تواصل التساقطات المطرية فرض نفسها بقوة في أجواء أقاليم جهة طنجة، مخلفة حالة من الارتياح في صفوف المسؤولين والفاعلين في القطاع الفلاحي، وسط تحسن كبير في الموارد المائية السطحية وانتعاش الفرشة المائية المتراجعة بسبب توالي سنوات الجفاف.
وبدت آثار التساقطات واضحة على أقاليم الجهة، حيث مياه الأمطار غمرت الجداول والشعاب والوديان التي تظهر مليئة وتجري لتصب إما في السدود أو تشق طريقها نحو الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط.
وبلغت نسبة ملء عدد من السدود المتواجدة بحوض اللوكوس 100%، في الوقت الذي تخطى سد وادي المخازن، أكبر سد بالجهة، حاجز الـ90 بالمائة من نسبة الملء، وهو السد الذي يمثل منشأة استراتيجية حيوية تؤمن مياه الري لفائدة آلاف الهكتارات الممتدة بحوض اللوكوس والتي تستثمر في إنتاج الفواكه الحمراء والأفوكادو.
في إطار تتبع انعكاسات التساقطات المطرية الجارية على الوضع الفلاحي بالجهة، أكد عبد السلام البياري، رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن الأمطار التي تعرفها الجهة تشكل “عامل دعم أساسيا للموسم الفلاحي الحالي، بعد فترة اتسمت بتذبذب التساقطات وتأثيرها على وتيرة الحرث والزراعة”.
وأوضح البياري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه التساقطات سيكون لها أثر إيجابي مباشر على الزراعات الخريفية القائمة، كما ستساهم في تحسين رطوبة التربة وإنعاش الفرشة المائية، مما ينعكس بشكل عام على مردودية القطاع الفلاحي بالجهة.
وأفاد بأن عددا من الأراضي التي لم يتم حرثها خلال الفترة الماضية بسبب تأخر الأمطار، أصبحت اليوم مؤهلة بشكل جيد لاحتضان الزراعات الربيعية.
وأشار رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة إلى أن الزراعات الربيعية، وعلى رأسها القطاني والذرة وبعض الزراعات العلفية، تمثل “بديلا مهما للفلاحين خلال هذه المرحلة”، مبرزا أن الظروف المناخية الحالية تفتح آفاقا إيجابية لتعويض جزء من الخصاص المسجل في بداية الموسم.
ودعا البياري الفلاحين إلى استغلال هذه الفرصة واعتماد برمجة زراعية ملائمة، مع احترام التوجيهات التقنية للمهنيين والمصالح المختصة من أجل ضمان أفضل النتائج الممكنة، وفق تقديره.
من جهته، يرى رشيد كريبيش، فلاح من إقليم العرائش، أن الوضع إلى حد الآن يبقى “مثاليا” بالنسبة للكثير من الزراعات الخريفية، مؤكدا تطلع الفلاحين لتحقيق موسم حصاد جيد ينسيهم خيبات السنوات الماضية.
وقال كريبيش: “لا أضرار كبيرة حتى الآن. نحمد الله على هذه التساقطات التي لم نشهدها منذ سنوات طويلة”، وبيّن أن “بعض المناطق والحقول في المجال الزراعي السقوي رابط فيها الماء لأيام”.
وتابع الفلاح ذاته محذرا: “إذا ظهرت الشمس واستمرت البرك في الحقول سيتأثر النبات مع ارتفاع درجة حرارة الماء”، وطالب بمواصلة جهود شفط مياه الأمطار من الحقول، خاصة في المناطق الفاصلة بين القصر الكبير وثلاثاء ريصانة.
كما اعتبر كريبيش أن المناطق البورية تنتظر تحسن وضعية التربة من أجل مباشرة تجهيزها استعدادا لمباشرة عملية زرع القطاني التي تشتهر بها المنطقة، مثل الحمص والفاصوليا البيضاء والذرة بأنواعها المختلفة، متوقعا أن تمنح التساقطات الغزيرة الموسم دفعة قوية هذا العام.
هده الصورة الجميلة والرائعة ليست من طنجة بل هي لواحة من واحات النخيل بالجنوب الشرقي .
الحمد لله بفضله بوجود سماءه اصبحت البلاد كلها رائعة ونتمنى ان يسود الرخاء وتحن القلوب إنشاء الله
اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت . اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين .اللهم زدنا من فضلك ولا تنقصنا . اللهم أرسل علينا السماء مدرارا و أجر الأرض أنهارا . اللهم أنزل علينا من السماء ماء صيبا طيبا نافعا تحيي به الأرض و تنبت به الزرع وتدر به الضرع وتشرح به الأنفس . آمييييييييييين آمييييييييييين آمييييييييييين وصل اللهم وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين أجمعين.
صورة مضللة لا تعبر عن الإحاراف في كتابة التقرير
للصورة قد توحي لمن لا يعرف مناطق المغرب ان طنجة تنتج تمور وفيها واحات
الحمد لله على التساقطات التي عمت كل ربوع المملكة