التعاقد مع شركة مرتبطة بتل أبيب يسائل حقيقة موقف الجزائر من إسرائيل

التعاقد مع شركة مرتبطة بتل أبيب يسائل حقيقة موقف الجزائر من إسرائيل
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:00

بينما تُؤكد الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل تمسكّها برفض إقامة الدولة الفلسطينية وتأبى حتى أن تُنهي حربها المستمرّة على قطاع غزة منذ ما يقارب سنة كاملة، كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية قيام الجزائر، مؤخرا، بالتعاقد مع شركة ضغط (لوبيينغ) معروفة بصلاتها الوثيقة بالدولة العبرية، رغبة في الدفاع عن مصالحها بالولايات المتحدة الأمريكية.

الخطوة فجّرت الكثير من التساؤلات حول المواقف الحقيقية للجزائر تجاه القضية الفلسطينية، خاصة أنها ظّلت تستبعد تماما أي تطبيع مع إسرائيل، بل صرفت جهودا مضنية في السنوات الماضية للتشكيك في التزام المغرب بدعمه المبدئي لهذه القضية منذ توقيعه “الاتفاق الثلاثي” بين الرباط وواشنطن وتل أبيب.

وذكرت “جون أفريك” في تقرير حديث أن السفير الجزائري بواشنطن، صبري بوقادوم، وقع عقد ضغط مع شركة “(BGR Government Affairs, LLC) BGR Group” ، المعروفة بصلاتها القويّة بإسرائيل، من أجل الدفاع عن المصالح الجزائرية في الولايات المتحدّة الأمريكية، مشيرة إلى أن العقد، الذي تبلغ قيمته 720 ألف دولار سنويا، دخل حيز التنفيذ منذ العاشر من شتنبر الجاري.

واستغرب التقرير، الذي اطلعت عليه هسبريس، قيام الجزائر بهذه الخطوة التي “تثير الدهشة بالنظر للمواقف التي تُعلن عنها الجزائر بخصوص القضية الفلسطينية، لا سيّما أن السلطات الجزائرية تردد دائما بأنها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتصف إسرائيل بالعدو الصهيوني، وترفض إقامة أي علاقة مع إسرائيل أو مع الأطراف ذات الصلة الوثيقة بها”.

وبالإضافة إلى علاقة الشركة بالدولة العبرية، لفتت “جون أفريك” إلى أن مؤسسها المشارك هو العضو البارز في الحزب الجمهوري، هالي باربور Haley Barbour، مما يترجم أن الجزائر بهذه الخطوة “تستعد” لاحتمال فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في الرئاسيات المزمع إجراؤها في 4 نونبر المقبل.

تعرية حقيقة

وفي تعليقه على الموضوع سجّل محمد عصام لعروسي، المدير العام لمركز منظورات للدراسات الجيوسياسية بالرباط، أن “قيام سفارة الجزائر بواشنطن بالتعاقد مع هذه الشركة يعد خطوة تعرّي المواقف الحقيقية لنظام العسكر الجزائري تجاه القضية الفلسطينية، ويترجم أن شعارات مناصرة القضية الفلسطينية، التي ظلّ يرفعها، ولا يزال، في مختلف المحافل الجزائرية والعربية والدولية لا تعدو كونها موجهة لمغالطة ودغدغة مشاعر الرأي العام الداخلي والعربي والإسلامي ككل، وحرصا منه على مسايرة مواقف الأخير في مختلف محطات هذه القضية، بما فيها الحرب المستمرّة حاليا في قطاع غزة وعموم القضايا المصيرية العربية”.

وأضاف لعروسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الخطوة تبرز أيضا استعداد نظام الجارة الشرقية للتنصل من مختلف مواقفه المعلنة حول القضية الفلسطينية خدمة لمصالحه السياسية”، مشيرا إلى أنها “تأتي على بعد أشهر من الانتخابات الأمريكية، حيث تتضاعف حظوظ الفوز لدى الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب المعروف بمناصرته الشديدة لإسرائيل”. وأبرز أن “شغل الجزائر، التي تأخذ هذا المعطى على محمل الجد، هو تحريك الموقف المتقدّم للإدارة الأمريكية تجاه قضيّة الصحراء المغربية، وفي سبيل ذلك فإن نظامها متسعدّ، كما تكشف هذه الخطوة، حتى للتعاون مع إسرائيل في هذه المرحلة”.

وأكد الخبير في العلاقات الدولية أن “هذه الخطوة، التي ترقى إلى أن تكون نهجا جزائريا، ليست دليلا على محاولة النظام العسكري الحاكم للجارة الشرقية استثمار هذه الظرفية الانتخابية للمتاجرة بقضية الصحراء المغربية فحسب، وإنما مقايضته بجميع القضايا الإنسانية والعربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في سبيل الحفاظ على مصالحه السياسية الضيقة والمصالح الشخصية لأعمدته”.

غياب المفاجأة

المحلل السياسي لحسن أقرطيط قال إن “قيام الجزائر بالتعاقد مع جماعة الضغط سالفة الذكر بغرض الحصول على مواقف أمريكية داعمة لها في ملفات عديدة، أبرزها ملّف قضية الصحراء المغربية، رغم علمها بالصلات المالية القويّة لهذه الجماعة بإسرائيل، يعد خطوةً غير مفاجئةٍ لأن مواقف الجارة الشرقية من القضيّة الفلسطينية ليست مواقف مبدئية”، مردفا “تاريخيا ظلّت هذه القضية مجرد رسم تجاري للخطاب السياسي الدعائي للجزائر، ولم ترق يوما إلى أن تكون نقطة ارتكاز لسياستها الخارجية”.

وأوضح أقرطيط، في تصريحه لهسبريس، أن “هذه الخطوة تفضح ازدواجية السياسة الخارجية للجزائر، التي وصل الحد برئيسها، في سياق الترويج لصورة “آخر حماة” القضيّة الفلسطينية، إلى المطالبة بفتح الحدود المصرية الفلسطينية من أجل دخول الجيش الجزائري إلى قطاع غزة”، مضيفا “هي أيضا تعكس كون القضية الفلسطينية مجرد ورقة للدعاية والتسويق السياسي وشيطنة العديد من الدول العربية، التي بذلت جهودا تفوقها بشكل كبير في مناصرة هذه القضية، وعلى رأسها المملكة المغربية، التي تعدّ الممول الأول للمشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي بفلسطين، خصوصا المنفّذة عبر وكالة بيت مال المقدس”.

ولم يغفل أقرطيط بدوره “دلالة تزامن خطوة الجزائر مع دنو الانتخابات الأمريكية المحتمل بشكل كبير أن تعرف صعود الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب”، مبرزا أن “النظام الجزائري لا يزال يتوسّل أن ترتد الولايات المتحدّة عن دعمها لمغربية الصحراء، ولو كان على حساب حتى التقارب مع إسرائيل، سيّما أن الموقف الأمريكي، الذي عبّرت عنه إدارة ترامب بهذا الخصوص، لم يتزحزح خلال عهدة الرئيس الحالي جو بايدن”.

وتابع قائلا: “النظام العسكري الجزائري يؤكد من خلال هذه الخطوة أنه مستعدّ لتقديم القضية الفلسطينية كقربان على مذبح استدامة النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، سيّما أنه متيقن بكون بقائه في سدة الحكم رهين باتخاذ جميع الأساليب الممكنة، التي من شأنها صرف أنظار الرأي العام الداخلي عن المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشعب الجزائري وفشله المتراكم في الحفاظ على علاقات سياسية ودبلوماسية مستقرّة مع الجوار المغاربي والإقليمي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • مفقوص
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:09

    سياسة كيما “تطلينا نطليكم”وهو الصراحة كلشي واقف على “التطلية”،صمام الامان ،غير واحد ما ببقاش ايزايد على الاخر .

  • Sroefa
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:12

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
    720000دولار كدفعة تقديم الطلب، أما تكاليف أو المبلغ السنوي، لم يحدد بعد.
    كتوضيح 720000 دولار تساوى تقريبا 720000 مليون سنتيم
    كيف يعقل هذا النوع من الصفقات العالمية السياسية الإسرائيلية يكون رخيصات إلى هذا الحد
    شكرا للجميع

  • الصراحة
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:16

    شوفو بلا ما نبقاو نكدبو على راسنا جميع دول العالم بأسره تبحث عن مصلحتها سواء كانت ديموقراطية أو ديكتاتورية الاولى من أجل مصلحة الوطن و الثانية من أجل البقاء في السلطة بما فيها الجزائر لكن للأسف الشديد يتاجرون بمأسي الشعب الفلسطيني للبقاء في السلطة

  • Lamya
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:21

    مطالبة الجزائر بفتح الحدود المصرية الفلسطينية من أجل دخول الجيش الجزائري إلى قطاع غزة شعارات فارغة و مضحكة لأنهم يعلمون مسبقا ان ذلك غير ممكن

  • الواقعي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:37

    ولا شك أنه إذا غيرت أمريكا موقفها من الصحراء المغربية، فإن الجزائر ستعترف بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي الإسرائيلية الفلسطينية من البحر إلى البحر

  • مواطن
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:46

    كل ما يدعيه الكابرانات فيما يخص الدفاع عن القضية الفلسطينية فهو مجرد نفاق ، هاجس عسكر المرادية هو معاكسة مصالح المغرب .

  • مغربي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:47

    النظام الجزائري مجرم العميل أجرى مشاورات لعلاقات تخدمه خلف ستار مع اسراءيل كان آخرها بمصر و يوظف الاعلام لإعطاء صورة عكس هذه الحقيقة من خلال ترويج إلى طرهات و شطاحات و ضجيج جوهره تضليل الذي يستهدف الشعب الجزاءري الشقيق بالدرجة الاولى الأمور بالعالم اليوم واضحة المعالم و لم يختصر تعامله مع هذه شريكة فقط بل وقع شراكات و عقود مع لوبيات بعضها بعيدة المدى بالمجال المحروقات قصد تحقيق المصالحه الضيقة على رأسها حفاظ على نفسه ودوره و دعم استراتيجياته و مخططاته على رأسها معادية إلى الوحدة الترابية في سياق عداءه راسخ ضد المغرب المغاربة و المصالحه الذي يعد المسلك الوحيد بل بالمثابت الأوكسجين لاستمراره في سيطرة على الجزاءر و البقاء في حكم الامور واضحة المعالم .

  • Amin
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:53

    للأسف الخطاب السياسي لكبرانات الديكتاتورية الجزائرية مبني على البروباغندا العسكرية و الكذب و البهتان على المغرب

  • med
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 09:55

    الجزائر ارض النفاق والمنافقين من بعد طوفان سيدنا نوح عليه السلام إلى الحاضر والمستقبل ،عاشت ارض الشرفاء المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك

  • احمد بن قاسم
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:01

    لكي الله يا فلسطين . في الدنيا نفسي نفسي

  • Khalif
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:05

    نظام العصابات الكبرانات الدولة المارقة الجزائرية هو هكذا يعمل الضرب تحت الخزام لا مبادئ له لا قيم له سوى معاكسة نجاحات سيدته المملكة الشريفة فهو كبائعة الهوى امام الناس عفيفة ولكن ليلها مظلم فاسد لايظهر للعيان انها القوة الضاربة في الخداع والنفاق ولكن هيهات مصير الجزائر الزوال لانها ابنة غير شرعية ولقيطة للماما فرنسا

  • فضح المستور
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:07

    مزيد من الضغط من اجل فضح الجزاءر امام العالم و نفاقها تجاه العرب المسلمين و خذلانها فلسطين….هاهي الجزاءر تطبع مع اسرائيل من تحت الطاولة و انكشف وجهها الخبيث و لم يعد لها اي مبرر لمهاجمة المملكة المغربية

  • الواقعي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:12

    العالم كله يضحك على الجزائر ويستهزئ بها، وستبقى كذلك حتى تتصالح مع المغرب. هذه هي الحقيقة المرة

  • ياسين فضولي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:21

    حكام الجزائر ليست اهم القدرة لإتخاذ القرارات، هم مسيرون من طرف صاحبة الدولة “فرنسا” أما الحكم فالمسؤولون الجزائريون والرئيس وجنرالاتهم لا يحكمون في شيء سوى استحمار الشعب،

  • ABC
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:26

    أراد النظام الجزائري أن يغطي القمر بالغبار، فسقط الغبار على وجهه فأصابه بالعمى

  • أسماء
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:31

    الجزائريين قوم نفاق وشقاق هم فقط أعداء المسلمين المغاربة والمغرب .رد الله كيدهم في نحورهم آمين

  • الحقيقة
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:31

    الجزائر مستعدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على كل الأراضي الإسرائيلية الفلسطينية إذا غيرت أمريكا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا والبرازيل.. موقفها من الصحراء المغربية

  • simo
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:36

    إسرائيل لا يهمها لا شعارات ولا مظاهرات: ندد كما شأت، أصرخ، هدد، توعد، شعارات حماسة… فهي تعرف كيف تجرك ومن أين تضغط عليك وربما القضاء عليك. فهي لديها لوبيات قوية ومؤسسات البحث العلمي ومتوغلة ليست في مجموعة BGR وإنما العديد من الشركات خاصة الإلكترونيات ونحن لا ندري.

  • مغربي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 10:44

    الجزائر لا تبحث عن من يدافع عن مصالح الجزائر او المواطنين الجزائريين… بل يدافع معها عن البوليزاريوا. ضد مصالح المغرب.

  • أحمد مرحبا
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 11:00

    التطبيع الجزائري الإسرائيلي اقرب من اي وقت مضى،و على خطى البحرين نحو التطبيع بصفقة مع نفس شركة الضغط الأمريكية المؤيدة لاسرائيل التي رعت التطبيع البحريني الإسرائيلي و الدليل أن البحرين أدت نفس المقابل للشركة و هو 720 الف دولار.

  • متتبع
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 11:28

    نظام العسكر المستبد بالجزاءر لايهمه سوى الحفاظ على كراسيه وسيطرته على الحكم ويمكن ان يبيع كل القضايا بما فيها فلسطين من اجل ذلك وان يتعامل مع الشيطان لبقاءه في السلطة و مايردده تبون خادم العسكر من خطابات السيادة ومناصرة فلسطين و…..لايعدو ان يكون خطابا موجها للداخل فقط اما الواقع فشيء اخر وهذا يظهر نفاق نظام العسكر و تخوفه من صعود ترامب على نظامها الفاسد.

  • مغربي متابع
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 11:29

    في سبيل معاداة المغرب هذا النظام المتلون قادر ان يتحالف مع كل شياطين العالم ..

  • najmmod
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 12:35

    كل يسعى وراء مصلحته ولكن هناك أطراف لها مصلحة في صنع الماء العكر واللعب فيه وهناك أطراف لها مصلحة في باللهجة العامية المغربية ( كيدير العصا في الرويضة)

  • poul
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 13:03

    حكام الجزائر من اكبر المخادعين لا دمة لهم و لا دين , حتى الفلسطينيون كشفو امرهم و إستغلالهم للقضية من اجل التدخل السافر في الصحراء , و ما يقوم به النتن ياهو من فصل الصحراء عن المغرب ماهو إلا إتفاق مسبق بينه و بين تبون التعلب.

  • نظام كرغولي منافق
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 13:41

    حوالي مليار دولار سنو يا لجماعة ضغط تدعم اسرائيل. اي ان النظام البوخروبي يساهم في تمويل اسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.
    هذه هي كرغولستان طابوريستان يا من لا زال في دماغه شك من أن معاداة المغرب أهم لدى النظام البوخروبي من فلسطين .

  • الصراحة
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 13:43

    النظام الجزائري وجد ارضية خصبة لزرع الحقد والكراهية في قلوب شعب عاطفي جدا ليكن في علم الجميع ان النظام العسكري لو اتيحت له الفرصة لربط علاقات مع اسرائيل بشرط تعاونها لتدمير المغرب لفعلت ذالك بدون تردد . كمية الحقد التي يكنها لنا النظام الجزائري لم يسجلها التاريخ في أي بلد في العالم . الجزائر لا تهمها لا فلسطين ولا إسلام كل ما يهمها هو تدمير المغرب سياتي اليوم الذي سينكشف فيه كل شيء

  • متابع
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 13:58

    هذه علاقه مع مكتب له علاقات حسنه مع إسرائيل
    و بيبقى هذا أفضل من التطبيع ألف مره.
    أغلبية الشركات الامريكيه اللوبيه إسرائيليه

  • جليل
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 15:12

    نظام الكبرنات الجزائرية هو النوع البشري الدي يخدم إشارة اليمين ويدور نحو اليسار ،فهو إعلاميا يعادي إسرائيل وواقعيا يرتشيها بالصفقات ويمولها من تحت الطاولة لان الكبرنات جبناء وخونة واموال بترول وغاز الجزائر غير موثقة وغير مراقبة

  • ولد حميدو
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 17:25

    لا تثقوا في البروباغاندا فلو لم تكن الشركات الاجنبية تستفيد من بترول فنزويلا فلن يبق مادورو في الحكم

  • حسن انجلترا
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 19:11

    النظام العسكري الديكتاتوري الجارة الشرقية يعرف ان روسيا في أزمة كبيرة مع الحرب الأوكرانية والنظام الملالي سيخسر معركته في الشرق الاوسط بعد القضاء على حلفاءهم الشيعة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن، يريد التقرب الى امريكا واسرائيل حتى يبقى على هرم السلطة ويستمر يتاجر بالقضية الفلسطينية والصحراء المغربية فوقته من الزوال لا محال منه.

  • MOHA RAISS
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 22:57

    نحن من يتبع القضية الفلسطينية عن قرب بفظل الله وبفظل بيغاسوس .الأمم المتحدة ماهي الا اذاة في يد الامريكان ونحن أصدقاء العم سام كل الأخبار بيدنا الحمد لله .

  • براغماتي
    الثلاثاء 24 شتنبر 2024 - 06:19

    السياسة متشابهة لدى جميع الأنظمة الحاكمة، و يمكن لأي شخص معرفة طريقة تفكير السياسيين و صناع القرار بلإطلاع على كتاب الأمير لميكيافيل، و أنا لا ألومهم على هذه الطريقة فالسياسة شئ و ما يريده الشعب شئ آخر. لكن الشعب يفكر بطريقة شعبية بعيدة عن المنطق، ولا يلومن إلا نفسه عندما يجر وراء الشعارات الكاذبة التي تذغذغ مشاعره.

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول