التساقطات المطرية الوفيرة تنعش حقينة السدود في مختلف جهات المغرب

التساقطات المطرية الوفيرة تنعش حقينة السدود في مختلف جهات المغرب
صورة: و.م.ع
الأحد 31 مارس 2024 - 22:00

بعد سنوات متتالية من الجفاف جعلت العديد من المدن المغربية عرضة لشبح العطش في الأشهر المقبلة، وفيما بدأت الحكومة خطتها لمواجهة الأزمة التي جثمت على البلاد بكل ثقلها، أبت رحمة الله الواسعة إلا أن تغيث البلاد والعباد، مخففة من حدة الأزمة المقلقة.

أيام قليلة من التساقطات الوفيرة كانت كافية لتنسي المغاربة الجفاف وقسوته، إذ ظهرت السيول في العديد من أقاليم ومناطق المملكة، التي سجلت أرقاما قياسية تعدت بعضها في الشمال حاجز الـ100 مليمتر خلال 24 ساعة فقط، الأمر الذي رفع نسبة ملء عدد من السدود إلى 100 بالمائة.

الكميات المهمة من الموارد المائية التي عرفتها البلاد خلال نهاية الأسبوع نزلت بردا وسلاما على الفرشة المائية والغطاء النباتي والزراعات الربيعية والأشجار المثمرة، إذ ستكون لها آثار إيجابية على مختلف المستويات.

تساقطات غير مسبوقة

في تعليقه على هذا التطور اعتبر الخبير في الماء مصطفى العيسات أن التساقطات المطرية الأخيرة “غير مسبوقة” هذه السنة، مؤكدا أن “انتظارات جميع فرقاء الشأن المائي كانت كبيرة جدا، بحكم الخصاص المائي الكبير الذي عرفته المملكة”.

وأضاف العيسات، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “بفضل التساقطات التي سجلت في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان بلغت أزيد من ستة سدود شمال المملكة 100 بالمائة من نسبة الملء، و8 سدود بلغت ما بين 70 و80 بالمائة”.

وتابع الخبير ذاته: “عندما نتحدث عن حوض تنسيفت وسبو هناك كميات مهمة رفعت معدلات حقينة السدود، وبالتالي فإن هذه الأمطار أنعشت الرصيد المائي للمملكة وخلفت ارتياحا لدى عموم المواطنين والفلاحين”، معتبرا أن “الكل سيستفيد من كميات الأمطار المهمة التي ستنعكس إيجابا على الزراعات العلفية وأكل الماشية، والمراعي”.

وسجل المتحدث ذاته أن “المؤشرات الحالية تبين أهمية السدود”، مردفا: “عندما نتكلم عن زيادة بناء السدود هناك من يعلق: كيف سنزيد السدود ونحن نعاني الجفاف؟”، قبل أن يضيف: “السدود تعطينا إمكانية تخزين مياه الأمطار التي تنفع لسنة أو ثلاث سنوات، بالإضافة إلى دورها في إنتاج الطاقة الهيدروليكية، وتشكل مولدا كهربائيا مهما يساهم بحوالي 10 بالمائة من إنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة في المغرب”.

وأكد العيسات أن “كل الفعاليات تلقت بارتياح هذه التساقطات التي ستخفف من حدة الجفاف”، مبرزا أهمية “سيناريوهات الأوراش الكبرى التي دعا إليها الملك، سواء بناء سدود جديدة تلية وكبرى للحفاظ على الموارد المائية، أو الربط بين الأحواض”، وزاد: “اليوم مع هذه الكميات الكبيرة من الأمطار لو كان الربط ما بين جميع الأحواض لتمكننا من تغذية الأحواض التي فيها خصاص، في إطار العدالة المجالية”.

حصيلة غير كافية

سجل الخبير في الماء والبيئة عبد الرحيم هندوف أن الأمطار الأخيرة “ستكون لها تأثيرات إيجابية على الأشجار المثمرة والكلأ والغطاء النباتي بصفة عامة، والزراعات الربيعية”، وأضاف أن تأثيرها “مهم على الفرشة المائية وحقينة السدود”.

وأضاف هندوف، في تصريح لهسبريس، أن “حقينة السدود انتقلت من 23 بالمائة إلى 28 بالمائة من نسبة الملء”، موضحا أن “المغرب مازال لم يصل إلى 34 بالمائة التي كانت في الفترة نفسها من السنة الماضية”.

وتابع الخبير ذاته موضحا: “نتمنى أن تهطل أمطار أكثر، لأن تأثير الكميات المسجلة سيبقى محدودا بالنسبة لزراعة الحبوب”، مبرزا أن التساقطات الأخيرة “ستخفف من الحدة، لكن لم نصل بعد إلى مستوى يجعلنا لا نخاف من العطش”.

وزاد المتحدث مبينا: “بعض المناطق ستكون عرضة للعطش. ولا يوجد العطش فقط، بل الجوع أيضا، لأنه شئنا أم أبينا ينبغي أن نسقي لننتج ما نأكل”.

كما شدد هندوف على أن “حاجيات المغرب من الماء في تزايد مستمر، فيما تأثير التساقطات إيجابي ومحدود في الزمن والمجال”، مبرزا أن “الماء المتوفر يمكن أن يكفي في بعض المناطق هذا الموسم؛ لكن ليس بنسبة الملء لهذه السنة يمكن أن نتكلم عن ضمان الحاجيات من الماء السنة المقبلة”، ومشددا على أن “الوضع يتطلب المزيد من اليقظة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • aaaa
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:03

    الحمد لله على نعمته التي انعم علينا بها في هذا الشهر المبارك.
    ربي رؤوف بعباده،

  • محماد بارك
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:07

    المغاربة اليوم ملكا وشعبا في حالة نشوة و فرحة وطمأنينة لا تتصور, الحمد لله على كرمه و فضله علينا التي لا تعد و لا تحصى اللهم اسقينا غيثا نافع لا ضار و احفظ بلادنا من هول الكوارث الطبيعية و من الفتن ما ظهر منها و ما البطن يارب العالمين امين امين امين

  • amel
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:07

    الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه .. اخجلتنا يا رب

  • الدرغامي
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:09

    الحمد لله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى،امطار الخير أزالت الغمة عن القلوب،ونتمنى خيرا في المستقبل.رمضان كريم للجميع.بالمغفرة والقبول.آمين.

  • mjid
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:11

    حتى بعد التساقطات الأخيرة و ارتفاع مخزون السدود و الحمد لله . هدا لا يمنعنا من تشييد محطات تحلية مياه البحر للاحتياط . او كما تسمى من الناحية العامية ( الخطة باء B )

  • خديجة
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:13

    الحمدلله حمدا كثيرا. الحمد لله الذي مطرنا بفضله و منه و قوته.
    بعد هذه التساقطات المباركة نرجوا منكم أن ترحموا من في الارض كما رحمكم من في السماء. اتقوا الله في هذا الشعب الطيب واخفضوا الاسعار ولا تبيعوا غلتنا للبراني وتحرمونا منها برفع الأسعار الى مستويات تفوق قدرة المواطن الضعيف.

  • يجب التحرك و بسرعة
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:17

    نتمنى من المسؤلين التحرك بجدية و بسرعة و جعل بناء السدود اولوية بدل الاستثمار في نور و الطاقة الشمسية التي لن تنفعنا اذا عطشنا او جعنا، يجب منع الزراعات المستهلكة للماء ، وتشجيع زراعة الحبوب و القطاني بدل التوت و الافوكادو، يجب الزيادة في ثمن الماء بالأشطر ذات الاستهلاك الكبير، و دعم سكان البوادي للبقاء في اراضيهم و استغلالها بطرق علمية تحافظ على الفرشة المائية، تبقى كلها تمنيات يصعب تحقيقها في ظل سيطرة اصحاب القرار الاقطاعيين على الاراضي الكبرى و تشجيع سياسة تصدير مخزون المياه الجوفية الذي تطلب جمعه آلاف السنين و الذي هو ملك للجميع و لا يحق لأحد بيعه مهمى كان الثمن. المغاربة يصبرون على كل شيئ إلا الجوع و العطش ، فتلك النهاية

  • الحقيقة ?
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:18

    وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. صدق الله العظيم وبلغ رسوله المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأمته أجمعين.

  • ع.ع
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:30

    مشكل امطار الخير والرحمة نزلت ثلاثة ايام ولاحظن بعض المدن اصبحت تعاني من فيضان والسبب تهاون المسؤولين عن البنية التحتية ما يمكن ان يسبب كوارث وفي كل احيان مواطن يعاني عند الجفاف وعند هطول المطر ولو بنسبة قليلة

  • بدون صوت
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:30

    الحمد الله الذي اغثنا غيث نافعا
    وهذا على الدولة ان تطبق مشروع تحلية مياه البحر حتى لا نقع فيما كنا سنقع فيه

  • يوزرسيف
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:38

    ما شاء الله و الحمد لله على نعمه.

  • مواطن
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:43

    الحمدلله والشكر لله على نعمته التي لا تعد ولا تحصى

  • مغربي
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:43

    الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى ،
    على الحكومة أن تسرع إلى الخطة B لمراكز تحلية المياه شمالا غربا و وسط المملكة و جنوبها لكي لا يغتنموا تجار المأسي في استغلال ثرواة المساء لسقي زراعتهم التي تصدر منها 70 % و يتركون المغاربة يتحاربون من الغلاء

  • Marocain d'aujourd'hui
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:44

    من أجل تدبير أمثل للموارد المائية، يقتضي منطق الأشياء بناء سدود كبيرة في المناطق التي تعرف تساقطات مطرية كبيرة. لا يعقل أن يتم بناء سد لا تتعدى حقينته 14 مليون متر مكعب بمنطقة كشفشاون وهي التي تسجل بها تساقطات تتعدى أحيانا 100 ملم في غضون 24 ساعة كما هو الشأن في هذه الأيام.

  • عدنان ولد وزان
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:49

    الحمد لله وشكر لله لاتقنط من رحمة الله

  • مغربي
    الأحد 31 مارس 2024 - 22:59

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحمد لله على نعمه المطر والثلج ،الحمد لله على لطفه بنا.هنا اريد ان اترحم على المغفور له بإذن الله الحسن الثاني الذي جاء لنا بفكرة بناء السدود ،رحمه الله تعالى ،اللهم بارك لنا في مولاي محمد واطال الله عمره ،وشفاه الله.اللهم بارك لنا في مولاي الحسن مولاي رشيد وكل الاسره العلويه. اللهم اهدي المغاربة إلى صراطك المستقيم اللهم انصر الاسلام والمسلمين امين

  • مغربية
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:02

    الحمدلله الله كبير وعظيم ورحيم كبير على من في الأرض وبعظمته نستغيت وبرحمته نتنفس الحمدلله

  • وعزيز
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:04

    قرات الخبر ….لم ترد فيه ولو لمرة واحدة كلمة … الحمد لله. . .

    فسبحان الله ..

    الذي قال في سورة فاطر :(( وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ النُّشُورُ (9) ))

    صدق الله العظيم.

    فلك الحمد يا الله يا مغيث …. على ان سُقت لنا السحاب لتحيي بها الارض الميتة ….و تنعش بها الآمال …

    و الحمد لله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى…

  • ملاحظ بسيط
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:05

    الحمد لله والشكر لله على نعمه علينا والتي لا تعد ولا تحصى، هذه الامطار هي كرم من الله عز وجل لجميع المغاربة، فيجب علينا جميعا حسن تدبيرها وعدم الاسراف في استعمالها، واصحاب الفلاحة السقوية التصديرية يجب عليهم ان يؤدوا الضراءب على صادراتهم لانها على حساب مياه المغاربة.

  • شريفة
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:08

    ساعة من عند الغني تغني.
    الحمد لله على نعمة الماء، والصلاة والسلام على رسول الله.
    ربنا اغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مسلمين.

  • محارب قديم
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:21

    الحمد لله الذي سقانا الغيث ولم يجعلنا من القانطين.
    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال.

  • مواطن
    الأحد 31 مارس 2024 - 23:30

    كما يجب نقل المياه بين المدن و الأخرى عبر الشاحنات أو الأنبيب لتوفير الحاجة…

  • مغربية حرة
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 00:05

    الحمدلله على كرم الله ..صراحة لو لا السدود ل متنا عطشا لكن الحمدلله الذي اغاثنا و ساقانا و لم يجعلنا من القانطين …أتمنى ان يتم بناء سدود جديدة ترقبا لأي حالة جفاف مرتقبة لا قدر الله

  • ع. م.
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 00:12

    التساقطات ساهمت فيها الرياح المحملة بالغبار. لأن جزئيات الغبار لما تصعد للغلاف الجوي و تصادف تيار محمل بالرطوبة و السحب يتجمع جزئيات الماء حول جزئيات الغبار لتشكل تساقطات مطرية أو ثلجية. قوله تعالي: و أرسلنا الرياح لواقح
    لهدا هناك إمكانية تساقطات مطرية مستقبلا لو كانت رياح مع وجود تيار منخفض في الوقت و المكان المناسبان

  • مواطن
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 00:56

    يجب استغلال هده الضرفية المناخية في التلقيح الاصطناعي للغيوم بمناطق سوس ملوية وتادلة وازيلال والراشدية

  • abakhaneadil
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 01:01

    الحمد لله على نعم الله تبارك و تعالى

  • ابن سوس المغربي ، فكرة
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 01:24

    يجيب على الدولة المغربية البدء بإنشاء سدود عملاقة في المناطق التي تنزل فيها الأمطار بكثرة حتى لا تضيع وتدهب الى الوديان ثم الى البحر حل اخر يجيب وضع حاجز للماء حتى لا بهدر في البحرين المتوسط و الأطلسي على المغرب انشاء بحيرة كبيرة. في وسط المغرب يتم ملئها من مياه المجمعة في الوديان ويتم وضع انانبيب من الوديان الى البحيرة الكبيرة بطرق علمية دون إفراغ الوديان كذالك دون ان يدهب الماء الى البحر وهناك متخصصون في هذا المجال يجيب ان يبتكرو افكار وحلول. للحفاظ على الماء في بحيرة كبيرة يكون إتساعها يكفي لفترات وسنوات حتى تبقى كا احتياط لأي جفاف قد طويل

  • السدود في المغرب
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 03:59

    السدود في المغرب مملؤة عن اخرها بالوحل والتراب والرمل والحجر، في تطوان فاض السد والمسؤولون قالو كلام آخر.
    اريد فقط ان اعرف من الذي يحم البلاد وراه ولات السيبة واش عطينا كلشي للرئيس الحكومة!!

  • مغربي غيور
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 04:16

    الحمدلله على نعمه، لولا رحمة الله بنا لما نزلت قطرة الماء. فاللهم اهدنا إلى طرقك المستقيم. من جهة أخرى، المرجو التوقف عن تضليل الرأي العام و التنبيه بالخطر الحقيقي الذي يهدد شعبنا بالجوع و العطش، الا و هو الاستراتيجية الوطنية الفلاحية و المخطط المشأوم المسمى “المغرب الأخضر” المبنى على استنزاف المياه الوطنية من أجل التصدير! يلزمنا تغيير جذري في السياسة الفلاحية للحفاظ على ثروتنا الماءية و تأمين الحاجيات الداخلية اولا.

  • خديجة الهشومي بلقزيز
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 05:21

    الحمد لله على كل حال ولكن التحديات المناخية والتصحر وزحف المال تستدعي العمل على الاستفاذة من مياه الأمطار بالشمال وكذلك الموارد الماءية الضاءعة في البحر وتحويلها الى المناطق الصحراوية بطريقة النقل الماءي السيار لأجل إنشاء الأحزمة الخضراء على نطاق واسع وتوسعة المجال الفلاحي للواحات .

  • مياو الرداد بنفطسي
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 06:39

    الحمد الله مازال الشتاء ومازال المياه ومايعانيه المغرب هو تبلد الأحاسيس وقسوة النفوس وهذا الداء النفسي المدمر تكون وتم صنعه أول مرة بالمدينة القديمة بمكناس ثم بدأ ينتشر ويتمدد الى ان أصاب جميع مناطق المغرب في مقتل كما أعتقد .

  • Abdo Abdo
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 06:49

    يجب محافظه على هذا المياه التي اسقانا الله سبحانه وتعالى بها وليس في صالح الفلاحين الذين يقومون بالتصدير بتصدير الجشع نحو الدول الاوروبيه ونحو الدول الافريقيه يجب التقنين المنسوب المائي والمحافظه عليه وان شاء الله سوف يسقينا الله اكثر فاكثر ولا يجب على الفلاحين علم مراعاه للسله الغذائيه المغربيه وشكرا

  • أمين
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 08:28

    الحمد لله على نعمه , لكن يجب أن نمشي في خطتنا الإستراتيجية لتحلية ماء البحر باستعمال الطاقة النووية السلمية لضمان ماء الشرب على الأقل …

  • سعاد
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 08:41

    الحمد لله انها بركات رمضان تجود بالرحمة والغيث
    اللهم اغثنا وترحمنا وقتا من كيد الشياطين
    ياربي تبقا هاد شتا من ورا رمضان انا عندي شك في أنها سوف تنقضي مع رمضان خصوصا مع ما يتم فعله ليلة 27

  • مغربي
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 09:04

    ماعندكم ينفد وما عند الله باق
    صدق الله العظيم

  • متتبع
    الإثنين 1 أبريل 2024 - 11:46

    هدا الهندوف فعلا مهيوف …قبح الله أناسا متشائمين طيارين ..أعود بالله

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 1

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 6

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء