أسدلت المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في دورتها الخامسة، الأربعاء، الستار، برفع أزيد من 27 توصية تروم ضخ روح تنموية بالقطاع، شاملة تسريع إخراج الإطار التشريعي المنظم له، وإحداث مرصد وطني خاص به، إلى جانب تنزيل مطالب متجددة، أساسا تبسيط الإجراءات الإدارية وتذليل العقبات التي تعيق ولوج التعاونيات إلى التمويل.
وهمّت توصيات المناظرة، التي بلغ عدد المشاركين فيها أزيد من 1000، وشرحت على مدى يومين “إكراهات وتحديات القطاع”، تحيين أهداف وآليات الإستراتيجية العشرية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأوصت المناظرة كذلك بتسريع إخراج إطار تشريعي حديث قادر على تثمين دور القطاع وجعله “رافعة تنموية”، مُنادية في توصية أخرى بـ”مأسسسة التقائية السياسات القطاعية بين الفاعلين الحكوميين في كل ما يتعلق بالقطاع، بما يتماشى مع توجيهات الملك محمد السادس، والنموذج التنموي، وتوجهات البرنامج الحكومي”.
وخلصت التظاهرة التي احتضنها حرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يومي 17 و18 يونيو، أيضا إلى المطالبة بإحداث المرصد الوطني الخاص بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع “العمل على تبسيط المساطر الإدارية” المتعلقة بإحداث منظماته.
تكريس الاعتراف
الدعوة إلى الاعتراف بالقطاع “كقطاع إستراتيجي قائم بذاته، قادر على خلق الثروة” توصية أخرى للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، التي نادت بـ”الرفع من حكامة منظماته (…) من خلال سجل وطني يحصر جميع المنظمات المتوفرة على الشروط القانونية المعتمدة”.
وشددت المناظرة بناء على خلاصات الجلسات العلمية والورشات، ونقاشات الخبراء الدوليين والفاعلين التي تخللت كل ذلك، على “تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص كخيار إستراتيجي لتحفيز الاستثمار في قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
إلى ذلك ترافع الموعد نفسه على “العناية بالرأسمال البشري باعتباره الغاية والوسيلة من الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، و”مأسسة المنظمات التي تنتمي إلى القطاع وزيادة جاذبيتها”، فضلا عن اعتماد إجراء داعمة لها “وفق ضوابط قانونية تحدد معايير الدعم”.
التحفيز المادي
أما في ما يخص الوضعية المالية والضريبية لمنظمات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني فأكدت المناظرة الوطنية على “وضع نظام ضريبي تحفيزي”، و”تيسيير ولوج هذه المنظمات إلى التمويل”، بما يتماشى مع خصوصيات القطاع.
ولم يفت المناظرة لفت الانتباه إلى “ضمان مساهمة القطاعات العمومية في تطوير منصات تجارية لتيسير تسويق منتجات قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، و”تقوية قدراتها من خلال وضع برامج للتكوين والتدريب”.
وفي هذا الصدد أوصت مخرجات الموعد نفسه بـ”دمج القطاع ضمن برامج المنظومة التعليمية من خلال إحداث مسالك وبرامج تكوين تتوج بشهادات معتمدة”، مع “التزام القطاعات العمومية بوضع برنامج عمل يهدف إلى تعزيز التحول الرقمي بالقطاع”.
ودعت المناظرة كذلك إلى “ربط القطاع بالخيار الجهوي للمملكة، واتحاذ كل الإجراءات القانونية والمؤسساتية لضمان التزام الفاعلين الجهويين بتنمية القطاع وتقويته”، خالصة إلى التوصية بـ”تعزيز دور الغرف المهنية في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.

تعهدات حكومية
شدد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على أن “الاتفاقيات الجماعية يجب أن يتم تفعيلها؛ إذ سيتم التجند مركزيا وجهويا وإقليميا من أجل هذا الغرض، حتى يصل وقعها إلى الميدان والمستفيدين”، مضيفا: “ستنكمل مسار الترافع من أجل إخراج القانون الإطار وتحيين الإستراتيجية العشرية بناء على التوصيات المناظرة الوطنية”.
وبعد تأكيده على جزء من التوصيات المذكورة قال المسؤول الحكومي ذاته إن “الجلسة الافتتاحية كما الورشات التفاعلية شهدت نجاحا كبيرا، حيث ساهم أزيد من 200 خبير في التصورات التي صيغت في التوصيات”.
وشدد السعدي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على “ضرورة تغيير النظرة إلى الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي لا يعد اقتصاد محاربة الهشاشة والفقر فقط؛ وإنما هو مجال واعد بخلق فرص الشغل”، وزاد: “وضعنا هدف خلق 50 ألف فرصة شغل سنويا”.
وأكد المسؤول الحكومي ذاته “أهمية الترافع الجماعي من أجل تعبئة الإمكانيات المالية والقانونية اللازمة من أجل النجاح في ورش تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
جدير بالذكر أن الحفل الختامي للدورة الخامسة من المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني شهد رفع برقية ولاء إلى الملك محمد السادس، تم فيها، بعد التأكيد على التمسك بالعرش، التعبير عن “بالغ الاعتزاز” برعايته، مع الإشارة إلى إصدار توصيات المناظرة.
من اجل ضمان استمرارية المقاولات الصغرى و المتوسطة اولا يجب الغاء عقوبة شيك بدون رصيد على غرار الدول المتقدمة. فالشيكات اصبحت وسيلة للابتزاز و الضمان وليس وسيلة للأداء.
معظم المقاولات الصغرى و المتوسطة افلست واغلقت ابوابها بسبب الشيكات التي تستعمل كوسيلة ضمان مقابل سلف ربوي.
يجب على النيابة العامة ان تفتح تحقيقا مع المشتكين، ستجد النيابة العامة انه ليس هناك معاملات تجارية ولا فواتير بل هي سلفات مقابل فائدة ربوية. الشيء الذي يمنعه القانون.
الحمد لله بداو كيعطيو القيمة لهاذ الحرف، خاص غير يشوفو ليهم أسواق باش يبيع
مبادرة زوينة، التسويق هو اللي كينقص بزاف من الحرفيين، الدعم ضروري.
أخيراً كاين اهتمام، ولكن الدعم التقني والتسويق الرقمي غادي يزيدهم القدّام.
كاينين صنايعية عندهم مهارات عالية، غير خاص الدولة تعاونهم باش يطورو خدامتهم
الدعم الحكومي بدا مزيان، ولكن خاصو يستمر ويشمل جميع المناطق
الصناعة التقليدية كتخلق فرص شغل، وخاص الحكومة تدير برامج مستدامة للدعم
كاين الإمكانيات، غير الدعم التقني والتسويقي باقي ناقص
باش تزدهر الصناعة التقليدية، خاص استراتيجية واضحة من الدولة واستثمار فالتكوين
بداو كيبانو بعض النتائج، وخاصنا نشوفو شنو جاي من بعد
الخدمة بدات تبان شوية بشوية، خاص غير الصبر والمتابعة
المزيان دابا هو نخليو الوقت يبين واش هاد الخدمة غادي تكمّل ولا لا
وخا الوضع ماشي مثالي، ولكن كاين خطوات إيجابية كتأكد لينا أن الإصلاح ممكن، وخصنا نعاونو ونشجعو أي مبادرة كتمشي فهاد الاتجاه
الناس ولات كتحس بشوية ديال التغيير، وهادشي كيخلينا نحسو بالأمل، حيت المجهود كاين وخصنا نكونو إيجابيين ونعطيو الوقت
خلال البرامج اللي كتقدمها الحكومة، باين باللي كاينة إرادة حقيقية للإصلاح، وخاص غير المتابعة والتطبيق الميداني باش تكون النتائج ملموسة.
كاين أمل فهاد المشاريع، وكيبان أنهم ناويين يخدمو بصح.
الحكومة دارت مبادرات مزيانة، ولكن خاص تشوف الأولويات ديال المواطنين وتخدم عليهم فعلاً
باين باللي كاين مجهود، ولكن خاص المتابعة والتطبيق على الأرض، ماشي غير الوعود والكلام
الصناعة التقليدية هي مصدر رزق خاصها الدعم باش تبقى مستمرة
الصناعة التقليدية المغربية كتمثل جزء كبير من الهوية ديالنا، خاصنا نحافظو عليها ونشجعو الشباب باش يدخلوا لها
“الصناعة التقليدية هي مصدر رزق لعدد كبير من العائلات المغربية، وخاص الدولة تدعمها أكثر باش تبقى حية
“خاص الحكومة تزيد من الاهتمام بالصناعة التقليدية، خصوصا فالمناطق الجبلية والصحراوية اللي الناس فيها كيعتمدو عليها.
الصناعة فالمغرب كتعرف تقدم كبير بفضل المجهودات ديال الشباب والطموح
لحسن السعدي كيدافع على المشاريع الصناعية وكيواكب الشباب المقاول
كاين مجهود واضح فدعم القطاعات الجديدة والصناعة المحلية كتكبر
لحسن السعدي كيعطي أهمية كبيرة للتكوين والتأطير فالمجال الصناعي
الصناعة الوطنية بدات كتلقى بلاصتها بفضل الدعم والسياسات الحكيمة
كاين دعم كبير للمقاولات الصغرى والمتوسطة فالصناعة وهدا كيشجع
القطاع الصناعي بدا كينتعش والسياسات ديال لحسن السعدي كتشجع
المغرب ولى كيتعرف فمجال الصناعة بفضل الكفاءات والقيادة الشابة
مزيان بزاف يكونو بحال هاد اللقاءات اللي كتعطي الأهمية لهاد القطاع اللي كيخدم آلاف الناس فالبوادي والحواضر. خاص غير التطبيق!
الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي كقطاع استراتيجي خطوة كبيرة للأمام، خصوصا إلى ولى عندو إطار قانوني وتنظيمي واضح.
تبسيط المساطر وتسهيل الولوج للتمويل راه من بين أهم المطالب، وملي كاين اهتمام من الحكومة، كيبان الأمل كيكبر.
ملي كنسمعو على توصيات بحال إدماج القطاع فالتعليم والتكوين، كنقولو راه التفكير رجع بعيد، وكيهتمو بالرأسمال البشري مزيان.
تحفيزات ضريبية وبرامج دعم للتعاونيات غادي تعاون بزاف ديال الناس وتفتح فرص كبيرة خصوصا للشباب والنساء فالمجال القروي.
كنتمناو مايبقاش هادشي غير فالهضرة، بغينا نشوفو النتائج على أرض الواقع، راحنا عيينا من الوعود
المغرب فيه طاقات كبيرة، خاص غير لي يسمع ويوفر الدعم الحقيقي، والتعاونيات تقدر تكون حل ديال البطالة
بصراحة بزاف ديال التعاونيات كيعانيو باش يخدمو، وخاص الدولة توقف معاهم فالإجراءات والتمويل، راه كاين الخير فهاذ الشباب والعيالا
هاد النوع من الاقتصاد هو لي خاصنا دابا، ماشي غير الربح ولكن تعاون وتكافل بين الناس، الله يسخّر
I
المناظرة كانت منصة حقيقية للاستماع إلى الفاعلين المحليين وتوحيد الرؤى حول المستقبل.
تكافؤ الفرص والمساواة الاقتصادية لا يمكن تحقيقهما بدون دعم صريح للاقتصاد التضامني.
يجب الانتقال من التشخيص إلى تفعيل مخرجات هذه المناظرة على أرض الواقع.
مستقبل التنمية يمر عبر تمكين الفئات الهشة من خلال مشاريع اقتصادية عادلة.
الاقتصاد التضامني ليس خيارًا ثانويًا، بل هو رافعة حقيقية للعدالة الاجتماعية.
المناظرة أبرزت الحاجة إلى تمويل مبتكر ومرافقة حقيقية للفاعلين في هذا القطاع
تثمين دور التعاونيات والمقاولات الاجتماعية بات ضروريًا في السياسات العمومية
تسريع التقنين مطلب طال انتظاره، وهو ما يمنح الثقة والمشروعية للفاعلين في هذا القطاع الحيوي
المناظرة خرجات بتوصيات واعدة، وباللي كيبان، كاين نية حقيقية باش القطاع يولي رافعة تنموية واجتماعية.
توصيات في الاتجاه الصحيح، تعكس إرادة حقيقية لإزالة العقبات أمام التمويل وتوسيع دائرة التأثير الاجتماعي
الإشادة مستحقة لكل من ساهم في هذه المناظرة، فقد أفرزت نتائج واقعية تدعم التحول نحو اقتصاد أكثر شمولًا
هذه التوصيات تؤسس لمسار جديد، يعزز التعاون بين الدولة والمجتمع المدني لدعم الفئات الهشة
مناظرة ناجحة بامتياز، أثبتت أن الحوار البناء قادر على إنتاج حلول قابلة للتنفيذ تخدم الصالح العام.
الإطار التشريعي راه ضروري، وهاد التوصية غادي تعطي وضوح وقوة قانونية للاقتصاد التضامني فالمغرب.
الإطار التشريعي راه ضروري، وهاد التوصية غادي تعطي وضوح وقوة قانونية للاقتصاد التضامني فالمغرب.
قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب كيجمع مجموعة من الحرف والحرفين اللي كيساهمو فجعل منتوجات الصناعة التقليدية المغربية متميزة على صناعات باقي الدول وهاذ يستحق أن يحض باهتمام كبييير من الحكومة المغربية.
منتوجات الصناعة التقليدية المغربية أكثر المنتوجات اللي كتعجب السياح الأجانب اللي كيزورو المغرب وخاص الحكومة تحمي هاذ صناعة وتعطيه الأهمية باش تضمن الأستمرار ديالها.
قطاع الصناعة التقليدية مزال محتاج لبرامج وتدخلات حكومية، أولا من أجل الحفاظ على هاذ الموروث وثانيا من أجل تثمين منتوجات الصناعة التقليدية وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لصناع التقليدين.
منتوجات الصناعة التقليدية المغربية كتعرف واحد الاقبال عليها من قبل الأجانب أكثر من المغاربة حيت واخا حنا المغاربة راه مزال معارفين مزيان بحق هاذ صناعة.
هاذ صناعة التقليدية هي واحد ارث تاريخي خاص المحافظة عليه وتثمينه واعطائه أهمية من قبل الحكومة المغربية.
كلشي هادشي مزياان ولكن غير هو خاص الحكومة المغربية أن تعمل أيضا على تحسين الوضعية الاجتماعية للصناع التقليدين من أجل الحفاظ على الصناعة التقليدية وتثمين منتوجاتها.
خاص الحكومة تزيد تبدل مجهودات للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية وبالوضعية الاجتماعية للصانع التقليدي.
هادي فرصة كبيرة باش ندخلو الاقتصاد الاجتماعي فالتعليم العالي وحتى فالمدارس. التعليم والتكوين غيوليوا قريب من الناس خصوصا فالقرى” — التوقيع على اتفاقيات لإدراج الاقتصاد الاجتماعي فالإجازات المهنية والماستر وحتى فالتربية الوطنية
هادشي مزيااان ولكن راه صناعة تقليدية فبلادنا تحتاج للمزيد من العناية الحكومية حيت كتحتضن مجموعة الحرف والحرفين اللي عطاو كلما فجهدهم باش يحفظو على هاذ الموروث.
المنتوجات التقليدية ديالنا راها من أرقى ما كاين وخصها غير اللي يسوق ليها مزيان
خصنا نديرو مراجعة لسياسات التسيير الحالية، راه بزاف ديال الموارد كتمشي فالخسران.
الاقتصاد الوطني خاصو رؤية واضحة وتسيير محكم باش نتهناو من الأزمة والمعاناة.
هاد الموضوع مهم بزاف، حيث الاقتصاد هو اللي كيسير حياتنا اليومية من الخدمة حتى للمعيشة.