الجزء الأول
الإرهاب باستعمال ورقة الإرهاب المحروقة
لقد سررت أبلغ السرور برد سعيد الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية حيث أفلحت أخيرا في جره – وربما جر غيره ممن هم على شاكلته – إلى حلبة الصراع الفكري التي كانت منعدمة قبل ظهور هذه الجرائد الإلكترونية المتميزة مثل هسبريس وبعض الجرائد المستقلة التي مكنتنا من رد الاعتبار إلى أنفسنا والصدع بكلمة الحق وتعرية زيف المبطلين ودمغ باطلهم أولا، حيث إن الجهل فيهم مركب، وإقامة الحجة عليهم ثانيا، وبتحذير أبنائنا من سمومهم وضلالاتهم حتى لا يُضحك عليهم ثالثا…
جاء رد العابث كما هو المعهود فيه. النبش والنفش في كتبي ومقالاتي القديمة والتي كتبت بعضها في ظروف خاصة وفي حق أشخاص معينين مما دفعني إلى التراجع عن بعض الأفكار بعد ما خلا لي الجو في السجن للمراجعة.. وقد أعلنت عن بعض ذلك في الندوة التي عقدتها مجلة أوال بفندق حياة رجنسي بالدار البيضاء مباشرة بعد الإفراج عني بقرار شجاع من الملك الشجاع. ولم يحد (رده) عن التحرش بالحكومة على (طريقة حليمة القديمة) ملوحا في وجهها بالخطر الذي (يهدد) الشعب المغربي ويزعزع الأمن القومي، ومنبها الأجهزة الأمنية إلى أن ما يقع من تفجيرات إرهابية هنا وهناك إنما بسبب الأفكار التكفيرية التي يعتنقها (السلفيون الوهابيون) تحديدا والذين كانت الحكومة المغربية نفسها هي من دفعتهم في سبعينيات القرن الماضي على عهد وزير الداخلية إدريس البصري الراحل ووزير الأوقاف سابقا عبد الكريم المدغري.. إلى اعتناقها وترويجها.
يقول العابث سعيد الكحل في ذلك بالحرف: [أما ما يدعو له شيوخ التطرف من عقائد التكفير والغلو فدخيل على هذا المجتمع وقيمه وثقافته. وقد اختارت الدولة، نهاية سبعينيات القرن العشرين، إستراتيجية استيراد السلفية الوهابية ودعم دعاتها بعدما مكنتهم من منابر الجمعة ومدرجات الكليات بهندسة من وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري وتخطيط من نظيره المدغري وزير الأوقاف…]
يعني أن الدولة المغربية في نظره هي (المجرمة) حيث سمحت لعقائد التكفير والضلال بالانتشار والتغلغل في المجتمع، وعندما انتشرت وتغلغلت، ها هي ذي النتيجة مجسمة في تفجيرات الدار البيضاء ومراكش. هكذا بهذه السهولة يريد العابث أن يأكل الثوم بفم الدولة. إن الكحل هنا يتهم الدولة المغربية صراحة (الدولة بملكها وحكومتها ومؤسساتها ووطنها وشعبها، وليس الوزير الفلاني أو العلاني) بأنها من وراء تفجيرات الدار البيضاء وما تبعها – بالتبعية – وإلا ما معنى أن الدولة دعمت دعاة السلفية الوهابية في نهاية سبعينيات القرن العشرين على نشر عقيدة التكفير والتطرف لا سيما في المساجد ومدرجات الجامعات.. هذه العقائد التكفيرية فرخت إرهابيين ومتفجرات فكان ما كان. أليست هذه تهمة صريحة للدولة المغربية بتفجيرات الدار البيضاء ومراكش الإجرامية؟؟ أو على أقل تقدير بتحميلها المسؤولية المادية والفكرية فيما حدث؟؟ إني أطالب من هذا المنبر بتحقيق رسمي في الموضوع دفاعا عن هيبة الدولة المغربية الشريفة التي يحاول الكحل تمريغها في الإرهاب. وعن حرمة الملك الراحل الحسن الثاني الذي يسعى الكحل إلى توريطه في الإجرام بعد رحيله إلى دار البقاء. ذلك لأنه لم يكن للوزيرين المدغري ولا البصري في عهد الملك الراحل أن يشرفوا على استيراد عقائد التكفير والتفسيق والتطرف واتهام الناس بالبدعة والزندقة وتكفير الحكام والخروج عليهم إلا وللملك الحسن الثاني على علم بذلك.
أقول: وهذه قمة البلادة في الكحل ومن والاه. هل يمكن لحاكم على وجه الأرض أن يسعى إلى تخريب عرشه وشعبه بيده؟؟ كيف يمكن للدولة أن تلجأ إلى نشر الضلال والإرهاب والغلو والتطرف باستيراد الكتب المحشوة بذلك – حسب زعمه – عبر سفارة السعودية لتوفير الأرضية اللازمة والغطاء الضروري لنهايتها؟؟
إن ردي على الكحل ومن والاه لن يتناول جل المباحث الفكرية التي كتبتها قبل سنين طويلة سبق أن أعلنت تراجعي عن بعضها طواعية ودون ترهيب استئصالي أو تخويف بليد. لست ملزما بتكرار ما قلته بهذا الصدد إذا كان العابث لم يسمع أو سمع ولم يفهم. ردي سيتناول وضع رموز الاستئصال على الصورة مبتدئا بهذا العابث في شؤون الجماعات الإسلامية ليحذرهم أبناء شعبنا الذي انخدع بعضهم ببعضهم مدة من الزمن. ردي سيركز على مواطن التحريف في عقيدتهم المخالفة لعقيدة الملك والشعب على السواء، وعلى مكامن المكر والخداع الذي ينهجونه من أجل الوصول إلى أهدافهم الدنيئة، وعلى مسالكهم في الطرح والاستنتاج بأسلوب (التركيب) ردي سيعري على سوأة عقيدتهم بتسليط الضوء عليها ليحذر منها الغافلون.
والحقيقة أن أمثال هؤلاء الاستئصاليين هم الذين زجوا بي وبكثير من الأبرياء في السجون، وتسببوا في تشريد عدد هائل من الأسر المغربية المكلومة. وذلك بما نسجوه حولنا من أكاذيب وأباطيل وتقاريرهم (الصحفية) التي ما أنزل الله بها من سلطان في جرائدهم ومنابرهم وأنديتهم… والنتيجة معروفة: محاكمات لم تراع فيها أدنى شروط المحاكمة العادلة باعتراف جميع المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج، حتى إن أعلى سلطة في البلاد صرحت بتلك التجاوزات لجريدة (الباييس) الإسبانية سنة 2005 . وها هم اليوم يفعلون نفس الشيء منذ خروجي من السجن، حتى إنهم طالبوا بإعادتي إليه كأن السجن ضيعة أجدادهم.
إنهم بهذا ينسون أو يتناسون أن مغرب ما بعد خطاب عاهل البلاد في التاسع من مارس، ومغرب الإصلاحات الدستورية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها.. مغرب جديد.. لم تعد فيه كلمة الاستئصال إلا كصيحة في واد أو نفخة في رماد. والدليل القاطع والدامغ على هذا هو تعامل الدولة المغربية بتوجيه من الملك العاقل كما سماه الشيخ يوسف القرضاوي تعاملا في غاية التحضر والرقي. فكانت مواقف الأجهزة الأمنية المغربية باختلاف أنواعها هذه المرة في مستوى مثيلاتها في الدول المتقدمة. لم يعتقل حتى الآن سوى أفراد يعدون على رؤوس الأصابع. لا اعتقالات عشوائية ولا محاكمات مارطونية ولا مئات ولا آلاف من المعتقلين ولا، ولا… من هنا وجد الاستئصاليون أنفسهم منبوذين ومخذولين بعد أن سقط في أيديهم باحتراق ورقة الإرهاب والتكفير التي كانوا يلوحون بها في وجه كل من يعبد الله، حتى إنهم كادوا أن يعصفوا بحزب العدالة والتنمية بتهمة عجيبة وغريبة سموها المسؤولية المعنوية.. لولا ألطاف الله تعالى ثم حكمة الملك المتبصر.
ومن يدري؟ قد يكون هؤلاء الاستئصاليون أنفسهم من وراء تفجيرات الدار البيضاء ومراكش، لا السلفيون ولا المخابرات ولا القاعدة. والله لا أستبعدهم. لأنهم هم المستفيد الأكبر من تلك التفجيرات… حيث ضغطوا بقوة من أجل تمرير قانون الإرهاب في ذهول من الشعب المغربي الجريح، وزج بالآلاف من الأبرياء في السجون، وركزوا على إسقاط غريمهم حزب العدالة والتنمية بكل وقاحة متهمين إياه بالمسؤولية المعنوية التي لا معنى لها. ألم يفعلها الاستئصالي وزير الداخلية المصري؟
اليوم، بارك الله في هذا الملك الذي استعصى على كل محاولة خسيسة للتأثير عليه فيما جرى من إجرام في مراكش، وطالب بالتحقيق النزيه والشفافية اللازمة وعدم اعتقال سوى من تورط في الإجرام. نقطة النهاية. وبارك الله في ربيع الحرية في الوطن العربي، الذي بفضله بعد فضل الله تعالى احترقت ورقت الإرهاب في فرن القذافي المجنون وطاغية اليمن ومفسد الشام كما احترقت من قبل في تونس ومصر. فلم يعد يلوح بهذه الورقة إلا من ليس له ما يلوح به. فالحمد لله. وبارك الله في الجمعيات الحقوقية وفي كل الشخصيات التي ساهمت من قريب أو من بعيد في الوصول ببلدنا إلى هذا المستوى الجيد والجديد الذي نحن فيه.
الاستئصاليون في الأصل هم من يصنع التطرف الديني بنشر الفضائح والانحلال والتفسخ الخلقي وتحدي المجتمع المحافظ بالعري لا سيما في حق النساء، وتزيين الزنا والفواحش على أعلى مستوى، بل والتطاول على محكمات الدين ومقدساته بالاستهزاء والطعن… وبتناول المتدينين في إعلامهم الرخيص وتقديمهم بصورة كاريكاتورية ساخرة. إلى غير ذلك. فيكون رد الفعل التكفير والتفسيق وما شابه. إنني أدين بشدة كل تكفير بغير وجه حق، وكل اعتداء على أي مخلوق كيفما كان دينه أو جنسه، وفي ذات الوقت أدين بنفس الشدة رموز الاستئصال الذين يعلنون ليل نهار عبر أبواقهم ومنابرهم وفي أنديتهم حربهم على الإسلام والمسلمين داخل الوطن وخارجه. لذا قبل أن يتكلم الكحل وأضرابه عن التفجيرات ومن يكون السبب فيها، عليه أن يعمق البحث قليلا ليعلم، إن كان لا يعلم، أنه أحد صانعي أسباب التطرف والتكفير. ولا مانع عندي أن يضيف أسباب ذلك الانحلال والتطاول على شريعة الله… أيضا. فإذا كنت أيها العابث باحثا في … كما تزعم فهكذا يكون البحث، لا أن تقف عند التكفير الذي يدفع للتفجير بالضرورة كما تدعي.
هذا من حيث التوطئة بين يدي الموضوع الذي سيكون إن شاء الله تعالى طويلا وساخنا حيث سيدخل كل المتهورين من الاستئصاليين على الخط وسأنفرد إن شاء الله بكل مستعجل منهم واحدا واحدا لأفضحه على رؤوس الأشهاد. {فستذكرون ما أقول لكم} [غافر: 44]
إن من مكر الاستئصال الطعن في أرفع ما يمكن أن يكتسبه المؤمن في دنياه وآخرته: الأخلاق. من كان يصدق أن أمثال سعيد الكحل سيعطينا درسا في هذه الأخلاق منوها في مستهل مقاله بقيمة الحوار وآدابه.
بالرجوع إلى أحد رؤوس الاستئصال في تاريخ الإسلام نجد الأمر هو هو لم يتغير إلا في الزمان والمكان. الضرب تحت الحزام كما يقال؛ مستغلين أي حدث ليركبوا عليه. تأملوا حديث الإفك المشهور، تأملوا ماذا فعل عبد الله بن أبي بن سلول وقد اتهم بيت النبوة بالفاحشة، اتهم البريئة المبرأة وحبيبة حبيب الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمنا عائشة رضي الله عنها ب… عياذا بالله، أي أن رأس النفاق والاستئصال أراد ضرب الإسلام في أعظم ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد التوحيد ليتممه. أي مكارم الأخلاق، يريد بفعلته أن يقول: لا تصدقوا هذا (…) فزوجه كذا وكذا.. ولو كان صالحا أو مصلحا، بله نبيا ورسولا لأصلح بيته وأهله.. هكذا.
والاستئصال اليوم يسير على نفس الخطى. طعن في أجمل ما نملك بعد عقيدتنا أي أخلاقنا. لذا لا عجب إن رأيتم أمثال الكحل يتقمص دور الواعظ المهتدي المشفق على مكارم الأخلاق. حتى إنه بالغ في (حسن) خلقه فناداني بالشيخ على غير عادته كلما ذكر اسمي حتى لا يخرج عن الخط الجديد الذي رسمه لنفسه هذه المرة وهو الظهور بمظهر المحاور المتحضر والمؤدب.
سبحان الله !! جميل يالكحل أنك اعترفت لي أخيرا بالمشيخة، وأنا أغنى عن اعترافك ذاك، لأنني أعلم أنك غير صادق فيه. وأعلم من نفسي أنني شيخ مرتين، مرة بتشييخ القرآن الكريم، و(البركة ) فيكم معشر الاستئصاليين حيث كنتم السبب في استكمال حفظي لكتاب الله في السجن. ومرة بعامل السن حيث إني تجاوزت الستين.
نأتي الآن إلى صلب الموضوع:
طريقة الكحل في رده علي تعتمد على تتبع عبارات محددة وتصيد ألفاظ قلتها قديما في حق من يستحقها ثم سلخها عن سياقها وبترها من قالبها على قاعدة الوقوف على قوله تعالى: {فويل للمصلين} [الماعون: 4] باستعمال التدليس والتلبيس المعهودين في أمثاله.
لقد فاجأني جدا توظيف الكحل للآيات القرآنية والأحاديث النبوية في خطابه، يفعل ذلك كأنه أحد المناظرين الفقهاء. قلت في نفسي طيب، الآن يمكن أن يفهم عني، ربما. أي أن مرجعيتنا أصبحت فجأة واحدة. ثم ما لبثت أن اكتشفت دون عناء أن الرجل لم يعد عابثا في شؤون الجماعات الإسلامية فحسب بل أصبح عابثا بامتياز في مراجع الجماعات الإسلامية الأم أي الكتاب والسنة، أيضا. وما هي إلا برهة حتى عاد أدراجه ورجع القهقرى ليحدثنا كما هي عادته من خلال المواثيق الدولية والقيم الكونية وما إلى ذلك، فلا كتاب ولا شريعة ولا سنة ولا اعتراف بأدنى خصوصية لهذا البلد ولا هم يحزنون.
من ذلك التوظيف السخيف:
بعد ما زعم أن مقالتي (كلها سب وقذف وتكفير وتنطع كعادة الشيخ مع مخالفيه وخصومه) استدل على قبح هذا الفعل الشنيع المزعوم بقوله تعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله} يريد أن يقول بأن سب الكفار والمشركين لا يجوز فما بالك بسب (مؤمن ومسلم) مثله. في حين السب المنهي عنه في الآية ليس مطلوبا لذاته بل هو مطلوب لغيره. وهو من باب سد الذرائع. وليس كما يمكن أن يفهم الاستئصاليون بأن هذا يدخل في الاحترام والإيمان بالاختلاف. فإن الله تعالى يقول: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} [المائدة: 72]
إن الآية من سورة الأنعام رقمها: 108، ذكر منها العابث النهي عن السب ولم يذكر جوابه وهو قوله تعالى : {فيسبوا الله عدوا بغير علم} والحقيقة أن النهي ليس في حق المشركين، ولكن في حق الأصنام والأوثان {الذين يدعون من دون الله} قال ابن عباس (رضي الله عنهما) [قالت كفار قريش لأبي طالب إما أن تنهى محمدا وأصحابه عن سب آلهتنا والغض منها وإما أن نسب إلهه ونهجوه؛ فنزلت الآية] (الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي)
قال الإمام القرطبي في تفسيره: [وعبر عن الأصنام وهي لا تعقل ب {الذين} على معتقد الكفرة فيها]
قلت: ومن هنا أوتي الكحل. وشيء طبيعي أن أمثاله عندما يضطرون إلى الاستشهاد بآية أو بحديث كلما اضطروا لمحاورة أحد المشتغلين بالعلم الشرعي جاؤوا بالعجائب…
وبعد هذا ذكر الحديث الشريف : [كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه](قلت: هو في صحيح مسلم: كتاب البر 32) قال (والسب هو طبع في الشيخ الفزازي يتعامل به مع غيره متى خالفوه الرأي وليس الاعتقاد) أنا لن أدخل معه في مناقشة ظاهر الحديث [كل المسلم على المسلم] وليس (كل الكافر على المسلم) فذلك سيجعلني أرفع من مستوى البحث الفقهي فيضيع الرجل بين ثناياه وقد يستغل جهل بعض المنابر الإعلامية ليعطيها مادة دسمة في التشهير والتهويل، لذا أبقى معه في ما دون ذلك، لأسأله: أو لست أنا مسلما حرام الدم والمال والعرض؟ وإذن كيف يجوز لك أن تكذب بهذه الوقاحة قائلا: (والسب هو طبع في الشيخ الفزازي يتعامل به مع غيره متى خالفوه الرأي وليس الاعتقاد.)؟ عجيب أمر هذا (الفزازي) يسب كل من خالفه في الرأي ولا يسب من خالفه فيما هو أشد: الاعتقاد.
طيب: أين هذا السب؟ الجواب هو ما نقله من بعض كتبي القديمة [بين منهج الرحمن ومنهج الشيطان] والتي قلت فيها: (إن خوض الزنادقة في دين الله تعالى أشبه ما يكون بالمياه الحارة التي لا تفسد للبحر ماء ولا تحرم منه لحما – هو الطهور ماؤه الحل ميتته – وأشبه ما يكون بكلب عقور مجنون غطس في نهر النيل فمال به الماء فمات…) إلى آخره. أجل. على هذا يستشهد الكحل بالحديث الشريف [كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه] فما دخل الزنادقة بالمسلم؟ ثم من أدراك أنني أقصد بالزنادقة سعيد الكحل ؟ هل سميتك في هذه العبارات؟ أم الأمر كما نقول بالعامية (اللي فيه الفز كيقفز)؟ صدق من قال: كاد المريب أن يقول خذوني. إن الكحل الذي يعظ في هذا الموضع ويتظاهر بامتلاك اللسان العفيف الورع هو من يصفني بالحرف وفي نفس مقاله قائلا: [بل يصير لسانه ’’بالوعة’’ لا تنفس سوى القذارة (حاش القراء الكرام)] ويقول أيضا: [فالشيخ يهوى السباحة في مياه الصرف الصحي ويلعق منه ألفاظه] ويقول: [شيوخ التطرف والغلو أمثال الشيخ الفزازي]
سبحان الله (رمتني بدائها وانسلت)
ثم يواصل المتفيقه في التحليل ’’العلمي’’ قائلا: [فالإيمان عهد بين الله والعبد، وليس لأحد أن يتلصص على هذا العهد، فحتى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لم يختبر إيمان أحد، بل ظل ملتزما بالأمر الإلهي {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد}]
صحيح، الأمر مضحك. تعريفه الغريب للإيمان الذي يخالف فيه تعريف الأولين والآخرين. والكذب على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والآية التي لا علاقة لها بالموضوع البتة:
إن صغار طلبة العلم عندنا يعلمون أن الإيمان في اللغة هو التصديق وفي الاصطلاح عند أهل السنة والجماعة: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ويتفاضل فيه أهله، أو قول بعضهم: الإيمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان، وهناك تعاريف أخرى لكن ليس بينها تعريف واحد يشبه تعريف الكحل العابث… هذا من حيث التعريف، أما من حيث الكذب على النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو [وليس لأحد أن يتلصص على هذا العهد، فحتى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لم يختبر إيمان أحد] قلت: وهذا غير صحيح فقد كان اختبار بعض الناس في إيمانهم ضرورة شرعية لتحقيق هدف شرعي. من ذلك مثلا قوله تعالى: {ياأيها الذين ءامنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن. الله أعلم بإيمانهن. فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار} الآية [الممتحنة: 10]
قوله تعالى: {فامتحنوهن} قال الإمام القرطبي في تفسيره: [الثاني – أن المحنة كانت أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؛ قاله ابن عباس أيضا] قلت: وهذا أحد الأقوال.
فأين أنت يالكحل من قولك: [وليس لأحد أن يتلصص على هذا العهد] ؟ هل أمر الله تعالى بالتلصص؟ إنه ليس تلصصا، بل هو امتحان يعقبه إرجاع المهاجرات إلى الكفار من عدمه، أي امتحان يعقبه حكم شرعي. وهذا وإن مطالبة الراغبين في الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين أمام القاضي أو غيره كان ولا يزال وسيظل شرعا محكما من أجل الحكم بالإسلام لمن دخل فيه من غير المسلمين حيث تقوم بعد ذلك حقوق وواجبات تختلف عما هي عليه بالنسبة للكافر. فهل يفهم الكحل هذا؟
أما الآية: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد} [الكهف: 110 ] فإن صغار طلبة العلم لا يمكن أن يضعوها حيث وضعها الكحل لسبب بسيط هو أنها لا علاقة لها بالموضوع البتة.
المتفيقه الكحل تمادى في جهالاته عابثا في النصوص المقدسة قائلا: [وأما الذين يتنطعون ويزعمون أنهم الأفضلون ويزكون أنفسهم فليقرؤوا قول الله تعالى: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 104]
قلت: ولو أن العابث شم للعلم رائحة لاستشهد على ما يريد بالنصوص الواردة في التنطع والغلو كقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثلا: [ألا هلك المتنطعون…] الحديث، (رواه مسلم، كتاب العلم: 7 ) وفي تزكية النفس بقوله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} [النجم: 32] مثلا. أما ما استشهد به من الآية فبعيد ويحتاج إلى تعسف في التفسير نحن أغنى عنه بالنص المبين في المسألة. وهذا الصنيع من العابث في الدين إن دل على شيء فإنما يدل على جهله الفظيع بقواعد العلم بل وبأولوياته وأبجدياته.. وصدق الله العظيم: {ولا تقف ما ليس لك به علم} [الإسراء: 36] وإلا دخل في ذلك الكذب والافتراء وشهادة الزور… كما هو الحاصل مع الكحل الآن. ولقد كان في غنى عن هذه الفضائح، لكن ماذا تريدون؟ (على نفسها جنت براقش)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه. وترقبوا الجزء الثاني إن شاء الله.
هذا ما نريد المناظرة ليتبين الحق للناس فالباطل لا يكون إلا في غياب الحق (أي بالظام و الإقصاء) أما إن اجتمع الأثنان فالحق يدمغ الباطل
ô la la la les grands savants, les grands débats, le haut niveau –
Peuples d’analphabètes et d’illetrés !
Les grandes questions, c’est facile … Mais soyons pratiques, traitons les choses plus simples, plus concrètes, d’ordre technique, scientifique, rationnel-
de quoi parle-t-on de grande métaphysique , autrement dit de ce qui est au-delà du réel, du pensenble, du connaissable – il faut être fou pour se lancer dans ce délire déjà –
رغم انني لست سلفي فاءنني أتفق معك
اما الاكحل فلا يقول شيءا
fizazi the best
ياشيخ لقد تهربت من الرد على جوهر الاسئلة التى طرحها عليك لكحل ,الم تكن تكفر من يؤمن بالديموقراطية؟هل تراجعت عن كل ما اسلته من مداد وكلام كثير حوله الديموقراطية واستبدال حكم الله بحكم الشرع؟ هل تراجعت عن تكفيرك لكل من يؤمن بتوصيات الاعلان العالمى لحقوق الانسان؟ عن اى سياق اخرجها لكحل ؟حدد من فظلك الم تكفر من يؤمن بالديموقراطية ؟ الم تردد( من بدل دينه فقتلوه)
-لقد تابعنا خطبك على الجزيرة وانت تكفر كل ديموقراطى فهدا امر مفروغ منه ولا يمكن انكارها وادعاءك ان لكحل نزعها من سياقها واى سياق! لقد اورد لكحل كلامك التكفيرى ووظعه بين قوسين فهل تنكره ياشيخ؟تحلى بالشجاعة ورد عليه بشجاعة,او قلها بشجاعة انك لا تستطيع تحمل تبعيات كلامك حتى لا اقول قناعاتك,
-يا فزازى لو تراجعت عن قناعاتك بمحض ارادتك وراجعت افكارك وقناعاتك خارج السجن لحترمناك ,لكن للاسف انت غيرت قناعاتك اما اكراها او خوفا او تملقا ,الامر واضح فى كلامك ,هل حقيقة الاسلام خارج السجن هى غيرها داخل السجن؟ اسال من الامة اللدين عدبوا من اجل قناعاتهم؟واسال اللدين قتلوا فى السجون وظلوا صامدين,
-اسئلة الى الفزازى,لمادا لا تشارك 20 فبراير التى بفظلها خرجت من السجن؟
– ما رايك فى الحكم الوراثى فى الاسلام؟هل امارة المؤمنين وراثية؟
-ما رايك فى معتقل تمارة فى عهد الملك الشجاع؟
-مارايك فى الحانات التى تقابل المساجد فى الامارة المغربية؟
-مارايك فى دور وفنادق الرقص ؟
-ما حكمك على مهرجان موازين الدى يرعاه الماجدى؟
-ماحكمك فى المفسدين فى كل قطاعات الدولة الدين يعينون بظهير؟
-ما قولك فى القضاء المغربى ومن يتحكم فيه ومن يعين المجلس الاعلى للقضاء ومن يقيله؟
أريد فقط أن أدلي بتوضيح للشيخ الفزازي حول سعيد لكخل المدعي لصفة الباحث ، والذي فاجأ الشيخ بخوضه في المسائل الفقهية والإدلاء بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة وهو منها براء.
أنا أعرف سعيد لكحل معرفة زمالة جيدة . كان الرجل مدرس فلسفة متدربا، بجهة الغرب( دون ذكر اسم المدينة حتى لايغضب علينا اسم وليها الصالح سيدي…)، وفائضا عن الحاجة مما جعل الإدارة تكلفه بتدريس مادة التربية الإسلامية، ومنها أي من المقررات المدرسية أخذ بعض المعلومات في الفقه. ولم يحتك قط بأمهات المصادرأو شيوخ العلم..
أرجو أن يرفع هذا اللبس،الذي فاجأ الشيخ العالم الأستاذ الفزازي
أنا ما حاورت عالِمًاإِلاَّ غَلَبْتُه ومَا حاورْتُ جاَهِلاً إِلاَّ غَلَبَنِي
الاستاذ الاكحل هاهو الشيخ الفزازي يعترف انه حينما كان يفتي لم يكن على الاقل حاملا لكتاب الله و قد استكمل حفظه في السجن ليتخرج شيخا من نوع اخر فانتظر فتاوى ما بعد اتمام حفظ القران للنزال الفكري و الله الموفق
لا زلت ارى فيك الطود الشامخ و الهرم الصامد امام اعتى العواتي واعنف الاعاصير ياشيخ يا جليل. انا لا اخاف عليك من مثل هؤلاء الاقزام الذين يريدون تسلق الاعالي على ظهرك. ولكن هيهات هيهات!انى لهم ذلك وظهرك زلج .حفظ الله يا شيخ ودمت شامخا كعهدي بك لما كنت اصلي بالمسجد الذي كنت به خطيبا بحومة نجيبة ب.طنجة
يا شيخ اننا نقول في لهجتنا
(اللي اغلب يعف)
لا داعي لأن تدفعه لأن يشهر بنفسه أكثر
شكرا
السلام عليكم
قد أخالف الشيخ الفيزازي في المنهجية , بل حتى في العقائد , فهو سلفي و انا أشعري صوفي , لكن ما طرحه الشيخ الفيزازي هو رد جميل على تفاهات الكحل , ولا اظن ان الكحل يستحق ان يتعب الشيخ نفسه من أجل الرد عليها . فالرجل متطفل على الفكر ,
أيها الشيخ الفاضل: لقد كنت أعلم يوم سجنت أنك على ثغرة عظيمة من الدين، وقلت في نفسي إنه لولا غيرتك على الشرع لما سجنت أبدا! فالسجن الظالم هو تاريخ الرجال بل تاريخ العلماءوالأنبياء كما تعلم جيدا!
———–
ولكني أنصحك ببالغ النصح أن تربأ بنفسك وبمكانتك عن مجابهة هذا الأكحل القلب والوجه، فهذا الرويبضة قد صار الناس يعرفونه بردك عليه، بينما في السابق لم يكن يعرفه الا اخوانه المنحرفون، وصدقني: فردود عليه هي أعظم ما يمكن أن يهدى لهذا الرويبضة اذ ستمكنه هذه الردود من الشهرة وأن يصير شخصا يتعرف بالإضافة إليكم !!
————-
أيها الشيخ الأجل: ان من صفات المؤمن الكياسة والفطنة وإني أرى أن هذا التافه يريد ان يقولك ما يعيدك الى السجن خصوصا وأنه خريت في قطع الكلام عن سياقه وموضوعه، وإن من مقتضيات الفطنة تركه يأكل الحجر، وليس يخفى على مثلك قول الحكيم:
إذا نطق السفيه فلا تجبه،، فخير إجابته السكوت.
وقول الآخر: قد هيؤوك لأمر لو فطنت له ،،، فارأ بنفسك أن ترعى مع الهمل . !!
أين نور السهى من شمس الضحى
وأين الثرى من الثرية
وأين الارض من كواكب الجوزاء
نصيحتي لك أيها الشيخ: اهتم بما ينفعك و أعرض عن الجاهلين.
و نصيحتي لك الكحل دع عنك الجدال في العلم الشرعي لأهله وأصحابه فليس لك أستاذي لا في العير ولا في النفير.
مواطن مسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام كمناظرات كمألفات شئ بلغنا ذروته, أما الإسلام كعمل كصدق كإخلاص نحن في امس الحاجة إليه
إذا كان السي الكحل يريد ان يطل علينا بجلباب المسلم الواعظ على على غير عادته, فقد وكل الله له شيخنا الفيزازي كي يفضح حقيقته
ردك ضعيف ايهاالشيخ يكاد لا يساوي شيئا بالنظر الى التهم الخطيرة جدا التي اتهمك بها الكحل،لذلك نريد منك نحن قراء هذه الجريدة الممتازة ان ترد على كل الاتهامات وهي كثيرة.
لقد تابعنا مقابلتك على الجزيرة مع الخبير في القانون الدولي الدكتور حسين شعبان عن الذكرى الخمسين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي بفضلها ضُغط على المخزن للإفراج عنك تابعناك وأنت تكفر كل ديموقراطي و لكحل لم ينزعها من سياقها بل نقلها لك حرفيا وتابعنا مداخلاتك في برنامج تحث الحصار والإتجاه المعاكس بإسم مستعار وهو “أبو مريم” وقلت كلاما خطيرا في حق أشخاص وضيوف البرنامج بلغة صريحة وواضحة بل كنت تهدد دول قوية بحجم إسرائيل، ويمكنك مراجعة التسجيلات حتى لا تكون متناقضا مع نفسك و ترى بعينك وتسمع تسجيلات مداخلاتك،
غريب أمرك وطرحك وفهمك للنقاش والحوار سبحان الله اما ان تجيب عن استفساراتي او تبقى مصنفا مثل ما عهدتك الله سبحانه وتعالى سكت عن امور رأفتا بنا غير نسيان
عزيزي ان كان عندك نقص في فهم عقيدة السلف فهذا شأنك وان كنت ملما بمعتقد السلف الصالح فهم لايكفرون بالذنب وصاحب الكبيرة لايكفر وان اردت المزيد راجع العقيدة الطحاوية اما فيما يخص تسائلاتك فالجواب كالاتي:
بخصوص الحكم الوراثي في الاسلام هل عندك دليل المنع ؟
اما معتقل تمارة فلا أعتقد انا الفيزازي هو من وضعه وليس حاكما حتى يغلقه وسد الذرائع اولى في المرحلة هذه وهي موضوع اجتهاد والمغرب مليء بالعلماء وليس الفيزازي وحده حتى تنقم عليه
اما الحانات فكانت فهي حرام والعالم الاسلامي مليء بها وليس المغرب وحده وهذا من البلاء الذي اصاب المسلمين ولأصلاحه لابد من تكاثف الجهد والعمل فالله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ويقاس على ذلك المراقص ايضا ولادخل للفيزازي في ذلك فهو ليس موسى عليه السلام ولايوحى اليه من الله بل عليه بالنصيحة والموعظة الحسنة وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان وكذلك باقي المحاور التي ذكرتهافهي واضحة المعالم هدانا الله واياك
وكفاك حقدا وبغضا واختزالا للوقائع والحمد لله الذي فك اسره وكفاك تقزيما للامور حتى تحسر تغيير قناعاته اما خوفا او كرها او تملقا وكن واقعيا ومتبصرا ولاتحكم على غيرك ظلما وبهتانا والتمس لأخيك عذرا فقد يكون الامر خلافا لفكرك وتخيلاتك الم يقل غيرت بعض قناعاتي فما الذي تبحث عنه اكثر سبحان الله
كنت أنتظر من الشيخ الفزازي جوابا علميا مؤدبا بأدب الإسلام، أو حتى بأدب الحجاج كما نظره المحدثون.
أين كلامك يا سعادة الشيخ من كلام علماء المناظرة المسلمين الذين إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه. لقد طرح عليك سعيد الأكحل أسئلة محرجة بطريقة مؤدبة على الإجمال غير أنك تركت جوهر الموضوع وتعلقت بما لا يفيد. اتهمك بالفحش فأعطيت الديل على ما قال.
خرجة منذ دقائل من المقام الكريم من المسجد النبوي في منتهى الصفاء الروحي والذهني فشدني الشوق لمعرفة أخبار بلدي ففتحت الأنتيرنيت في صحن الفندق لأعكر صفو يومي سامحك الله وأخذ بيدك.
لكحل وأخرون هم مجرد سوفسطائيون يتلونون ويتشدقون بالمعرفة يحاولون كسر شوكة العلماء لقد حصل هدا أيام سقراط الحكيم وهم كانو سببا في سجنه وكدالك في تناوله للسم السوفسطائيون أوالاستأصاليون هم مجر متاجرين في الفكر قد حفضو شيئا من هنا و هتاك هم بدالك يريدون إسكات صوت الحق أو الحقيقة وإستغلال الفضاء والنفود لكسب المزيد الإنتشار والإغتناء يقول الله تعالى المجرمون يعرفون بسيماهم فيأخدون من النواصي والاقدام لكحل وجريدة الصباح نسخة واحدة قد يكونو علمانيين أو ملحدين أو خونة يعملون لأطراف أجنبيىة يريدون تسويق الجنس والهرطقة
أيها الشيخ الجليل حجتكم قوية و ردكم على ترهات هدا المتصيهن أقوى .فالمرجو منكم أن لا تعطوا الفرصة لهدا الحشرة أن يتمادى في سبكم و التطاول على شخصكم لأنه بكل بساطة لا يتقن إلا السباب و الخوض في الأعراض , أما الإسلام فهو دين الحق و لن ينال منه أمثال هدا المتصيهن.
بغض النظر عن العلماني المحترق فقد تم افحامه,الا أني كأني بك يا شيخي وقعت فيما كنت تنكره على “مشايخ الآل” فصارت محاباة الحاكم وكيل المديح له لا يكاد يخلوا منه مقال من مقالاتك…وان كان مشايخ الآل يتسترون بأن صاحبهم يطبق الشرغ فأنت يا شيخي لا يوجد ما تستتر به في موقفك هدا أمام مبدل …المشكلة يا شيخ أنك ما دمت تقر لهم بهدا الأمر,أي تحزبك للحاكم,فستجد نفسك تجر في كل مرة لتراجع وتبرير والتملص من كثير من الحق,فأنت كمن ربط عنقه بحبل الملكية والولاء وأعطى طرفه لأعدائه ليجروه به الى حيث يشائون
رمضان اقترب يا شيخي,فالثبات الثبات
يا علماني الشيخ لم يتهرب من المضع اليس مثل اكحلك هو الدي يقول ليس لله دخل في الشوئون العامة فلما يستشهد بالقران ام عن مراجعات الشيخ فهي في حدود الشرع ليس كمراجعات اكحلك ما كان يجرئو ان يتكلم عن الشدود الجنسي في عهد البصري وفبل ان يجيبك الشيخ اطلب من اكحلك ان يجيب عن هده الاسئلة1 مارايك في من ينفي امارة الموءمنين2هل اكحلك يقول بسجن تمارة 3مارايك في العلمانية التي تقول بالشدود الجنسي 4 مارايك في من يساوي بين ارث المراة والرجل 5 ماراي كفي اسلامية المغرب 6مارايك في العلمانية تحلل الخمروالرقص ….. 7 مارايك في مرجعية المغرب الاسلامي و امير الموءمنين المسلمين و ماهي مرجعية القضاء
Bonjour,
M. Fizazi,je ne suis ni savant ni philosophe, et je ne compte pas demander votre avis sur un sujet quelconque. Je sais à l’avance que vous allez vous demander qui est cet individu qui se permet de vous contredire.
M. Fizazi, tout ce que vous dites est vrai, tout ce que vous faites est légal. Vous seul vous avez raison. Vous seul!!
Tous ceux qui n’épousent pas votre doctrine ou votre idéologie sont des “zanadika” ou des menteurs. M. Lakhal de faire les frais de votre façon de débattre un sujet. D’ailleurs, dès le début de votre article, on sent que vous vous savourez avec délectation le fait d’avoir attiré M. Lakhal et tous ses semblables sur le ring des combats intellectuels. Mais en fait vous n’avez pas attiré M. Lakhal, mais c’est vous qui avez fui le sujet. Votre interlocuteur vous a posé des questions bien précises, alors ayez le courage de lui répondre directement et clairement.
Beaucoup de marocains aimeraient bien savoir ce que vous pensez de la démocratie; parce que il y a quelques années vous condamniez les démocraties.
Aujourd’hui, apparemment vous avez subi des changements aussi bien idéologiques que comportementaux, c’est la raison pour laquelle des Marocains comme M. Lakhal aimeraient bien que vous leur disiez ce que vous pensez sur certains points (démocratie, droits de la femme,liberté individuelle, tolérance…)
J’ai eu la malchance de vous écouter lors d’un débat sur la chaine “Al Jazeera”(Al Ittijah al mouakiss), et croyez-moi, j’ai eu peur en vous écoutant. Votre discours sentait la charia,l’intolérance, le rejet de l’autre.
Aujourd’hui, vous n’êtes pas complètement guéri, c’est sûr que la convalescence va être longue.Je ne suis pas spécialiste en théologie, je ne suis pas savant, et je ne suis pas philosophe mais je suis réaliste et pragmatique.
Ne vous posez pas en victime et répondez directement
Amicalement!
j’ai lu qlq artice de ce monsieur qui malheureusement un prof univercitaire a knitra je cois vraiment c décevant de voir des gens comme lui en train de former nos jeunes
مشكلتكم أيهاالشيوخ هي إلباسكم للدولة لباسا دينيا مما يتناقض مع غاية إنشاء الدول و هي تحقيق الحريات الفردية والرفاه الاجتماعي على اعتبار أن الدولة كيان سياسي يكون فيه الفرد مواطنا قبل أن يكون مسلما أو عربياأو ذكرا و أنثى.نسعى إلى دولة مدنية أما الدين فأصبح شأنا شخصيارغم كل قيمه النبيلة و القابلة لعدة تأويلات..
صراحة أقول بالنسبة لرد الشيخ الفزازي لازالت يكتنفه شيئا من الغموض لدى فنطلب من الشيخ أن يكمل رده وبالضبط أن يدلل على كل ماتراجع عنه وحيل على المساءل التي تراجع عنها في مضانها سواء في كتاب له جديد أو مجلة ما … ثم إن الكحل اتهم الشيخ الفزازي بتهم نرجوا من الشيخ أن يجيب عن كل تهمة ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة .
لم تستطع الرد بشكل علمي على سعيد لكحل ،واقول لك انك ورقة في يد المخزن وتريد تصفية الحسابات مع من يخالفونك الراي ،لم تتعلم اداب الحوار والنقاش ،اقول اخيرا لا تتكلم باسم ديننا الاسلامي لست وصيا عليه اذا اردت ان تمارس السياسة فاشتغل بوسائلها ودع عنك الاساءة للدين
السلام عليكم ,
نسأل الله أن يوفقنا و يوفق الشيخ لما يحبه و يرضاه, هذا المقال أعادني إلى أيام الثانوية في بداية العشرية الحالية حيث كنت أتابع المقالات و المقالات المضادة في الجرائد الورقية الإسلامية و نظيرتها العلمانية , وقد أستهلكني ذلك الكثير من المال و الجهد و الوقت و لم أستفد شيئا و كنت سأستفيد أكثر لو رجعت إلى المراجع المؤسسة الأصلية لكلا الطرفين بدل النقاشات الصماء , لذلك لدي نصيحة و لو أني أتمنى لو أقولها وجها لوجه لكي لا يتسمت بنا الأعداء , أنصح الشيخ بالإهتمام بتعليم العلوم الشرعية التي له نصيب فيها و يستكمل الفراغات التي لديه في العلوم الدنيوية كلها , و يهتم بالرد على الأفكار و ليس الأشخاص , فقد حدث تغيرات كبيرة جدا في السنوات القليلة الماضية خاصة بسبب الإنتشار السريع للإنترنت , وعندما أقرا مقالات الشيخ أحس بأنه يشبه أصحاب الكهف -لا أقصد أي تجريح-الذي تبدلت الدنيا من حولهم , ولكن حفظك لكلام الله إن شاء الله و هو لا يبلى أبدا سيساعدك , فإنسى الجدالات البزنيطية و جاهدهم بالقرآن جهادا كبيرا ,
و الحمد لله من قبل و من بعد
في الحقيقة فرق شاسع بين تفكير وحوار موسيو الفزازي الذي يحمل مجموعة من المغالطات والعنف والأستاذ والمفكر الكحل صاحب الحجة الضامغة. والحقيقة كحالها عليك يامسيو
عجيب أمر صاحب التعليق7 الذي صرح في دعم مكشوف للسيد الفيزازي أن الأستاذ الأكحل جاء بالصدفة لمعرفة الإسلام و الحركات الإسلامية لأنه كان فائضا و كلف بتدريس التربية الإسلامية لسد الخصاص ، منذ متى تم ذلك؟لم تقل لم تحدد تاريخ الواقعة..أظن للتخصص في ميدان معين عشرة سنوات كافيةو الأستاذ الأكحل تعرفنا على إهتماماته في هذا المجال منذ سنوات ولماذا لم تخبرنا عن الشيخ الفيزازي كيف أصبح شيخا أو فقيها؟ أعتقد أن في الوقت الحالي يجب ان نسمح لكل الأفكار أن تتطور ولا نصدر الأحكام المسبقة على الغير دون تمحيص و معرفة..لا نحتاج الى مناظرة بين الرجلين لأن منهجية تفكيرهما مختلفة و موضوع بحثهم مختلف السيد الفيزازي يتحدث عن الإسلام كدين و الأستاذ الأكحل يتحدث عن الدولة الدينية و ليس عن الدين والفرق شاسع والرسول.ص.لم يؤسس دولة دينية ولم يحدد معالم لها والقرآن الكريم لم يكن يوما كتاب سياسة أو حكم و الناس من بعد وفاة الرسول تحاربوا وتقاتلوا فيما بينهم من أجل الحكم والسلطة فقتل علي بن أبي طالب للصحابة طلحة و الزبير لم يكن تطبيقا لتعاليم الإسلام و قتله لحفضة الذكر من الجوارج ليس من الإسلام في شئ….ومحاربة زوجة الرسول ص عائشة لعلي بن أبي طالب في معركة الجمل لم تكن ضذ الكفار لكن بيت المسلمين ؟ ومقتل الصحابي عثمان بن عفان لم تكن من طرف الكفار بل من طرف الصحابة و المسلمين ضذ قائدهم و تهديد عمر بن الجطاب للسيدة فاطمة الزهاء بنت الرسول بالسيف لم تكن من الأسلام في شئ و والحرب التي قام بها أهل العباس ضذ الأمويين لم تكون بين المسلمين و الكفار بل بين المسلمين بعضهم ضذ بعض كل واحد يظن أنه الأقرب الى الله وتعاليم الأسلام،لهذا يجب الفصل بين الإسلام
الدين لأن كل ما يتعلق بالإيمان و العبادات يبقى في سموأما بناءالدولة فمن حق الجميع المساهمة ولا حق للشيخ فيه
أكثر من العلماني أو أهل الكتب الأجرى وحتى غير المؤمن أي الكافر لأأن الوطن للجميع
الكحل يمنطق والفيزازي يهرطق. و20 فبراير هي السبب.
مرة اخرى يتيه الشيخ الفزازي في متاهات الكلام الانشائي المعوم ويركز على شخص الاستاد الكحل اكثر من قيامه على الرد على التهم الموجهة اليه ومواطن الخلاف الحقيقية المتمثلة في ارائه التكفيرية التي اوردها الاستاد لكحل موثقة من مراجعها الاصلية.
نريد ردا واضحا على ما اتهم به الشيخ بخصوص تكفيره للمجتمع وكفره بمباديء الديموقراطية وبالاعلان العالمي لحقوق الانسان وغيرها من المواثيق الدولية التي تعزز من قيمة الافراد والجماعات.
شخصيا لا اظن الشيخ قام بمراجعات حقيقية ولا ادل على دلك اسلوبه والحوار وطريقة رده على الاستاد لكحل. مجمل ما في الامر انه يمارس اسلوب التقية ومحاولة التمسح باهداب الملك والتوسل باسمه حتى لا يناله مثل ما ناله في السابق.
بعدهذا الردالممتع الماتع لم يبق على الاسود(لاكحل)الا ان يرفع راية بيضاء.وان ينبطح على الارض.
بالله عليك من سماك باحثافي الجماعات الاسلامية.انت لاتصلح حتى في نبش القبورفكيف لك بالعلم.
يا اسود انت لست اهلا لمنازلةالشيخ بضاعتك مزجات اضف انها رديئة.
انصحك بخلوة حبذا لو كانت 8سنيين نفس المدة التي قضاها الشيخ في السجن لتخرج عليناضليعا في شؤؤون السجناء طبعاوليسالجماعات الاسلامية.
في الاخير اقول لك انت اسم على مسمى انت اسودواكحل قاتم
اشكر جزيل الشكر الشيخ الفزازي حفظه الله على كل ما كتبه و اسال الله تعالى ان يهدينا جميعا الى صراط مستقيم ان شاء الله رب العالمينز
“إنني أعرف شيئا وحيدا وهو أنني لا أعرف شيئا” سقراط
“يبدو أنني لم أكن سوى طفلا يلعب على شاطئ البحر ويجد أحيانا حصاة مصقولة وأحيانا صدفة جميلة أكثر من غيرها بينما محيط الحقيقة الواسع يمتد أمامي وأنا لم أكتشف منه شيئا” نيوتن
هؤلاء هم نماذج العلماء الحقيقيون ينحنون متواضعين ولا يحقدون على أحد ولا يتعالون.أما الشيوخ عندنا فهم يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة ,وأن الله وكلهم لنشر الرعب الفكري بين الناس وتكفير من يخافهم الرأي ويضعون أنفسهم فوق النقد وينصبون أنفسهم وصايا على العباد ينصحون الآخرين وهو الأجدى بالنصح.
الشيخ لا يستطيع الرد على التساؤلات لذا يلجأ إلى التعالي والشتائم المغلفة وايستعمل أسلوب التصغير في حق محاوره.لاحظوا كم مرة لجأ إلى أسلوب التصخير وتقنيات الاحتقار والتقليل من قيمة المحاور.
من يفتقر إلى أدوات الرد المفحم لا تبقى أمامه إلا وسيلة واحدة وهي الشخصنة والسب والعنف الفكري تمهيدا للعنف بأشكال أخرى.
سبق وزعلقت على مقال الكحل الأخير بعدم خلق المعارك الوهميو والانشغال بما يخدم الصالح العام المتمثل في الحراك الشعبي العربي المبارك..
نفس الكلام أهمس به في أذن الشيخ..
لست أصادر حق السجال لكن الواقع الراهن ينتظر من الشرفاء العمل على التفكير و العمل على إيجاد بدائل للنضال الشريف لنشر الوعي الغائب ابتداءا لدى شرائح واسعة من شعبنا ثم استنهاض الهمم لمعانقة مطالب الحرية والعدالة و مناهضة الفساد والمفسدين..
وإن تصفية الحسابات في الظرف الراهن لايخدم المصلحة العامة بل يشوش ويمنح المتفرجين فرصة الفرجة من جديد..
مهما كان شخص فاسد مفسد، فالأولوية لمحاصرة عقلية الإفساد والحد من انتشارها المهول، أما الأشخاص فحسابهم مؤكد عاجلا كان أم آجلا..
مشكورين كتابا ومعلقين ، كثفوا من نشر وعي نصرة الحق والخير والنفع والقيم الفاضلة واكشفوا بطلان الطغيان والظلم والشر والفساد وقيم التفسخ والانحلال وتشويه الهوية..
هذه رسالة أي مواطن شريف ومن فعل غير ذلك فهو يشوش ويلهي و يعرقل مشروع نهضة أمة ظلت حبيسة قمقم الجوع والعري والفقر والظلم والجهل وسائر موبقات أهل الفساد والطغيان.ز
عسى أكون قد أسمعت..
Mr fizazi , je le connais bien , c’est quelqu’un de très dangereux , je connais bien sa pensée . Ne croyez surtout pas à ce qu’il raconte .j’ai été l’un de ses disciples donc je parle en connaissance des choses
ردك لا بأس به وان كنت لم تتطرق الا لتفسيري القرطبي رحمه الله.
لم تجب على بعض النقط المهمة كدخول البرلمان والديمقراطية وتصويت الشعب.
نريد الاجابة من الشيخ
حصلت يالكحل أش داك ولاش مشيت. ما جبرت غير الشيخ الفزازي تحاورو؟ واش هو الدكاترة الكبار وأفحمهم على قناة الجزيرة. ألم يأتك حديث الدكتور شعبان. وما ذا فحل به الشيخ؟ ألم يأتك حديث مفتي سوريا الدتور بدر الدين حسون وما فعل به الشيخ؟ كل ذلك على قناة الجزيرة بالمباشر. ألم يأتك خبر مناظرة الشيخ للدكتور عرعور السوري في مسمى الإيمان؟؟؟ وآخرون كثيرون.
فأين أنت يالكحل يالزغبي من هؤلاء؟
نصيحتي إليك أن تنسحب بأي حجة وبأقل الخسائر. أنا أعرف الشيخ من خلال مؤلفاته ومقالاته. إنه لا يجارى هاودني منك الملعوق كما يقول إخاننا في الشمال
أنبه شيخنا الفزازي و أذكره بشيء هو أعلم به مني, و هو أن يحذر من أن يصيبه الغرور و ذلك لأن حججه في الحوار واضحة و أغلب القراء يتفقون معه. فحواراته صادقة و أسلوبه صريح عكس الكحل الذي يتصنع و يتكلف لأنه يظن أن الناس أغبياء يسهل اللعب بعقولهم بالتفلسف و التنطع. كما أنبه شيخنا إلى تفادي الغلو في الإطراء و لو كانت له دوافع لفعل لذلك.
هناك من المعلقين مثل الحسيمي, من يتهم الفيزازي بأنه يكفر من يؤمن بالديموقراطية!!! و كأنها تهمة خطيرة!!! الديمقراطية إجتهاد بشري لتنظيم الحكم له إيجابياته و سلبياته و ليست أمرا مقدسا, و بالتالي يمكن إنتقادها و حتى رفضها ما دام بحجج. لا قدسية للديموقراطية و العقل البشري قادر على الإجتهاد و إيجاد آليات أخرى متعددة تنظم حياة الناس و تضمن لهم الحرية و العدل و المساواة و التنمية. فلماذا تضيقون الأفق على الناس و كأن هناك طريق واحد و أوحد, رغم أن المفكرين الغربيين نفسهم يناقشون مساوئ الديمقاطية و كيف أنها لا تضمن القيم الحقيقية بل قد أصبحت عبارة عن طقوس و شكليات (صناديق إقتراع, إنتخابات, برلمانات, قاعدة شعبية تتحكم فيها و توجهها وسائل الإعلام…). بطبيعة الحال لا يمكن تكفير كل من يثق في النظام الديمقراطي, و لكن في بعض الأمور قد ينشؤ عن النظام الديمقراطي قرارات مخالفة للشريعة لأنه لا حرام و لا حلال في النظام الديمقراطي الغربي. فمن رفض عنوة حكم الله و إعتقد بتفضيل الحكم الديمقراطي لا أظنه مسلما. هذا و يجب الإعتراف بأن النظام الديمقراطي كآلية لتنظيم الحكم نظام جيد و لا يتعارض في مجمله مع الإسلام فإن تعارضا في شيء فلنعلم بأن حكم الله أنفع لنا. هذا إن كنا مؤمنين.
حبدا لو اخبرتنا ايها الشيخ كيف تعلمت ، هل خرجت انت عالم كما تدعي ام نزل على الوحي بغتة وعلى حين غرة ام تتلمدت وتعلمت على ايدي علماء اجلاء ،لقنوك كل هدا دون ان يرهبوك اد لو كانوا متشددين يدعون الى ترهيب خلق الله كما تفعل ربما انتهى بك الامر الى اجزاء متناترة فى احد الشوارع ، انني لم اصدق انك تراجعت عن بعض ما كنت تدعو اليه لانه كما يقال من شب على شئ شاب عليه لان صدرك اضيق على تحمل آراءالدين يخالفونك الرأى”فاداالدى بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم”ان عجزك وعدم قدرتك على التحاور مع مخالفيك يدفعك الى ترهيبهم وتهديدهم لقد رايتك على احد القنوات تهدد محاورك تهديدآ مباشرآ حتى اشفقت عليه من شدة الخوف الدى اعتراه ولا اخفيك سرآ انني في تلك اللحظة تمنيت لو كنت انا محاورك لتحديك واوقفتك عند حدك ،ومن دلائل عجزك استنجادك بغيرك للدفاع عنك رغم عدم اشتبعاد تورطهم وتواطؤهم فى ما حدث.اننى فى هدا التعليق لا ادافع عن احد انما الهدف كان مناقشة تحليلك السطحى الدى لن يقنع الا امثال هؤلاء السدج الدين يكيلون لك المدح والتبجيل وحتى لا انسى اننى تفطنت الى تكبرك ومغالتك فيه وانت سيد العارفين فى ما قاله سبحانه وتعالى فى شأن المتكبرين،لقد اتيت بآيات .ليس من حق احد ان يحاسب الناس ويتلصص على ايمانهم الا الخالق عز وجل وقد آتيت بآ ية تدحض مزاعمك وهى “فامتحنوهن ،الله اعلم بأيمانهن” ان كلمة الامتحان هنا تحيل الى مراقبتهن خوفآ من كونهن جواسيس المشركين اما ايمانهن الله وحد اعلم به ،اما دفاعك عن السلفية الوهابية فهو دليل على عدم توبتك ،ليكن فى علمك انه لو كان لمشايخ الوهابيين السعوديين الدين ينشرون السم والحقد فوق الارض لوكانوا صادقين مع انفسهم لحرروا شعبهم من هدا النظام الفاسد الموالي للامريكان والصهاين يدعم اقتصادهم حارمآ الشعب من حقوقه ،وهدا غيض من فيض.
Assalamoalaykoum
Votre façon d’écrire monsieur LAABALI “commentaire 24” est trop radicale et stupide au point que vous essayez d’influencer les jeunes et les lecteurs qui sont malheureusement obligés de lire et de s’instruire en Français mais ayez le niveau déjà de répondre et d’écrire en français .votre niveau est médiocre en français qu’en bases islamiques. Monsieur, votre image de marque ne va pas être aboutit en se faisant passer par le gentil car Allah est grand vous avez un grand décalage avec la réalité monsieur avec tous le respect que je vous dois car je ne vous connais pas mais on a été dans la même école et que le temps change et évolue mais malheureusement pas tous… .ET pour répondre à Mr Said SETTAT “Commentaire 27” avant de parler et de juger l’autre va apprendre à écrire univerCitaire et va faire des heures supplémentaire en Français !! Je ne dis pas que c’est de votre faute car l’être humain peut faire des erreurs d’orthographe ou d’autres mais on s’est bien compris sur le fond !!
ET Merci beaucoup Shish Fizazi pour cette réponse.
هذا الكحل قبل أن يفتح فمه بكلام لا يعيه يجب أن يتعلم وهذا حال كل طالب للحق عوض أن يأتي بالنصوص ويفسرها على هواه وويستدل بها في غير موضعها لياتي بتراهات يضحك بها طلبة العلم ….
بخصوص الديموقراطية فهي تعني حكم الشعب للشعب وبالشعب وهذا يتعارض مع قوله تعالى “إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه” لأن مرجعية كل مسلم وكل مغربي بطبيعة الحال هي الشرع إلا الشواذ من هذه الأمة، فشخصيا كمسلم ومغربي أرفض الديموقراطية من أساسها ولا توجد قوة في الأرض تجبرني على حبها …
الم يقل الله تعالى “لا إكراه في الدين ” فكيف يجوز الإكراه في الديموقراطية ؟؟؟
أما التكفير بالديموقراطية فليس شأني وهو شأن العلماء لكن الثابت أنها مخالفة للشرع الإسلامي وهذا ما يهمني إثباته وهذا رد لكل من تساءل عن الديموقراطية ^^
لم أقرأ رد ( الشيخ ) ، ولكن إنطلاقا من العنوان فإن لكحل متهم بالكفر، أي أن الشيخ عكس ما يقول مازال يكفر البشر والمؤسسات والمغاربة عموما، والشيخ لم يغير أيا من مواقفه لأن ليس لديه مواقف لا هو ولا لكحل فهما صنيعة المخزن ، لكن الشباب عاق بيكم جميعا ، إدا كنتم صريحين فوجهوا السلاح نحو المفسدين آكلي الملايير ممن يحيطون بالمخزن ، ودينوصورات الأحزاب ، وأكتبوا عنهم لعلكم تعودون إلى الصراط المستقيم، وهده هي التوبة يا شيخ .
ان للتوبة طعم خاص لا يحس حلاوته الا من جربه…ولعل في قصص التائبين شيء كبير من الفائدة لهؤلاء المتنطعين الذين يحسبون انهم،بهجومهم على الدين الاسلامي،يصنعون جديدا…لقد تاب من هنم اكثر واوسع علما من سعيد لكحل ولغزيوي وغيرهما من الذين لا يتركون فرصة الا واهانوا فيها ديننا وثوابتنا… هل يتذكر هؤلاء الاستئصاليون اليساري المعروف المرحوم لطفي الخولي صاحب مجلة الطليعة المصرية التي كان لها دور كبير في نشر الفكر اليساري الالحادي؟ألم يتب لطفي الخولي في أواخر أيامه؟ هل يتذكر هؤلاء الدكتور مصطفى محمود رحمه الله؟ توجد نماذج كثيرة من العلماء في مختلف المجالات هداها الله رغم كونها كانت على طرفي نقيض من الاسلام…المهم سواء كان السيد لكحل وغيره ممن لا يعجبهم الا الطعن في ثوابت الدين الاسلامي من المسلمين او من غير المسلمين فان حقهما في ابداء رأيهما في كل ما يجري بيننا لا غبار عليه ما دام ذلك في اطار حوار بناء ومسؤول مبني على الحجة وبعيد عن الكلام البذيئ والفاحش الذي ظهر جزء منه في مقال السيد لكحل عكس ما جاء في مقالي السيد الفيزازي الذي يبدو انه يلتزم كثيرا بالعفة والبعد عن الاسفاف في الحوار… قلت رايي وما زلت متشبث به فيما يخص يساريينا المغاربة: انهم رمز للنفاق والانتهازية والوصولية والهرولة نحو ريع المخزن…وقليل جدا منهم من هو صريح ومبدئي…كيف يقنعني اي يساري بكون المنتمين الى احزاب: التقدم والاشتراكية والاتحادالاشتراكي وغيرهما من قبائل أو دكاكين اليسار المخزني أفراد يساريون قولا وفعلا؟ان اليساري لا بد وان يكون ملحدا لان اول مبدئ من مبادئ الاشتراكية وربما اهمها هو موقفها من الدين حيث تقول بان الدين افيون الشعوب…فما بال اشتراكيينا يصومون ويصلون ويحجون؟ما بالهم لا يطالبون بان تكون لهم مقابر خاصة بهم ان كانوا يساريين حقا؟ انني احترم اي يساري-ااشتراكي ديموقراطي او اشتراكي شيوعي-يكون صريحا في التعبير عن قناعاته وواضحا في الدفاع عنها…ان الحوار مع مثل هذا سيكون مفيدا جدا…أما المتلونون المنافقون فلا فائدة من الحوار معهم اطلاقا…وربما لكحل من هؤلاء…
ايتها الاستاذة عفوا ** بيتي تكحليها عميتيها ** لا تقولي ضامغة بل قولي دامغة يا استاضة
الشكر لله اولا ولملكنا المفدى ثانيا ولكل من دافع حتى فك اسر شيخنا الفزازي بارك الله في دعوته وفك الله اسر من بقي من المضلومين في بلادنا وجميع بلاد المسلامين اللهم اجمع شمل من يريد جمع شمل المسلمين وشتت شمل من يريد تشتيت امتنا وشتت مشروع اليسار الصهيو امازيغي اللذي ينفذ اجندات اجراميل الملعونة اللتي نجحت في تجزئة السودان وتريد تفتيت المغاربة تحت شعار الامازيغية عدوى طاعون نقلته لنا لقبايل المتفرنجة الى مغربنا العزيز بلادنا دخلت دوامة مرض الانفصال افيقوا يا مغاربة والله انها فتنة ان غفلنا عنها ستتمزق وحدتنا اللهم سلم يارب واحرس بفضلك امتنا امين
sheikh fizazi
vous avez bien repondu
غريب امرك ايها الشيخ الفزازي
تقول أن السجن كان فرصة لمراجعة بعض الافكار،
طيب ، غالبية المشايخ إن لم يكن جلهم يامرون الشباب بالعنف و الجهاد وتكفير الغير ثم تأتي فترة السجن فتكون مناسبة “للمراجعات” اي بعد ان يكون الشباب الاسلامي المتاثر بكم معشر الشيوخ قد ارتكب ربما بعض الجرائم من قتل بدعوى “تطهير الارض من رجس الكفار” وسرقة تحت اسم “مغانم”وسب المخالفين ألخ…. ثم يأتي أحدكم ويقول بعد خروجه من السجن ” صحيح لقد كنا مغالين في الدين” وأخطانا في كذا وكذا
اليس هذا هو العبث في الدين؟
يعني أنكم تفتون في الدين وأنتم لم تستكملوا بعد تكوينكم؟؟؟؟
إذا كان السجن ضروريا لكم ايها المشايخ كي تفهموا الدين على حقيقته، اليس إذا من الافضل للبلاد و العباد ان تدخلوا كلكم الى السجن من اليوم كي تتفقهوا في الدين جيدوتريحونا منكم ولو إلى حين؟؟
سبحان مبدل الأحوال ، أنت العالم عوض أن تتفرغ و توفر جهدك لإطلاق سراح إخوانك المعتقلين ظلما ، أصبح همك هو الكتابة و التحريض ضد صحفي فاشل
السلام عليكم ورحمة الله. رد رائع من السيد فيزازي يوضح أن هذا الحديث الذي يدور بينكما هو أحاد الجانب، فأنت تتحدث بلغة العلم والقرآن والسنة، بينما البعض يٌٌخالف ليعرف. عجبا من تلك النملة التي كانت تداس بالأقدام لتأتي اليوم وتجابه الشيخ الفزازي المعروف بعلمه وتقواه. حقا سيماههم في وجوههم، فمن ملامح وجه ذاك الشخص تعرف أن الإيمان بعيد عنه. حقا لا أعرف هل يخشى هؤلاء الأشخاص الله أم لا؟ كيف يسخرون كل جهدهم ووقتهم من أجل محاربة هذا الدين والتهجم عمن يدافعون عنه؟ سيد فزازي، إعلم أن غالية المغاربة وراءك، وراء الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلنا نقدرك أجل تقدير أستاذ الفيزازي، وأنت أعلم بحال الإسلام والمسلمين في هذه البلاد السعيدة. فالمغاربة ملتزمون فطرة بديننا الحنيف ولا يوجد بيت مغربي الا وبه نسخة من كتاب الله تعالى . نحن في غنا عن الكحل وأمثاله ليفقهنا في ديننا لأن لاعلاقة له به أصلا؛ من هنا ارى أن أحسن وسيلة لإسكاته هو مناظرته أمام العلن؛ قد تجد المسكين لاينام الليل حتى يجد له آية أو حديثا نبويا شريفا- على مواه- ليرقع به رده الكتابي عليك ويضلل بسمومه القراء الكرام، وبذالك تشاركه في تلك السموم . فأحسن جواب تفعله هو أن تدعوه الى مناظرة على رؤوس الأشهاد، والا فلا قيمة لما يكتب، المغاربة ماشي مكلخين اولا مسطيين باش اسمعو لريبضة امثال الكحل و الدليل على ذالك نعاليق القراء من كل فج عميق على كتاباته التافهة.
لقد قدمت نفسك كشخص غير ديموقراطي، أن أدعم أو لا أدعم بالواضح أو المكشوف الشيخ الفزازي (هذاماشي شغلك)، هل تريد أن تمارس على الوصاية؟؟؟ من جانب آخر أنت( تكاد تطير من المقلة)، ركز جيدا من قضلك أنا تحدثت عن مصدر معرفة هذا الذي تسميه أستاذ، في دعم مكشوف له( هل أعجبتك العبارة؟؟).قلت أنا قدمت توضيحا عن مصدر المعرفة المدرسي للأكحل، الذي أعرفه أكثر منك بفارق السرعة الضوئية، وأعرف مكره في ادعاء آداب الحوار والنفاق في الظهور أمام القراء، ولم أتحدث عن شهرته مع شهرة بعض المدرسين الفاشلين والهاربين من الممارسة الصفية الذين تكالبوا على صناعة الإنشاء مع ظهور الأحداث المغربية كالبريني والأمراني وصاحبك الأكحل، لقداتضح لي أنك( شخص طيب ونية زيادة ) لاتعرف لكحل إلا من خلال قراءتك لجريدة الأحداث ، ولهذا لن أعاتبك كثيرا…فقط أطلب منك أن تستأنس بما قلت دون السباحة في بركة بلا ماء…
لقد تعريت من فكرك يا لكحل- هداك الله- شتان بين مقالك السام ومقال الشيخ الفيزازي، فلقد ظهر بون شاسع بينك و بينه، فكفى تنطعا و تفيهقاوإعرف قدر نفسك، و دع عنك الجبال الرواسي الشامخات،فأنت أضأل من أن تجابهها، و لا يغرنك إجابة الشيخ الجليل عليك، إنما أراد رد السهام إليك، و إني أراها أصابت منك الهدف، فإحذر من أن تنال من لحوم العلماء مرة أخرى فهي لحوم مسمومة…
Salam, great answer from our beloved chikh fizazi, you are so good, we want always your artical in hespress, we love you Fizazi.
المغرب مدهبه مدهب الماليكي مند 1400 سنة .
و ليس مدهب السلفي الوهابي السعودي الابن لادنــــــــــــي
Heureusement que tu admets que Mr Said Lkhal critique les groupes Islamistes qui basculent nécessairement dans le terrorisme (et pas l’Islam). Lui demandes-tu de se repentir de son patriotisme, de son humanité ou de son courage (sachant que l’adversaire est tellement sanguinaire et sans pitié) ? En tout cas, on voit que toi tu ne t’es pas encore repenti de ta trahison de la patrie, car quand on prône la violence contre ses concitoyens et ses coreligionnaires, on est inévitablement un traitre. Et puis tous les vrais Marocains savent que l’Etat est responsable d’une manière ou d’une autre ; notamment en encourageant et en renforçant les Islamistes pour contrer la gauche.
Tu admets donc que Mr Said Lkhal critique les groupes Islamistes qui basculent dans le terrorisme (et pas l’Islam). Mais lui demandes-tu de se repentir de son patriotisme, de son humanité ou de son courage devant les forces de l’obscurité (sachant que l’adversaire est tellement sanguinaire et sans pitié) ? En tout cas, on voit que, toi, tu ne t’es pas encore repenti de ta trahison de la patrie, car quand on prône la violence contre ses concitoyens et ses coreligionnaires, on est inévitablement un traitre. Et puis tous les vrais Marocains savent que l’Etat est responsable d’une manière ou d’une autre du phénomène Islamiste et de ses conséquences.