توقفت حركة المرور بالطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات عبر تيشكا، زوال اليوم السبت، جراء تساقط الثلوج الكثيفة؛ ما أدى إلى تعطيل التنقلات. وقد تسببت الثلوج في جعل الطريق غير سالكة؛ ما اضطر السلطات المحلية إلى إغلاقها حفاظا على سلامة المواطنين.
بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها السلطات الإقليمية بعمالة الحوز، بالتعاون مع الجهات المعنية بجهة ورزازات، تمت إعادة فتح الطريق الوطنية رقم 9 عبر تيشكا بعد إزالة الثلوج. وقد عبأت السلطات الآليات اللازمة لإزالة الثلوج، فتمكنت من إعادة فتح الطريق أمام حركة المرور.
وتعرف عدد من المناطق بإقليم ورزازات انقطاعات في الطرق بسبب الثلوج، حيث لا تزال العديد من المناطق محاصرة في هذه اللحظات. ويطالب السكان المحليون بالتدخل العاجل لإعادة فتح الطرق وتسهيل حركة المرور.
وتعمل السلطات المحلية على ضمان سلامة المواطنين وتسهيل حركة المرور، حيث تمت تعبئة الآليات اللازمة لإزالة الثلوج وفتح الطرق. وتدعو السائقين إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات المرورية، واتباع الإرشادات التي تصدرها السلطات المحلية.
منذ 3أسابيع والثلوج تتساقط على الجبال والتلال والهضاب حيث يتمركز أغلب الكسابة بماشيتهم ودوابهم مع أطفالهم ونسائهم.حتى حطب التدفئة قد ينفذ منهم و حتى المؤونة الغذائية قد تنفذ منهم.فمن أين سيأتون بالعلف لماشيتهم والكلأ غير متوفر بعد بسبب الثلوج والبرد والصقيع؟هل سينتظرون التبن البرازيلي كما ننتظر الجاموس البرازيلي؟هل يستثمر الفاسدون أموالنا في البرازيل و يستوردون لنا اللحوم،الحبوب والتبن من ضيعاتهم الفاسدة؟كل شيئ يباع و يأكل في الخنزير؟هل سنستفيق على نفوق الأغنام،الأبقار والدواب مع هلاك القطيع بعد ذوبان الكميات الهائلة من الثلوج المتساقطة بدون توقف؟مع انخفاض درجات الحرارة فذوبان الثلوج الكامل أو النصفي لن يحدث إلا بعد شهر و حتى بعد شهرين.كيف يمكن للقطيع الحيواني النجاة والصمود بدون كلأ وماء؟في ماذا ينفع الطغاة وأدواتهم من البولينيكنيكيين والفاسدين وأصحاب الصاليرات السمينة في الرباط و في الولايات والعمالات والأقاليم؟ماذا ينتظر الجيش لإغاثة وإنقاذ البلاد والعباد؟
ثلوج هذه السنة ليست مسابقتها يجب توفير كثير من الهلكبتيرات هذا اول شيء ثانيا يجب استخدامها في إصال الاكل والشرب والأدوية وليس فقط من اجل المرضى ديرو بحال داكشي الذي نراه في الافلام ولو غير مرة واحدة وانتما قتلتونا غير بالشفوي والكذوب
المشكلة في المغرب هو ان الاهتمام الاكبر يولى المدن اما القرى و الدواوير لا ينظر اليها أحد .حتى ان وجد الدعم لا يصل إلى مبتغاه و خير دليل هو ان ساكنة الحوز بعضهم لازال في الخيام لانه لايستطيع بناء منزل سفلي .لاحول ولا قوة الا بالله
أولا الطريق لما تزيل الثلوج من فوقه فقد يقطع مرة أخرى بالثلوج في ظرف وجيز قد يصل إلى 7 دقائق إذا كان تساقط الثلوج قوي، أما عن سكان المنطقة فعلا ليكن الله في عونهم ولكن شساعة المنطق وتشتت الدوازير يجعل إزالت الثلوج من مسالكها صعبا، فالمطلوب هو القيام بشيء مثلا من طرف الجمعيات أو المواطنين العاديين لتخفيف معانات هذه الساكنة عوض خلط الجليد بالتبن البرازيلي من تحت البطانية.