أكد الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، مدرب الوداد الرياضي، أن أداء فريقه أمام النادي المكناسي لم يكن مرضيًا، مشددًا على تحمله كامل المسؤولية عن نتيجة التعادل، التي لم ترُقه على الإطلاق.
وقال موكوينا خلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة: “لم تعجبني المباراة إطلاقًا، ولست راضيًا عن أداء اللاعبين، لا من الناحية التقنية ولا التكتيكية. الأمر الإيجابي الوحيد هو ما حدث في غرفة الملابس بين اللاعبين، حيث أظهروا روح المسؤولية، رغم أنني أكدت لهم أن ردة الفعل كان يجب أن تظهر على أرضية الملعب”.
وأشار موكوينا إلى حالة السخط التي عمّت صفوف اللاعبين بعد المباراة، لكنه شدد على أنه كان يفضل رؤية هذا الحماس داخل الملعب بدلًا من مستودع الملابس.
وأضاف: “لم أكن راضيًا عن أدائي الشخصي، ولم أوفق في تحضير الفريق من جميع الجوانب، سواء التقنية أو التكتيكية، وأتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك”.
وأوضح المدرب الجنوب إفريقي أنه حلّل طريقة لعب النادي المكناسي جيدًا، مبينًا أن الأخير يعتمد على السيطرة في وسط الميدان، وقال: “حاولت خلق زيادة عددية في الهجوم، لكن أسلوب لعب الخصم لم يسمح بذلك. كما أن أرضية الملعب لم تكن جيدة، سواء في هذه المباراة أو في مواجهتنا السابقة أمام المغرب الفاسي”.
وبخصوص الجدل التحكيمي وإلغاء هدف مهاجمه بداعي التسلل، علّق قائلًا: “لست متأكدًا من صحة قرار إلغاء الهدف، لكننا فقدنا سبع نقاط بسبب التحكيم. لا أفهم أيضًا سبب لعبنا أمام نهضة بركان دون حضور جماهيرنا، وهناك أمور عديدة غير مفهومة”.
وختم موكوينا حديثه بالقول: “نحن هنا للمنافسة على الألقاب ونعمل بجد لتحقيق ذلك، لكن علينا التحلي بالصبر مع اللاعبين الجدد ومنحهم ثقة أكبر، لأنهم يمتلكون إمكانيات تقنية عالية”.
من جهته، عبّر عبد اللطيف جريندو، مدرب النادي المكناسي، عن رضاه عن نتيجة التعادل أمام الوداد الرياضي، معتبرًا إياها إيجابية بالنظر إلى قوة المنافس.
وقال جريندو: “قدمنا مباراة جيدة وقوية. الشوط الأول كان تكتيكيًا، وأضعنا بعض الفرص التي كانت كفيلة بمنحنا الفوز. حاولنا الحد من خطورة الوداد، ونجحنا في ذلك إلى حد كبير. الأهم أننا خرجنا بنقطة ثمينة أمام فريق قوي يتطور تدريجيًا”.
وأضاف: “أشكر اللاعبين على المجهود الكبير الذي بذلوه، رغم الإصابات التي نعاني منها. جئنا إلى الدار البيضاء بهدف تحقيق الفوز، وكنا قريبين من ذلك، لكننا لم نوفق”.
وختم مدرب النادي المكناسي حديثه بالتأكيد على التحسن الكبير الذي يشهده أداء فريقه، واعدًا بمواصلة العمل لتحقيق نتائج إيجابية في قادم المباريات.
فريق بدون هوية والسبب كثرة الأموال الطائلة التي أعدمت وإلى الأبد شيء اسمه ابن المدرسة الودادية منذ فترة سعيد الناصري صاحب اليد البيضاء على إنجازات الفريق خلال عشر سنوات
مند البداية وأنت تتحمل المسوولية لان ماعندك اي خطة تنقد بها الفريق تربح ماتش وتخسر تلاثة ما الفايد فيك و لكن الخطأ في الدي استوردك من هناك هو الدي سيحطم النادي الودادي وكدالك الانتدابات وتدبير المال الان ماتبقى الا الانفصال بالتراضي ومع حقيبة مملوءة بالمال هاذا حرام بثا
صافي منين تشوف المدرب بدا يخرج عن ما هو تقني و تكتيكي عرف باللي سوقو خاوي يريد ذر الرماد على اعين الجماهير و إبعاد أو بالأحرى تعليق فشله على اشياء اخرى مجانبة للصواب المهم بدينا لبكا و الشكا بدا قبل الماتش ديال بركان
النادي المكناسي ماشي المحمدية وانتظروا المقابلة القادمة نهضة بركان ستعيد التربية للوداد وجمهورها
السلام
دابا الوداد كتبات حيت هي الثانية واليوم تعادلات وعقلوا فالاخير ديال البطولة غاتندم على هاد التعادل
موكوينا ضعيف تكتيكيا و لا يغير طريقة اللعب ايا كان الخصم ولا يتوافق مع طريقة لعب الوداد التي يحبها الجمهور ولهذا وجب تغيير هذا المدرب قبل كأس العالم للأندية
مدرب صراحة فاشل. . لا يعرف ان يقرأ المباريات. ولا تحارب له افريقيا سوى مع صندلونز الذين فسخوا معه العقد. لانه ناقص. وجاء للوداد ليتعلم. للاسف.
عجيب هذا الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، مدرب الوداد الرياضي دائما يعترف بإخفاقاته مع العلم أن له صفر انجازات….
الوداد فقد هويته لا يملك صانع ألعاب الوافدين الجدد دون المستوى فقط بنعبيد. هاذ موكوينا هو الي غايجيب ليهم التمام رد الوداد نسخة مشوهة لصن داونز
اللقاء القادم بين بركان و الوداد سيحدد حقيقة كلا الفريقين رغم أنهما بجوج لا يقنعان. حتما سيكون تعادل سلبي . أما لقاء بركان المرتقب مع الزمالك القوي هذا الموسم فلن تقوى بركان على الصمود .
الوداد ضعيف جدا و السبب هاذ سيهم موكوينا
المقلق في الحقيقة هو انك يا سي موكوينا في بعض الأحيان تريد أن تتفلسف في كرة القدم بينما الكرة رياضة لا تحتاج إلى الفلسفة ….كنت تلعب في آخر المقابلات بفريق منسجم و ينتصر فقررت أن توقف هذه المسيرة بفلسفتك الفارغة فغيرت وسط الميدان باكمله و في مرة واحدة .. و النتيجة قد رأيناها في المقابلة .
اي فريق في البطولة الوطنية يكون مساره عادي في اي مقابلة يلعبها وبالكاد يبحث عن التعادل وحين يلتقي اي منهما مع وداد الأمة يغيرون جلدهم 100%100 وتراهم في الملعب وكأنهم يجاهدون. سبحان الله العظيم.
سؤال. هل من حقا مكوينة التشكك في التخييم المغربي. كيف يقول انه سرقة منه سبع نشاط من طرف الحكام. يجب فتح تحقيق في النازلة. ان كان له حجج فاليدلي بها وان كان العرس. تتحدث فيه الإجراءات اللازم. كفى من التطاول على المءسسات. حفظك الله يا وطني.
لو استغل النادي المكناسي الفرص الحقيقية التي أتيحت له،لفاز….ديما كوديم.