • هموم المضلوم عاى العبش
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:38

    السي العتماني ااى كنتو كتحشمو .جمعو جلالبكم احنا عارفين .ليس لكم وجوه الحشمة…ولكن اطلعتم مزيان على جميع الاخبار من طنجة تلى لكويرة…فالتواصل تلاجتماعي….بانكم لابد تم ولابد سوف تنتلون هزيمة شنعاء فالانتخابات المقبلة ….عايك السي العتماني ان تاخد المعلومات من الدي سبقك….مادا سيفعل حزب المصباح….مع الشعب واكترهم الشباب الدي حرمتوه من كسب العيش الكريم…حكومة فاشلة…..اتمنى ..من القضاء ان يعجل بملفات الفساد….التي وجهها السيد اوجطو الى القضاء…قبل الانتخابات .الشعب ضاق مرارة عنصربة الاسلامبن بالخفاء مدة 10 سنوات كاننا….في دار….فورض….المحاسبة متعكم يتجار الدبن فالدنيا….قبل الاخرة..

  • أحمد MA
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:40

    حزب بيجدي غير صالح بالمرة ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة لأنه سيكون بمتابة عصا في ارويضة في يخص المخططات الكبرى التي رسمها الملك في يخص أقاليمنا الجنوبية وعلاقتنا مع دولة إسرائيل مزريد من التوسع والتغلغل في القارة الإفريقية سواء اقتصاديا أو سياسيا، وأختم كلامي هل العار اعطيتونا التساع راكم اطلعتونا في الرأس.

  • بائع القصص
    الإثنين 1 مارس 2021 - 09:45

    هاذه الاحتقالات وليست الاستقالات تذكرني بذلك الزبون في المطعم الفاخر، الذي تناول وجبة فاخرة وباهضة الثمن حتى وشك من نهاية الأطباق، ونادى بالنادل ليخبره ان الطعام فاسد…

  • hassan
    الإثنين 1 مارس 2021 - 10:02

    تحليل غير منطقي و متحامل في اغلب الامور ولهد انصحك ان تعيد النضر في هدا التحليل وان تسمي الاشياء بمسمياتها وشكرا

  • عبدو
    الإثنين 1 مارس 2021 - 10:06

    إستقالة في الدقيقة 90 ، أي استقالة هذه ؟

  • متقاعد
    الإثنين 1 مارس 2021 - 11:33

    اظن ان المحلل اخطأ العنوان بقوله إن حزب البيجيدي قد يحصل اوينازع على المرتبة الاولى اوالثانية وقد يحصل على 60 صوتا ؟؟؟ اظن ان الحزب اذا ما حصل على30 صوتا فقد ربح الرهان لان غالبية المواطنين تظرروا كثيرا من هذا الحزب …. لقد انتخبت عليه مرتين لكن خدلنا بالسم الدين لكن الان ساصوت على اي حزب كيفما كان ليس حبا فيه ولكن ظذا في البيجيدي كرهنا حتى سماع خطبه !!!! اتمنى من كل قلبي ان تفوز حزب الاحرار والاستقلال على الاقل سيكونان رحماء بالمواطن الفقير والمتقاعد عكس الاخوان الذين عشنا مرارة العيش معهم منذ 11 سنة وكأنها قرن من الزمن!!! الحمذ لله لم يتبقى الا الشوط الاخير من الاشواط الاظافية كي نزول عنا سرطانا معقد الشفاء لنعود لحياتنا الطبيعية !!! اللهم امين!!!

  • سامي الاستفهامي
    الإثنين 1 مارس 2021 - 12:05

    ماكينة تفتيت الحزب وضربه تحت الحرام تشتغل ليل نهار…
    صحيح أن الحزب ارتكب أخطاء قاتلة لكنه كان مرغما على القيام بها حفاظا على الوحدة الوطنية ولنتساءل
    هل كان الحزب سيرفض التطبيع مع إسرائيل مثلا؟ هل كان الحزب سيرفض النقاش والتفاعل المجتمعي حول تقنين الكيف والحريات الفردية ويفرض أجندته الإخوانية؟ ألن يتم اتهامه حينها بأنه حزب يغرد خارج السرب؟ المشكلة الحقيقية اليوم هي مشكلة تزييف الحقائق، فالحزب بالرغم من كل شيئ قدم نموذجا مميزا حلو مفهوم الديمقراطية، فهو الحزب الوطني الوحيد تقريبا الذي يمارس الديمقراطية الحقة ويضمن حق منخرطيه في النقاش بكل حرية ومسؤولية، لكن ماذا عن الأحزاب الأخرى؟ هل يوجد حزب مغربي على الإطلاق يمارس الديمقراطية ويقدم منتخبيه على أساس الكفاءة ويحاسبهم على أفعالهم والتزامهم تجاه المنتخبين؟ الكل يعلم بأن بوشكارة هو الذي يسير الأحزاب الأخرى إلا القلة القليلة منها…
    الإشكال الحقيقي اليوم في المغرب يتمحور حول دور الأحزاب السياسية في اتخاذ القرارات وقدرتها على تنزيل برامجها في الواقع دون تضييق أو خنق، المشكلة في خنق الأحزاب وجعلها مجرد ديكورات
    المشكلة فيمن سيخلف الpjd.

  • مغربي
    الإثنين 1 مارس 2021 - 12:34

    المنافقون بعد ان اغتنو واقتسمو الغنيمة، و لم يبقى إلا الفتات مع قرب الانتخابات، بداو في المراوغات لانهم احسن ان نهايتهم اقتربت و خانة الشعب و تعرفوا الدولة، و كل المؤشرات اصبحت سلبية بل اقتربت الى الهاوية. نتمنى التخلص من هاد الحزب اللدي لم يجلب للشعب و الدولة الا المشاكل.
    ستعاني اجيال من تبعات هاد الحزب.

  • Belmahjoub
    الإثنين 1 مارس 2021 - 13:20

    pourvue qu’ils reviennent plus sur la scène politique et aux postes de responsabilité
    Ils étaient que des hypocrites qui profitaient de l’honnêteté du citoyen

  • المتنبي الشيوعي
    الإثنين 1 مارس 2021 - 13:22

    نسي صاحب المقال تماما باقي رقعة الشطرنج السياسية. تطرق للضربات التي يتعرض لها البجيدي تحت الحزام. لكن غاب عنه تماما أن الظرف الراهن صار “فجأة” جد عصيب على الطبقة المخزنية بسبب الوقت العالمي وبسبب الأوضاع الاجتماعية. ولعل حزب لخوانجية سوف يستغل هذا الوضع و ربما بدأ بالاستقالان والانتقادات و قلب الخطاب السائد …. هل هي البداية؟ كما أن في الساحة قوى معارضة مهمة وحركة اجتماعية منتعشة ومعتقلون سياسيون … ربما تكون الوضعية مختلفة تماما عما أراد المقال تبريره. في السياسة لا يلعب طرف وحيد لطول الوقت وحده. تدخل على الخط عوامل وأطراف أخرى.

  • benha
    الإثنين 1 مارس 2021 - 13:28

    استفاد الحزب من وضعية كان فيها الجميع يبحث عن الخلاص من وضعية متازمة كانت ساءدة حيث تفشى الفساد بكل انواعه، فبدا الجميع يبحث عن المنقد ، فظهر هذا الحزب الذي تبنى المرجعية الدينية التي كانت هي الامل في التغيير ، فعقد الجميع امالهم على هذا التنظيم ليصحح الوضع ويعالج الاضرار التي اصبح يعاني منها الجميع ، فكان هناك حماس منقطع النظير حيث ايقن الناس انهم وجدوا اخيرا الحل الناجع لمعاناتهم ، فبداوا يترقبون وينتظرون ماذا سيقع ، وتوقعوا تغييرا جدريا في الحياة ، وذلك بالقضاء على الفساد والمفسدين ، وتحسين الاحوال المعيشية ، فانزعج كل من فقد الثقة في نفسه وتوقعوا المحاسبة العسيرة ، فاحسسنا بتحسن في الاوضاع لفترة ، حيث شرع الجميع في مراجعة وتصحيح تصرفاته ، لكن هذا لم يدم طويلا ، واصطدم هؤلاء بالواقع المر ، وتضافرت العراقيل والصعوبات من كل جانب ، وبدا الخذلان ، والمناورات ، وبرزت المصالح والتلدد بالامتيازات ، كما ظهرت بعض الاكاديب والوعود الزاءفة ، ففشل المشروع ، والان لم يعد للحزب مكان فقد تغير كل شيء ، تغير الفكر والثقافة والقناعات ،وما على الحزب الا ان يساير .

  • بلورة
    الإثنين 1 مارس 2021 - 13:52

    بقاو حاضيين البيجيدي و تناساو من هو أصل هلاك الوطن منذ “استقلاله”. تركيزكم على هذا الحزب يدل على قوته و الرعب الذي يدب فيكم بسبب هذه القوة. عوض مواجهة رموز الفساد الكبرى و تنحيتها، أصبحتم تتملحسون لهذه الرموز الفاسدة…. تبا لكم أجمعين. بلاد غارقة فساد و نتوما حاضيين البيجيدي. طز

  • ملاحظ
    الإثنين 1 مارس 2021 - 14:35

    المغرب في حاجة لكل المسؤولين لإنزال المشاريع المهمة مثل التغطية الصحية….. وليس وقت الاستقالات.

  • مواطن
    الإثنين 1 مارس 2021 - 14:41

    كنتسناو فوقاش إدركو كاملين خرجو على المغاربة أو حبسو الأنفاس ديالهم بقراراتهم العشوائية وظلمهم
    للموظفين والأساتذة المتعاقدين أو سكاتهم على صندوق التقاعد لي نهبوه الشفارة أو تيكولو ليهم
    عفا الله عما سلف.

  • بائع القصص
    الإثنين 1 مارس 2021 - 17:18

    هناك ثلاث نقطة تدق ناقوس الخطر، في الحقيقة هي حال طوارئ …

    المديونية
    الصحة
    الشغل
    التعليم بالأخص الهدر المدرسي
    تدني الدخل الفردي

    يجب على الحكومة المقبلة كيفما كانت ان تكون صادقة وتتواصل مع الشعب بدون تزيين الأرقام والمعطيات، اللهم صراحة صادمة خير من مغالطات تأجل خطوة التنمية …
    10 سنوات ذهبت مع الريح

  • محب الوطن
    الإثنين 1 مارس 2021 - 19:47

    كفى من التهريج ،كفى من التهارج ،كفى من الاستهتار، كفى من الشطحات البهلوانية. عشر سنوات عجاف مرت ولم نجد واحدا من الحزب الحاكم قدم استقالته مكفرا عما ارتكبه حزبه من قرارات مجحفة، كلهم يتشدقون بالاستقالة ولا واحد استقال. انه الضحك عن الدقون. أناس انغرست مأخراتهم في الكراسي، و ذاقوا حلاوة العلاوات، والتعويضات. والسيارات الفارهة. واصبح ا يحسون انهم من علية القوم، ولا تهمهم حثالة الشعب. والمغاربة يهمسون في اذان اعضاء الحزب الحاكم. إنما يصوت عليكم ارا لنا.

  • مصطفى آيت الغربي
    الإثنين 1 مارس 2021 - 20:54

    الى 25
    المشكلة هو أن التركيز على حزب البجيدي هو أنهم دخلوا معترك السياسة بوجه ديني,
    لقد تبنوا الاسلام والدفاع عنه كما كانوا لما كانوا في المعارضة لكنهم تغيروا لما وصلوا الى رئاسة الحكومة وصاروا أشر من المنافقين,
    لولا الشعب ما وصلوا الى الحكومة لكن كبيرهم انقلب الى عبد الله بن سبأ والباقي أصبحوا مسيلمة الكداب ,
    كبيرهم يتاجر بالدين ويستعمل الدين للتخدير والتنويم, لدلك ساروا على نهجه,
    حزب منافق لأنه يتاجر بالدين ,
    10 سنوات من أسأ ماعرفه المغرب , الأنتحارات والاكتئاب وغلاء المعيشة وعمم الحريات والظلم وهم صامتون,
    صم بكم عمي فهم لايعقلون,
    ادهبوا يا ملاعين الى مزبلة التاريخ,

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29 1

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة

صوت وصورة
كيفاش تجيب شهادة الملكية أونلاين؟
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:00

كيفاش تجيب شهادة الملكية أونلاين؟

صوت وصورة
أوزين: الملك يعزز مكانة المرأة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 17:00

أوزين: الملك يعزز مكانة المرأة

صوت وصورة
موقف "اليسار" من الانتخابات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 14:32 2

موقف "اليسار" من الانتخابات

صوت وصورة
العسري والتحالف مع "البيجيدي"
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 13:51 7

العسري والتحالف مع "البيجيدي"