أنهى التعادل الإيجابي هدف لمثله نتيجة مباراة فريقي المغرب الفاسي ونظيره الرجاء الرياضي، التي جمعت بينهما اليوم الأحد، برسم الجولة الثالثة من الدوري الاحترافي.
وتميزت مجريات الجولة الأولى من المباراة بخلق عناصر الفريقين لمناورات هجومية متفرقة شكلت بعض الخطورة على مرمى كل من صلاح الدين شهاب وأنس الزنيتي، دون أن ينجح أي طرف في هز الشباك.
وواصل الطرفين خلال مجريات الجولة الثانية، البحث عن الوصول إلى الشباك من خلال تبادل كرات هجومية، قبل أن ينجح الفريق “الفاسي” في ذلك في حدود الدقيقة 63 عن طريق اللاعب هيثم عينة.
وفي حدود الدقيقة 71 تمكن الرجاء الرياضي من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب بوشعيب عراسي، لتنتهي تفاصيل المباراة بالتعادل هدف لمثله.
وأضاف الفريقين نقطة إلى رصيدهما بعد هذا التعادل، إذ بلغ 5 نقاط لكل فريق.
بطولتنا الوطنية مضيعة للوقت ليس إلا.
لما الرجاء نزل مستواهم بلا قياس هبطو بزاف لدرجة لا تتصور …..كنا دوما بتشويق منتظرنا من فريق رجاوي لكن ظنونا خابتى فيهم وعندنا يخيب ظننا بهم نشعر وكاننا نطلع على فرقة عادية جدا اسفي اتحاد طنجة بوهكذا بحيث الجيش واتحاد تطواني واخربن اصبحون في صدارة اولى اما الرجاء والوداد تراجعت صدارتهم للنازل ادراج وودرج بداىي من اول وجديد وكانهم في بداىيات وكانو احسن مما هم عليهم الان …..
صراحة أنا لا افهم شيء في كرة القدم … تركت لقاء الريال لأشاهد مهزلة كروية
لامكان لبوزوق في الرجاء كفى ،المدرسة الرجاوية الولادة كفيلة بتزويد الفريق الأول بمن هم في المستوى
اليس من الإنصاف الكروي ان تعود الماص للريادة..؟.قد يلحق الظلم من بعض المحللين او النقاد الرياضيين لبعض الفرق بسبب الإنحياز لبعضها…
في كرة القدم الفاعلية تقتضي عنصران اساسيان…التمرير الجيد والتوزيع الجيد….للاسف الرجاء حاليا هناك تمرير في المستوى لكن التوزيع الجيد لا يوجد…..كم من مرة نرى نحن كجمهور ان الكرة بإمكانها الوصول للشباك بمجرد توزيعة جيدة…لكن اللاعبين يفرملون تلك العملية بغباء واضح لانهم يعتمدون على التمرير وليس التوزيع….لي لعب لكورة غادي يفهمني……الرجاء خاصها عقلية رجاوية وليس ألمانية يعني خاصنا مدرب رجاوي بعقلية المانية …..يتبع
اموال تصرف على بطولة هاوية. شهادو كرة القدم كيف تلعب باوروبا. بطولة لا طعم ولا لون .وفارعين لينا راسنا
العالمي والكوكبي والمريخي فارق شاسع بين الاحتراف والهواية
الرجاء بدون هوية و لقاء دون المستوى لا يستحق النقل . حبذا لو الغوا هذه البطولة