في القرى والمداشر الجبلية التي تضررت جراء زلزال الحوز، وحيث تستمر عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض وإسعاف الجرحى ومواكبتهم نفسيا، وجدت العديد فرق الإنقاذ والأطقم الطبية وقوافل الدعم النفسي صعوبة في التواصل مع السكان المحليين الذين لا يتحدثون إلا اللغة الأمازيغية.
ومن المعروف أن العديد من المواطنين المغاربة في مناطق الحوز وشيشاوة وتارودانت، وغيرها من المناطق المتضررة؛ غير متمكنين من اللغة العربية الفصحى، ولا يتحدثون سوى بلغتهم الأم، وهو ما يشكل عائقا من شأنه “إبطاء عمليات التدخل والمتابعة النفسية” للمتضررين.
وفي هذا الصدد طالبت فعاليات مدنية السلطات بتعبئة موارد بشرية تتقن اللغة الأمازيغية، وتراعي الخصوصيات الثقافية للمناطق المنكوبة، من أجل تحقيق تواصل فعال مع السكان المحليين الذين يحتاجون إلى المواكبة الصحية والنفسية المستمرة، وبالتالي “تقليص هذه الفجوة التواصلية وضمان نجاعة وفورية التدخل”.
عبد الله أمزري، أخصائي نفسي ومستشار أسري، قال إن “اللغة الأمازيغية هي الطاغية في المناطق المتضررة من زلزال الحوز، وبالتالي فإن المستشارين الأسريين الذين لا يتقنون هذه اللغة يجدون صعوبة في التواصل مع الساكنة المحلية، ويضطرون إلى الاستعانة بمترجمين من معارف أو عائلة المتضرر لفهم الحالة وإيصال المعلومة”.
وأضاف المتحدث عينه أن “هذا المشكل التواصلي يجب أن يشكل فرصة للمدربين الاجتماعيين والمستشارين الأسريين، وعموم العاملين في مجال الدعم النفسي والأسري، لتعلم اللغة الأمازيغية، خاصة الكلمات المهمة التي تُسهل عملية التواصل ارتباطا بهذا المجال”.
ودعا الأخصائي النفسي عينه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى “استغلال التطور التكنولوجي من خلال التطبيقات الرقمية والمواقع المتخصصة التي تسهل عملية الترجمة من العربية إلى اللغة الأمازيغية”.
عبد الله بادو، فاعل أمازيغي، قال إن “المشاكل التواصلية التي وجدتها الأطقم التي توجهت إلى المناطق المتضررة من الزلزال ليست من مسؤولية الساكنة المحلية، بل من مسؤولية الدولة التي كان عليها أن تراعي الخصوصيات اللغوية لهذه المناطق في تدخلاتها، ذلك أن ولوج الساكنة إلى الخدمات العمومية لا يشترط إتقانها لغة دون غيرها”.
وأضاف بادو أن “عدم التواصل مع السكان بلغتهم الأم قد ينجم عنه تعريض حياتهم للخطر، وإبطاء سرعة سير عمليات الإنقاذ، إضافة إلى حرمانهم من الاستفادة من المجهودات والإجراءات المتخذة على مستوى التعبئة والتوعية الصحية والمواكبة النفسية “، مؤكدا أن “كل المتضررين بحاجة ماسة إلى مواكبتهم نفسيا وصحيا في هذا الظرف العصيب وعلى المديين القريب والمتوسط”.
ولفت المتحدث عينه، في تصريح لهسبريس، إلى “ضعف استعمال الأمازيغية في أغلب القنوات العمومية في تغطيتها لهذه الأحداث الأليمة”، مشيرا إلى أن “هذه القنوات بدورها كان عليها أن تراعي المعطى المتعلق بعدم إتقان الساكنة المحلية غير الأمازيغية، وهو ما يُناقض الحق في الإعلام والإخبار”.
وطالب الفاعل الأمازيغي ذاته بـ”تقليص هذه الهوة التواصلية عن طريق تعبئة موارد بشرية تُتقن اللغة الأمازيغية واللهجات المحلية، لتجويد تدخلاتها وضمان نجاعتها، سواء بالنسبة لفرق الإنقاذ أو الأطقم الطبية والتمريضية، والأخذ بعين الاعتبار هذا المكون اللغوي والثقافي في عملية التعبئة المجتمعية والمواكبة النفسية”، وخلص إلى أن “هذه الكارثة الإنسانية يجب أن تشكل فرصة لرفع التهميش عن هذا الجزء من المغرب، من خلال إعادة النظر في السياسيات التنموية والترابية الموجهة لهذه المناطق؛ ذلك أنها كشفت أن البلاد تسير بسرعتين متمايزتين”، مشددا في الوقت ذاته على أنها “كشفت كذلك أن اللغة الأمازيغية شرط من شروط تحقيق التنمية”.
هذا ما كنا نخشاه جميعا من خلال اقحام اللهجة الامازيغية في المدارس ، عون التركيز على تعلم لغة الضاد حتى تعم الفائدة للجميع اينما حل و ارتحل لكنهم رفضوا . هذا ما وقع ذات يوم لمجموعة من حجاج بيت الله الحرام المغاربة كبار السن لا يتقنون اللغة العربية سوى الدارجة المغربية و راحوا ضحية الاهمال و الاحتيال…..
هنا يتجلى اهمية ترسيم الامازيغية وتدريسها, السؤال هنا موجه الى الدين يعارضون دالك!!!!!!
وجدت فرق الانقاذ والاطقم الطبية صعوبة في التواصل مع السكان المحليين.
نفهم أن فرق الانقاذ من جيش ووقاية مدنية و الأطقم الطبية ليسوا أمازيغ .
يا اودي الله يهديك. أش دخل الأمازيغية في الإنقاد؟ اللي غادي يوريك شي بلاصة أولا شي معلومة را غير من الإشارة تفهمو. فلسفة خاوية.
تقصد التواصل بالعربية هو ما يعيق التواصل مع المواطنين المغاربة الأمازيغ
هذا ما نسميه بمحاولة الاصطياد في الماء العكر عبر محاولة إقحام موضوع طائفي نعلم علم اليقين بأن الهدف من ورائه هو تدمير المغرب عبر تقسيمه إلى دويلات قبلية متناحرة، لأن جل المتضررين من زلزال الحوز يفهمون جيدا اللهجة المغربية ولا يجدون أي مشكل في التواصل بها، وحتى إن كان هناك بضعة أشخاص كبار في السن لا يفهمونها فهناك إلى جانبهم في قراهم العشرات والمئات ممن يفهمونها ويتقنون الحديث بها ويمكن أي يقدموا لهم ترجمات فورية، ونحن نعلم جيدا من يقف وراء إثارة هذه النعرات وماهي أهدافهم ومع من يتحالفون، ولكننا نقول لهم بأن مخططاتكم القذرة لم تعد تنطلي علينا وأهدافكم لم ولن تصلوا إليها أبدا مهما حاولتم
السلام عليكم شاهدت بعض فيديوهات وجدت قرى بدون طريق.
سؤال هل كانت بدون طريق قبل الزلزال ام بعد الزلزال أصبحت الطريق غير صالحة ؟
الركوب على القضايا الاجتماعية سياسيا. نعم من الأفضل لو كان المسعفون يتحدثون الأمازيغية. لكننا هنا لسنا امام سكان من زحل. انهم مغاربة يعرفون الدارجة و لو بقدر يسير المهم ان يكون المنقذون متقنون و فعالون في عملهم. أما شخص يتحدث الأمازيغية و ليس له أي تكوين في الإنقاذ فلا يجوز
فعلا رأيت فيديو لطبيبة عسكرية وهي تحاور امرأة امازيغية عجوز أصيبت بكسر في رجلها ، فالطبيبة تسأل ولكن العجوز المسكينة تتألم وتجيب بالامازيغية، تمنيت لو كنت حاضرا لاترجم للطبيبة ماتحس به المرأة المكلومة حيت بالإضافة إلى الجرح المادي هناك الجرح المعنوي الدي يحتاج كدالك أن تتكلم لغة المصاب لتواسيه.
كل قنوات اليوتيوب تواصلت مع السكان المحليين في المناطق المذكورة بالدارجة المغربية ، واليوتيوب مليء بمئات الفيديوات يشهد على ذلك حيث عبر أهالي المنطقة عن مشاعرهم وما حدث ولهم وعبروا عن ألامهم ومأساتهم وطلباتهم وشكواهم بالدارجة المغربية .
ناس مقصية منسية باغا قياطن وخيام وفراش والفلوس لي عطاو المغاربة والأجانب باش يبنيو ديور بالياجور وسيما وحديد وهادشي هيخليهوم بخير نفسيا وعقليا
parler en arabe dans une région naturellement amazigh qui est le problème et non l’inverse
ف دوك المناطق و نواحيها يعني أكادير و مراكش و وروايات و غيرها كاين بزاف د المرشدين السياحيين الامازيغ اللي يقدر يترجمو و يكونو صلة وصل بين المساعدين الاجانب و المتضررين. كاين كذلك الناس و الطلبة ابناء دوك المناطق نيت او غيرها اللي كيعرفو الداريجة و اللي يقدرو يترجمو او يتطوعو و يتنقلو من أجل الترجمة. المسألة مسألة تنسيق فقط، و بدون إقحام امور أخرى لا علاقة لها بالمشكل.
لهذا وجب ويجب تدريس اللغة الامازيغية في المغرب لتسهيل التواصل مع جل الشعب المغربي، لأنها لغة سكان المغرب الاصلية والحالية وباراكا من العنصرية ديال القومية العربية وبلا بلا بلا بلا ، وبين قوسين اللغة العربية الفصحى ليست بالدرجة المغربية، والله يتكلم بجميع اللغات وكل اللغات مقدسة عنده
الامازيغ جميعا من اكادير وسوس والريف والاطلس والجنوب الشرقي كله 68٪ في الماىة من المغاربة يتحدثون الامازيغية ويريدون تبديل الامازيغية بلغة اربعة اشخاص جاؤو من الشرق هههه نحن مستعدون لدفاع عن الامازيغية حتى اخير انفاسنا فيروسكم التعريبي لن تقبله
هذا كلام خاوي. كأن المتضررين من الزلزال مطالبين بالحديث باللغة العربية الفصحى، التي لا يتقنها حتى وزير التعليم في حكومة الغلاء، للتفاهم مع المنقذين. راه عير الدارجة المغربية لي شفنا الشيوخ و العجائز النتضررين يعبرون بها في الفيديوهات لي انتشرات. او شفنا كيفاش كيتكلمو بسلاسة و وضوح.
إذا تم بناء بيوت كريمة وتعبي الطرقات وفك العزلة التي ورفع الخيف وإعطاء الحقوق كاملة هذا هو الدعم النفسي الحقيقي الذي يقرأ ويفهم بكل اللغات
المغاربة في جميع أنحاء البلاد لا يتكلمون اللغة العربية بل يتكلمون(الدارجة) وكل منطقة لها دارجتها وتختف الدارجة عن منطقة و أخرى. فدارجة طنجة و تطوان(الشمال) تختف عن دارجة دكالة و عبدة و الحوز دارجة اليضاويين تختلف عن دارجة الفاسيين وووهاكذا ورغم ذالك يكون التفاهم على كل الحال ولا تسيسوا الأمر وتجعلون من الحبة قبة كما يقال وتاججون العنصرية بين أبناء الوطن الواحد الذين تصاهروا واصبحوا لحمة واحدة فعلى سبيل المثال :.انا عربي جدتي امازيغية (شلحة) زوجتي امهاعربية ابوها امازيغي ووو كيف تحلون هذا الغز .الله يهديكم عودوا إلى رشدكم ولا تاججوا العنصرية بين أبناء الوطن الواحد .
اللغة لم تكن بوما عائقا اللهم إن كانت الأمازيغية استثناء في نظركم رغم أنني أشك في ذلك
اشتغلت فرق الإنقاذ في جميع مناطق العالم و لم نسمع يوما أنهم وجدوا اللغة عائقا حتى سمعنا ذلك من عند أبناء جلدتنا
التواصل بغير لغة المتضررين هو اكبر معيق! ماهدا المنطق…
شي ناس ضروري يدخلو العنصرية ف اي موضوع كان. الامازيغية بغيتو ولا كرهترو غادي تبقا لغة الاصلية ديال المغرب.
الأمازيغية لغة رسمية ونحن أساتذة علم النفس وامازيغيين ومتواحد معنا اطقم طبية مدنية وعسكرية الكل يتحدث اللغة الأمازيغية وتدخلنا يسير بشكل جيد
وهذه الاستنتاجات لايجب أن تكون في المنابر الاعلامية…ضحايا الزلزال مواطنون مغاربة كيف ما كانت لغتهم
أتساءل أين اختفت تلك الجمعيات التي كانت تدافع عن تلك الرموز الأمازيغية التي لا تغني ولا تسمن من جوع و تركت و تخلت عن الدفاع عن الأسر الأمازيغية الأصلية التي تتواجد في أعلى و أعماق الجبال والتي تعاني من ظروف صعبة. و معزولة و بعيدة كل البعد عن الحياة و الحضارة و تعيش في العصر الحجري ،تابعين غير المصالح دياولهم و ناسين هاذ الناس مقطوعين علاش ما عمرهم تكلمو عليهم علاش لم يسبق لهم قط أن دافعوا عليهم .لقد صدمنا بالواقع المعاش في تلك الدواوير. الله يرحم موتانا أجمعين و الله يكون مع الناجين و قلوب المغاربة دائما معهم و نتمنى أن تبنى لهم بيوتا أحسن مما كانت لديهم.و أن يعوضهم الله خيرا إن شاءالله.
للتواصل بالأمازيغية يمكن الاستعانة ب les guides touristiques
لهذه الأسباب ما فتئ الغيورون على مصلحة الوطن وذوو النيات الحسنة يطالبون بتطوير اللغة الأمازيغية وجعل إثقانها ضرورية في نفس المستوى كاللغة العربية ،والقطع مع المعاملة المغشوشة التي نتعامل بها مع هذه اللغة ، هذه المعاملة المغشوشة التي ورثناها عن الإستعمار وتبناها المسؤولون بعد الإستعمار كنهج لتهميش هذه اللغة وأصحابها . ولكي نقطع مع هذه السياسة الفاشلة تجاه الأمازيغية يجب، وفي مرحلة أولى ، أن لا يتم تعيين أي مسؤول في المناطق الأمازيغية إذا لم يكن يثقن هذه اللغة، تليها مرحلة يكون فيها إتقان الدارجة المغربية والأمازيغية ضرورية لتولي مناصب عمومية داخل الدولة. المغرب عربي أمازيغي ومن هنا فإثقان اللغتين معاً فرض عين على كل مغربية ومغربي.
عجبا للبعض بمجرد ان تقول له نريد ان نحافظ على لغتنا يسعر ويشتم ويقذف نحن مسلمون ولسنا عربا و لم نختار الدارجة بل فرضت علينا
العكس هو الصحيح ،التواصل بالعربية هو الدي يعيق التواصل في تلك المنطقة لأنها كلها امزيغية،والاكثرية لا تتقن العربية.اذن العنوان في غير محله ،والصحيح هو العكس.
C’est pour cela qu’il fallait, entre autres, accepter l’aide de la France car le français est la langue la plus parlée par les marocains après ta chelha et l’arabe. Et par conséquent , c’est plus facile de communiquer avec un français qu’avec un espagnol ou un anglais. Et puis l’aide urgente prime sur toute autre considération
ما يعيق أي عمل و هو المزايدات التي لا طائلة منها ،مالنا و ما للأمازغية الٱن ، الناس أمازيغ صحيح لا يتقنون العربية لكن ذلك لا يمنع الناس من أن يستفيدوا من أي عمل ،و كل شيء له حل ، إلا التعقيدات المجانية كهذه ٱتركوا الناس يعملون و افيدوا كل واحد مما ٱستطاع و الله لا يضيع اجر من أخسن عملا
لهذا يجب تعميم اللغة الأمازيغية من الروض في جميع المدن المغربية حتى يكون سهل على التعلم وبهذا يصبح المغرب ناطق باللغه الأمازيغية في 10 سنوات فقط الأمر سهل وليس صعب
تعلم اللهجة الأمازيغية لن ينفع في شئ هذه حقيقة نعيشها وليست رأيًا خاصا،أنا لا أعرف حرفا في الأمازيغية ولم أكن في حاجة لها طوال 40 سنة
المغرب اصلوا وتكوينوا امازيغي ومن يقل غير دلك فهو غير صادق مع نفسه لسنا من الشرق العربي والعربية هي من تعيق التواصل الأولى انقاد راه الشينوى غتفهم هضرتهم ولكن متواصل معهم بطرق اشارية
اين قناة تمازيغت واش في عطلة
نحن مستعدون أن نضحي بأنفسنا و أعمالنا لنقوم بالترجمة و نسهل التواصل مع السكان المتضررين. أنا أتكلم خمس لغات بما فيها اللغة الأمازيغية. حاولت الإتصال بعدة جمعيات و لكن بلا جدوى
بركا من العياقة زعما هادوك كلهم لي مشاو لتماك ؤنيت لي ساكنين تماك حتى واحد ماكيعرف يهضر بالدارجة المغربية.
هديك لي كتكول الشلحة مازويناش ماتنسايش بأن اقتصاد دالمغرب راه الشلوح لي محركينو .
ارجعنا لنفس القصة الامازغية واش اعباد الله الناس الامازيغ اللي تيتجرو بهم شوفو فين عايشين التهميش و الاهمال و الفقر و انتما تتصرفو الاموال الطائيلة على هد الحروف المصطنعة و تتعلموها للاطفال و رجال الغد واش باغين الامية في هد البلاد السعيدة و الامازغية هي غير لهجة فقط الناس تتعاني مع هد الكاريثة و انتما تبحثون عن المزيد من اموال الشعب اللي تتصرفوها على الخوى الخاوي واش ما شبعتوش حسبي الله ونعم المكيل فيكم .
هذا يؤكد ضرورة تدريس الأمازيغية و تعميمها ضمانا لتكافؤ الفرص و تحقيقا للمساواة بين المواطنين في حقوقهم اللغوية و في الاستفادة من الخدمات .
استعينوا بتلاميذ الابتدائي انهم يعرفون الامازيغية و العربية كمترج و الله المعين
يجب علينا أن نبني منازل بسيطة ولكن حديثة، بها طرق وشوارع واسعة وبنية تحتية. انظر كيف فعلت اسبانيا في الجبال
هنا يتجلى اهمية ترسيم الامازيغية وتدريسها, dima meghrib
السؤال الغريب هو ان 99 في المائة يفهمون الذالجة المغربية واغلب سكان المغرب يتحدثون بها.
وبالتالي لماذا يرفض بعض المغاربة الحديث بالذالجة ؟؟؟
أقترح إنشاء مركز اتصال للمتطوعين المتقنين للأمازيغية حيث يمكنهم المساعدة بالترجمة حسب الأوقات المتاحة لهم، المغرب عامر بهاد الناس و لله الحمد!!!
هناك من يجيد اللغات الأربع : عربي أمازيغي انجليزي فرن…
التواصل في وقت الانتخابات ممكن ووقت الازمات غير ممكن !
ارض المغرب جل سكانها امازيغ
هنا يتجلى اهمية ترسيم الامازيغية وتدريسها, المغاربة في جميع أنحاء البلاد لا يتكلمون اللغة العربية بل يتكلمون(الدارجة)
المشكل هو إهمال الأمازيغية لسنوات من طرف الدولة المغربية وعدم اعترافها بهذه اللغة الأم لكل المغاربة
اللهجات المختلفة ليست لغة واحدة
بل هي لهجات متفرقة تنطق هنا و هناك
والناطقون بهذه اللهجات المختلفة لا يفهمون بعضهم
لا لتسويق المغالطات
أنا من الناضور أفهم الريفية لكنني لا أفهم أي شيء من السوسية .
هذا ذليل أنها ليست لغة موحدة .
لا يوجد أي إهمال
تاريخيا
سكان المغرب المغاربة بمختلف شرائحهم وأوصولهم
في الحقبة الفنيقية تكلموا الفنيقية والبونيقة
وفي الحقبة الرومانية تكلموا اللاتينية
وفي الحقبة العربية الإسلامية تكلموا العربية
اليوم 99% لسانهم عربي أي عرب .
والناطقون باللهجات المختلفة أقلية صغيرة جدا .
الى 48 lamine .
و ان كان الامر كذالك فان كل من تكلم بلغة غيره فهو من جنس هذا الغير .
و ينطبع ما تقول على السنغال : يتكلمون الفرنسية اذا هم فرنسيون
و مواطن نبجيريا يتكلمون الانكليزية اذا
هم انكليزيون .
و بلدان امريكا الجنوبية اكثرهم يتكلمون
الاسبانية فهم إذا اسبانيون
اما ان تقول الذين يتكلمون الامازيغية
جد قليلون فهذا ما تجود بها عنصريتك
من لا يستطيع قول الحق فاليصمت .
بالرغم من دسترة الامازيغية كلغة رسمية في دستور المملكة مند مايزيد على 12 سنة لا زال هناك جيوب مقاومة لدسترة الامازيغية وبمجرد دكر الامازيغية يخرجون علينا علانية وبدون خجل بتصريحات عنصرية ضد الامازيغية مع العلم ان مثل هده التصريحات العنصرية تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون .
من تحدث العربية وهو من بلد عربي فهو عربي
أنا أتكلم لهجة عربية كلغة أم و اللغة العربية الفصحى إدن أنا عربي
أما السينغالي فيتكلم لهجته الإفريقية ثم الفرنسية هو بالطبع غير فرنسي
أنت تتكلم لهجة معينة
مثل السينغالي بالفرنسي
هل أنت حقا أمازيغي؟
كف عن نشر الخزعبول
مليون روسي لغته الأم الروسية مليون بولندي لغته الأم البولندية مليون أثيوبي
محثلي فلسطين
هل هم من أحفاد إبرهيم و يعقوب ؟
السينغالي ناطق بالفرنسية
وأنت ناطق بلهجة معينة
السينغالي ليس فرنسي و أنت كذلك لست أمازيغي
الحل لمشكل التواصل هو محو أمية كل المغاربة باللغة العربية وتقوية تدريس اللغة العربية لتكون هناك عدالة لغوية. هناك ما يقارب 10 لهجات أمازيغية التي ينعدم التواصل بينها.إذن الحل هو تقوية تعليم اللغة العربية بين تلك 10% من المغاربة الذين لا يتكلمون إلا تلك اللهجات الأمازيغية المتعددة. هذا هو الحل، غير ذلك هو أيديولوجية عرقية قبلية تستغل هذا المصاب الجلل الذي حل بأهلنا ضحايا الزلزال من أجل الترويج للعرقية القبلية.
الأمازيغية المرسمة لغة تمت فبركتها في المختبر بذريعة أن الأمازيغية هي الأخرى يجب أن يكون لها لغة فصحى توحد لهجات ينعدم التواصل بينها. والنتيجة أنها لم تنتج ولو كتابا واحدا ولا توجد بها ولو جريدة من صفحة واحدة. إذا لا فائدة ترجى منها للتواصل مع أهل المداشر والقرى النائية التي ضربها الزلزال.
تلك المداشر والقرى التى ضربها الزلزال لا تتكلم اللغة الأمازيغية المدسترة. تعميم تدريس الأمازيغية المدسترة لن يحل مشكل التواصل لأن تلك الأمازيغية المدسترة لم يتكلم بها أحد ومنذ أن بدأت الحياة على هذه الأرض. تلك القرى المنسية اجتماعيا وآقتصاديا يجب رفع الحيف عنها بتعليم جيد ليتمكنوا من اللغة العربية. وببنية آقتصادية تمنح الأهالي فرص شغل تعيد لهم الكرامة التي سلبتها منهم قلة اليد. أما تدريس لغة “أمازيغية إركامية” فذلك مضيعة للوقت وهدر للطاقة والمال بدون فائدة لا آقتصادية ولا علمية. بل إنه العبث بعينه وآستهزاء بحاضر ومستقبل هؤلاء الناس البسطاء الطيبيين الكرام إن تمت محاولة تعليمهم لغة لا وجود لها على الألسنة ولا وجود لها كذلك كلغة تنتج تراثا كتابيا.
اللهم ارحم الشهداء وارزق دويهم الصبر يارب
هذا امر الله ولا راد لقضاءه
وقد ابان هذا الزلزال على نقاء وصفاء و معدن القلوب المغربية النقية الصفية النفيسة
و ابان على المغربية الحقة التآزر والتآخي والمحبة ونكران الذات الكل تجند وساهم بماله ودمه ونفسه للمنكوبين
هؤلاء هم المغاربة برهنوا للعالم وابهروا العالم الصديق منهم والعدو انهم رجل واحد الحمد لله
لكن من طنجة إلى الكويرة لا يوجد مغربي لا يتكلم الدارجة المغربية إلا من أبى
اليس كذلك