بموجب قرارين اثنين جرى نشرهما في العدد الأخير من الجريدة الرسمية كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن تفاصيل بخصوص ولوج الطلبة الأجانب إلى بعض المؤسسات المغربية المتخصصة في التكوين الديني، ولاسيما “معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية”.
وحدّد القرار الوزاري الأول عدد المترشحين الأجانب المقبولين لولوج سلك الإجازة الأساسية بالمعهد المذكور في 8 مقاعد؛ 4 منها سيتم رصدها لفائدة مسلك القراءات القرآنية، مع رصد العدد نفسه لفائدة مسلك الدراسات القرآنية، وذلك برسم الموسم الجامعي 2025 ـ 2026.
أما القرار الوزاري الثاني فحدّد عدد الأجانب الذين يمكنهم متابعة دراستهم بسلك الماستر على مستوى المؤسسة نفسها، إذ سيخصّهم بـ 4 مقاعد، موزّعة على مقعدين لفائدة مسلك القراءات القرآنية المعمقة، ومقعدين آخرين لفائدة مسلك الدراسات القرآنية المعمقة.
وكان الوزير التوفيق كشف، من خلال قرارات مشابهة جرى نشرها في الجريدة الرسمية، تحديد 30 مقعدا التي سيتم التباري بشأنها من أجل مواصلة الدراسة بمسلك الإجازة بمعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية، موزعة بالتساوي على التخصّصيْن المعمول بهما سلفا، وهو الأمر نفسه بالنسبة لسلك الماستر.
لماذا لا تعمموا الكتاتيب القرانية في المغرب
هذه الوزارة يجب ان تغلق، لسنا بحاجة إلى وزارة الدين. ليس شغل الدولة و دورها ادخال المواطن إلى الجنة بل توفير بعض الجنة له في وطنه.
هذه الوزارة غير صالحة إن هذا الذي يفعلونه و يزعمون إنه إصلاح هو عينه الفساد لكن بسبب جهلهم وعندهم لا يحسون
جامعاتنا غزاها الاجانب والافارقة وياخدوم مكان المغاربة ويحصلون على المنح ويسكنون بالحي الجامعي بينما بعض الطلبة المغاربة ينقطعون عن الدراة بسبب غياب المنح او يظطرون للكراء لان الحي الجامعي استولى عليه اافارقة