التهديد "المتكرر" للبوليساريو بحمل السلاح .. ثلاث خلفيات للفهم

التهديد "المتكرر" للبوليساريو بحمل السلاح .. ثلاث خلفيات للفهم
الإثنين 18 أبريل 2016 - 05:15

بالعودة إلى مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع بين المغرب وجبهة البوليساريو سنة 1991، تحت رعاية الأمم المتحدة، وإشراف بعثتها “المينورسو” على مراقبة سريان هذا الاتفاق على أرض الواقع، وفي إطار محاولة تحليل وفهم المواقف والأحداث والسلوكات والأفعال التي صدرت عن طرفي النزاع طيلة هذه المدة، يلاحظ أن جبهة البوليساريو اعتمدت في إستراتيجيتها ضد المغرب ازدواجية الشكل والوظيفة على مستوى التنظيم، إذ يكون هذا التنظيم تارة سلميا، وظيفته التفاوض من أجل تحقيق مطلب “الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”، وتارة يصبح مسلحا وعسكريا وظيفته الأساسية شن الحرب أو في أدنى الحالات التلويح بحمل السلام.

ثنائية التنظيم “المسلح/السلمي” أفرزت عدة تناقضات على مستوى تعاطي البوليساريو مع التحولات والتوازنات الجيوستراتيجية المرتبطة بملف النزاع، سواء من خلال التذبذب والتخبط المسجل على مستوى المواقف أو على مستوى الخطابات والشعارات التي يعاد إنتاجها بين الفينة والأخرى من طرف الجبهة منذ وقف إطلاق النار إلى اليوم؛ ومن تجليات هذه الوضعية الملتبسة والضبابية التي تعيشها البوليساريو، اللجوء إلى “التهديد بحمل السلاح” ضد المغرب بشكل يكاد يكون روتينيا لكثرة تكراره في مختلف المحطات، ما جعل البعض يرى أن هذه التهديدات مجرد شعارات مناسباتية اعتادت الجبهة إطلاقها ولا تستطيع تنفيذها على الأرض.

غير أن المفارقة الصارخة والحالة هاته أن البوليساريو تهدد بحمل السلام رغم درايتها بالتعقيدات الإقليمية والدولية الراهنة التي لا تسمح بقيام حرب في المنطقة، بالإضافة إلى اختلال موازين القوى العسكرية لصالح المغرب، بسبب عدم قدرة هذا “الكيان” البشرية واللوجيستية على مواجهة الجيش المغربي، باعتباره جيشا نظاميا متمرسا يمتلك أسلحة متطورة ويتوفر على عناصر بشرية مدربة وخاضعة لتكوينات ميدانية ونظرية عصرية في المجال الحربي.

وحسابيا فإن كان مقاتلو البوليساريو يقدرون بما بين 30 و40 ألف مقاتل، فإن التقديرات تشير إلى أن عدد القوات المغربية يبلغ 150 ألف رجل يرابطون في المواقع الأمامية بالجدار الأمني الذي يعبر الصحراء المغربية على طول 2500 كيلومتر.

وعموما، يمكن استحضار ثلاثة محددات أساسية من أجل بسط الخلفيات وإيجاد التفسيرات التي تدفع الجبهة إلى تبني هذه “اللغة التصعيدية والتهديدية”، وسعيها الدائم إلى توظيفها في الصراع مع المغرب:

الدعاية الداخلية بين “الاستهلاك السياسي” و”امتصاص الغضب الشعبي”

استعمال جبهة البوليساريو من وقت لآخر لغة التهديد باللجوء إلى حمل السلاح ضد المغرب لتحقيق أطروحتها الانفصالية يعتبر مجرد محاولة لاستغلال ملف النزاع على المستوي الداخلي، إذ يوظف هذا الخطاب للاستهلاك السياسي، من أجل الضبط والتحكم في الجبهة من الداخل، سواء من خلال استعمال شعار “الكفاح المسلح” الذي يعتبر من ركائز بروباغندا البوليساريو، بحكم أن كل قرارات مؤتمراتها تضمنته وتحث على تفعيله كخيار إستراتيجي، أو من خلال توظيف شعار الحرب كوسيلة للتجييش والتعبئة في صفوف المخيمات للتغطية على واقع الانشقاقات التي ساهمت فيها التركيبة النفسية والذهنية المستبدة لقادة البوليساريو.

وبالرجوع إلى المؤتمر الأخير للبوليساريو، أي المؤتمر الرابع عشر الذي عقد من 16 إلى 20 دجنبر 2015، تحت شعار: “قوة، تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة”، وبالتحديد إلى الكلمة الافتتاحية لزعيمها، يتضح جليا الحضور القوي للخطاب “التهديدي الرنان” لشحن العواطف نتيجة حالة الإحباط واليأس التي تسود المخيمات، ومن أجل الالتفاف كذلك على الانتقادات الموجهة إليه، إذ جاء في خطابه أن “الحديث عن الكفاح المسلح ليس مجرد تلويح، بل واجب مقدس وحق مؤسس واجب على الصحراويين المؤمنين بأهداف الجبهة”.

وبالتالي فورقة “حمل السلاح” غايتها الأساسية التنفيس وامتصاص الاحتقان الموجود داخل المخيمات، وصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي باتت تعيشها الجبهة، وقمع المعارضين وكل الأصوات المتمردة على سياسة القيادة، وإيهام “صحراويي المخيمات” بضرورة تأجيل مطلب الدمقرطة بدعوى أن التنظيم في “حالة حرب”.

وهذا الأسلوب القائم على التضليل والتهويل من “العدو الخارجي”، بغية خلق نوع من “الإجماع الداخلي بالقوة”، تميزت به التنظيمات الشيوعية اللينينية والتروتسكية التي لا تنظيم لها – ضد التنظيم- ولا علاقة لها بالجماهير، كما تميل هذه التنظيمات عادة إلى إخفاء ضعفها عبر التركيز على إنتاج “بيانات ثورية”، ومع مرور الوقت يتحول هذا “الفكر الثوري الشوفيني” إلى معتقدات جامدة ومغلقة تعيق إحداث أي تغييرات أو مراجعات على مستوى الخط السياسي والأساليب النضالية.

الهروب إلى الأمام ومحاولة المناورة والضغط

تلجأ جبهة البوليساريو بشكل اعتيادي عندما تشعر بالحصار ويشتد الخناق عليها دوليا وإقليميا إلى التهديد بالحرب كخيار تكتيكي للضغط على المغرب والمنتظم الدولي. وتعتبر هذه المناورة بمثابة “بالون اختبار” تطلقها الجبهة لجس النبض ولمعرفة ردة فعل المغرب والقوى الغربية المؤثرة في صناعة القرارات الإستراتيجية والمصيرية.

إن التهديد باللجوء إلى حمل السلاح، سواء من خلال الرسائل الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أو الهيئات الدولية الموازية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، هو تهديد ضمني ومبطن يحمل في طياته عدة إشارات مشفرة لهذه الأطراف، مفادها أن هذه الحرب قد تؤدي إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين، وستنعكس بشكل سلبي على المصالح الحيوية للدول الكبرى بالمنطقة؛ لذلك ترى الجبهة أن هذه الاعتبارات كافية لممارسة المزيد من الضغوطات على المغرب لتقديم بعض التنازلات واستئناف المفاوضات وحلحلة الملف في الاتجاه الذي يخدم مصالحها وإستراتيجيتها.

كما ترى البوليساريو أن الأوضاع الراهنة تشكل فرصة مواتية للتلويح بشكل أكثر بورقة إشعال فتيل الحرب بالمنطقة المغاربية وممارسة الضغط بها، خاصة في ظل الظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها هذه المنطقة، لاسيما تمدد التيارات الجهادية بكل من الساحة الليبية وجنوب الصحراء، إذ تعي الجبهة جيدا أن الغرب- خاصة فرنسا وأمريكا- لن يسمح بوقوع مزيد من التوتر والنزاعات المسلحة التي قد تؤدي إلى تعقيد الوضع بالمنطقة.

بينما التقارير الأمريكية التي تصدرها الخارجية- كان آخرها سنة 2015- حول الدول التي تعرف صراعات تستدعي اهتمام المنتظم الدولي، استثنت إقليم الصحراء من المناطق التي تعيش على وقع الاحتقان، بل تعتبر أن هذه المنطقة من بين مناطق العالم الآمنة.

وجاء في التقرير الأخير أن هناك مناطق تعيش احتقانات متفاوتة عبر مختلف دول العالم، من بينها 10 دول إفريقية: “ليبيريا، مالي، نيجيريا، أفريقيا الوسطى، الكونغو، السودان، جنوب السودان، الصومال، مصر وليبيا”. وبالإضافة إلى أن التقرير يوحي بفطنة الدول الكبرى للمناورات التي تقوم بها الجبهة، فإنه يعتبر من بين الدلائل التي تفند ادعاءاتها بخصوص قدرتها على حمل السلاح ضد الجيش المغربي.

المغرب في مواجهة الجزائر: محاولة الاستدراج

رغم عدم قدرة البوليساريو على خوض حرب مباشرة مع المغرب، بالإضافة إلى عدم استقلالية قراراتها عن الجزائر، البلد المحتضن والراعي الرسمي لهذا التنظيم، غير أنه توجد عدة مؤشرات حقيقية تدل على استعداد البوليساريو لشن الحرب في أي لحظة، سواء من خلال المناورات العسكرية المشتركة مع الجزائر، أو من خلال تدريباتها المتواصلة، وذلك بغية استدراج المغرب وجره إلى مواجهة مباشرة مع الجزائر.

هذا السلوك العدواني الذي تتباه الجزائر تجاه المغرب تؤكده عدة معطيات وسوابق تاريخية وميدانية، ابتداء بعقدة حرب الرمال ومرورا بحرب أمغالا، ووصولا إلى دعم واحتضان وتوظيف تنظيم انفصالي الداخل لإضعاف المغرب.

ولفهم المحاولات المتكررة للقادة العسكريين الجزائريين قصد استعمال وتوظيف ورقة البوليساريو لاستفزاز المغرب والزج به في معركة مباشرة، لابد من العودة إلى محطتين بارزتين في تاريخ العلاقة بينهما، وهما حربا الرمال وأمغالا.

وتميزت حرب الرمال التي خاضتها القوات المسلحة الملكية ضد الجيش الوطني الجزائري عام 1963 وحرب أمغالا عام 1976 (أمغالا تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 380 كيلومترا)، بأنهما المناسبتان اللتان تواجه فيهما الجيش المغربي مع خصمه الجزائري مباشرة، وتعرضت فيهما الجزائر إلى نكستين لازال صدى ذكراهما لدى جيشها، وهما الخساراتين اللتان لم ينفع معهما لا الدعم القوي الممنوح للجزائر من طرف الحلف الاشتراكي ومصر الناصرية عام 1963، ولا الأموال المتدفقة من تسويق الغاز والنفط عام 1976.

وتأسيسا عليه، فالمخرجات المرتبطة بتنظيم البوليساريو على مستويات الخطاب والفعل، تعكس في نهاية المطاف إستراتيجية الجزائر العدائية تجاه المغرب، إذ يبقى هذا التنظيم مجرد أداة تنظيمية ودعائية توظف من طرف العسكر الجزائري في المرحلة الأولى -أي الراهنة- في حرب الاستنزاف ضد المغرب، وفي حالة فشل الطرح الانفصالي قد تستعمل كذلك كورقة لاستدراج المغرب لحرب مباشرة بهدف الانتقام وكسر شوكة المغرب إقليميا ودوليا.

هذا الواقع جعل المغرب يراجع إستراتيجيته ونبرته تجاه الجزائر، بعدما بات الصراع مكشوفا على مصراعيه، ومفتوحا على جميع الاحتمالات. وفي هذا الإطار تندرج الانتقادات اللاذعة التي وجهها ملك المغرب في أكثر من مناسبة إلى الجزائر، ويبقى أبرزها الخطاب الذي وجهه من مدينة العيون يوم 6 نونبر 2015 بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، إذ اتهم الجارة الشرقية بتحويل سكان مخيمات تندوف إلى متسولين يعتمدون على المساعدات الدولية التي تصلهم. كما وصل الأمر في سياق المواجهة المباشرة والقوية إلى تساؤل الملك في خطابه بنوع من الاستغراب والعتاب وبنبرة غاضبة: “كيف تقبل الجزائر التي حولت أبناء الصحراء الأحرار إلى غنيمة حرب، ورصيد للاتجار غير المشروع…؟”.

*باحث في العلوم السياسية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

82
  • يونس
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 05:31

    بما ان الجزائر بالكاد تصبح مفلسة فليس لها خيار اخر سوى تدمير الجارة لهدا يجب ان تبقى المملكة المغربية يقضة فقد تلجئ الجزائر الى ستعمال البوليز بما ان الجزائر ستفلس فعلى المغرب ان يتكبد خسائر كبيرة ……

  • hassan
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 05:40

    انا اقول لجبهة لبوليزاريو الصحراء مغربية الى الابد

  • Babadr
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:00

    The picture Is worth a 1000 words.

  • غريب امر هذا الغرب
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:05

    انا الذي لأفهمه هو منطق الغرب المنافق والمساند الى الجماعات الإرهابية كهّاته الجبهة
    فكيري كينيدي وكريستوفر روس وبان كيمون وجمعية مراقبة استغلال موارد الصحراء المغربية وأعضاء بالكونجرس ومدعي ومتشذقي الحقوق بأوروبا وبأمريكا كيف لها ان تتلاقى مع الفكر المناهض وبروباجندا الدول الديكتاتورية كالجزاءىرية وديكتاتوريات امريكا اللاتينية وديكتاتوريات افريقيا السوداء والديكتاتورية السورية فالغرب يدعي شفاهية الحقوق والعدل والديمقراطية والمعسكر الغربي الليبرالي ويقول انه يتعاطف مع البوليساريو على أساس انهم لاجءىين في ضنك العيش فكيف للاجئين بأرض دولة اخرى
    اجنبية لهم المال لتكوين جيش وراجمات صواريخ ومضادات الطاءىرات والدبابات والسلاح ؟
    ومع ذلك يغطون الطرف ويقولون انه يجب القيام عبر مجلس الامم المتحدة لبرنامج عاجل لجمع التبرعات !! التبرعات لمن لإرهابيين لقتلة وجلادين وقطاع الطرق ؟ الغرب يشجع الاٍرهاب ويغط الطرف عنه بشكل سافر ومستفز ومحزن من اجل مصالح استراتيجية وفي الاخير يتباكوا علينا لما يقع الانفجارات استفيقوا ياغرب بهكذا افعال تشجعون الإرهابيين والقتلة والمارقين والخارجين عن القانون .

  • بدر
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:09

    Si l'equipe'apres boutfelika se stabilise et cherche l'interet du peuple algerien on peut aller vers des relations normaux Maroc Algerie
    Si l'equipe est instable il peut chercher la fuite en avant pour soit disant intret national . Unifier le peuple menace externe…
    Le maroc doit garder les memes distances avec tous les acteurs politiques algeriens en attente de voir clairr

  • ادريس بن عمر
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:13

    الظاهر يريدون طريحة اخرى واعتقد ان هذه الضربة الثالتة ستكون ثابتة ب F16 حتى نقضي على هذا الصداع المصطنع من طرف النظام المتهالك لجارة السوء ونسترجع معها ربوع الصحراء الشرقية الى الوطن بعد اغتصاب لمدة ٤ عقود لم تعرف هذه الفيافي اي تنمية تذكر عكس التنمية الكبرى التي عرفتها المناطق الجنوبية بالصحراء المغربية التي تحولت مدنها الى معالم حضرية تتقدم على العاصمة الجزائرية في وجود بنية تحتية محترمة .

  • علولة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:17

    نحن ندعوا الى السلام مع الخونة لكننا مستعدون الى الحرب لكن هده المرة لن نقف الا بالحدود التونسية ليبيا وجنوبا مع مالي سئمنا من هذا الفيروس وعلينا بمسحه والى الابد

  • النقراطي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:19

    يال هاده الصورة المضحكة مرتزقة اصابه الخرف قادم من العصر الحجري يهدد بحمل السلاح هههههه
    بالرجوع الى طرح التساؤلات تعددت الاسباب والموت واحد. هم المرتزقة الاعداء يريدون الانتحار
    والسحق تحت نيران المدفعية المغربية وبصفة اخرى الشرائر تبحت لها عن مخرج من مازق اطعامهم وتدفعهم للانتحار
    الصحراء مغربية موتوا من غيضكم يا مرتزقة  

  • عزيز fbs
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:25

    إن أرادوا السلم جنحنا إليه وإن أرادوا الحرب برأي فرصة لاستئصال هذا الورم السرطاني واهم من يعتقد اننا سنفرط في سنتيمتر واحد من اقاليمنا نحن الشعب المغربي ننتظر الفرصة لطي هذا الملف نهائيا عاش المغرب من طنجة إلى الكويرة وعاشت جمهورية القبائل المحتلة.

  • اكرم هيثم
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:27

    يجب الرفع ماديا من معنويات افراد القوات المسلحة الملكية

  • Abdooo
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:35

    هناك سؤال مهم هل صحراويي تندوف محتجزيين أم لاجئين هاته من بين النقط التي يجب أن يلعب عليها المغرب يجب عليه فتح معبر بين الأراضي المغربية والمخيمات والضغط على الأمم المتحدة لأجل السماح للمحتجزيين بالذخول للمغرب فاللاجىء يكون فارا من الحرب والقهر وهاته عوامل غير متوفرة عند قاطني المخيمات أما ضروف الإحتجاز فهي متوفرة فلهذا يجب على المغرب الضغط وبشدة على الأمم المتحدة لأجل فك أسر الصحراويين وسد باب التسول الذي فتحته الجزائر

  • عبد الحق
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:38

    بتمويل من الجزائر ، مرتزقة البوليزاريو عبارة عن مجموعة ممثلين حطوا الرحال بالصحراء بعتاد عسكري ونصبوا الخيام واستقدموا الافراد وشرعوا في تقسيم الأدوار فمنهم رئيس الدولة ومنهم الوزراء والقادة العسكريون والبرلمانيون والولاة والعمال والعسكر والعبيد . ومع مرور الوقت اعتقدوا فعلا أنهم يعيشون في دولة فقرروا ان يدافعوا عليها بشتى الوسائل بما فيها حرب العصابات .وبعد سنة 1991 اصبحت البوليزاريو عبارة عن كائنات شفوية اكتسبت تجربة ليست باليسيرة في ترويج أطروحة الانفصال في المنابر الدولية بالافك والزور والبهتان ودموع التماسيح .فهي لا تترك مناسبة كبيرة ولا صغيرة الا وجندت شردمتها والبستهم الملاحف والدراريع وجهزتهم بالأعلام واللافتات ومكبرات الصوت والاسطوانات المشروخة التي أكل عليها الدهر وشرب.

  • سعيد الراجي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:51

    هذا ما نسميه بالحرب النفسية التي شهدتها عدة حروب سابقة كما كان يفعل هتلر مع أسرى الحرب حين يحجزهم في غرفة ويخبرهم انهم سيموتون بعد دقائق بسبب الغاز الموجود في الغرفة بالفعل دقائق وأقل يموتون لكن المفجاة أنه لا وجود لغاز في الغرفة وإنما نفسيتهم من قتلت هولاء المثل ينطبق على المغرب إذ لا يجب ان يقع في فخ الحرب النفسية ويجب أن يتجنب الحرب مهمها كان الأمر لأن إشعال الحرب أسهل من إخمادها والحيلة أفضل من العار

  • Imad sehraoui
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:53

    مرحبا و ألف مرحبا علاش لا. أسيدي بغيتيو تحملو السلاح ما قلتيو عيب. راحنا ديكشي لي كنتسناو منكم. أشوف أسيدي نيابوها. حملوا السلاح بحرا نخليو دار بباكم و هاد المرة مكينش ياما رحميني وخا طلعوا القمر نصيدوكوم نصيدوكوم. و إلى حل فموا شي موسخ نهرسوه ليه. و شوف الصيف راه جاي و ديروها فرمضان إلى كنتيو رجالة وولاد المرة. متكونوش غير تابعين لأمكم غير الشرعية الدزاير.

  • Observateur
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:56

    المستقبل مفتوح على كل الاحتمالات. خلافة بوتفليقة قد تمر بشكل سلمى مع ضمان التوازن الداخلى و سيادة الجيش مرة اخرى . او ستكون هناك حرب خفية بين اجنحة السلطة سيكون فيها العداء للمغرب و اوروبا من بين الاوراق المستعملة. مع الاسف دولة كبيرة و شعب كبير و شقيق تتلاعب به التيارات الفاسدة التى تحرك الكراكيز من وراء الستار هذا هو واقع الجزائر

  • مسلم
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 06:56

    عﻻ المغرب للمرة اﻻخيرة ان يفسح المجال للمغاربة في تندوف من اراد الرجوع اﻻ بﻻده وذالك بالضغط عﻻ قواد البول الزاريو بالمساعدة من التحالف اﻻجنبي .وبعد ﻻ رحمة وﻻ شفقة من اراد الحرب فاليتقدم .السﻻح هو الحل الوحيد والجزاءر هي المتضرر اﻻكبر .اما المنورسو فدورها ليس اﻻ استنزاف القوا المغربية .واخذ الحيطة عﻻ الحدود .ومن الجواسيس الداخلية من من انضمو من قبل.بعضهم يريدون استمرار النزاع لمصالحهم الخاصة

  • جمال
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:05

    المغربي محارب عنيد رغم كرمه و طيبوبة قلبه و تسامحه المعروف. فالحكام الجزائريون يغامرون في محاولاتهم الإستفزازية لاستدراج المغرب في حرب مباشرة معه. بذلك ستخسر الجزائر سمعتها من الناحية العسكرية و سينهار النظام الجزائري بسرعة فائقة يترتب عنه دخول المتطرفين على الخط في تخريب الدولة الجزائرية. وبما أن موقف الشارع الجزائري في القضية غير معروف، فالعواقب ستكون جد وخيمة على الإخوة الجزائريين المغلوب على أمرهم من النظام الجزائري المتسلط.

  • بلغيتي طنجة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:30

    وفي إطار محاولة تحليل وفهم المواقف والأحداث والسلوكات والأفعال التي صدرت عن طرفي النزاع طيلة هذه المدة، يلاحظ أن جبهة البوليساريو اعتمدت في إستراتيجيتها ضد المغرب …..
    اقول للكاتب انها تحليلات غير منطقية لا سياسيا ولا عسكريا و لا ..ولا مجال لدكر ان طرفي النزاع هما المغرب و البوليزاريو بل هناك الجزاءر
    صنيعة البوليزاريو التي تنتعش من الازمة لدا وجب اعادة قراءة ما كتب في هدا المجال و شكرًا هيسبريس

  • أنير الريفي المغربي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:40

    شعب القبائل الذي يعيش تحت الإحتلال الجزائري منذ 1962 يتحرك صوب تقرير مصيره،لابد من دعم جمهورية القبائل المحتلة،لأن الذين يراهنون على الجانب الدبلوماسي مع النظام الجزائري يراهنون على الحصان الخاسر، لأن هدف الجزائر هو تظعيف المغرب و هذا لم يحقق لها منذ الإستقلال وهم يحاولون و يكررون بكل ما يملكون من قوة لمعادة المصالح المغربية،إذن يجب على المغرب المعاملة بالمثل و " فتح سفارة جمهورية القبائل المحتلة " في العاصمة الرباط و دعم الأشقاء في القبائل لتقرير مصيرهم و هم يمثلون أكثر من 35 % من ما يسمى ( الجزائر).

    من هذا الجانب ( الجزائر) أظعف عشرات المرات من المغرب،و لكن يجب أن يكون هناك جرأة و شجاعة سياسية لدعم الشعبين " القبائلي " و " الطوارق " لتقرير مصيرهم و التخلص من الإحتلال الجزائري البغيض لجمهورية القبائل المحتلة و جمهورية الطوارق المحتلة…

    يوم 20 أبريل ستشهد منطقة القبائل آنتفاضة عارمة ضد " الإحتلال الجزائري " و على الإعلام الدولي و المغربي بالتحديد أن يغطي مطالب " شعب القبائل " لنيل آستقلاله و حريته و التخلص من " الإحتلال الجزائري " الهمجي…

  • المحارب
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:45

    تحليل جيد جدا، فالاستاذ وضعنا في الصورة وقدم تفسيرات موضوعية لم يسبق للباحثين على كثرتهم أن تطرقوا للتهديدات المتكررة لاعداء البلاد والمغزى منها. هذه الدمية المسماة بوليساربو تتلاعب بهت الجزائر كيفما شاءت لضرب المعرب. لذلك وجب سحق وضرب رأس الافعى. ربما تحن الجزائر الى امكالة جديدة. نحن مستعدون لحمل السلاح…انشروا هسبريس

  • pour l algerian
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:47

    pour vous corriger !! il y a plus de 500000algeriens et algerienne sur le sol du maroc !! je ne crois pas qui il y a un seul marocain chez vous et s il y en a je crois qui ils liees par la famille !! aucun marocain ne pensera de partir chez vous car il n y a rien a faire !! puisque tu as des marocains comme tu dis qui travaillent pour vous , renvoies les et ramenes chez vois ces algeriens qu on a ici au maroc qui ils sont des milliers hommes et femmes!! pour finir s il y a marocain chez c est perce qu il est fou pubpas normal ou peut etre a des enfants avec une femme de votre pays qui il ne veut pas laisser seule

  • اكره الجزائر
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:48

    يجب دراسة كل الاحتمالات والاستنفار اليومي واجب.وشراء الاسلحة المتطورة واجب وطني.وتبقي مناورات سياسية مع اجتماع مجلس الامن كل مرة نفس السناريو.ونحن للوطن مستعدون….

  • 30 و40 ألف
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 07:55

    غير وصلت ل:فإن كان مقاتلو البوليساريو يقدرون بما بين 30 و40 ألف مقاتل

    حبست القراية. ليس للكاتب اي دراية. 30 و40 ألف عدد السكان كاملين الصحراويين اطفال – نساء – رجال – شيوخ.

  • لحنين75
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:02

    السلام عليكم حكام الجزائر خلقوا مشكلا فتورطوا وأصبحوا وحدهم فبه على الساحة الدولية لا من يساندها ولا يعينها !! بتعنتهم وحقدهم الاعمى لبلالدنا لم يجبدون مخرجا من هذا المأزق المصطنع ، بالعكس جل الدول سحبت اعترافها . عالم الامس لبس هو عالم اليوم الذي هو الان عالم مصالح فقط ( أعطيني نعطيك ) " فانقلب السحر على الساحر " الجزائر الدكتاتورية الثورية لم تفق من سباتها العميق ونحن فى 2016 ! العالم تغير وتحضر و حكام الجزائر و جنيرالاتها الشيوخ الشيوعيين مازالوا يعيشون على التهديد والتنديد وتخويف و تخدير الشعب الجزاءري بالزاوية والمخدرات و الإعلام الكاذب الفاسد المرتشي .. أوباما زار كوبا و أنتم حصلتم مع جمهوريتكم الوهمية… والسلام.

  • texas
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:02

    just to answer comments 5 and 7 the mistake we made is we did nt go all the way to your capital back in 63 and 76 our generals begged the late King to let them finish what they started but he refused hoping no to kill more of you,your army was incompetent, and your leader did nt have it in him,you should thank our late King Hassan for stopping our generals from damaging your country for good.

  • متتبع
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:22

    البوليزبال ليسوا سوا دمى كراكيز يرقصها جنرالات جارة السوء وسياتي يوم نقوم فيه باستاصال خيوطها فمرحبا بمن اراد العودة للوطن

  • Jalal
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:34

    أنصاف الجنرالات قتلوا واغتصبوا رجلا ونساءا من أجل تخويف الشعب الجزائري ومعاقبته على انتخاب الإسلاميين والآن تدفع بجبهة البولي زاريو لخوض الحرب مع المغرب ودخولها على الخط مباشرة ضد المغرب خوفا من ثورة الشعب الجزائري على النظام وانهيار الاقتصاد لا يعرفون ما هم فاعلون إلا الاختباء وراء الحرب مثل النعامة التي تضع رأسها في الرمال ظنا منها انها مختبءة من الخطر الدي يهددها

  • noureddine
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:42

    السلام عليكم. انا جندي سابق ومستعد للعودة إلى الصحراء المغربية للدفاع عن الثراب الوطني إلى آخر نفس . الحمد لله على الجيش المغربي كله رجال شجعان بواسل شعارهم الله الوطن الملك.

  • موت على بلادي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:43

    اقول للمواطن صحراوي القابعين في مخيمات تندوف.ان يرجعو إلى ارضهم المغرب .فإن قضية صحراء لن تحل ولن تقومة دولة صحراوية برئيس وحكومة إلى الأبد. هاكدا ستبقى قضية صحراء. كما قال ملك محمد سادس المغرب في صحراءه .ليسة كلمة عادية .بل هي مدروسة ومدعومة في سر من ولاية المتحدة وكدالك من أوروبا ودول خليج .وستبقى الجزائر تنفق على بوليزاريو إلى أبد بدون فائدة حتى تهلكهم رمال صحراء في العراء .انضر كم باتت جميلة أقاليمنا صحراوية بعمرانها .لا محكمة أوروبية ولا قانون دولي يقدر على تفرقة مغاربة على صحراءهم .حتى لو اجمتمع عالم كله .والله سترون العجب يخرج من مغاربة .وكل عالم يعرف إدا تار وتحكر المغربي

  • يونس
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:47

    المثل يقول لي حفر شي حفرة يقع فيها هذا ما سيقع للجزاير

  • simao
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:47

    المغرب خربق الانفصالين … مبقاو عارفين شنو يديرو … وفين غادي الملف …
    ولاو تيقولو واش المغرب باغي الحرب او باغي السلم !! وواش غادي يطرد البعثة كلها او لا لا ..!!
    هل بوكيمون سينتصر ام ان المغرب اللي انتصر عليه …
    وشافو كيفاش المغرب معقلش على رأس الحربة ديال الامم المتحدة …
    كانو الانفصاليين يظنون ان الدول الدائمة العضوية غادي تنتقدنا … صدقو مخرجو بحتا قرار ..!!! بل فضلو انهم يديرو محادثات ثنائية مع المغرب …!!
    كانو معولين على اسبانيا … صدقات اسبانيا هي تسعى للهدوء في المنطقة بل وولات وسيط بين الامم المتحدة والمغرب ..!!
    موريتانيا رئيسها استدعى اخ المقتول الولي السيد اللي هاجم موريتانيا فتم قتله .. استقبله و قاليه :
    احرصو على السلم و الدخول في الحرب لا يخدم قضيتكم و لا المنطقة … بل الجيش الموريتاني منع الانفصاليين باش يدخلو للحدود ديال موريتانيا و اعتقل منهم 6 افراد …
    تخلطات الامور على الانفصاليين …
    حيث يدركون ان الدعم ديال القدافي مبقاش … والسلاح غالي … وهوما ملاقينش تا ما ياكلو …
    تتمة …

  • simao
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:48

    زعيم الانفصاليين المراكشي مريض بسرطان الحنجرة …
    امريكا مشغولة بالانتخابات الرئاسية … وهناك احتمال كبير ان هيلاري كلينتون تفوز و هي حليفة للمغرب …
    فرنسا دعمت المغرب بشكل واضح كيفما ديما …
    روسيا ايضا …
    دوامة كبيرة يعيش فيها الانفصاليون … مبقاو عارفين شنو يديرو … اين المفر …
    ها المغرب اللي قالو ضعيف يواجه الاتحاد الاوروبي و الامم المتحدة و تنتصر ارادة المغرب دوليا …
    الانفصاليين للعلم راه ماشي جيش نظامي …!! فقط حرب عصابات تيديرو … ومتيقدروش يفوتو 10 كلم من الحدود الجزائرية حيث تيخافو من الطيران و ايضا من الالتفاف عليهم من الخلف …
    الحرب ماشي ساهلة و مكلفة ليهم لا سيما ان الجدار مكتمل بكامل التحصينات … و الطيران كاين والدعم الاماراتي و السعودي كاين …
    يعني أين المفر ؟؟

    حصلتوااا…

  • جلال الفاسي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:53

    جنرالات الجزائر فهموا منذ القدم ان الشعب يعيش على الوهم والخيال فرسموا له حلما وهم يعلمون أنه صعب المنال فبدأو ينسفون به أمواله لمدت أربعون عاما ولا يزالون بدون محاسب ولا مراقب .وعندما استفاق الشعب عن طريق معارضيه في الخارج والداخل أرادوا أن يخرجوا من الورطة بإعلانهم للمغرب عدو .كيف ذلك لا أعلم مع أن الملك محمد الخامس رحمه الله هو الملك الوحيد الدي يرجع له الفضل في استقلال الجزائر ودعمه لثورته ضد المستعمر الفرنسي .آنذاك كان يعيش بوتفليقة في المغرب .فكيف لخائن لبلد أن يصبح ملاكا في بلاد أخرى واعجباه … فقاعدة الوجود تقول ان من تربى في الخير يكون كريما ومحسنا ومن تربى على الحب والرحمة يكون محبا دو قبول ومن تربى على الذل والهوان والخيانة يموت علية…فخلاصة قولي تقول . إن اردتموها سلما جعناها جناتا وفردوسا. أما إن اردتموها حربا جعلناها خرابا ودمارا. انتهى القول.

  • farid
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 08:53

    عدد قوات البوليزاريو 30 الف رقم كبيير ندعوا الى التجنيد الاجباري وصرف اموال الشعب على جيش شعبي مغربي يحمي ارظ الشعب بدل نهب ثروات الشعب ووظعها بحسابات سرية نطالب ببناء عشر مدن جديدة بالصحراء تخصص لشباب من الشمال ليتمكن من الدفاع عنها

  • جندي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:15

    فعلا صورة معبرة ؟؟؟؟؟

  • الصحرا مغربية
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:21

    و من قال لك بان جنود المغرب عددهم هو 150 الف جندي؟ نحن 40 مليون جندي مجند وراء قضيتنا الوطنية.كلنا مجندون وراء ملكنا الهمام

  • Lahcen DAFAR
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:24

    حنا عندنا الله الوطن الملك
    او هوما عندهم المراكشي …أميناتو حيدر …بوكروصة…

    شفتو الفرق شحال

  • Khalid
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:36

    J'ai toujours rien compris pourquoi en coup pas tout les avec relations avec l'Algérie, pourquoi et pourquoi el faut Copé tout relations parsque elle sont contre nous, oublié en a peur de l'Algérie quelqu'un peut m'expliquer pourquoi merci de diffuser mon message

  • rachidbeljika
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:44

    ا لمغرب يتفوق على الجزائر .في التسلح والخبرة العسكرية.
    والمغرب ليس وحيدا . المغرب وملوكه حموا الاقليات . وهذه الاقليات في الغرب لها نفوذ في مراكز صنع القرار . زد على ذلك السعودية والامارات. اي حرب الان.
    سترجع شمال الجزائر كجنوبه .الفقر .
    لان الشمال الجزائري هو رئة الدولة . وكل ما تبقى من اموال البترول ينفق في الشمال الجزائرىي

  • عاش الملك
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:55

    نحن 40مليون مغربي نسير وراء صاحب الجلالة اب الامة وقائدها لا نخالف امره ولا نعصاه ونحن على طاعته الى ان يرت الله الارض ومن عليها في الحرب مع الاعداء وفي السلم مع الاشقاء فتنمية البلاد تحتاج التضحيات ولا يمكن تحقيقها بالاساليب الدفاعية بل اثبت التاريخ فعالية الهجوم المدعوم بالشعب الملتف حول قائده باعتبارها ركيزة قوية لتحقيق النصر

  • محمد
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 09:57

    طوال مدة حكم بوتفلقة حولا تشتيت المملكة المغربية بشتى الطروق بما في دالك زرع إرهابيين المرتزقة البوليزاريو في الصحراء المغربية و هو الأن في كرسي الموت يوحاول اشعال فتنة الحرب في المغرب و نحن مغاربة نقول للجميع أن الصحراء مغربية سوءا سليما او بالحرب و هو الخيار الاخير بنسبة لنا نحن مغاربة المسالمين.

  • ابو نذير
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 10:20

    الجيش المغربي في ذالك الزمان كان يريد استرجاع تندوف وبشار التي يعتبرها امتداد للاراضي المغربية وكما تسمونها الصحراء الشرقية اذا اين هو الانتصار للجيش المغربي !!؟ الجزائر اقتطعت 42 كلم من مديدنة فيج المغربية ومدينة فجيج هي مدينة جزائرية بادارة مغربية هل هذا هو الانتصار عندكم يامغاربة ؟؟

  • جمهورية الطوارق الشقيقة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 10:25

    مكاين لا بوليزاريو ولا هم يحزنون ولكن الحرب تكون مع جاء زاءر,وان شاء الله ستكون حدودنا من الجنوب الشرقي مع جمهورية الطوارق الشقيقة والنيجر,اذن علينا ان نستعد للحرب مع مافيا الجنرالات الذين ينهبون ثروات الشعب الجزاءري المسكين الفقير المعزول والمغلوب على امره,النظام الجزاءري يريدون ان يدمرون شعوب شمال افريقيا ولكن نحن المغاربة لن نستسلم ابدا ابدا ابدا وابدا.

  • hafid
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 10:26

    réponse a khalid 39
    la réponse a votre question qui est logique et objective est la suivante et cela reste bien sur,mon opinion personnel…VUE le mode de gestion hypocrites des affaires politiques et diplomatique du monde dans lequel nous vivons actuellement cela n'aura aucun intérêt pour notre pays au contraire il sera exploité sur le plan diplomatique contre nos intérets politique… Et tout celà nous imposent a jouez le jeu tout en restant vigilent pour répondre au coup par coup comme si rien n y étaient…l'algérie reste notre seul ennemis sur terre depuis 1963 et la parti continue….les relations sont coupez entre nous d'une manière invisible comme le font tous les autres pays puissant entre eux

  • arretez de ce plier
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 10:37

    le monde a changer ils faut arretez de dire nous les marocains on est un peuple de paix de gentille qui cherche pas des problèmes ni guerre il faut arrêtez avec tous ça l’Algérie cherche la gerre contre nous alors il faut passer a l'attaque pas a la defance c'est ça notre faute exemple bannkimoun 40 ans vous donnez a manger aux espions de minorso sur le dos des marocains et a la fin le résultat et claire

  • عدونا هو الجزائر
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:06

    الحق الحق ان المغرب اخطا عندما لم يستغل ظروف الحرب الباردة و قام بغارات على معقل تيندوف حيت يتواجد فلول البوليزاريو وافناهم عن بكرة ابيهم .كما اخطا لما قبل وساطة حسني مبارك لفك الحصار عن 2000 جندي و ظابط جزائري دخلوا ب380 كلم بعيدا عن ألحدود في امغالا حيت لو تم استغلال تلك الحادتة وضرب عمق الجزائر والدخول الى تيندوف.

  • مواطن
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:08

    تحسبا لاي عدوان المرجوا من المسؤولين على هذا الوطن ان يضعوا في الحسبان ان اغلبية الشعب في احتقان مع بعضهم البعض زد على دوالك تعسف المخزن تجاه المواطن زد على ذالك التجاوزات المساطر التعجيزية التي يعيشها المواطن المغربي داخل الادارات العمومية زد على ذالك البطالة الفقر المدقع الحرمان الامية والجهل اذا في حالة نسوب اي صراع مسلح سينتج عنه اقتتال ذاخلي لا محال. انشري با هسبريس وفقك الله.

  • f m
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:08

    ان هذه التهديدات المتكررة للنظام الجزائري على لسان المرتزقة لها هدف واحد لا اكثر حسب ما يتخيل لي كل مرة ان السعيد بوتفليقة ومن معه والجنيرالات يريدون فعلا نشب الحرب مع المغرب باي طريقة ليحققوا مسعاهم اولا الهاء الشعب بالحرب وتذكيره بان المغرب هو العدو الوحيد وتخويفه ثانيا الاستيلاء على الحكم كما يريدونه وهذه الطرق والوسائل الشيطانية لا تفلح ولن تفح ابدا والمغاربة اذكياء ويعرفون كيف يتعاملون مع كل طارئ وان ينصركم الله فلا غالب لكم صدق الله العظيم

  • والأمم الأخلاق،،،
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:19

    أتسائل؛ هل البوليزريو ناطقة باسم العسكر الحاكم في الجزائر ؟ أم العسكر الجزائري هو الناطق باسم ذراعه المسلح "البوليزاريو" إني لا أرى فرق بينهما.

  • المنطق
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:20

    إنما الجزائريون نفطهم فإن دهب نفطهم دهبو
    إخواني لا تستبقو الأحدات فالجزائر داخلة على الإفلاس ونحن الحمد الله سنكون متفوقين عليهم وسيستسلمون دون مقاومة

  • العيسى
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:28

    الحرب سنوات السبعينات ليست نفسها اليوم لقد تطورت الاساليب والوسائل ولم تعد تدار بالدبابات والاسلحة الفردية بل اصبحت تشن بالصواريخ الباليستية وطائرات السو خوي وF16 S400 … سيكون الدمار واسعا ستسوى مدن باكملها بالارض والخاسر الاكبر هم المدنيون من كلا الجانبين وأقصد من المغرب والجزائر خاصة اذا علمنا ان الجزائر كانت في الماضي تدعم البوليزاريو سرا اما الان اصبحت تدعمهم في العلانية

  • مغربي رغم كيد الاعادي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:32

    ينبغي على الكاتب ان يفسر لنا لماذا عندما تكلم عن جيش الخونة نعتهم ب40 الف مقاتل
    وعند تكلمه عن جيشنا المغربي قال 150 الف رجل .
    هل لهم مقاتلون ولنا فقط رجال هنا تلعب الدراسة والفكر دور مهم في توضيح المعاني و شكرا

  • ملاحظ عابر سبيل
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:33

    الجزائر تتم مغالطتها دائما: ما تراه من ديبوماسيين مغاربة يوحي لها بأنهم ضعيفون و عليه تبني تصوراتها حول المغرب و لكن لا تعرف بأن الجيش مكون من مغاربة آخرين أغلبهم أمازيغ و هم أشاوس أبطال لا يعرفون كيف ينمقون في الكلام و لا يعرفون كيف يتفننون في الدسائس و المؤامرات و لكين يعرفون كيف يعملون و كيف يحاربون بجد و باستماتة و من هزم الجيش الجزائري ليسوا من عائلات الديبلوماسيين و لا الوزراء، بل من عائلات و أصول أمازيغية. رجال العمل و الكفاح و قلة الكلام و لا يحبون الظهور كثيرا.
    من يؤمن بعدالة قضضيته و أن الصحراء صحراؤه لن يتراجع أمام جندي مرتزق لا علاقة له بالقضية و ليس مستعدا للموت من أجل سياسيين يقدمون الأوامر من بعيد. لماذا سيموت الجندي الجزائري في الصحراء؟ هل هي أرضه مثلا؟ هل يقبل أن يموت عوضا عن الآخرين؟ لا. أما الجندي المغربي فهو يعرف أنه يدافع عن أرضه و لن يزحزحه أي كان منها.

  • أبو عبد القدوس
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:36

    يا للهول ! ما هذه القوة يا الاهي ! ما هذه الخودة المصفحة التي يرتديها هذا الجندي الذي يظهر في مقدمة الصورة! ما هذه الأسلحة الفتاكة التي يحمل بين يديه ! ما هذا الوجه المخيف يا ربي ! ما هذا الدرع الواقي من الرصاص الذي يرتديه!!!!
    هذا الرجل المسكين من خلال ملامح وجهه، يبدو أن أزرار ملابسه ستنفتح كلها عند أول طلقة.

  • tooz
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:39

    mais c es la PUR fitna PUr et simple tu dit mgala de 76qui a eu une defaite pour L ALGERIE WALLAH TU MA FAIT RIRE comment en 1976 le polezarii a occupe le sahara marocain jusqu a 1979 les force spesiale de bougharra en fait un massacre au niveau des frontiere marocain et en 63en avait rien et avec l aide de la france que le maroc a penetre sur le tiretoir ALGERIEN

  • Gafdos
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:41

    لن ننسى أبدا سلب المغاربة لأموالهم واولادهم وطردهم من الجزاير . حفظ الله المغرب ملكا وشعبا . وافتخر بمغربيتي

  • Dzair
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 11:47

    واضح جذا المغاربة ضعيفون لايقدرون على المواجهة ,الحماية مع فرنسا والخنوع لإسبانيا والإستسلام للصحراء الغربية والأمم المتحدة .

  • ولد علي
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:10

    حكام الجزائر يحلمون ويراهنون على الصحراء المغربية واشغال الراي العام المغربي حتى لا يفكر في استرجاع الصحراء الشرقية المحتلة لاكن اهيهات اقول لحكام الجزائر ان الصحراء الشرقية ارض مغربية وسترجع الى المغرب مهما طال الزمن اردتم ام ابيتم

  • النخلة المغربية
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:30

    شعارنا الخالد الله الوطن الملك،هل يعرفون ان التماسك القوي للشعب المغربي حول العرش العلوي المجيد وان لنا أحسن ملك في العالم.هل يعرفون اللحمة القوية للشعب المغربي حول وحدته الترابية من طنجة إلى الكويرة هل يعرفون المحبة القوية التي يكنها الشعب المغربي لجنوده المرابطين على طول الحدود المغربية .لاتحاولوا ان تتجاهلوا تضحيات الشعب المغربي من أجلووm وطنه

  • عسكري سابق
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:33

    إلى كاتب المقال
    حسب آخر تقرير للمعهد الدولي للإستراتيجية الدفاعية الذي يهتم بجيوش العالم ويصنفها حسب قدراتها القتالية والدفاعية فإن عدد ما يسمى جيش المنظمة الإنفصالية المسماة "بوليساريو " إنخفض من 12ألف إلى 6 آلاف مرتزق مجند منذ 1991 ..
    أما من الناحية التسليحية فالمرتزقة يتوفرون على دبابات سوفياتية قديمة تخلى عنها الجيش الجزائر وهي من نوع تي 55 ، وبعض المدافع المحمولة من نوع بي 10 وبي 11 ورشاشات من نوع توشكا السوفياتية ومدافع هاون ومضادات طائرات أرض جو من طراز قديم جدا سام 6 وسام 7

  • عبد الله المغربي جنوب
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:48

    لمادا نحن المغاربة لا نومن في قضية صحرائنا بالامر الواقع ولمادا قبلنا اطروحة الجزائر . ومن صنع البولزاريو ومن اختطف الصحراويين العزل الابرياء من الصحراء الدين سيقوا الى تندوف ومن احدث المخيمات ومن اين ينطلق الحرب علينا سوى من الجزائر ومن اين الاسلحة والتدريب والتمويل والتنظيم للبوليزاريو سوى من الجزائر ، ولمادا لا نقول الحقيقة للعالم بان الجزائر هومن معها هي التي تحاربنا . ولما دا لم نمنع زيارة بنكمون الى تندوف بتلك الطريقة التي استباحت علانية اراضي صحرائنا ولمادا قبول مناورات الجزائر والبولزاريو على اراضي صحرائنا وراء الجدار الامني بتسهيلات من المتواطئين مع الجزائر وبولزاريو ، ولنا اصدقاءنا وعندنا اسلحتنا وجيشنا وملايين المغاربة وتضحك علينا الجزائر وقد اعتقلناهم في امغالا 1976 وفي حرب الرمال في الستينيات ومادا بعد هدا . ان الجزائر هي التي تحاربنا وعلى جيشنا عدم قبول رجوع أي معتد على ارضنا . ويجب أن يكون السلاح والرصاص هو اللغة مع من قصفنا ومع من دخل شبرا من ارض صحرائنا او شبر من باقي اراضينا . فالجزائر تنكر ونقبل نكرانها . وهل ننتظر حتى تهجم علينا علانية . فيجب وضعها امام العالم .

  • جمهورية ورقلة المحتلة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:48

    والله وثم والله يا زاءريين لن تذوقون اسماك المحيط الاطلسي القاري ولو تتحول شمال افريقيا الى بحر من الدماء ولو ننتحر كلنا,نمزق وناكل لحم البشر بسبب صحراءنا المغربية,الصحراء المغربية خط احمر ولا نقاش فيها,اما الحرب معناها هي فرصة كبيرة للاسترجاع صحراءنا الشرقية ومدننا الاخرى البيظ قنادسة بشار مغنية تلمسان.

  • farid
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:49

    الصحراء ارظ امازيغية ليست جمهورية عربية صحراوية قدافية البدو الرحل بنوا هلال العرب يحق لهم العيش فيها وسيطردون منها ادا ارادو احتلالها

  • rafik
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 12:58

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    انا جندي مجند،و روحي فداء لوطني و ملكي.و اقسم ان روحي لن تفارق جسدي حتى اكبدهم خسائر بشرية و مادية،هذا اقل تحصيل
    نحن الجنود في الوغى نصرع كل من طغى
    الله الوطن الملك

  • سعيدايد
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 13:03

    والله وأقول واتحمل مسؤولية ماقول إن الجزائر أو المسؤولين الحكوميين فيها لم يستوعيبو الحرب العالمية وهي حرب التنمية الحقيقة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لي الشعب الفقير هده هي الحرب الحقيقة حاربوا الفقر والبطالة والأمية والتشرد وأطفال الشوارع ودار العجزة لاتنسوها
    أما في مايخص الحرب و المستفيدون هم كثر أولهم المغرب لأن الجارة مثل المراء الغايرة تكل طرحة ديال لعصى اوتسكة واقسم لكم أننا مستعدون للحرب وأوجه رسالة خاصة إلى الشعب الجزائري الحر الدي لايقبل المزايدة ويبحث عن العيش الكريم للجميع أي رابح رابح أن ينتفض ضد الاسترزاقين من الجنرالات والسياسيين المنافقين في الجزائر ولا اخفي عليكم أننا لدينا استرزاقيين نحن كدالك في المغرب واكثريتهم من المنتخبين والأعيان والولاة المنحدرين من الصحراء والوبي الخاص بي شراء السلاح والعتاد العسكري في المغرب ولكن هناك قوة إسمها الشعب ولحمة الشعب مع الملك والملك مع الشعب هناك مربط الفرس اما في مايخص المعارك التي خاضها المغرب والجزائر كانت آخرها معركة الضاية الخضراء التي وقع أسيرا فيها الشاف موحا من الجزائر

  • bobo
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 13:07

    keremos guerra asi cada uno koje lo suyo y sacabo la razon la tene los caniones y punto

  • مواطنة مغربية
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 13:18

    على البوليساريو أن يتقوا الله في أنفسهم لقد صاروا مهزلة، بعد الخطاب الملكي اللذي ألقاه في السادس من نونبر بمناسبة المسيرة الخضراء، على البوليساريو ان يتركوا أهل الصحراء المغربية ان يلتحقوا بعائلتهم لجمع شتاتهم ، وعلى المسؤولين المغربين ان يفعلوا الخطاب المشهور لصاحب الجلالة في ذكرى المسيرة الخضراء ، وان يعملوا على خلق مناصب الشغل وبناء المقاولات و المؤسسات حتى يمكن التقدم بوحدتنا الترابية من طنجة الى الكويرة ، لان الجزائر لا تريد من المغرب ان يكون مستقرا آمنا، رغم ما تعرفه هي من مشاكل داخلية فحسبي الله ونعم الوكيل فيهم الصحراء الى الابد

  • driss
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 13:42

    دعونا من ابواق بوزبال فوالله لو سولت لهم نفسهم اللعب بالنار لكانت نهايتهم حتما وانا اعي ما اقول لهذا يجب علينا ان نقف الى جانب اخواننا القبائل لتحرير اراضيهم من المستعمر الجزائر حتى ينعموا باستقلالهم ويعود اخوانهم الاحرار المنفيون الذين هم اخواننا نحن المغاربة اذن معا حتى النصر

  • اكادير
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 14:24

    على الأخوة المعلقين الاتجاه إلى المنابر الإعلامية الدولية للدفاع عن وحدتنا الترابية كجريدة *راي اليوم * حيت يجب مقارعة هولاء المرتزقة و اسيادههم الجزائريين
    أما الداخل المغربي فالكل مجمع على الدفاع عن وحدتنا الترابية

  • لطيف100
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 15:03

    أحسنت القول من الحزم سوء الضن يجب أن نكون السباقين للهجوم ونذيقهم الضربة القاضية محبوك ولا متروك السن بالسن والبادئ أظلم كما اتفق مع صاحب التعليق رقم61 فهو عين الصواب

  • مواطنة مغربية
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 16:27

    إضافة على تعليقي أردت قول أن الصحراء مغربية إلى الأبد

  • said gadiri
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 16:52

    على الجزائر والمنظمة الارهابية الانفصالية ان تعلم ان الصحراء مغربية وستبقى مغربية الى الأبد.وعلى المغرب اذا اراد ان يرد للجزائر الصاع صاعين ان يساند استقلال منطقة القبائل ويقدم للشعب القبائلي الدعم الكامل.لان الجزائريين واقصد الساسة عوض ان يردوا الجميل للمغرب بمساندته لهم ابان الاستعمار الفرنسي بالمال والرجال والسلاح كما احتضن المقاومين الجزائريين في المغرب ، قاموا بخلق كيان وهمي لزعزعة استقرار المغرب وأيضا بطرد المغاربة المقيمين بالجزائر ابان حكم المقبور هواري بومدين بدون رحمة ولا شفقة.الجزائر رهينة لحكم زمرة من العسكريين الفاسدين الذين يخشون دمقرطة المؤسسات الجزائرية وحكم الشعب نفسه بنفسه.وقديما قيل :" اتق شر من احسنت إليه "

  • بلعيد الجزائر
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 17:08

    ولكن لماذا الخوة المغاربة يهاجمون الجزائر دوما ليست هى من تناصبكم العداء وليس لها مطالب ترابية فى المنطقة بل الاخوة الصحراويون هم اصحاب القضية .نحن نريد ان لا تحدث مواجهات فى المنطقة بيحل بها الدمار لا قدر الله ولا تضنون ان المغرب سيكون فى مامن من هذا نتمنى ان تجد الامم المتحدة حلا لهذه المعضلة حتى لا يحدث امر جلل .جنبنا الله واياكم .كما نتمنا للاخوة المغاربة كل السلامة ان شاء الله

  • omar
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 17:53

    بوليزاريو الداخل اخطر وتطبيق نظرية حقوق الانسان تحت مظلة الامم المتحدة يعني عودة كل الانفصاليين تم تنفيد الانفصال بالعنف او الارهاب اواكدم ازيك في كل الصحراء او اي شيء يسمى في الغرب حرية التعبيرالعودة لن تكون الا بمفاوضات و تحديد المفاهيم

  • جمهورية القباءل المحتلة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 17:53

    الى 65 LOUARDIR ALGERIE,الموظوع طويل لكن باختصار جدا,اولا نحن كمغاربة من طنجة الى الكويرة لن نفرط ولو في شبر واحد من صحراءنا المغربية ابدا وابدا ولو ننتحر كلنا,والشعب المغربي شعب موحد ولا احد فوق هذا الكون يستطيع ان يفرقنا ابدا وابدا,ثانيا ,الصحراء المغربية تركتكم خمسون سنة الى الوراء لانكم تشترون الذمم لمعاكسة سيدكم المغرب الاسد لكن لن تفلحون ابدا لانما نحن اسمنا المغاربة ولن نرظى ابدا ان يتصرون علينا احفاد الفرنسيين واحفاد العثمانيين,نحن ننتظر فقط الفرصة لتخريب وتدمير جاء زاءر وتقسيمها الى اربعة دويلات عاحلا ام اجلا,لان الصحراء المغربية خط احمر لجمييييييييع المغاربة من طنجة الى الكويرة.

  • Algerie
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 18:16

    سنة1962 الجزاءر أخذت استقلالها بعد حرب صليبية ضد فرنسا و الحلف الاطلسي و لم تكن تملك لا جيش نضامي و لا سلاح و المغرب استغل الفرصة و حاول الإعتداء على الجزاءر لكن الرد الجزاءري كان سريعا و إستطاع التوغل في عمق الاراضي المعربيةمسافة 50 كلم دون اي مقاومة وكل شيء مدوثق و مدون في الرشيف و اليوم الجزاءر تقول لمن تسول له نفسه المساس بامنها جرب و سترى اما قضية الصحراء فهذا مشكلكم مع لصحراويين و الجزاءر تبنت موقفا معينا و وقفت إلى جانب الحق و لو كان المغرب على حق لما طال هذا المشكل.

  • سلسبيل بونة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 18:22

    الى الريفي رقم ١٩ كيف لك ان تتكلم عن شعب القبائل وكانهم مجموعة تغرد خارج السرب الا تعلم ان الثوره مهدها الاوراس الاشم الا تعلم ان الجزائر كلها امازيغ وهي ارض كل الجزائريين سواء كانوا قبائل او شاوية او ميزاب او توارق وعن اي اقليات تتحدثون فلا تمنوا انفسكم والله والله اي حركة من اي كان سوف تجد القبائل اول الصفوف ولعلمك مناصبهم في الدولة مرموقة وتجارتهم ناجحة ولا يوجد شيئ تعولون عليه بل عولوا على سواعدكم وواجهوا بصدروكم لتسترجعوا كما تزعمون اراضيكم الا ان الاوان قد فات فزمن التضحيات ولى وبخصوص حرب الرمال ليس لدينا اي عقدة بل هي تصرف متهور ويحسب عليكم و٨٠ كلم اخذها الجيش الجزائري من ترابكم يعني غنيمة حرب انتم من بادر بها.شكرا هسبريس على حق الرد

  • magribi puur
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 18:41

    الى 57 DZAIR,بلدك مستعمرة الى يومنا هذا و 75 في 100 من البترول والغاز يذهب الى اجدادكم الفرنسيين غصبا عليكم وهذا متفق عليه قبل استقلالكم,جاء زاء كبرتها فرنسا اخذت الاراظي من هنا وهناك وسوف تصغرها فرنسا اذ لم تقتسمون معهم كل ثروات الشعب الجزاءري المغلوب على امره.اين هي ثرواتكم ولماذا جاء زاءر فقيييييييرة ومعزولة???لان من يحكمك ليسو منكم ولن يشبهون فيكم ابدا,والصحراء راها مغربية وتبقى مغربية الى الابد.

  • من الحسيمة
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 19:10

    نشرب دم البشر وناكل لحم البشر ونحول شمال افريقيا الى بحر من الدماء بسبب صحراءنا المغربية,سنزعز العالم نحرق البشر وندفن البشر حيا بسبب صحراءنا المغربية,نريد الدم نحن عطشانين للدم .

  • Youssef
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 19:48

    Il est grand temps de decide ce confit beaucoup de fammille soufre.des enfants sui grandissent sans leur parents.ce probleme aurai du etre resolu depuis hier non a l avenir

  • mimoun
    الإثنين 18 أبريل 2016 - 20:17

    قولو ما تشاؤون من بعيد يا احفاد فرنسا ويا احفاد العثمانيين ولكن والله وثم والله لن تذوقون سردين المحيط الاطلسي القاري المغربي ولن تذوقوه ابدا ابدا ابد ابدا وابدا,وتكون حدودنا ان شاء الله مع جمهورية الطوارق الشقيقة.

  • رشيد
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 09:14

    إن نريد الريات بيض فنسضرهنا حمرن قد روينا عاش المغرب

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة