يشتكي سكان مناطق محاصرة بفيضانات واد سبو، وخصوصا بجماعة أولاد احسين التابعة لإقليم سيدي سليمان، من نفاد قنينات غاز الطهي و”الدقيق” وغيرها من المواد الغذائية، بفعل انقطاع الطريق المؤدية إليها، مطالبين بتوفير هذه المواد الغذائية سواء عبر مساعدات أم عبر الإمدادات الكافية لشرائها.
ووفق مناشدة توصلت بها هسبريس من أحد المتضررين بدوار اللعبيات بالجماعة المذكورة، فإنه “مرّت الآن أربعة أيام أو ثلاثة والساكنة هم في حالة انقطاع، والآن لم يعد في المحلات التجارية أي شيء، ولم يُدخلوا (المسؤولون أو الموردون) لهم أي شيء”.
وقال شرف منير، المتضرر بالدوار المذكور، إن “بعض الساكنة لم يجدوا غاز الطهي في محلات البقالة، فقد نفد الغاز كما الدقيق والخميرة”.
وأفاد المتحدث عينه بأن “الناس مساكين يعانون من الجوع، ونحن خارجون الآن ومحاصرون؛ لقد شعرنا بمعاناتهم”، مشيرا إلى وجود تضامن بين الساكنة، بالقول: “الناس يساعدون بعضهم البعض فحسب، فلم يتبقَ أي شيء”، خصوصا أنه “لم تصلهم أية مساعدات”.
وطالب منير على الأقل بأن تتكفل زوارق “زودياك” بنقل “البوطا” والمواد الغذائية إلى المناطق المتضررة، “إن لم تكن مساعدات فعلى الأقل توفيرها ليشتريها الناس”.
دواور لغرب مامسوق ليها حد وففيديوات ناس تتشكا من جوع ولبرد
أحسن منطقة في المغرب و أعتقد حتى في القارة الإفريقية ككل هي منطقة الغرب و خاصة من طنجة للدار البيضاء يعني من ناحية البنيات التحتية و المصانع و الطريق السيار و محطات القطارات و الفلاحة و السياحة و أرظ خصبة صالحة للزراعة مئة بالمئة و كثرة السدود و الطريق من طنجة للدار البيضاء بحال إلى راك في أوروبا و تا سير طل شي شوية على المدن الشرقية و أيظا بين تازة و تاونات الحسيمة و نواحيها و تمسمان تارگيست و نواحيها و تشوف إلا الجبال يابسة و فقط و إن شاء الله ربي يبعد علينا هاد الفيضانات و يرجعو الناس لديورهم آمين يآ رب العالمين.