تنظم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، مبادرة تكريمية على هامش المباراة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره النيجر، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى الاعتراف بما قدمه اللاعبون الدوليون القدامى من عطاءات وتضحيات دفاعا عن ألوان القميص الوطني.
وسيخصص هذا التكريم للاعبين المنتمين لعصبة الرباط-سلا-القنيطرة، الذين مثلوا المنتخب الوطني في فترات سابقة، حيث سيحظون باستقبال بمركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور لاعبي المنتخب الوطني الحاليين والطاقم التقني، في لقاء يجمع بين أجيال مختلفة من أسرة كرة القدم الوطنية.
وتأتي هذه المبادرة بعد خطوات مماثلة قامت بها الجامعة في مدينتي وجدة وفاس، حيث تم الاحتفاء باللاعبين السابقين المنتمين للعصبتين الجهويتين الشرقية وفاس-مكناس، في إطار تقليد يرمي إلى تثمين تاريخ الكرة المغربية وربط الماضي بالحاضر.
ماشي عيب باش اي وزارة تكرم الناس نتاعها ففي الرياضة نجوم ادخلوا الفرجة والفرحة قلوب الملايين من شعبنا الكريم وماشي عيب نكرمو أبطال الشأن كذلك يعني الفريق المحلي مادام رئيس مدغشقر اعطاهم وسام وشقة لكل لاعب منهم مجرد وصولهم النهائي وماشي عيب نكرمو العمال لي بناو الملاعب… كلها التفاتات حميدة لكن إذا كان هذا المنطق هو السائد فكيف سنكرم اولائك الذين ضحوا بارواحهم وباجسادهم مات من مات وعائلاتهم تعيش اليوم المر بالمعلقة واش ما يستحقوش التنويه أو على الأقل الزيادة في معاشاتاتهم… واش ماشي هما الأصل ولهم يرجع الفضل في الهناء والهدوء وراحة البال ربوع الوطن… نعم عن المتقاعدين المدنيين والعسكريين اتكلم.
سياسة التشجيع على اللهو والمجون عوض تشجيع العلماء والشرفاء الذين اسدوا خدمة ارتفعت منها البلاد والعباد. تكريم الاعبين والمغنين والراقصين والبهلوانيين. أما الباقوان فاجرهم عند الله.
مبادرة جميلة فسبحان الله نفس المبادرة كانت بوجدة و شاءت الأقدار أن يكون من بين المكرمين اللاعب الدولي السابق مصطفى الطاهري الذي وافته المنية يوم 11 غشت 2025 و بهذه المناسبة نجدد الرحمات عليه و جعله الله من المنعم عليهم بالجنة و جميع اموات المسلمين
,تحية لكل الاعبين الذين لعبوا في الفريق الوطني منذ 1960. رحمة الله على الذين فارقونا إلى دار البقاء .ورزق الله الصحة والعافية للباقين .وان لم تخني الذاكرة مازال واحد على قيد الحياة من أقدم لاعبين المنتخب وهو الرياحي الموجود حاليا بلجيكا. الذي كان يعمل مدربا هناك.ولقد لعب مع الفريق الوطني لما كان يلعب في فريق اسباني الاسبانيول .ولعب مع الاعب القصبي رحمة الله عليه كانوا اصدقاء رغن القصبي كان يلعب بفرنسا.ونسال الله كذالك للمرحوم فارس الذي فارقنا هذه السنة .ارجو من الجامعة رد الاعتبار إلى قدامى الفريق الوطني.كلهم ومساعدة بعضهم اليوم الذين في حاجة إلى الرعاية الصحة والمادية.