الترقب يخيم على النقابات قبل العرض الأولي لإصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب

الترقب يخيم على النقابات قبل العرض الأولي لإصلاح أنظمة التقاعد بالمغرب
صورة: أ.ف.ب
الأحد 12 يناير 2025 - 05:00

ما زالت معالم “العرض الأوّلي” حول “السيناريوهات المتوقعة” في ملف إصلاح أنظمة التقاعد في المغرب، الملتزَم بتقديمه خلال شهر يناير الجاري من طرف حكومة عزيز أخنوش، لم تَظهَر بعد، فيما كان آخر تأكيد حكومي، على لسان وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أواخر السنة المنقضية، يفيد بـ”الالتزام الحكومي بضرورة مباشر إصلاح أنظمة التقاعد والعمل على تحسين حكامتها”.

جاء ذلك خلال مرور برلماني لها بمجلس النواب، متفاعلة مع سؤال للفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، الذي شدد على “استعجالية إصلاح التقاعد ومواكبته دينامية التغيرات الديموغرافية والسكانية” الأخيرة بالمملكة، مبرزة أن “أسس الإصلاح، كما وردت في الجولات السابقة للحوار الاجتماعي، تبقى شاملة للقطبين العام والخاص، مع العمل على تحسين الحكامة”.

وتعهدت المسؤولة الحكومية بـ”التزام واضح بالتقدم في إصلاح أنظمة التقاعد بداية من العرض الأولي في شهر يناير 2025″، مقرة في السياق ذاته بأن إصلاح أنظمة وصناديق التقاعد “تأخر، فعلا، ثلاثة أشهر” بعدما كان مرتقبا تقديمه نهاية 2024.

“ترقب نقابي مستمر”

ولفتت وزيرة المالية إلى أن “الحوار الاجتماعي، الذي شمل زيادة في الأجور، مكّنَ من كسب سنتين أو ثلاث سنوات في ملف التقاعد”، مردفة أن “الحكومة كانت ضخت سنة 2022 ملياريْ درهم في الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) ، وهي ملتزمة بمسؤولية إصلاح أنظمة التقاعد”. فيما لم يؤكد مسؤول نقابي بأكبر المركزيات النقابية في المغرب (UMT) “التوصل، إلى حدود اليوم، بعرض الحكومة الأولي أو تصورها المحيّن لإصلاح أنظمة التقاعد”، رافضا الإفصاح عن مزيد من المعطيات لجريدة هسبريس.

تبعاً لذلك يبقى الترقب والانتظار “سيّد الموقف”، وهو ما أفاد به مصدر مطلع من المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مؤكدا أن نقابته “لم تتوصل بأي عرض أو خطوط عريضة للإصلاح المرتقب إلى حدود اليوم (10 يناير)”.

واستحضر المصدر النقابي، العضو في الغرفة الثانية للبرلمان، في حديثه للجريدة، “عدمَ انعقاد أشغال اللجنة المركزية لإصلاح أنظمة التقاعد، التي تندرج في إطار تنفيذ مخرجات الاتفاق الاجتماعي والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي المُوقّعين في 30 أبريل 2022 ما بين الحكومة والمركزيات النقابية والمنظمات والجمعيات المهنية للمشغلين”.

ومنذ بداية ولايتها، التي ستنتهي سنة 2026، والحكومة تؤكد أنها “ملتزمة بمباشرة إصلاح أنظمة التقاعد والتقدم في هذا الورش، وعدم التهرب من هذه المسؤولية”، محددة شهر يناير 2025 موعدا من أجل تقديم “العرض الأولي”.

“إصلاح بارامتري”

تعليقا على الموضوع، قال محمد عادل إيشو، خبير في شؤون المالية العمومية وأستاذ جامعي مختص في الاقتصاد القياسي، إن الإصلاح الحالي لأنظمة التقاعد في المغرب، كما هو مطبق منذ 2016، يُصنف كـ”إصلاح بارامتري” (Réforme paramétrique)، موضحا أنه “يُركز على تعديل المعايير الأساسية مثل سن التقاعد، نسبة المساهمة، وعاء تصفية المعاشات والنسبة السنوية للأقساط”.

وأبرز إيشو، في إفادات تحليلية لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا النهج البارامتري يعالج العجز المالي للصناديق التقاعدية بشكل جزئي، لكنه لا يتطرق إلى الجذور البنيوية للمشكلة، مما يجعل الحلول المقترحة قصيرة المدى وغير قادرة على تحقيق استدامة شاملة”.

وأشار إلى أن “من بين التدابير المعتمدة في هذا الإطار رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى 63 سنة بمعدل 6 أشهر سنويًا ابتداءً من يناير 2017″، و”زيادة نسبة المساهمات من 20 إلى 28 بالمائة على مدى 4 سنوات”.

كما أورد أن الحديث كان جاريا عن “توسيع وعاء تصفية المعاشات ليشمل متوسط الأجر خلال آخر 8 سنوات من الخدمة الفعلية، وتدابير تخفيض معدل الأقساط السنوية من 2.5 إلى 2 بالمائة بالنسبة للحقوق المستقبلية، ومن 2 إلى 1.5 بالمائة بالنسبة للتقاعد المبكر، فضلا عن رفع الحد الأدنى للمعاشات تدريجيًا من 1000 إلى 1500 درهم بحلول 2018”.

وتابع قائلا: “رغم أهمية هذه التدابير في تخفيف الضغط المالي على المدى القصير، فهي لم تُحقق الهدف الرئيسي المتمثل في إعادة التوازن الشامل للنظام. ويظل التحدي الأكبر هو استدامة الأنظمة في ظل التغيرات الديموغرافية، حيث يتزايد عدد المتقاعدين مقابل انخفاض عدد المساهمين النشطين”.

ووفق ما شرحه الخبير المالي لهسبريس، فإن “الإصلاح البنيوي، المركّز على إعادة تصميم النظام بأكمله، يبدو الخيار الأكثر استدامة”، مردفا “يتمثل هذا الإصلاح في الانتقال إلى نظام القطبين (قطب عام وقطب خاص)، مع توحيد المعايير وتوسيع قاعدة المساهمين لتشمل فئات غير الأجراء. وعلى المدى المتوسط قد يسهم هذا الحل في تقليل التفاوت الاجتماعي وتعزيز العدالة، إلا أنه يتطلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية الإدارية والقانونية لضمان التنفيذ الناجح”.

ثلاثة سيناريوهات

الإصلاح المقترح يأخذ بعين الاعتبار “ثلاثة سيناريوهات محتملة” تعكس الوضع الحالي لأنظمة التقاعد و”رؤية المستقبل”.

السيناريو الأول يقوم على “تنفيذ نظام القطبين”، مع “توحيد أنظمة التقاعد في قطبين رئيسيين: الأول يخص القطاع العام، والثاني يهم القطاع الخاص”. هذا السيناريو، وفق المتحدث، يهدف إلى “توسيع قاعدة المساهمين، خاصة من فئة غير الأجراء، الذين يقدر عددهم بالآلاف ولا يستفيدون حاليًا من أي نظام تقاعدي. وإدماج هذه الفئة تدريجيًا يمكن أن يساهم في تحقيق توازن مالي واستدامة طويلة الأجل للصناديق. وعلى المدى البعيد قد يوفر هذا السيناريو عدالة اجتماعية أوسع، لكن التحدي يكمن في جاهزية البنية التحتية الإدارية والتنظيمية لاستيعاب هذا التحول”.

أما “السيناريو الثاني فيعتمد على تعميق الإصلاحات المعيارية التي انطلقت في 2016 مثل رفع سن التقاعد تدريجيًا إلى 63 عامًا، وزيادة نسبة المساهمات إلى 28 بالمائة”، يضيف الخبير ذاته، مشيرا إلى أن “هذه التدابير أثبتت جدواها الجزئية في تخفيف الضغط المالي على الصناديق، لكنها لم تكن كافية لتحقيق التوازن الكامل. هذا السيناريو قد يكون أكثر قبولًا اجتماعيًا على المدى القصير، لكنه يظل غير مستدام إذا استمرت التغيرات الديموغرافية الحالية مثل ارتفاع أعداد المتقاعدين مقارنة بالعاملين النشطين”.

السيناريو الثالث، “وهو الأكثر طموحًا”، حسب أستاذ الاقتصاد، “يتمثل في الانتقال إلى نظام تقاعد موحّد متعدد الطبقات”. وتابع شارحا “هذا النظام سيشمل طبقة أساسية إلزامية تغطي جميع العاملين، وطبقات اختيارية تتيح للمساهمين تعزيز معاشاتهم بناءً على قدرتهم. على المدى المتوسط يمكن لهذا السيناريو توسيع شبكة الحماية الاجتماعية وتحفيز المزيد من الفئات على الانخراط في النظام. ومع ذلك، فإن تكاليف التنفيذ الأولية قد تكون مرتفعة، مع الحاجة إلى استثمارات كبيرة في التكنولوجيا والبنية التحتية الإدارية.

وختم قائلا إن “الأرقام الحالية تشير إلى أن العجز المالي للصناديق بات يهدد استدامتها”، مستحضرا إشارة دالّة من المجلس الأعلى للحسابات على “قرب نفاد احتياطات بعض الأنظمة في آجال متفاوتة”. في المقابل يمكن لـ”توسيع قاعدة المساهمين وزيادة معدل التعويض أن يشكل ركيزة أساسية لحل هذه الأزمة. على سبيل المثال، إدماج غير الأجراء تدريجيًا، مع ضمان معدل تعويض معقول للدخل يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط المالي وضمان معاش كريم للمستفيدين”، يضيف المتحدث.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • الطالبي
    الأحد 12 يناير 2025 - 06:59

    لقد طال انتظار فئة المتقاعدين من هذا الإصلاح الذي قيل عنه الكثير لكن دون بروز اية ملامح للاصلاح تطمئن هذه الشريحة المستضعفة من المواطنين الذين ظلت معاشاتهم هزيلة و جامدة لعقدين من الزمان رغم الزيادات التي استفاذ منها القطاعان العام والخاص من النشطين ان المتقاعد اليوم اصبح يعيش معاناة من الياس والبؤس جراء غلاء المعيشة وكل لوازم الحياة الى جانب تدهور القدرة الشرائية والمرض المزمن وتكاليف الأدوية المرتفعة الاسعار كل هذه العوامل اضطر معها غالبية المتقاعدين باللجوء الى مؤسسات القروض الصغرى مما زاد الطين بلة وزاد من المعانات و الصعوبات على الحكومة ايجاد حلول سريعة لهذه المعضلة من اجل ضمان عيش كريم لهذه الشريحة التي ضحت بصحتها وقدمت مجهوذات جبارة في سبيل تقدم هذا الوطن العزيز

  • عبدو
    الأحد 12 يناير 2025 - 07:37

    من اجل إصلاح انظمة التقاعد يجب محاسبة المسؤولين فى تدبير هذه الأموال الطاىلة و ارجاع ما تم نهبه إلى صندوق

  • كيفما العادة، طاحت الصمعة علقوا الحجام
    الأحد 12 يناير 2025 - 07:40

    يجب فتح تحقيق لمعرفة أين تم ومن قام باختلاس ملايير المساهمين ومن يتحمل المسؤولية..علاش ماتمش استثمار تلك الأموال وتزكيتها للتصدي لما تصفونه بشكل مريب بالنفاذ، مع أن تقارير أخرى تقول بالعكس، هناك فائض..عطيونا غير الإحصاء شحال دالمتقاعدين والشيبانيين ماتو من كورونا لهنا..صدقاتلكوم ف 2016 وسيزيتو عباد الله بالاقتطاعات، ودبا دايرين تتمة عاود..ياوالله هاد المرة لا تفاكينا معكم وتوصل فين بغات توصل. على زين المعيشة اللي غليتيوا وشعلتو فينا العافية. الشكوى بكم الله

  • سعيد
    الأحد 12 يناير 2025 - 07:54

    الحكومة هي المسؤول الأول والأخير في إفلاس صناديق التقاعد بسبب سوء تدبيرها لاموال المتقاعدين بافلاس مجموعة من المشاريع التي يمولها صندوق الايداع والتدبير ، وبسبب عدم سداد الحكومة لمساهمات الدولة في الصندوق لفترة طويلة ، وتحويل قسط كبير من أموال المعاشات المدنية لتغطية المعاشات العسكرية ، ومنح المعاشات الاستثنائية مثل معاش بنكيران بنبالغ ضخمة بدون أي مساهمة منهم ، ومؤخرا قامت الحكومة بتمويل برنامج تيسير لدعم تمدرس الفئات الهشة من الصندوق المغربي للتقاعد وما لا يعرف كثير ، وتقوم الحكومة في النهاية بتحميل الموظفين والاجراء المسؤولية برفع سن التقاعد ورفع المساهمات وتخفيض راتب المعاش إنها قمة العبث والعشوائية والظلم…

  • سيكيريتي
    الأحد 12 يناير 2025 - 08:13

    نحن حراس الامن الخاص بالمندوبيات الجهوية للصندوق المغربي للتقاعد لا نتقاضى الحد الادنى للاجور.

  • سعد الحديقة
    الأحد 12 يناير 2025 - 08:39

    على الدولة ان تضخ في صندوق CMR ما بذمتها من اموال
    ما ذنب صندوق CIMR في ما يقع
    لا يعقل ان يستمر الموظف حتى سن65 خصوصا في قطاعات حساسة واسترجاتجية مثل التعليم والامن ووووو في ظل الظروف التي يعلمها الجميع

  • معلق وفي
    الأحد 12 يناير 2025 - 10:46

    كالعادة الحل السهل والسريع للحكومة هو تحميل الاجراء والموظفين البسطاء الحمل كله غاضة الطرف عن مسؤلياتها التاريخية في ضخ ما بذمتها للصندوق وتحمل مسؤولياتها التسيرية المتمثلة في انجاز مشاريع على حساب مدخرات الصندوق دون محاسبة او ارجاع ماتم خسارته….

  • العيدوني
    الأحد 12 يناير 2025 - 11:03

    عرفتو علاش بالضبط تطرحات مدونة الأسرة فهاد الوقت من أجل تعديلها و الجدل اللي خلقاتو فنفس الوقت الحكومة الذكية كدوز فالقوانين تخدم مصلحة الباطرونا و على رأسها قانون الإضراب و ها هم اليوم يمهدون لتعديل سن التقاعد إيوا تلهاو نتوما بمسودة إصلاح المدونة ما غا تعيقو حتا ايكون فات الفوت

  • Aziz
    الأحد 12 يناير 2025 - 11:15

    اين الجديد؟ !! يمكن كدا كما يمكن كدا او كدا… وهاد يمكن الجميع يعرفها

  • شرف
    الأحد 12 يناير 2025 - 11:28

    التقاعد أصبح كابوسا مخيفا للموظف ؟
    مصالح الموظفين وامتيازاتهم تتبخر وتضيع عند كل اصلاح !!زيادة سن التقاعد!! زيادة مساهمة الموظف في الصندوق!! نقص النسبة المحتسبة من 2.5 الى 2 الى 1.5!!
    الموظف يعول على النقابات لصيانة مصالح الموظف والدفاع عنها . وعدم التوقيع على بياض مع الحكومة !!!!!

  • ع.العمراني
    الأحد 12 يناير 2025 - 11:36

    أخطر ما في هذا الإصلاح هو المساس بمكتسبات المتقاعدين ، لأن ما يروج في الكواليس خطير وخطير جدا على معاش الذين سيتقاعدون مستقبلا ، بحيث سيتم تقزيم معاشاتهم بشكل سيجعلهم يتسولون في آخر. أيامهم . اللهم فاشهد إني قد بلغت.

  • لاء
    الأحد 12 يناير 2025 - 12:03

    سلام تان
    لن نسكت هذه المرة عن ما يسمى اصلاح صناديق التقاعد .هل نتجه الى الامام ام الى الوزاء و زيادة ضرب القدرة على العيش الكريم .لا يمكن ان نسمح للحكومة ان تلمس الحقوق الممتسبة للمتقاعدين و نحملها تبعات اي قرار انفرادي في هذا المحال .يجب على كل موظف ان يعي ان حياتهو دويه في خطر كبير .اولا يجي فتح تحقيق شفاف في كل ما يتعلق بالصندوق الماربي للتقاعد و ارجات كل ما نهب من هذا الصندوق حسب تقارير سابقة اتت بحقائق مروعة عن مآل اموال المتقاعدين التي صرفت في قطاعات أخرى دون وجه حق .استرجاع هذه الاموال لابد متها و لا يمكن حسب البنية التحتية للخدمات الاجتماعية و خاصة الصحة و التعليم ان تواكب سن 65 .

  • elfared3
    الأحد 12 يناير 2025 - 12:32

    عار على مجتمع يحترم نفسه أن يترك شيوخه من المتقاعين في الهشاشة وقلة ذات اليد بعد أن أفنوا شبابهم في خدمة هذا المجتمع خاصة وأنهم لا يتسولون الدولة ولا الأحزاب ولا البرلمان،لأنهم أثناء مزاولتهم كانوا يساهمون بأقساط في صنادق التقاعد لكي يستردوا معاشهم باحترام والحياة والأسعار ترتفع ومن المنطقي أن ترتفع عائدات استثماراتهم التي تراكمت لعقود من عملهم وتعبهم،لترتفع بالموازات معاشاتهم وليتحسن تطبيبهم.
    نعم نعرف كثيرا عن المتقاعدين في الأمم التي تحترم شيوخها النقل بالمجان والتطبيب بالمجان وكثير من الأمتيازان يتمتع بها المسنون في بلدان الأحترام

  • الخطر الداهم
    الأحد 12 يناير 2025 - 13:21

    الخطر داهم يا سيدات يا سادة ، يا أجراء !!؟؟
    الفرنسيون قاموا وتصدوا لهذا الجرم في حقهم فجابوا شوارع البلاد اضرابات وتظاهرات… واضطرت الحكومة الفرنسية الى الرضوخ لمطالبهم .
    الاصلاح سيفتح أبواب جهنم على مكتسبات ومصالح الأجراء والمتقاعدين !!؟؟
    الخطر داهم والكارثة قادمة إذا مررت الحكومه مشروع إفشالها وليس اصلاحها للتقاعد !!!

  • المغرب وطني
    الأحد 12 يناير 2025 - 14:02

    إصلاح نظام التقاعد يجب ان ينطلق من مصالحة مع سنوات الرصاص التي عاشها سابقا من عبث بالمدخرات وأداء الدولة للمستحقات التي كان يجب عليها أداؤها ولم تفعل. وكذا استرجاع ما كان يصرف لفئات لا علاقة لها بالصندوق المغربي للتقاعد ولا تساهم فيه بسنتيم واحد.

  • عبد الحق العلوي
    الأحد 12 يناير 2025 - 14:04

    قام المغرب باحثاء سكانه و حسب للأرقام فمعدل الحياة أصبح 74 سنة قبل كان أقل بكثير اليوم الساكنة تشيخ مثل كل الدول النامية و طبيعة العمل تغير قليل من الموظفين يمكن أن يقوموا باعمال كثيرة و من يتابع ما يقوله والى بنك المغرب و هو ادرى بما سيحصل في المستقبل اليوم الكل سيصبح مرقم بالذكاء الصناعي مشكل التقاعد أصبح دولي في السعودية في مصر في فرنسا في كل البلدان المغرب مع انفتاحه عل. العالم لا بد من إصلاح التقاعد بعيد عن المغالطات النقابية. الحزبية انه المستقبل لشريحة من المجتمع ستشكل اكثر من 20%من الساكنة لا بد من خلق فضاءات اجتماعية تضم كل الشيوخ. حسب الحهة و إعطاء شيء الاهتمام من الناحية الصحية. المواكبة. لا ننسي ان كل مغربي يحب أن يكون له تقاعد اما الحلول هو إشراك الكل بدون تمييز أكان في القطاع الههيكل ا. الغير مهيكل

  • عبد الهادي
    الأحد 12 يناير 2025 - 15:20

    موعدنا انتخابات 2026 لرد الصاع صاعين للاغلبية الحكومية إن هي مست صناديق التقاعد.

  • OUM NOUR
    الأحد 12 يناير 2025 - 17:01

    المتقاعدون ينطبق عليهم المثل المغربي طاحت الصمعة علقو الحجام

  • علي المتقاعد.
    الأحد 12 يناير 2025 - 20:44

    ما يُصرِح به بعض المسؤولين عن “إفلاس صناديق التقاعد” يُثير الكثير من التّساؤلات، ماهو سبب هذا “الإفلاس”؟؟.. فالموظّف أو الأجير يتمّ الاقتطاع من أجرته منذ بداية العمل إلى أنْ يحصُل على التقاعُد، أي يُدّي قسطاً من أجرته طيلة فترة العمل، فإذا كان هناك عجز في صناديق التقاعد، فالمسؤولية تقع على عاتق المُدَبِّرين لهذه الأموال، الأموال التي يتِمّ استثمارُها في مشاريع، مشاريع إمّا غير مُربحة أو مُربِحة.. فإذا كانت غير مُربحة فتَمَّة عدم حُسن التدبير و إذا كانت مُربِحة فأين هذه الأرباح السنوية الي تُذَرّ على هذه الصناديق ؟؟ ففي كلتا الحالتين فالساهرون على هذه الصناديق هم السبب في إفلاسها، و عليه فمن واجب البرلمان و الحكومة فتح تحقيق جادّ في هذا الصّدد، و ذلك من خلال تعيين لجنة لتقصّي الحقائق من أجل الوُصول إلى حقيقة الأمر، و من تمَّ مُحاسبَة المسؤولين عن تدبير هذه الصناديق و مُعاقبتهم بتقديمهم إلى المُحاكمة، أما التصريحات حول “الإفلاس” دون الوُصول إلى أسبابه، فهذا شيء غير مُقنِع و غير منطقي لأنّ المنخرطين يريدون معرفة مصير أموالهم و لا يثِقون في تصريحات دون تقديم دليل على مدى مصداقيتها…

  • amal
    الأحد 12 يناير 2025 - 23:00

    المغاربة هم السبب في أوضاعهم…الخ إنتهينا

  • طيرا عبد الله
    الأربعاء 5 مارس 2025 - 22:43

    كما تعرفون هده الايام تباشر الحكومة لي اصدار بطاقة دوري الاحتياجات الخاصة هناك امتيازات مهمة مشكورين ولكن بنسبة سن التقاعد في 63 سنة ليس بمقدورهم لايستقيم ان يطبق عليهم قانون التقاعد متل المستويين بينما نجد في بعض الدول الأوربية والشرق الاوسط يشتغلون الى حدود 55 و58سنة

  • محاسبة المسؤولين
    الجمعة 18 أبريل 2025 - 16:06

    علاش فين ما كيوقع شي مشكل ديال الصندوق الشعب و الموظف الفقير هو لي تياكل العصا، ياك هاد البلاد عندها حكومة هي لي مسؤولة على تدبير صندوق التقاعد اذا الا وقع شي مشكل فهي المسؤولة الاولى و هي اول من يجب عليها البحث عن اسباب هذا المشكل و حله، لا يعقل كل ما وقع مشكل للصندوق تقتاطعو لينا والصالير ماكافينا حتا نعيشو بيه بهاد الغلاء لي درتوه و عندنا اسر نعيلها الى متى هاد الظلم ولكن راه حنا لي ساكتين انا بعدا مغادياش نساهم في الاصلاح و خاصنا كشعب و اول المتضررين من هدشي ناضلو على حقنا باي حق تقتاطع ليا باش تصلح الصندوق مع العلم راه منذ بداية اشتغالنا ونتوما كتقتاطعو لينا بحجة الاصلاح باراكا من الظلم والضحك على الشعب

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة