فتح تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم مع نظيره المالي، ضمن ثاني جولة من دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم الباب أمام “قراءات نقدية متعددة” لأداء لاعبي “كتيبة الركراكي”، الطامحين إلى الظفر باللقب.
وقال مصطفى الهرهار، خبير رياضي، إن “أداء المنتخب كان جيدًا على مستوى المردود العام”، لافتا إلى أن الأرقام والإحصائيات تؤكد ذلك، سواء من حيث الاستحواذ أو عدد الفرص السانحة للتسجيل، حيث ظهرت مؤشرات إيجابية عديدة، ولا يمكن الحديث عن صورة سلبية أو “سواد” كما تم تداوله بعد المباراة.
وأضاف الهرهار، في تصريح لهسبريس، أنه “يجب وضع المباراة في سياقها العام؛ فهي مواجهة مصيرية في سباق التأهل، والمنتخب كان مطالبًا بالحفاظ على الصدارة. إضافة إلى ذلك، أُجريت المباراة في ظروف صعبة؛ أبرزها الضغط الجماهيري وقوة الخصم، إذ يُعرف منتخب مالي بقوته البدنية ومستواه التقني العالي”.
ومن الناحية التكتيكية، وفق المتحدث، “يمكن تسجيل بعض الملاحظات، خاصة فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية التي لم تكن موفقة بشكل كامل، وهو أمر تكرر في أكثر من مباراة؛ غير أن المدرب اعتاد تدارك هذه الاختيارات من خلال التغييرات، كما فعل خلال السنوات الخمس الأخيرة”.
وأبرز الخبير الرياضي ذاته أن نقاط الخلل “ظهرت في وسط الدفاع، خاصة بعد غياب بعض الركائز؛ ما خلق نوعًا من الارتباك وانخفاضًا نسبيًا في المستوى. كما أن بعض اللاعبين لم يكونوا في أفضل جاهزيتهم البدنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على أدائهم داخل الملعب”.
وتابع الهرهار: “أما التغييرات، فلم تكن كلها ناجحة، خصوصًا مع إخراج لاعبين كانوا يشكلون مفاتيح اللعب خلال الشوط الأول؛ وهو ما أثّر على توازن الفريق في النصف الثاني من المباراة”.
وبيّن المتحدث أن كرة القدم تُلعب على 90 دقيقة، ولا يمكن الحفاظ على نفس الإيقاع العالي طوال اللقاء، إذ كان من الضروري في فترات معينة تهدئة اللعب وتأمين الدفاع وتدبير الجهد البدني للاعبين.
وأشار الهرهار إلى أنه رغم البداية القوية في الشوط الثاني وخلق فرص حقيقية للتسجيل، فإن المنتخب لم يُحسن تدبير الدقائق الأخيرة، ولعب بأسلوب مفتوح كأنه مطالب بالتسجيل، ما كان قد يكلفه الخسارة؛ مبرزا أن النتيجة تبقى رغم ذلك إيجابية بنسبة كبيرة، حيث إن المنتخب لا يزال في الصدارة بأربع نقاط، والتعثر جاء أمام خصم قوي وفي مرحلة المجموعات وليس في الأدوار الإقصائية.
من جانبه، أورد هشام رمرم، خبير رياضي، أن “الإشكال الحقيقي لا يكمن في النتيجة بحد ذاتها، بقدر ما يرتبط بالطريقة والأسلوب، وبسيناريو أصبح يتكرر أكثر من مرة؛ ما يخلق نوعًا من التخوف وعدم الاطمئنان لدى المتابعين”.
وأضاف رمرم، في تصريح لهسبريس، أن هذا السيناريو تكرر في منافسة يراهن عليها المغرب بقوة، خاصة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، التي جرى تسويقها كإنجاز كبير؛ غير أن أصواتًا عديدة، وفق المتحدث، رأت أن هذه السلسلة، رغم قيمتها الرقمية، لا تخفي حقيقة أن المنتخب لم يستقر بعد على تشكيلة قارة ولا على أسلوب لعب واضح المعالم.
وأردف الخبير الرياضي أن المنتخب المغربي عانى سابقًا أمام المنتخبات التي تعتمد الكتلة الدفاعية المتأخرة، وكان يجد صعوبة كبيرة في فك هذا النوع من الدفاعات، مشيرا إلى أنه حتى الفوز الأول أمام جزر القمر لم يكن مطمئنًا بالشكل الكافي؛ بل تم تجاوزه سريعًا دون أن يبدد هذه المخاوف.
وأوضح المتحدث أن ما زاد من حدة القلق هو مباراة مالي؛ فالخصم لم يكن متكتلًا دفاعيًا، بل لعب بأسلوب مفتوح نسبيًا. ومع ذلك ظهر المنتخب المغربي بنوع من الارتباك، سواء في التدبير التكتيكي أو في إدارة فترات المباراة، مع ملامح تردد وغياب ذلك الاطمئنان المطلوب من منتخب مرشح.
وتابع رمرم: “لكن من السابق لأوانه إصدار حكم نهائي، لأن المنافسة ما زالت في بدايتها، ولا خيار سوى الانتظار لرؤية ما سيقدمه المنتخب في الدور الثاني، إذ من الممكن أن يتحسن الأداء وتظهر صورة مختلفة، لكن التخوف ما زال قائمًا”.
وزاد الخبير الرياضي: “صحيح أن النتيجة الحالية تقرّب المنتخب المغربي من التأهل، وأن الرهان الآن قد يكون على إنهاء الدور الأول في المركز الأول أو الثاني أو حتى الثالث؛ غير أن المؤشرات توحي بوجود مشكل في إدارة اللعب وفي الاستقرار التكتيكي”.
وختم رمرم بالإشارة إلى أن هذا الإحساس بعدم الاطمئنان لن يزول إلا بظهور منتخب متوازن، واضح الهوية، واثق من نفسه في جميع أطوار المباراة، وقادر على التحكم في الإيقاع وفي مختلف مراحل المنافسة، لا فقط الاعتماد على النتائج الظرفية.
بعيدا عن العاطفة
وبعيدا عن جملة أعداء الوطن
منتخبنا الوطني لن ولم يضفر بالكأس الأفريقية المنضمة في بلادنا
لأنه منتخب جد جد ضعيف
بصراحة الرگراگي ولا حاس براسو …شوف السكتيوي والتواضع ديالو ….بصراحة المستوى ديال المنتخب ناقص
أنا متأكد أن المنتخب سوف يحرز الكأس رغم كل هذا لان القصص تعيد نفسها و قد ألفنا الظلم و انتقاد الاخرين و لكن في الاخير يتغير كل شيئ و قد قام المغاربة سبحان الله بنفس الشيئ مع طارق السكيتيوي و عبد الرزاق حمد الله و اللاعب زعزوح و كانو هم سبب كل الروائع في الاخير
الجمهور بطبيعته متسرع و ظالم و تذكرو فقط كيف كان ينتقد الجميع الركراري قبل كاس العالم و الاخير انتصر على جميع المنتخبات القوية
المجتمع متسرع في الحكم و ظالم هذا هو الواقع
تغيير المدرب الان قبل فوات الاوان
متيدوش عليه غير داوي خاوي………………
ايامك معدودة مع المنتخب يا الرغراغي الكل اصبح يعرف طريقة لعب المنتخب مع هذا المدرب الفاشل
أداء هزيل و اختيارات عشوائية للمدرب الذي يجب أن يرحل و إن توج المنتخب باللقب.
بإستثناء نصف نهاية كأس العالم قطر ولا شئ يذكر له فقد اصبح يستنجد بالجمهور للفوز بالكأس وهذا دليل على فشله وقريبا سيأتي ويقول أستقيل لانني أنا المسؤوال على الاقصاء ولذب عروض من فرق ومنتخب في الخليج.
في الحقيقة مايمكنش نربحوا ديما حتى المنتخبات الكبيرة في كرة القدة تتعادل او تخسر المباريات. أنا شخصيا أتقبل التعادل مع مالي
تنظيم غريب جدا.. الذين اشتروا التذاكر قبل أسابيع اختفوا عن الساحة. والملاعب التي شيدت بالملايير والديون فتحت بالمجان لأصحاب العباسية
حاجة وحدة كتوضح كلشي .. هل تساءلتم لماذا لم يتم استدعاء لاعبين اثنين وأقصيا بفجاجة من لائحة المنتخب ، الأول فاز بأفضل لاعب في دورة كأس العالم للشباب بالشيلي والثاني فاز بأفضل لاعب في مناسبتين على التوالي ، كأس إفريقيا للمحليين وكأس العرب .
وبدل ذلك يتم استدعاء لاعبين كبار في السن ودون إضافة تذكر . أليس هذا قمة باك صاحبي . أجيبوني رعاكم الله
اداء المنتخب المغربي لم يتطورمند كأس العالم بقطر بل تراجع كثيرا
(عدم الاطمئنان لن يزول إلا بظهور منتخب متوازن، واضح الهوية، واثق من نفسه في جميع أطوار المباراة، وقادر على التحكم في الإيقاع وفي مختلف مراحل المنافسة). هدا هو بيت المقصد. لا منتخب متوازن و لا طريقة اللعب متوازنة.
مباراة المنتخب الليلة شوهة و فضيحة لمنتخب يعتبر عالمي و يلعب على أرضه و بين جمهوريه و في ملاعب قمة الجودة. حان الوقت لرحيل الركراكي و لاعبيه ( باك صاحبي ) الذين طالما يصر على ادخالهم.
لو انه انتصر لما كانت هناك انتقادات ولا اي شيء من هذا القبيل
لا ترفض الانتقاد ولكن شرط ان يكون في محله و بناء اما التجريح والتقليل من شان اناس بالامس القريب رفعو فوق الرؤوس والفت فيهم اشعار واغاني مازالت تردد لحد الان فهذا غير مقبول ولا يمت للانتقاد بصلة
وانا على يقين اذا شاء الله وانتصر الفريق الوطني المباراة المقبلة سوف نشهد سيناريوهات مختلفة ههههه
يجب أن يقال المدرب اليوم قبل الغد.راحنا غاديين فالخسران أحمادي….!!!
ننائج المباريات هي الأهم وأرقام الأهداف هي التي تعطيك الألقاب وليست العاطفة. أما التردد والإرتباك فيفترض أننا أمام منتخب وإدارة محترفة، لقد حان موسم جني كأس أمم إفريقيا.
يجب أن يقدم استقالته بكل روح رياضية و بكل روح وطنية . فقد بين عن فشله البئيس في قيادة المنتخب. أمام شعبنا العريق لن ينفعه لا دفاع و لا هجوم في منصات التواصل الاجتماعي فقد كشف وجهه و ضعفه و هزالة تفكيره إبان المباراة الأخيرة مع مالي .
اخي الركراكي قلنا لك راه التشكيلة باش تلعب مع دول أوروبا وأمريكا اللاتينية ما شي تشكيلة باش تلعب مع الأفارقة راه علمناك من شحال هاذي ولاكن ماخديتيش بالنصحة المهم الخير في ما اختاره الله راه زهرك لعب الكرة فيها الرابح وفيها الخاسر لو بضربات الترجيح كان عليك تنوع شي من الشباب وشي من المحليين والعب وثقل وارزن والاترفرف شد الأرض المهم الله معكم ونتمنى لكم التوفيق في هذه المسيرة
منذ فوز مصر باللقب على أرضها عام 2006 لم ينجح أي مستضيف في الفوز بالكأس إلا ساحل العاج في النسخة الماضية (2023) رغم أنها فعليا كانت خارج المنافسة على اللقب لولا الفوز المغربي في ثالث مباراة له .ما يوضح حجم الضغط النفسي الذي يواجهه صاحب الأرض الكامرون نظمت البطولة على ارضها وخسرتها في المرتين مصر خسرت البطولة على ارضها تونس خرجت من الدور الاول اثناء تنظيمها نسخة 1994 نيجيريا وغانا خسرا تنظيمهما المشترك لصالح الكامرون حامل اللقب الكثير من المنتخبات المرشحة فوق العادة للفوز نظرا لقوتها ولاحتضان البطولة فشلت في تجسيد هذا الاستقراء على أرض الواقع .
يجب فتح قنوات الاتصال مع السيد هيرفي رونار الذي يوجد هنا في المغرب. اعتقد انه هو الوحيد الذي يمكنه الذهاب بعيدا مع المنتخب سواءا أفريقيا أو في كأس العالم
لايجب الصمت على الفرصة التي ضيعها النصيري في آخر المقابلة و التي كانت ستمكن المنتخب من الفوز على مالي و ضمان التأهل المبكر و في الصدارة 100٪. كان عليه أن لا يكون أناني و يمرر الكرة لزميله الفارغ و في وضعية جيدة للتسجيل. لا يعقل أن يكون لاعب في المنتخب بهذه العقلية الأنانية خصوصا في لحظات مثل لحظات مقابلة الأمس حيث الجمهور على أعصابه، بل 40 مليون كلها على أعصابها. و سي النصيري كيشوف غير راسو بغا ادير فيها المنقذ الوحيد. إنه العبث يا ركراكي. أين هي هبتك و سلطتك على اللاعبين ؟!!!
للأسف كلام للاستهلاك فقط ،منتخب فاز في 19مبارة متتاليه ولكن مع من ،مع النيجر وتشاد ،أي أنه لم يختبر على الإطلاق مع منتخب قوي نسبيا ،المشكلة ان مالي ليست بالمنتخب القوي أفريقيا ،أي أنه من الصف الثاني ،المشكلة في المدرب ،ليس لديه تكتيك ولا يعرف كيف يستفيد من هذه الكوكب من النجوم ، فقط يحزنني من دفع 5000درهم الثمن التذكرة
كنا نشك في قدرات الركركراكي و المسؤول عن بقائه على رأس العاضة الفنية للمنخب هو السيد رئيس الجامعة . نعاتب الركراكي فالمسؤول الاول و الاخير عن المنتخب و المدرب و النتائج هو معالي الوزير السيد فوزي لقجع.
صراحة لا أفهم لماذا الركراكي لم يستعن ببعض لاعبي المنتخب المغربي الذي فاز بكأس العرب كحريمات وأسامة طنان وغيرهم وكذلك بعض لاعبي المنتخب المغربي للشباب الذي فاز بكأس العالم كالزبيري لتقويةالمنتخب الأول…واضح أننا لن نتجاوز دور الربع وحذاري عندما نلاقي منتخبات كالسينغال ومصر ونيجيريا أن نخرج بنتيجة تفقد المغرب هيبته الكروية.
الركراكي بكل صؤاحة يعبث بالمنتخب المغربي و بكل الشعب .
العيب في المدرب ، هناك لاعبين شباب و بأداء ممتاز لم يستدعي احد منهم و حافظ على اصدقائه في المنتخب و إشتغل بالعاطفة عكس المدرب المحترف الحقيقي
الدور الاول والثاني تبقى فقط اختبارات لا بد من الاستفادة منها .اما الادوار التالية فتمنع فيها العشوائية والاضطراب واهمال التفاصيل الصغيرة والمفاجأت المتوقعة. ايضا لازم تهيئ لاعبين مختصين في اكمال العمليات وايصالها للشبكة .هده رسالة للركراكي والطاقم.
اعتقد ان ركراكي سيؤجل الفوز بكأس افريقيا بعد 94 سنة لان كأس افريقيا سيقام كل 4 سنوات
أولا لايجب إستصغار منتخب مالي فهو قوي تقنيا و جسمانيا
ثانيا أظن أن اللاعبين أعطوا مايمكن من جهود وماينقص هو الفاعلية
الأخطاء التي رأيتها أو ما يكن القيام به :
– أوناحي و دياز يدهبون في إحتكاكات جسمية كلها مخسورة نظرا للفرق البنيوي. كلما لعبنا بلمسة واحدة و بتحركات إستطعنا إختراقهم
– كلما غيرنا توزيع اللاعبين بإحداث أغلبية عددية على اليمين أو اليسار إستطعنا إختراقهم كذا لعنا مرات في قطر عندما كان زياش و حكيمي و أوناحي و الخنوس يلعبون على اليمين في مساحات ضيقة
– أنس صلاح الدين و الخنوس هما الوحيدان اللذان يستطيعان ضرب الكرات الثابتة والركنيات بشكل جيد يجب أن تعطى لهما هذه المهمة لاغير
– منتخب مالي خرج ب 8 بطاقات صفراء لم نركز على أي لاعب لإخراجه بالحمراء
– ولا قدفة واحدة خارج المربع
مع كل هذا لي أمل كبير في عودة حكيمي لإعطاء دم جديد للمنتخب
أرى للأسف من هو حاقد أو يتمنى فشل الركراكي وإن كان على قول البعد أنه محدود أو ضعيف تكتيكيا. متى كنتم تنتظرون اللقب؟ ما عشناه لسنوات عجاف وكنتم ساكتين على الفشل بجميع أنواعه، اليوم وإن كان حقا ضعيف تكتيكيا يجب علينا دعم المنتخب بجميع أطره و فريقه و تذكروا الكوت ديفوار في النسخة السابقة خير دليل. فقط الجمهور هو من صنع الفارق. وااااااااا. عباد الله تقيوا الله فالمنتخب خليواه يخدم راه واخا تعادل والله تا غادين مزيان
على الاقل يجب ان تقوم الجامعة بجعل السكيتيوي يقدم توجيهات للركراكي. اقصد توجيهات و ليس فقط نصائح. وعلى الركراكي تطبيقها على ارض الواقع.
وايضا اللاعيون المحترفون يبدون مدلعون كثيرا ومنفوخ فيهم اعلاميا عكس اللعبون المحليون او الشبان الذي يبدو سهل على المدرب قيادتهم.
الجمهور المغربي فقذ الثقة في منتخب المغربي والحماس كدالك الرغبة في تشجيع
الحل هو اقالة مدرب رغراغي واستبداله حالا
لو كنا نراهن على هذا الكأس لطردنا الركراكي منذ مدة ، إبقاءنا عليه دليل على أننا نتعامل مع المسابقة باستخفاف و استهتار كبيرين و الجزاء هو من جنس العمل كما يقال .
هجوم عقيم الكعبي النصيري رحيمي اما الزلزولي بن الصغير صيباري وجودهم كعدم وجودهم الركراكي كان يستغيث بضربة جزاء في آخر أنفاس المبارة ونسي ضر بة جزاء واضحة لمست يد اكراد
الركراكي عامين و هو مخبي على الفراقي لكبار في أفريقيا و جايين دبا كتسناو معجزة؟
الحل الوحيد هو اقالة المدرب و تعيين السكتيوي لانقاذ ما يمكن انقاذه
Il nous faut un électrochoc
أولا المغرب لعب مقابلة كبيرة و تقاتلوا فيها
تعليقات ليست في المستوى و أنا متأكد أن المنتخب المغربي أنه سيفوز بالكأس
تم مالي كانت أمام المغرب ضعيفة و عندها الحض في تعادل
من ينتقد المنتخب الوطني يذهب يلعب في مكانهم، فاولا و اخيرا هم لعبوا مع فريق متهيش يضرب ويسقط كل من جاء امامه.
غرور وتكبر المدرب هو سبب هذه الاخفاقات، وصل إلى نصف كأس العالم بدعاوي الوالدين، ودبا تهضر معه اقولك ،(ايجي واحد احمق بحالي وصلنا نصف نهاية كأس العام صافي دووو ججج الغرور والتعجرف ) ,انضر الى سكيتيوي التواضع وآيات من القرآن ومع العلم كان لاعب كبير
هناك مشاكل في المنتخب ولكن ليس وقت الانتقاد و المحاسبة الآن بل وجب الدعم والتشجيع فقط
نجح السادة في مخططاتهم.
اصبح الكل يعشق ويشجع ويفهم في كرة القدم وكأن كرة القدم هي معيار التطور والرقي .
فعلا إنهم ماكرون ومخططاتهم خطيرة.
لكن من وجهة نضري انا ف حيلتهم إنقلبت ضدهم…. فكرة القدم بدل ان تكون إلهاءا صارت تعزز الوطنية وحب الاوطان وهذا بحد داته ضرب لمخططاتهم حيت انقلب السحر على الساحر.
بدت أشك أن الركراكي مجرد مؤامرة لإتعاب الشعب المغربي نفسيا وعقليا .
هدا التعادل الدي يعتبر هزيمة فرصة لتصحيح مايمكن تصحيحه قبل الدخول في المنافسة الحقيقية مع فرق دات وزن تقيل انه اندار بالنسبة للمدرب
نعم سلسلة الانتصارات مع فرق جد جد ضعيفة لكي يلمع اسمه كمدرب في المستوى.اما انجاز قطر كما يقولون لي فات مات.ماعرفتش علاش ديما كيجبدوا هاذ الموضوع.راه لي فات مات.ارا ماعندك دبا
الله يهديكم يجب على الجميع أن يشجع ويدعم المنتخب الوطني بدون الانتقادات الكل مسؤول : إعلام وجمهور ومدرب واللاعبون
باختصار
قول لينا راس لافوكا مفيدوش واللعابة فاشلين بحال الى لاعبين ماتش ودي
قلناها مرارا و لم يستسغها المعلقون عندما تجاوز المغرب سلسلة انتصارات اسبانيا ب 16 انتصار. فكلها كانت انتصارات أمام فرق ضعيفة و اغلبها ودية في المغرب. أما سلسلة انتصارات اسبانيا فكانت في إطار كأس أوروبا التي فازت بها أمام فرق قوية. و عند أول اختبار حقيقي للمغرب في إطار كأس تبين المستوى الحقيقي للمغرب، اتمنى ان أكون مخطا
مقارنة بمنتخبات مرشحة للفوز بالكأس وأخرى تلعب لاحتلال مراتب متقدمة، يبدو أن منتخب الركراكي ليست له حظوظ لاجتياز دور الثمانية لأنه يفتقد لكل مواصفات بطل محتمل لأسباب يعرفها الجميع…
سنفوز ربما لمباريات ولن يتأهل الركراكي للنهائي لاننا نتذكر المنتخب 86 عند عودته إلى أرض الوطن بصحبة المدرب فاريا من الكاس العالم احتفظ السيد فاريا بنفس المنتخب للمباريات كاس افريقيا ولم يحضى بالفوزولا بالتاهيل هدا ما قام به الركراكي اليوم .هناك مجموعة من الاعبين وللحمد ولكن مع الأسف الشديد لم نرى الجديد.ما نتمناه اليوم تصحيح الدفاع بالجدية والصرامة والوسط بالتقنية والانضباط حتى يتمكن الهجوم الوصول الى الهدف .وبالجمهور المغربي الخلوق نطلب الله ان نحقق حلمنا جميعا هنا على أرض الوطن.
حسب المستويات التى رأينا حتى الان هناك ثلاثة مرشحين قدمو أداء مرضى نسبيا هم منتخب الجزائر والسنغال ومصر المنتخب المغربى ضعيف يعتمد على صدفة قطر ولم يتجاوزها بعد رغم ان المونديال الآخر اصبح على الابواب منتخب ضعيف يفتقد لمهاجم هداف ومدرب حقيقى يمتلك قدرات تطويرية فهو لديه خطة وحيدة اصبحت معروفة لدى الجميع منذ المونديال الماضى
يجب علينا ان نكون واقعيين ولا تغالط أنفسنا. السيد الركراكي لم يعد امل في نجاح المنتخب الوطني…مع احترامي لكل عناصر المنتخب. لقد راينا مدربين كل الفرق كيف يتعاملون مع المباريات مقارنة بالسيد الركراكي!
انا اريد فقط ان اقول علينا ان نستعد من الان الى استقبال الهزاءم وعلينا ان ننسى امل التتويج بكأس أفريقيا لانه سوف يكون من المستحيل بناء على خطط السيد الركراكي….! هل هي مأساة؟ طبعا مأساة ولكنها حقيقة يجب ان لا ننكرها….فالأمر سيكون صعبا علينا ولكن هدا هو نتيجة ما قام به المدرب طيلة مدة الاستعداد….! الغرور يؤدي الى السقوط لا محالة ….!
الركراكي ارحل!!! لازم يجي السكيتيوي باش ينقذ الموقف كيما دارت كوت ديفوار في آخر كأس أفريقيا وربحوا الكأس.
مدرب مالي قالها بصراحة: الخطة ديال الركراكي معروفة من زمان وحنا حفظناها وما يمكنش كل مرة يلعب بنفس الخطة بحال الروبو.
صلاحية الركراكي انتهت منذ ثلاث سنين في قطر وما يمكنش يستمر مع المنتخب. راه شوهنا فبلادنا
كفانا إيجاد الأعذار الواهية في كل مرة، ان لم يستطع المغرب الفوز بهذه المبارة و بالكأس و هو الأول أفريقيا و 11 عالميا و رابع كأس العالم و بلاعبين عالميين و البطولة تنضم في بلده أمام 60000 مشجع، فمتى يمكنه الفوز بهذه البطولة ؟
ألو خليلوزيتش. عفاك أجي جمع لينا اللاعبة و دربهم و كون فريق و لما يخمر سلمه للركراكي
اللاعب المغربي ، غير محمي من خشونات لاعبي المنتخب المالي
وجب تنبيه الكاف لهذا الأمر
وحث الحكام على حماية اللاعبين وخصوصا الاعبين المهارين مثل اللاعب ابراهيم
وذلك بتوجيه البطاقة الصفراء والحمراء في كل تدخل خشن .
حتى يلعبوا بأريحية وليس بخوف على أرجلهم .
منتخب مالي منتخب منظم، يضبط المساحات من دون تسرع. الصراحة لولا الألطاف لانهزم المغرب أمامهم. كانوا أحسن في الميدان.
الواقعية:
من رؤية اعتبرها واقعية فإن منتخبنا لم يظهر بالصورة التي كنا نتوقعها منه،وان الهالة التي صاحبته منذ قطر أصبحت باهتة..والواقعية تقول بأن الارجنتين خسرت أمام السعودية في قطر لكنها فازت بالكاس في النهائي. فرنسا فازت بكأس العالم سنة1998 لكنها خرجت من الدور الاول في البطولة الموالية من دون أن تسجل ولو هدفا واحدا،تلك البطولة التي نظمتها كل من كوريا الجنوبية واليابان.التعثر وارد،لكن من خلال تتبعي فإن المنتخبات التي يمكن أن تذهب بعيدا في هذه البطولة هي:السينغال.مصر.تونس. الجزائر.نيجيريا.الكونغو. جنوب افريقيا.ليس بينها منتخبنا لظهوره الضعيف، وضعفه يأتي من مدربه الذي لم يحسن اختيار اللاعبين ولا يعرف كيف يوظفهم:رحيمي والياميق والى حد ما امرابط وسايس،قبل العطب،لا مكان لهم في المجموعة الحالية،وكان بالإمكان الاستعانة ببعض لاعبي المنتخب المشارك في كأس العرب.لحد الآن لعبنا مع منتخبات لا تعتبر من القوى الكروية الكبرى بالقارة بما فيها مالي الذي يعتبر ضمن القوى المتوسطة هو ومنتخب زامبيا ناهيك عن منتخب جزر القمر المصنف بعيدا…الخلاصة، لست متشائما ولكنني مقتنع بأننا لن نذهب بعيدا في هذه البطولة..
ربما المدرب الركراكي يرى أشياء ويتوهمها ولا يراها الاخرون…..ربما يحلم بانه سوف يفوز في كل مباراة يقودها….ربما.
اطرح هذا السؤال للمنتقديين للمدرب و للفريق الوطني
ماذا لو أن الصباري لم يضيع على الأقل واحدة من الفرص و كانت النتيجة 2-1 لصالح المغرب ؟؟
هل كنتم ستنتقدون الفربق و المدرب ؟
اعتقد العكس تماما كنتم ستطبلون للفريق و للمدرب و كنتم ستفرحون الى درجة الهبال كما تفعلون داءما بعد كل انتصار في الكرة الضجيج و ابواق السيارات و الحايحة كأنكم حررتم القدس.
والخوت هاذي غير كرة منفوخة بالريح نهار تربح نهار تعادل نهار تخسر راه ماشي نهاية الدنيا
فقط اتفق في حاجة اذا تم اقصاء الفريق الوطني في الدور الأول غادي تكون شوهة الصراحة تكال
نطالب السي لقجع ان يتدخل ويستفسر عن وضعية الفريق الوطني مع المدرب الرغراغي . الاستفسار التقني ضروري وبحضور تقنيين لمعرفة هل وليد قادر وله تصور ام يجب استنساخ تجربة الكوت ديفوار واقالة المدرب أثناء البطولة.
الكان سيكون من نصيب مصر و المغرب سيأتي في المرتبة الثالثة فقط .. و بعد ذلك سيفتح النقاش لابعاد الركراكي و سينتهي الامر .
غالبا الفرق التي تفوز بالكأس لا تكون قوية في دور المجموعات، مثال الأرجنتين في كأس العالم الأخير و كوت ديڢوار في كأس إفريقيا الأخير و غيرهم الكثير
مدرب جدا ضعيف امرابط و الصابري لا يستحقون قميص المنتخب التغييرات التي قام بها دون جدوي لان لا احد من دخل الملعب يعرف ما سوف يقوم به
بكل بساطة و صراحة المرحلة تتطلب ربانا آخر لقيادة سفينة المنتخب. الركراكي حقق انجازا تاريخيا و كل مغربي يفتخر به وًله منا كامل الشكر و التقدير، لكن عليه الرحيل لانه على العكس مما حدث في 2022, حيث كان منتخب المغرب فريقا عاديا يملك عنصر المفاجأة اصبحنا اليوم نشكل تحديا لكل المنافسين الذين يلعبون معنا مباريات حياة او موت و هذا لم يتعود عليه الركراكي. كأس افريقيا لا تاتي بسماعات الأذن و العلكة و أعياد ميلاد اللاعبين. للأسف عندما كان المنتخب يلعب برجولة كانت كاس افريقيا مختطفة من مصر و حكام أفريقيا السوداء، و اليوم بعدما حقق لقجع بعض العدالة اصبحنا نفتقد للاعبين رجال في الميدان.
مع هاد المدرب…حدنا نصف النهاية…ام تغيير الخطة واما تغيير المدرب…كاس العالم فريب
المشكل ليس في علاقة الجماهير بالمنتخب الوطني و لا في التعادل أو الخسران المشكل في عقلية و سلوك المدرب: السكتيوي و وهبي متواضعان يتقبلان النقد و يحفزان اللاعبين و يخلقان روح الفريق و المعنويات الإجابية داخل الفريق و خارجه مع العلم أنهما واجها عدة عراقيل محبطة و معجزة خارج إرادتهما و مع ذلك إستطاعا بفضل الله التغلب على كل المشاكل و حصدا الألقاب الغالية و أدخلا الفرحة و البهجة الى قلوب كل المغاربة .الحمد لله الفرصة أمام الناخب الوطني لا زالت قائمة في هذا الكان إن تواضع و تجرد من العاطفة في إختيار اللاعبين و ابتعد عن أوهام الأرقام التي لن نصل بها الى الفوز باللقب و نسيان أطلال كأس العالم 2022 .الخلاصة : تواضع يا وليد و لا تضيع الفرصة بعنادك و حفز اللاعبين و ارفع معنوياتهم و تحل بالواقعية و طور نفسك و التوفيق سيكون من نصيب منتخبنا الوطني المغربي إنشاء الله.
هناك المتربصين بوليد ….. ينتظرون فقط اي حاجة ….واش المنتخب لعب مع فيتنام او هايتي …راه مالي منتخب قوي على الصعيد القاري….. السينغال الان تعادلت مع كونغو من بعد ما كانت متأخرة بهدف و وجدت نفس الصعوبات التي واجهت المغرب امام مالي ….لكن هناك من يريد تحطيم المنتخب المغربي ….تقول الكابرانات سخروهم لنا
القراءة الوحيدة هو ضعف خطة المدرب و كشفها من طرف كل المدربين مدرب ليست له أية اضافة ومطالب من الجامعة اقالته فورا قبل حدوث الكارثة
قليل من المصداقية منتخبنا ضعيف أمام منتخبات الصف الاول و الثاني إفريقيا فكيف سنفوز بالكأس. ابعد تقدير الخروج من الربع. و الركراكي سيصبح مكروه و مسخوط الجماهير.
يجب طرد الركراكي وجلب السكتيوي فورًا. المنتخب يحتاج مدربًا متواضعًا، بقراءة تكتيكية واضحة، وقادرًا على خلق الانضباط والروح داخل المجموعة، لأن الاستمرار بهذا الارتباك سيقود إلى الإقصاء.
مكان زياش لا غبار عليها …
للركراكي فرصة الحصول على الكاس وادا فشل فالسكيتبوي هو الاحق
غير أن المدرب اعتاد تدارك هذه الاختيارات من خلال التغييرات، كما فعل خلال السنوات الخمس الأخيرة”. ياكو الركراكي خدا المنتخب ف 2022 .ثانيا ، اختيارات الركراكي لاقت انتقاذات لاذعة من جمهور غفير عاشق للمنتخب المغربي وايضا حتى خبراء رياضة كرة القدم لديهم نفس الرؤية .لديك لاعبين كبار ،ابراهيم دياز لاعب من العيار الثقيل لكن توظفه بطريقة خاطئة .الزلزولي كان عليه أن يبدأ من الاول لانه لاعب يتقن الاختراق .
وهناك لاعبين روعة شاركو مع وهبي في كأس العالم بالشيلي لم يتم المناداة عليهم .غريبة
في النسخة الماضية الكوديفوار كانت ستخرج من دور المجموعات لولا المغرب ،لكن مسؤولي الشأن الكروي بالكوديفوار تداركوا الموقف و أقالوا المدرب و تركوا الامور للمدرب الثاني و قام بعمل جيد و حاز على اللقب، ما المانع ان يرحل الرݣراݣي و ياتي محله مدرب اخر على و عسى ينقد ما يمكن انقاده قبل فوات الأوان.
شخصيا أعتقد أن الأمور تسير بضربة حظ فقط، لان قانون اللعبة لا يؤمن بهذه القراءات، خطط قديمة وتشتت ذهني…. الخ
أصبح من عادة المتخبات الوطنية انتظار المقابلة الثالثة لحسم التأهل إلى الدور الموالي في كل استحقاق، كأن لعنة أو شؤما كتب على الكرة الوطنية… لكن الحق يقال وصفة الركراكي وكثيبته انتهت صلاحيتهم، الركراكي لم يعد لديه ما يضيفه سوى بلابلابلابلابلا… أما اللاعبون فغااااالبيتهم بلغ سن اليأس… لا تحملوا… خذوها نصيحة مني.
انتهى.
النتيجة جيدة مع ذلك والمنتخب جيد ولكن لم يكن الهجوم موفقا ولا يستطيع المدرب تسجيل الأهداف مكانهم..ولو جئنا بمدرب آخر فلن يأتي بلاعبين غير هؤلاء النجوم المتألقين..ولكن لا يمكن لأي منتخب الفوز على الدوام…الخلاصة أننا لدينا منتخب قوي ولا يحتاج إلى مدرب…فكفى هجوما على المدرب والمنتخب وعلي أيضا
مع الاسف بعض المعلقين يحملون مسؤولية عدم الفوز بالكؤوس الافريقية للناخب الوطني الركراكي وهو بريئ لم يشارك ولم يحضر لاي عرس افريقي او عالمي كمدرب وبالعكس فقد رفع رؤوس المغاربة في منديال قطر واصبح العالم باسره منبهر باوثانيا نجاز المغرب المفاجئ ,وثانيا تعادل مع مالي وهو فريق قوي ليس نهايو العالم لان الفريق الوطني مازال في الصدارة ورغم ذلك فانا كنت أتمنى أن يلعب الزلزولي من البداية لانه صراحة اسماعيل الزيباري واخنوس والرحيمي لا يملكون مهارات فردية والغريب في الامر انه بدلهم بزياد واوناحي الذين قدموا خدمات جيدة اثناء المقابلة وبالتالي كان ينقصهم الزلزولي في اليسار ولكانت النتيجة اتخذت مجرى اخر لصالح المغرب والله انا استغرب كيف لا يرى المدربون المغاربة ما يراه شعبنا الرياضي الكروي
التعادل مع مالي يفتح باب الانتقالات !!! دبا هذا عنوان
الانتقاذات نهار تقصى من كاس افريقيا كوت ديفوار
اما تغيير المدرب قبل النصف واقالته أو أن الشعب سيخرج للشارع ويطالب بما هو أكثر
الفريق الوطني يظهر عيبه في كأس إفريقيا ويظهر ضعيفا امام الفرق الافريقية عكس كأس العالم حيث يكون اللعب مفتوحا وبدون خشونات في اللعب
لا داعي لسبق الأمور سوف نتأهل للدور القادم و نأمل ملاقاة منتخب ضعيف للفوز عليه غير أن المشكل في الربع. الركراكي وصل للباب المسدود من الأفضل و حسي مسي سحب البساط من تحته ومنح تسير المنتخب لولبي و السكتيوي دون أن يتضح ذلك للعلن و يشمتوا فينا. المشكل أن اللائحة تضم عدة معطوبين .
كيف يترك لوليد يعبث بالمنتخب بهذا الشكل. كيف هو من له الصلاحية المطلقة لجلب لاعبين معطوبين و على مشارف التقاعد. الثمن او الربع سيخرجنا صاغرين.
الزواد كاينين حتى بمالي وبعض اللاعبين ف المنتخب المالي شفت ان ملامحهم مغربية وسمعت ان الزواد مهمشين بالجزاير لانهم مغاربة ويعطون الولاء لسيدنا ..!! .
بلا ما تنتقدوا الركراكي لانه كان يلعب بمغاربة المهجر ضد مغاربة مالي.
لقولها و اكررها منتخبنا مع وليد ضعيف جدا. مباراة الأمس انتهت لكن الا تتأهل مبكرا و توصل غير مع مالي الخطر بعينه. على أي دور الثمن اوالربع و تنتهي حكاية مدرب فاشل جدا جدا.
مدرب فاشل
وجب حضور زياش بوفال
زابيري معما
حريمات بولكسوت
المدرب الذي يصلح هو السكتيوي او السلامي
وليد مدرب فاشل استغل الظرفية عندما أقيل وحيد و طول معنا رغم فشله الذريع في الكان السابق و الفشل المؤكد في الكان الحالية . سيقال بعد أن يضيع علينا هذه الكأس. كان يجب إقالته مبكرا عندما هزمته صن داونز شر هزيمة.
رغراغي فقاعة صابون نفخها الهواء حتى تفقعت من شدة العجرفة
جئنا من كندا لمتابعة المنتخب المغربي والأجواء رائعة في طنجة والدارالبيضاءً والرباط ومراكش ولا اود استحضار أي مشكل مع المنتخب رغم أنني كنت أحبذ عرم استبدال دياز إبراهيم لأنه كان في فورمة جد جيدة وكان هو مفتاح الخير ولوً كنت مدربا لابقيت عليه داخل المستطيل الأخضر .نحن كلنا ثقة في الركراكي وانشا الله الكاس مغربية وستبقى في الرباط .واطلب من الصحافة والشعب المغربي الالتفاف على كلمة واحدة وعدم التشويش على مسار المنتخب وخصوصا اللاعبين لان القادم أصعب لكن بالاتفاق وراء قائد واحد يمكن ان نحقق المطلوب انشاء الله مربوحة وديمة مغرب
عندما يكون الغرور يتبعه الإنهزام . المدرب اصبح مغرورا كتيرا خاصة عندما قال (الذي غادي يجي ولن يشجع ما عندنا ما نديرو به ) من الطبيعي كل من سياتي للملعب سيشجع ويتمنى الفوز . إذا هل هادا يعني ان هناك عدم تقة في الفوز امام المنتخبات ويرجع المشكل للمشجعين عوض التقنية والخطة التي هي مسؤولية المدرب
الدنيا لا تستقر علئ حال والعقل يقول بمسايرتها بهدوء وحكمة بعيدا عن التشنج والضرب تحت الحزام لان ملا يدرك كله لا يترك كله : { فمثلا ففي مبارة منتخبنا المغربي مع مالي سكب مداد كثير وقيل كلام كثيرلا دع يفوق النقد وتجاوز كل الحدود لا سيما في بعض الاداعات الجهوية بخصوص منتخبنا االوطني المغربي ظانين انهم وحدهم من يملكون الحقيقة بينما هي فوق المستطيل الاخضرءواللي ما مصدق ادخل يوري لينا حنت اديه برجليه فحتئ لو فاز الفريق الوطني بالمباريات الثلاث في المجموعات فان هذا لا يعطيه الحق في الفوز بالكاس وحتئ لو انهزم فيهما ومر الئ الدور القادم كاحسن فريق فنفس الشيء هو اللدي يحكم اللعبة اي ان دور المجموعات لا يعطي الحق بالفوز بالكاس وانما الانتصار في الاربع مباريات المتبقية واللتي لا تقبل القسمة بين اثنين واللي فرط اكرط فاما ان تنتصر واما ان تودع وترحل بدون اسف ولحد الان لاشيء قد لعب ومازالت هناك اربع مباريات قوية وعصيبة ان لم نقل مستحبلة المراس ولا يمكن التنبء بمصيرهما بالفعل هناك بعض النقاءص في منتخبنا ويستلزم بل يستوجب اصلاحهما لكي نكون في الموعد واظن ان تكتلنا وراء منتخبنا هو السبيل للظفر بالكاس.
اسي لقجع نطلب منك تغيير المدرب في الدور الاول من الاقصائيات الأفريقية لانه متعنت ويحسب نفسه اكبر مدرب في المغرب مع العلم محمد وهبي او سكيتوي او مساعده بن محمود احسن منه مءات المرات . وليكن في علمك اسي لقجع بان 2022 كان هدا المنتخب الدي يلعب به اليوم كان جاهزا من طرف مدربين اخرين اما الركراكي فلم يعمل أي اضافة بعدا المنتخب والنتيجة هي امامك انتصار بطعم الخسارة مع جزر القمر وتعادل مع مالي ان لم اقل خسارة لان ضربة جزاء الأولى ليست صحيحة ولكن كامل الصلاحية والسلام اللهم اني قد بلغت قبل وقوع الواقعة .
السيد لقجع جدد التمسك بوليد الركراكي لاكمال مشوار الكان، لذلك على وليد التحلي بروح المسؤولية و تغيير التشكيلة و الاعتماد اكثر على اللاعبين الاولمبيين الذين حققوا ميدالية الأولمبياد: الخنوس اخوماش الزلزولي مع خبرة دياز و حكيمي و رحيمي .
على الجامعة اسناد المنتخب لرجل المهمات الصعبة السيىد طارق السكتوي اليوم قبل غد
اما الطاقم الحالي المهرج إلى مزبلة التاريخ كم ضيعنا معهم من الوقت والمال العام
أربع سنوات ولا لقب فليذهب إلى الجحيم
المحلل له رأي و أنا رأيي بأن الفريق الوطني ظهر ضعيفا و لا اترجئ منه الظفر بالكأس بل ستنتهي مسيرته في الثمن او الربع . ابحثوا عن مدرب كفئ و انقذوا الفريق قبل فوات الأوان. اذا كان التعادل مهم بالنسبة للمغرب يعني المغرب ضعيف جدا من فريق مالي لأنه حصل على التعادل في دار المغرب و أمام جمهوره يعني مالي من ستفوز بالكأس.
الأمور واضحة
هناك خلل في الدفاع
ويجب عدم لعب اليميق
وهناك بطأ في البناء
ويجب عدم لعب مرابط
المرجو إدخال الخنوس بدل مرابط
و آيت بودلال بدل اليميق أو اللعب بحكيمي وتحويل مزراوي للاعب خامس في الوسط وتحويل الخطة الى ثلاثة خمسة زوج
يجب على سي لقجع ان يكون شجاع و ان يحدو حدو الكوت ديفوار الشقيقة في الدورة السابقة و انقاد ما يمكن القاده بتغيير المدرب فالمصلحة العليا تقتضي دالك .الكوت ديفوارغيروا المدرب الدي لم يعطي نتيجة و فازوا بالكأس.. كم مرة سيقصينا الركراكي ي حتى يرحل . مصر ليس لديها مشكلة الصحراء و اتتصرت على جنوب أفريقيا مبارح و ضمنت المرور لثمن النهاءي الجمهور الهاءل و الملاعب العالمية و الرعاية السامية لصاحب الجلالة تقتضي اللعب من أجل الوطن اي عذر عن ضياع الكأس غير مقبول مبارة مالي ناقوس خطرو الكرة بيد المسؤولين للتدخل بحسم و بسرعة قبل فوات الأوان و وضع المصلحة العليا فوق الجميع.انها الدور الثانية في كأس افريقيا الفاشلة لركراكي يا سادةSOS
الانانية والغرور والتعالي على الغير صفات ليس لها مكان في الرياضة. الكرة في النهاية هي رياضة ليس فيها غالب ولا مغلوب. المؤسف ان الغرور يظهر في الكثير من المواقف..وليس من حق اي كان ان ان يقول او يتنبأ بفوز فريقه وكان الفريق الآخر لا حق له في الفوز..الكثير من التعليقات رجحت كفة الفوز للفريق المالي لأدائه الجيد واللياقة البدنية للآعبيه..ومع ذلك لم يفز..والتعادل كان منصفا للفريقين..كفى غرورا. والكرة ليست كل شيء… حتى الخسارة ليست نهاية العالم.
التعادل بطعم الهزيمة ليس هو إقصاء للمنتخب بل فرصة للركراكي ولعلها خير حتى يراجع أوراقه ويصلح ما يمكن إصلاحه في المبارة الثالثة أمام زامبيا فهم يتصدرون المجموعة بأربع نقاط ونتذكر الكان الأخير بكوت ديفوار لما إنهزم المنتخب المنظم برباعية وأقيل المدرب الفرنسي الذي توفي اليوم عن سن 76 سنة وضن الجميع أن كوت ديفوار ستقصى وتأهلوا حتى بلغوا النهائي وفازوا باللقب بهذية من المنتخب المغربي.
, “si le public vient juste pour les photos et les petits fours à la mi-temps, on n’a rien à faire de leur présence”. C est ce qu dit Mr Regragui n a rien a faire de nous et nous on vient on jeune on passe quasiment. La nuit e on supporte le froid et le mauvais on paie et on s emmerde des chgts qui ont faillit coûte cher par qui pas par le public un romand saiss qu on adore retraité et tc
على السيد لقجع إدراك الموقف بإنشاء خلية طوارئ مشكلة من تقنيين أكفاء (السكتيوي، وهبي…) تتظافر جهودهم جميعا لإنقاذ الكأس…من غير المعقول أن حلم وطن بأكمله ملكا وشعبا يبقى سجين مدرب متعجرف يقوم باختيارات أجمع التقنيون والعوام على خطئها…
من غير المسموح تضييع الكأس، هل يستوعب الرگراگي الوضع أم يعيش لوحده في برجه العالي…
بدون مجالات او او العيش على اطلال مونديال قطر ، الركراكي انتهى
بكل صراحة المنتخب يفتقد بدابعض الركائز في وسط الميدان وعى مستوى خط الدفاع وحتى الأجنحة
لاسيما الافتقاد الى التهديف رغم وجود قناصة من عيار ثقيل كنصيري زلزولي الكعبي
هنا يطرح السؤال هل تصبح منتخبنا بجمهور محب عاشق للكرة غير الذي كان في قطر
المشكل هو المدرب وخصوصا مساعديه، غادي يخشيونا فالحيط. نتمنى من القجع يتحمل مسؤولية ديالو ويقوم باللازم قبل فوات الأوان. راه الا مربحناش فبلادنا ماعمرنا نحلمو بيه.
ما يمكنش نخليو شخص واحد ينفرد بوحدو باتخاذ القرارات ديال المنتخب الوطني فهاذ الكأس الإفريقية المنظمة بالمملكة المغربية . لابد من التوجيه والتنبيه ديالو وإشراك الطاقات التقنية الرياضية فتدبير الخطط والتكتيك ديال المقابلات مع الخصوم . كلشي عينه على المغرب وعلى الكأس وما غدي ينفعنا لا الاعتراف بحسن التنظيم ولا بكرم الضيافة . فيقو يا المغاربة هذي بلادكم دافعو عليها بكل جهودكم .
سترون انشأ الله منتخب مغربي في نضرة اخرى
مدرب فاشل.المسولية يتحملها لقجع .. اللهم من هدا منكر…وعباد الله الاعابة عندنا اباينين ديال كأس العالم.وديال كأس العرب…المفروض توقيف المدرب الركراكي وتعويضه بالسكتوي الذي حمل عدة القاب ..ومبغناش نخسرو اعباد الله وحنا منضمين الكاس وخاسرين فلوس صحيحة
فيما يخص مدربي المنتخب الوطني
الخلف مثله مثل السلف
تحية للاعب زياش بانت بلاصتو خاوية
يجب ان لا ننكر دلك تفرجنا وتمتعنا وافرحنا
مع السكيتيوى ووليداتو اثناء كاس العرب
يقينا واكررها لو كان فريق السكيتيوي
العب مع الفريق المالى كانوا ينتاصروا عليه
الجمهور انقسم لقسمين :
جمهور واثق من التتويج رغم بعض المؤخذات على وليد في اختياراته
و
جمهور دخله الشك بل واااثق من الإخفاق !! قبل حتى بداية البطولة !!!!
بالنسبة لهذا الجمهور أقول له، بما أنك وصلت لهذا المستوى فلاداعي لكي تتفرج على مباريات الأسود !! اقلب الفيستة كما نقول و شجع من أحببت، ولكن .. يوم التتويج إياك و التراجع وابقى في صباغتك.
أما الجمهور الأول الذي لم يدخله شك بأن هذه الكأس لن تغادر البلاد بعون الله و سيحتفل المنتخب يوم ١٨ يناير إن شاء الله باللقب فأقول له : إن كان من إجابيات لمقابلة “مالي” فهو أنها جاءت في هذا التوقيت المبكر حتى لا ننخدع بتأهل سهل و أيضا حتى تظهر للمدرب و طاقمه المساعد الأخطاء التي ارتكبوها. و ستتم معالجتها إن شاء الله. لأنه بعد دور المجموعات سندخل لدور خروج المغلوب وهنا ليس هناك أي هامش للخطأ.
واثقون من الفوز بعون الله و أكيد أن الطاقم التقني أدرك بأن هناك أسماء أخطؤوا بعدم المنادات عليها. اللي حصل حصل فلا يمكن تعديل اللائحة وماهو مطلوب الآن هو تدبير المرحلة.
مربوحة إن شاء الله.
“ذباب هك” لامكان لكم في الواقع ولا المواقع
Laisser lentraineur travailler. Il a fait confiance a yamiq et les remplaçants mais ils ont pas fait le travail . Ounahi n’etait pas bon aussi. C’est pas walid qui va marquer le but se Sibari et Ensyeri
اش هاذشي الي واقع عند الجمهور المغربي…..اش هاذ التخربيق…….حذاري حذاري من الظرافة الزائدة لدى رجال الامن……شفتو اش دارو فاكادير….قمة الهمجية …..شفتو الى طلقتو لبنادم اللعب راه ماغاديش تسيطرو عليه مازال…..ثانية هاذ الهبل الي كيشجعو مصر وتونس والجزائر خاصكم اتعرفو ان المصريين والتوانسة والجزائريين امنيتهم المغرب يتقصى…..بغاو يتهناو منو مايغركمش الضحكة الصفرا والكلام المعسول وخاوة خاوة…..ماكاين لاخاوة لازعتر…….أمنية وحلم منتخبات مصر وتونس والجزائر ان يتم إقصاء المغرب هو كابوسهم…..لانهم عارفين قوة المغرب تكمن في لعبه بأرضه وامام جمهوره……والي فيساع كعاو علاش تعادل المغرب……نفس الانتقادات اللاذعة درتوها للسكيتيوي فكاس العرب فاللقاءات الأولى للمجموعات حتى واحد ماراضي……وفالأخر دا الكاس……ونفس السيناريو يقع في كل تظاهرة حتى مع وهبي والركراكي……خاصكم تهدنو شوية وخليوكم من الظرافة الزائدة ……هناك منتخبات افريقية قادمة بقوة وهي الي حسمات نتائج المقابلات الأخيرة….نيجيريا الي غلبات تونس و السينغال وووو..منتخبات خاص المغرب يتحزم لها
ايوا الخبراءإ الرياضيون اعطيوهوم حل لاختراق الدفاع المتكتل وتحسين لمسات ومهارات التهديف وريوا لنا اكتافكم وذكائكم وعبقريتكم بنقد بناء نحن لا نخفي عليكم نطمح ببلوغ نهائي كاس العالم وليس فقط الفوس بكاس افريقيا لان المنتخب المغربي مصنف التاسع عالميا ولا نرغب في التراجع بل في التقدم يلاه يلاه اعطيوهم شي نقد بناء يا خبراء وعلماء الكرة
أول شيء يجب القيام به في المباراة القادمة اقحام ايت بودلال مكان الياميق اضعف لاعب في الفريق الوطني
الخطأ الكبير الذي وقعت فيه الجامعة هي عدم إقالة المدرب العبقري الركراكي الذي أصبح هو نقطة الضعف الكبيرة في منظومة المنتخب ااوطني من نهاية كأس العالم. حيث أن اغلب المنتخبات جددت جلدها بمدربين جدد وجيدين. و نحن الجمهور َمن ندفع الثمن و نحزن عل هذا المستوى الضعيف.
التعادل مع مالي نتيجة ايجابية فريق مالي ليس بالفريق الضعيف المغاربة حككارة راح من حق مالي تا هي يكون عندها طموح
الركراكي بغينا و لا كرهنا هو اللي كان السبب في وضع كرة القدم الوطنية فوق السكة و اش نسيتو ما ككنا نعاني قبل 2022 ؟؟ مع خاليدوريتش و مع رونار كانت الفقصة لسنيين
للاسف المغاربة نكارين الخير
والله كان كنت بلاصتو تا اغادر المغرب راه غادي يتهافتو عليه العديد من الجامعات الكروية العربية و الافريقية و حتى الاوربية
واش سحاب ليكوم الركراكي كايسعاكوم ؟؟
المنتخب الوطني عندو جميع المؤهلات ودور المجموعات صعيب وفرصة للوقوف على نقاط الضعف وتصحيح الأخطاء حظ سعيد لمنتخبنا العزيز
بطولة وطنية قوية تعطي فرق وطنية قوية و منتخب وطني قوي اما الاعتماد بشكل كلي على المحترفين فاغلبهم لا يستحق التواجد بالمنتخب و لن تفوز بالالقاب، الألقاب تحتاج لاعبين متمرسين في المنافسة عالية الضغط.