ودع المغربيان إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي، أمس الثلاثاء، منافسات الدورة الـ39 من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، المقامة بملاعب النادي الملكي لكرة المضرب بمراكش إلى غاية 6 أبريل الجاري.
وأقصي اللاعب إليوت بنشيتريت بعد خسارته أمام الهولندي جيسبير جونغ (98 عالميا) بجولتين لصفر (5-7، 1-6).
من جانبه انهزم يونس العلمي لعروسي أمام المصنف 110 عالميا الإسباني بابلو كارينو بوستا بـ(6-1، 6-3).
وفي مباريات الزوجي سيواجه الثنائي المغربي طه بعدي ويونس العلمي لعروسي، اليوم الأربعاء، الثنائي ماتيا بيلوشي وهوغو غاستون (إيطاليا/فرنسا)، فيما يلتقي إليوت بنشيتريت رفقة الفرنسي بيير هوغيز إيربير الثنائي التشيكي بيتر نوزا وباتريك ريكل.
يذكر أن الدورة الـ39 من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، المقامة تحت رعاية الملك محمد السادس، تعرف مشاركة لاعبين مرموقين على المستوى العالمي.
وتعد هذه التظاهرة البطولة الوحيدة في إفريقيا التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين 250 ATP، وتجمع كل سنة لاعبين من الطراز العالمي يتنافسون على اللقب.
خاصنا شي قجع في الجامعة الملكية لكرة المضرب.. فييين يامات التنس في عهد الراحل عبد المجيد الله يرحمو فاش كانو عندنا اللعابة عالميين يونس العيناوي، هشام أرازي، كريم العلمي.. دبا ولاو غير السماسرية لي ماعندندهوم حتى علاقة بالرياضة كايسترزقو
بسبب التوجهات والاختيارات التي ركزت على الكرة ادت الى اندثار مختلف الرياضات الاخرى بسبب الاهمال وقلة الامكانيات وانعدام الاهتمام تبقى الكرة لما لها من تاثير بالغ في تبويق وتخدير فئة عريضة من المجتمع تبقى تحظى بالاولوية المطلقة في حين اغلب المنافسات الاخرى بما انها لا دور لها في الهاء الشعب تبقى اكثر خارج اي اهتمام
التنس انحدر الى الحضيض منذ ذهاب محمد مجيد الى دار البقاء و اغلاق مركب الامل و تحول النوادي الى حانات. اما الدوري فمن سيء الى اسوء و ملعب مراكش ليس ATPبل في مستوى futures اي الدرجة الثالثة و الدليل اضراب اللاعبين في الدورة الماضية. اما التكوين فيجب انتظار جيل لاعبين جديد اما الحالي فليس في مستوى الاحتراف مع الاسف.
من يوقف النزيف؟
اين نحن من كل هذا؟
ما الجدوى من ATP 250 ؟
شبابنا يحتاج إلى Futurs et Challengers.