التنكر لتاريخ أمة والتغزّل بالآخرين

التنكر لتاريخ أمة والتغزّل بالآخرين
الخميس 14 ماي 2020 - 16:32

تقتضي نهضة الأمم المبدعة من بين ما تقتضيه، القيام بمراجعة للذات والوقوف على تاريخها وتجاربها الخاصة، على نحو يكون الهدف منه الاستمداد من إرثها الثقافي والمعرفي والإفادة منه، وهذا ما قام به رجال النهضة الأوروبية في القرن السادس عشر، كما وجدنا اليابانيين قد قاموا به في القرن التاسع عشر، والعمل ذاته كان متضمنا في فكر رجال النهضة العربية الإسلامية، في الفترة التي امتدت بين منتصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

لكن من أغرب الأمور أن يتنكر المرء لذاكرته ولتاريخه ولتجربة أمته مهما كانت أحداثها ومجرياتها، وكأن الأمر متروك للإنسان أن يختار تاريخه أو يرفضه، فليس بمقدور أحد محو تاريخه أو تجاهله لأنه جزء من كينونته وشخصيته وثقافته أحب أم كره: “نحن في التراث كما نحن في العالم، لا اختيار لنا معه ولا انفصال عنه”. ومن العجيب في الأمر أننا لم نجد أحدا في الحضارات الأخرى، يتنكر لتاريخه ويقفز على تجربة قومه مهما عظمت أو صغرت، إلا عندنا فتجد الواحد منا يمحو بجرة قلم وبكلمة تاريخ أمة بكامله. وهذا يصدق إلى أبعد حدود على موافق الأستاذ عصيد، الذي لا يترك فرصة إلا وعرّض بتاريخ المسلمين وسعى للنيل منه والتشكيك فيه.

مثل هذا الصراخ على هامش المجتمع لا يحقق نهضة، ولا يشوش على تاريخ المسلمين الطويل الذي أبدعته عقول مسلمة من مختلف الأجناس، فالتاريخ تشهد صفحاته أنه لم يكتب النجاح لكل المشاريع التي تأسست بنفس إيديولوجي حاقد ومتحيز، وأنها ذهبت أدراج الرياح “فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

إن موقف عصيد من تاريخ المسلمين وادعاءه الانفصال عنه والقطع النهائي معه، إنما هي دعوة وادعاء لا يقوم على دليل متين وأساس رصين، فهو لا يعدو انفعال وردة فعل متسرعة من إنسان قد يحترم كل الثقافات إلا الثقافة العربية الإسلامية، فصاحبنا الذي يدعي العقلانية تراه أمام تاريخ وتجربة الغرب منبهرا ومستلبا، بل يصير مقلدا لهذه التجربة متبنيا لأطروحاتها دون إعمال المنهج النقدي والعقلي الذي يدعيه، إن مثل هذه المواقف تنم عن مراهقة فكرية غير واعية، وعن استلاب واضح لعقل صاحبها لأنه من غير المبرر أن تدعو إلى تجاوز تاريخ أمتك وتناصر بل تستلب من تاريخ آخر، يقول الدكتور الجابري وهو يصف مثل هذه الحالات المنفعلة والمواقف المتسرعة: “لن نستطيع تثبيت كياننا وبناء مستقبلنا إلا إذا عالجنا العلاقة، بين تراثنا وثقافة العصر معالجة فاعلة، لا انفعالية أساسها نظرة جدلية واعية، ومن هنا ضرورة إعادة قراءة التراث والفكر المعاصر، برؤية جديدة رؤية شمولية، جدلية تاريخية لا تقتل الخاص في العالم ولا تتقوقــــع في الخــاص على حســـاب العــــــام”.

إن مطارحات عصيد لا تعدو كونها مواقف إيديولوجية، تستحضر خصما سياسيا تريد النيل منه، وليست موافق معرفية تأسست على دراسات علمية، هي في النهاية مواقف فرضتها مجريات سياسية. وإلا فانظروا إلى مواقف الكبار الذين خبروا التراث: “عندما يتعلق الأمر بتراث كالتراث العربي الإسلامي، لا بد من مراعاة خصوصيته، وأحد عناصر هذه الخصوصية هو كما قلنا العالمية والشمولية، إن التراث العربي الإسلامي عالمي، بمعنى تراث حضارة عالمية، حضارة إنسانية في فترة من تاريخها، إن الثقافة العربية الإسلامية كانت تمثل خلال أوج ازدهارها ثقافة عصرها على مستوى عالمي، فلم تكن محدودة ولا منغلقة، والتراث العربي الإسلامي فضلا عن طابعه العالمي الإنساني، تراث يتصف بطابع الشمولية، فهو يتناول جميع مناحي الحياة الجماعية والفردية والاجتماعية والفكرية، إنه تراث حضاري بأوسع معاني كلمة الحضارة”.

إن زلات عصيد تجاه تاريخ المسلمين أكثر من أن تحصى، ولكن سأناقشه اليوم في واحدة وهو قوله: “أن الدين لا يمكن أن يكون دولة، وأن الدولة لا يمكن اختزالها في دين معين”.

إن مقتضيات البحث العلمي تقتضي عدم الجزم في أي ادعاء، لكن لغة الإيديولوجية تفضح صاحبها، فهذه ليست نتيجة معرفية بقدر ما هي أمنية عصيدية، فلو قال أنا أتمنى ولا أريد للدين أن يحكم، لكان منسجما مع ذاته ولأعفانا من مناقشته، لكن أن يقول إن الدين لن يكون دولة فهذا كذب على التاريخ لأنه كان وتحقق، نعلم أن نصوص القرآن لا تسعفنا بكثير من الشواهد التي تدل على مركزية المسألة السياسية، وهذا أمر مرتبط بالمنهجية المعرفية القرآنية، التي لم تجعل أمور السياسة والحكم من أركان الدين، ولم ترفعهما إلى درجة الواجب الديني، وإن كانت هذه النصوص تحمل في طياتها سواء بالتلميح أو التصريح قيم ومبادئ الحكم الرشيد، كقيمة العدل والحرية وكرامة الإنسان ومفهوم الأمة، لكن التجربة التاريخية الإسلامية تؤكد أن المسلمين أسسوا لأنفسهم كيانا ودولة، لأن قدر الإسلام أنه هو أساس الدولة: “إن تلك الدولة المدينية هي أول دولة فعلية نشأت في تاريخ الحجاز، في حدود ما لدينا من مصادر، قامت دول عربية عديدة في الحقبة الجاهلية وتحديدا في جنوب الجزيرة العربية اليمن، وحضرموت لكن نظيرا لها في الحجاز لم يقم قبل دولة المدينة”. وأن المسألة السياسية حاضرة في حياتهم اليومية: “طيلة تاريخهم المديد لم يتوقف المسلمون عن تنزيل مسائل السياسة والدولة والسلطان السياسي منزلة الموضوع الأجدر بالعناية، غير أن المسلمين في هذا الباب مختلفون عن سواهم في أن السياسة والسلطة ليستا تفصيلا في اجتماعهم الديني، ولا يمكن الوسع والنظر إليهما كحيزين مستقلين عن ذلك الاجتماع، بل هما باب في كتاب الشرع، وفي أنهما تماهيا مع جماعة المسلمين إلى حد تعذر فيه وعي الفارق بين الزمني والديني”.

وكتابات ومؤلفات الأستاذ عابد الجابري عامة وكتابه “الدين والدولة” خاصة. أو كتابات الأستاذ عبد الإله بلقزيز تؤكد مركزية المسألة السياسية في الإسلام وتفرد المسلمين بتأسيس دولة ووضع ميثاق ودستور لها.

خاتمة:

ونحن حين ندعو إلى استحضار وقراءة التراث والإفادة منه، ليس معنى ذلك الجمود عليه وتقديسه، بل على اعتبار أن الماضي ينبغي أن يكون نقطة ارتكاز للانطلاق والإبداع كما تفعل سائر الأمم المبدعة، ولا يجوز بتاتا أن يكون نقطة توقف وجمود ينتهي عندها العقل المسلم، بل قراءة نقدية تساهم في تحرر الشخصية المسلمة من التعامل الذي ظل سائدا في تعاطي العقل المسلم مع تراثه، فكان إما رافضا له رفضا قاطعا، أو متعلقا به إلى درجة تقديسه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • الصقرديوس
    الخميس 14 ماي 2020 - 17:01

    تلك هي مشكلة عصيد. حساسيته تجاه الدين الإسلامي تحولت إلى هاجس لا يكاد يغيب عما يكتبه. لو امتلك قدرا مقبولا من التجرد العلمي والمنهجي لوسع إطار "أبحاثه" إلى اليهودية والمسيحية حين يتحدث عن المعتقدات، وإلى تنظيمات مختلفة المشارب حين يتحدث سياسيا.

  • Freethinker
    الخميس 14 ماي 2020 - 17:03

    المراهقة الفكرية ليست من سمات عصيد يا سيدي الفاضل. بل العكس، المراهقة وعدم النضج الفكريان هو أن تتقيد بمجتمع وثقافة لست مقتنعا بهما وإنما تتبعهما وتدافع عنهما لمجرد انك ولدت وسط ذلك المجتمع بمحض الصدفة!!! عصيد وغيره من الأحرار ليسوا ملزمين بقبول مجتمع أو ثقافة يمقتونها لمجرد انهم ولدوا وسطهما!!!! الشجاعة الفكرية الحقيقية هي السباحة عكس التيار والتغريد خارج السرب للتعبير عن الذات وقناعاتها رغم المخاطر والمتاعب التي قد تتعرض لها حرية الشخص بل وحياته. وهذا ما يقوم به عصيد بكل جرأة وشجاعة. تحياتي له والأحرار جميعا!

  • el hadouchi
    الخميس 14 ماي 2020 - 17:10

    بفضل التكنلوجية اصبحت المعرفة في متناول الجميع عبر العالم وكما اننا كنا في السابق نفكرو بمثلما جاء في هذا المقال وانتقدنا عصيد ومواقفه من العروبة المتوحشة التي اثثت التاريخ العربي حن مراحله المختلفة ومدى استغلاله للدين الاسلامي لشرعنة غزو شعوب لا يعنيهم الاسلام في شيئ ولن ياتي اليهم رسول بلسانهم كما جاء في القران وبعد ان عرفنا اسرار من التاريخ العربي وضعنا لعصيد التاج الثوري على راسه.

  • محمد
    الخميس 14 ماي 2020 - 17:39

    التنكر لتاريخ أمة والتغزّل بالآخرين… كنت أظن أنك ستتكلم عن المغاربة الذين يتنكرون لتاريخهم ويتغزلون بتاريخ العرب فإذا بك تفعل نفس الشيء بل أسوأ من ذلك…!!!!!! هل تعرف تاريخ بلادك بل كل ما تعرفه هو ما أوحي لك في المدرسة؟؟؟؟؟

  • مصطفى الرياحي
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:03

    لم أفهم شيأ يذكر ولم أجد خيط رابط بل جمل نمطية وإتهامات مجانية أو رخيصة
    يفكر عصيد مثل نحو ثلاث مليار إنسان وملايين مغاربة ملخصه هو لا نريد من يحجر على عقولنا ولن نسمح بالفكر الظلامي أن يتدخل في حياتنا الخاصة والعامة حدود الدين هي باب المسجد مثل المعارف عليه
    مالك ومال دولة الحجاز نحن نسكن المغرب وتاريخ دول أجنبية لا يهمنا في شيء ومن هو إذن المستلب أنت أو الأستاذ عصيد
    الأستاذ عصيد يريد إرث بلاده المغربية وتطبيق بعض الأعراف الحميدة مثلا في الطلاق أو التآزر اللذي يتجلى في التويزة وأنت تطمع في إرث الأمة

  • une question
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:03

    ce Mr peut il donner un renseignement au sujet de la langue arabe fosha du Coran:
    est ce que les arabes avant l"Islam parlaient la langue fosha pour pouvoir comprendre le Coran qui respecte toutes les regles ,si oui pourquoi on appelle cette période la Jahilia,c"est l"époque de l"ignorance,car l"ignorance signifie aussi ne pas savoir les regles de la langue arabe,
    il est utile de répondre à cette question

  • sifao
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:09

    النهضة في الغرب قامت على انقاض الماضي وشكل النقد اهم مقومات هذه النهضة ، نقد الماضي وتجاوز اخطاءه وسلبياته والتأسيس لمستقبل جديد على اسس جديدة ولم يكن تعامله مع موروثه الثقافي تعامل تقديس وتبجيل كما تريد ان يحدث ، رواد النهضة العربية الاسلامية استلهموا النوذج الغربي في محاولة لتجاوز واقعهم البئيس بالنظر الى ما تحقق في الغرب،وكان التيار المحافظ ، مرة اخرى ، وراء فشل المشروع ولنفس الاسباب ، الانفتاح على الغير يهدد ثوابت الامة ، وانت بكلامك هذا تجتر نفس الكلام وتعيد احياء نفس الموقف ، الاستاذ عصيد لم يتنكر للحظات المشرقة في تاريخ الاسلامى والمسلمين التي تجسدت في كتابات ابن رشد والرازي والخوارزمي وابن سنا ’’’’وانت تعيد نفس الحكاية ، تهاجم اللحظات التنويرية في واقع الثقافة المغربية الذي يسيطر عليها الاتجاه المحافظ المكرس لقيم التخلف والجهل والرافض لاي مساس بثوابت الامة تحت نفس الحجة ، الخوف على ثوابت الامة ’’’
    تعليمنا ، فننا ، آدابنا ,,,كلها تنصب في اتجاه تقديس وتبجيل ماضي الاسلام والمسلمين ، اول عمل نقدي لأحد كتب التراث " صحيح البخاري ليس صحيحا "
    تم منعه ,,؟؟؟ فمن اين سيأتي التحديث ؟

  • الحقيقة
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:30

    الناس العقلاء تدخل في الدين الاسلامي افواجا
    بعدما عرفت حقيقة الدين الحق السمح دين التعايش
    والاخاء والتسامح

    لكن الاقزام والبعوض التي أعمت أعينها العرقية العنصرية القبلية
    لا ترى الا كره لغة القرآن واهلها
    ودائما تسقط الطائرة في الحديقة لتنفت سم العنصرية العرقية في كل المواضيع دات الاقلام الفاشلة

    أما الاسلام فهو نخلة شامخة لا تلحق بعلوها البعوض

  • شبر دالتساع
    الخميس 14 ماي 2020 - 18:40

    مشكلتكم أنكم تخافون من مناقشة نصوصكم ولهذا تهاجمون الأستاذ أحمد عصيد وتحرضون الدولة على منع مخالفيكم من الإدلاء بآرائهم. أم الأستاذ أحمد عصيد فهو من صفوة المغاربة ومن الرجال القلائل الذين يصدحون بالحق ويحذرون الناس من خرافات ديناصورات الربع الخالي. أنا لست فخورا بتاريخكم الدموي ولا أريد الإنتماء إليه ولهذا ""أعْطِيوْني شبر دالتساع""

  • مصطفى الرياحي
    الخميس 14 ماي 2020 - 19:09

    من الارث اللذي يجب الإهتمام به مثلا هندسة الموحديين وكيف استطاعوا أن يزودون عدة مدن بالماء الشروب عبر تقنيات مبدعة أهمها "الخاطورات" ونظام توزيع ماء الري على الفلاحين بعدل يناسب المساحة وكيف بنو قناطير شامخة لا زالت تشهد في مثلا ترودانت تمصلوحت , قناطر تربط بين جبل والموالي وكيف تم حفر الأنفاق أما إرث شرب بول البعير فلا حاجة لنا به

  • مغربي
    الخميس 14 ماي 2020 - 19:30

    كل المجتمعات المتقدة قدمت ماضيها للنقد الا نحن,كل الدول المتقدمة ترى أن مستقبله في الاستفادة من الأخطاء في الماضي ونحن نتخيل أن مستقبلنا بالرجوع الى ماضينا ونتخيل أنه كان مثاليا وهو لم يكن كذلك وكل الدول المتقدمة تربي أبناءها للمستقبل الا نحن ولهذا نحن سنتأخر والناس الكفار سيتقدمون

  • زكرياء
    الخميس 14 ماي 2020 - 20:31

    إلى التعليق 7
    هل انت مستعد لنهضة على أنقاض الثقافة الأمازيغية؟

  • amaghrabi
    الخميس 14 ماي 2020 - 20:36

    اليوم بعدما كشفت بعض الدول العربية عن نظرتها الدونية للمغرب والمغاربة ,لا بد من الاستيقاظ وايقاظ الغافلين من امتنا المغربية العريقة الحرةوالتي كان سكانها الاولون الامازيغ التي معناها الاحرار,فلم نكن عبيد ولا تابعين لاحد ابدا رغم الاستعمار الشرقي لبلادنا باسم الإسلام ثقافيا وسياسيا ,فالمغاربة اخذوا الإسلام ومع عاداتهم وتقاليدهم واخلاقهم وتربيتهم العريقة في أعماق التاريخ,الاستاذ عصيد وكثير من المتنورين المغاربة الاحرار يعملون من اجل استقلال المغرب والمغاربة عن التراث الإسلامي المزور المنحول والموضوع والذي يكرس ثقافة العبودية والذل والاستغلال والظلم والغباء والسخافات والدجل والشعوذة وووووووو فاكتفي بهذا القدر

  • جالس في الدار
    الخميس 14 ماي 2020 - 20:40

    "لن نستطيع تثبيت كياننا وبناء مستقبلنا إلا إذا عالجنا العلاقة، بين تراثنا وثقافة العصر معالجة فاعلة، لا انفعالية؛ أساسها نظرة جدلية واعية، ومن هنا ضرورة إعادة قراءة التراث والفكر المعاصر، برؤية جديدة رؤية شمولية، جدلية تاريخية لا تقتل الخاص في العالم ولا تتقوقــــع في الخــاص على حســـاب العــــــام".
    هذه الفكرة بالذات تعرض من اجلها ذ الجابري الى الهجوم و القدح بل و التسفيه من قبل من نصب نفسه وصيا عن الماضي المقدس و التراث الغير قابل للنقاش …من الصعوبة حجب الشمش بالغربال

  • Saccco
    الخميس 14 ماي 2020 - 21:06

    ينبغي التمييز بين الدين الإسلامي كعقيدة روحية تهم المؤمن والدين الإسلامي السياسي كنظرية في السياسة وتدبير حياة البشر والسلطة… وهو بالتالي موضوع يهم كل مكونات المجتمع لأن الدين في هذه الحالة يتحول الى اديولوجية ذو نزعة تسلطية وكليانية تقمع التفكير والحريات والاختلاف وبالتالي فهو خطاب لا يقدم بديلا حضاريا لا تطمئن له كافة الناس وهو ما يجعل الدين وتجلياته محط نفاشات غزيرة ضروية وعلى جميع المستويات ،فطبيعي ان الأستاذ عصيد وغيره كثيرون يشتغلون على الموضوع من زوايا نقدية وتحليلية متعددة بإستعمال تطور الخبرة الحاصلة في حقول المعرفة كعلم الاجتماع والفلسفة وعلم السياسة الخ ويهدف هذا النقاس تحديث العقل والخروج من الخرافة والنظرة اللاتاريخية واللاعقلانية وهي ضرورة يحتمها منطق التاريخ بينما تسعى بعض القوى التي تغلب عليها التقليدانية وتقديس االسلف الى اخراس الافواه بشكل او بآخر
    اما رواد النهضة العرب المسلمون في القرن 19 عندما طرحوا سؤال الحداثة كان مفكروا الغرب يطرحون سؤال ما بعد الحداثة

  • لا للعرقية العنصرية القبلية
    الخميس 14 ماي 2020 - 21:06

    9/10/13

    رغم كل هذه العنصرية العرقية البربرية
    فالعرب
    بعد الله سبحانه
    هم
    من اخرج
    الهمج
    من الجاهلية الى المعرفة والمدنية والتحضر

    أليس كذلك

  • شبكوني
    الخميس 14 ماي 2020 - 21:45

    حضارة السلب والنهب والسبايا والغنائم والغلمان وحضارة الطرب وبنات العرب..حضارة يتحكم فيها فقهاء ومشعوذون ورقاة حضارة الحاكم فيها معصوم ..حضارة القطيع والراعي…
    نحن امازيغ انتماؤنا الاول والاخير للامازيغ..ما نعترف به هو القيم الكونية..اما الغزو والسلب والنهب وفرض الضرائب على الشعوب المقهورة باسم الدين او الجنس ليست حضارة…
    الحمد لله ان المسيحيين طهروا الاندلس من الزنادقة وملوك الطوائف ومن دور النخاسة ومن تجار الدين..والعاقبة للاقوام السائرة على درب النضال..
    الحمد لله ان ميانمار اصبحت خالصة لاهلها

  • سمير
    الخميس 14 ماي 2020 - 22:27

    يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة الكهف ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ (سورة الْكَهْفِ: 18/103-104).

  • Hassan
    الخميس 14 ماي 2020 - 23:46

    الإختلاف الثقافي و الديني والإديولوجي رحمة وليس نقمة . الإسلام دين الأمة ليس دين كيان سياسي . الإسلام موجود في القارات الخمس . المسلم العلماني يعمل لدنياه و لآخرته . النقاش المغلوط هو اعتبار المخالف للرأي زنديقا أو تكفيريا .

  • sifao
    الجمعة 15 ماي 2020 - 00:10

    الانقاض ، تعني ما تبقى من الشيء ، حطامه ، ما لم يعد صالحا ولا مفيدا ، مفهوم التطور يعني بالضرورة وجود ما هو قابل للتجاوز، ومادام تاريخ الفكر البشري محكوم بهذا المبدأ فهذ يعني ان كل الحضارت لها ما لها وما عليها ، سلبيات واجابيات ، السلبيات يتم انتقادها لتعديلها لتصبح قابلة لمواكبة العصراو التخلي عنها بشكل نهائي ، مثل حكم السارق ، الابقاء على بتر اليد سيخلق مجتمعا من المعوقين والمعطوبين مما سيؤثر سلبا على كل القطاعات الحيوية في المجتمع وبالتالي انهياره الشامل، اذن ، تعطيل عقوبة البتر اصبح ضرورة دون ان يعني ذلك شرعنة السرقة واعتبارها حقا ، وانما تعديل الحكم وجعله يتناسب مع ثقافة حماية السلامة الجسدية للانسان ، اما قيمة التعارف بين الشعوب التي تتجسد في "جلعناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا" يجب تعزيزها وترسيخها كثقافة اجتماعية …
    وما ينسحب على الاسلام ينسحب على جميع الديانات والثقافات ، كل ما لا يتناسب مع المرجعية الكونية لحقوق الانسان يجب اعادة النظر فيه ، تعديلا او حذفا ، هكذا نصبح جزء من المجتمع الدولي منفتحين على غيرنا وقابلين للتعايش مع جميع الشعوب والامم

  • invention
    الجمعة 15 ماي 2020 - 06:54

    l"invention de la notion de Umma est le fait des oulamas ,elle n"est nullement inventée par tous les pouvoirs successifs des familles aux pouvoirs héréditaires,
    l"empire ottomon durant 450 ans,sauf au maroc,empire sanguinaire des musulmans et des autres religions,cet empire affaibli ,a abandonné l"algérie et la tunisie au colonialisme francais,ainsi que la palestine aux sionistes qui ont tué puis chassé les palestiniens,ces sionistes sont aujourd"hui sollicités moyennant des milliards de dollars de protéger les arabes du golfe menacés par le frere ennemi chiite l"iran,
    il est juste de parler de nous marocains en tant que musulmans pour construire une société démocratique pour le vivre ensemble d"une maniere paisible prospere où regnent la dignité humaine et la justice sociale,la Oumma islamique n"existe pas,alors la bande criminelle daesh fait elle partie de la Oumma inventée,daesh qui tue,viole et vole d"abord les musulmans,et seme la haine contre les musulmans

  • خديجة وسام
    الجمعة 15 ماي 2020 - 09:21

    حلمان وطموحان لا يتفقان

    السيد أحمد عصيد أحد المغاربة المتكاثرة أعدادهم كل يوم والذين يطمحون لقيام دولة مغربية متينة تحترم كل مكونات شعبها مهما اختلفت آراءهم ويطور بناتها وأبناءها قوانين وضعية ينصبون ممثلين عنهم لتقنينها وتطوريها حسب متطلبات عصرهم.

    والسيد مصطفى حضران يمثل فئة أخرى مهمة بالمجتمع المغربي تحن وتطمح إلى إعادة إحياء ليس دولة وإنما خلافة تجمع جزءا مهما من الأمة الإسلامية، أمة تحتكم من جديد لقوانين منزلة، يتحكم في تفسيرها فقهاء يتحدثون باسم الله ونيابة عنه وليس البرلمانيون الذين يشرعون باسم الشعب وكنواب عن بشر.

    إننا أمام حلمان وطموحان متعاكسان ومتدافعان. ويسعدني حقا أن أرى النقاش قائما بين الفئتين ليختار القراء وجهتهم وحلمهم وطموحهم. لقد بدأنا بهذا النقاش الحر والمتنوع بِناءَ ما نصبو إليه من تجديد لتصرفاتنا فيحترم بعضنا البعض وينتقد بعضنا البعض ولو كان في هذا النقد شيء من المشاعر القوية والأحاسيس التي لا تروقنا.

  • الصقرديوس
    الجمعة 15 ماي 2020 - 12:35

    الأصدقاء الأمازيغ العلمانيون لا يدركون سيرورة التاريخ. حين يطلب واحد منهم أن يعود المغرب أمازيغيا وإلى فترة ما قبل الإسلام، فكأنهم يريدون عودة جوبا، ويريدون العودة إلى تاريخ ما قبل اكتشاف الجاذبية… هي أمنية تشبه تماما تمني المرء أن يعود طفلا. هو حنين لن يلغي التراكم الذي حققته البشرية.

  • المالكي
    الجمعة 15 ماي 2020 - 13:14

    حفظك الله في الحقيقة عصيد معظم مقالاته فارغة
    فهو يحفظ كلمات ل مرة يعيد ترتيبها لينتج مقالا فارغا

  • تاريخ المسلمين
    الجمعة 15 ماي 2020 - 13:44

    إلى العنصريين العرب والأمازيغ
    آعباد الله !!!
    نحن نناقش دور الفقهاء في المجتع المغربي ولا تهمنا الأفكار الصادرة عن السفهاء العنصريين من العرب والأمازيغ.
    حاربوا الخرافيين وتجار الجهل بدل محاربة من ينير طريقكم. إقرأوا بتمعن تاريخ المسلمين، والله لسوف تجدون كمّاٌ هائلا من الكذب والتدليس وكل ما في الأمر هو أن الإسلام إنتشر بحد السيف ولا علاقة له بإلاه عظيم.

  • حضران مصطفى
    الجمعة 15 ماي 2020 - 20:14

    إلى الأخت خديجة صاحبة التعليق 22
    شكرا على اهتمامك بالموضوع
    لماذا تقولين ما لم اقل.
    إن الخلافة ما هي إلا اختيار أو نموذج من أنظمة الحكم وهي محكومة بظروف تاريخية قد مرت فهل تجدين في مقالي دعوة لنظام الخلافة. أما حكم الفقهاء فهذا نموذج التجربة الغربية أما في الإسلام فليس هنا نظام الاكليروس أو رجال الدين.
    لهذا أدعو إلى قراءة التاريخ قراءة دون مسبقات.
    وعلى العموم شكرا لك

  • حسن بنشرقي البقالي
    الجمعة 15 ماي 2020 - 21:10

    مقال ديماغوجي بامتياز,لن يستحسنه سوى من كان فكره قروسطيا,
    وليس لمن درس الثرات حقا الا ان يتساءل …مما يا ترى يستمد كل هؤلاء قناعاتهم؟..وبهذه القوة التي تصل بهم حد كما لو كانوا يملكون الحقيقة المطلقة؟!!…
    يا إما انهم لا يعرفون عن الثرات إلا ما لقنوا به في المدرسة؟ أو انهم كانوا مغيبون تماما خلال دراستهم للاخير؟!!!

  • مواطن مغربي
    الجمعة 15 ماي 2020 - 21:49

    الاستاذ عصيد يعبر عن اغلبية صامتة وليس كما اسميتها " أمنية عصيدية " في مقالك .
    ما يميز مقالات الاستاذ عصيد هو مناقشة الافكار واحترام الاشخاص مهما اختلف معهم .

  • عبد الله
    الجمعة 15 ماي 2020 - 22:21

    يقولُ جوستاف لوبون عن فعل الصليبيين بمسلمي الأندلس لما أُجليَ العرب – يعني المسلمين – سنةَ عشرٍ وستمائة وألف (1610) " اُتُخِذَتْ جميعُ الذرائعِ للفتكِ بهم فقُتِلَ أكثرهم وكان مَنْ قُتِلَ إلى ميعاد الجلاء ثلاثةُ ملايينَ مِنْ الناس, في حين أنَّ العرب لما فتحوا أسبانيا تركوا الناسَ يتمتعون بحريتهم الدينية محتفظين بمعاهِدهِم ورئاستِهم, وقد بلغ من تسامحِ العرب طوال حكمهم في إسبانيا مبلغًا قلَّما يصادف الناس مثلَه هذه الأيام " هذا كلامه كلام جوستاف لوبون.منقول

  • خديجة وسام
    الجمعة 15 ماي 2020 - 22:33

    رد على التعليق رقم 26

    أيها السيد حضران،

    عنوان مقالكم هو ”التنكر لتاريخ الأمة والتغزّل بالآخرين“. فمفهوم الأمة لا ينفصل عن الإسلام وعن الشريعة الإسلامية.

    ولنفترض أن العنوان يعني ”التنكر لتاريخ المغرب والمغاربة والتغزل بالآخرين“.

    ألم ينخرط أجدادنا المغاربة ككل الخلفاء، من الراشدين إلى العثمانيين، في غزوات وتوسعات باسم الدين على حساب الجيران؟

    ألم يكن نظام الدولة المغربية على الدوام مؤسسا على البيعة؟

    ألا يعود تاريخها إلى السقيفة التي أفرزت أول خليفة؟

    يتغزل مغاربة كثيرون بجيراننا الأوروبيين الذين اخترعوا المنافسات والمناقشات السياسة بالساحة العمومية ثم الإقتراع لانتخاب حكامهم ونوابهم لمدة محددة.

    هذا هو ما لم تفرزه ثقافتنا الإسلامية لأنها مؤسسة على التوحيد والإجماع (الوهمي) وليس على التعددية والنقاش والتداول السلمي للسلطة المشرعة والحاكمة باسم الأغلبية وليس باسم الله.

  • عبد الله
    السبت 16 ماي 2020 - 00:19

    ردا على التعليق 30 الحربين العالميتين وإعدام مدينتين بأكملهما بشيوخها و نسائها و أطفالها دليل على التعددية والنقاش والتداول السلمي للسلطة حق الفيتو للدول الدائمة العضوية في الامم المتحدة لإذلال الدول النامية و غزو العراق للاستلاء على النفط دليل على التعددية والنقاش والتداول السلمي للسلطة و مخطط الشرق الاوسط و صندوق النقد الدولي دليل على التعددية والنقاش والتداول السلمي للسلطة و استبداد الشعب الفلسطيني و غصب أرضه دليل على التعددية والنقاش والتداول السلمي للسلطة

  • لا مشكل
    السبت 16 ماي 2020 - 12:59

    25
    ما كان العرب يوما عنصريون
    لانهم يعرفون
    إن اكرمكم عند الله اتقاكم
    ولا فرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوى

    وليس عندهم مبدأ
    ان عدوهما الاول قبل كل عدو
    هو لغة القرآن واهلها

    ما كان تاريخ المسلمين مليء بالخرافات
    بل التاريخ الاسلامي هو البناء والصناعة والعلم
    لكن البعض العنصرية العرقية القبلية أعمت لهم العيون
    واصبح كل ما هو عربي اسلامي خرافة
    وفي التعليق مثال

    قل موتوا بغيظكم

  • محمد الصابر
    السبت 16 ماي 2020 - 14:01

    الاستاذ احمد عصيد عندما يخاطب عقول الناس فهو لايدعوهم الى الكفر والالحاد،ولايعتبر السلفية تيارا صالحا في عصرنا ،بدعوى انه لو نهض ابن تيمية او ابن حنبل في زماننا،لكان لهما كلاما اخر تبعا لمتطلبات سلوكياتنا وواقعنا وظروفنا الاقتصادية والسياسية الجديدة. لذلك ينبغي ان نحسن الظن بالاستاذ ونناقشه بهدوء باحثين عن الحقيقة وحسن الفهم بدون تناقض او تعصب او حكم مسبق.
    الاغلبية الساحقة من المسلمين اليوم يسكتون اليوم عن اولادهم وبناتهم في تعلم التكنولوجيات واللغات والعلوم الاجنبية بحمولاتها ويغضون الطرف عن نساءهم واخواتهم للاكتساب من التخصصات الاجنبية متشبعات بافكار وديكورات واكلات وموضات عصرية مستوردة،و… ،ومع ذلك يتشقون امامنا بعبارات السلف الصالح والقراءات القديمة رغم تناقضات بعض عقول اصحابها،مستفيدين لحظيا وضمنيا من جنة حضارةالغرب ،وناكرين بل متهجمين على الغير بدعوى الخروج على الطريق.
    هذا مايكشفه ا.عصيد،في الكثير من تصريحاته،ولمجادلته منهجيا،ينبغي ان نرفع التناقض،ونعيد قراءة الدين الاسلامي بعصرانية،والآيات الكريمات بنظرة التغيير في الزمان والمكان. ألا يدعو الاسلام الى التغيير?

  • الساهل
    السبت 16 ماي 2020 - 22:43

    اصاب الاستاذ في تشخيص الداء الذي اصاب الذاكرة العربية المثقفة واستطاع تقديم حلول تساعد على مشاركة الجميع في الذات الهوياتية للمجتمع المغربي، وفي بناء هذه الذات للمجتمع. ومن شأن هذا التوجه ان يؤدي الى بزوغ عمل تربوي فكري يجمع بين التربية الروحية والتربية الاجتماعية.

  • رأي1
    الثلاثاء 19 ماي 2020 - 00:34

    ان الحديث عن المغاربة هو حديث عن مسلمين.افليس الاسلام هو دين اغلبية الشعب المغربي.الا يعتبر الفصل بين المغاربة والاسلام فصلا تعسفيا.والمغاربة عموما لم يعودوا قابلين لان يقسموا الى اثنيات متنوعة بعد ان اختلطوا وانصهروا في بعضهم البعض الى درجة ان شباب اليوم اصبح يعتبر الحديث عن الاصل سخافة وكلاما لا معنى.فاغلبهم لا يقبل ان ينسب الى قبيلة بل الى مدينة.ولا يوجد التمايز الا في مناطق محدودة ومنعزلة وحتى ضمنها لا يمكن التأكد من الانتساب الى مكون عرقي معين.بل ان مفهوم العرق لم يعد له من معنى عند اغلبية الانتروبولوجيين.والاسلام مكون تقافي اساسي للانسان المغربي.

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30 4

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12 2

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 2

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة