تتواصل أعمال تجديد ملعب أنطوانيت توبمان في ليبيريا، حيث دخل المشروع مرحلة جديدة تركز على تركيب طبقة تصريف تحت السطح ضمن نظام المياه، بتمويل كامل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفقا لاتفاقية الشراكة التقنية الموقعة مع الاتحاد الليبيري لكرة القدم سنة 2020.
كما يشمل المشروع تركيب عشب حديث بمواصفات عالمية وبناء محطة مياه خاصة لضمان تزويد أرضية الملعب والمرافق المحيطة بالمياه اللازمة، مما يعزز جاهزية الملعب لاستضافة المباريات في أفضل الظروف.
يأتي هذا المشروع في إطار جهود المغرب المستمرة لدعم كرة القدم الإفريقية، حيث تواصل الجامعة الملكية المغربية تقديم المساعدة الفنية واللوجستية لدول القارة، ما يسهم في تحسين جودة الملاعب والبنية التحتية الرياضية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم السكوت أحسن
و من أين تأتي الجامعة بميزانيتها؟
هناك مدن كثيرة في المغرب، دون أن أتحدث عن القرى، لا توجد بها ملاعب صالحة للعب. لازال الممارسون يلعبونه الكرة في الأرضية الترابية.
أليس الأولى بناء و تجهيز ملاعب في المغرب أولا؟
حتى نحقق جميع احتياجاتنا و بعدها يمكن التفكير في الديبلوماسية الكروية.
المعلق الاول
داكشي عادي بين جميع دول العالم.حتى احنا تبنات لنا شحااال من مشاريع من طرف دول اخرى .فابور.
هادشي خاصك تعرفو.لانه معروف عند الجميع.
تحياتي
الساعي يسعا و مراتو تصدق!!!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم، اش خسك العريان خسني الخاتم
فلوس اللبن كيديهم زعطوط مثل شعبي مغربي
سويسرا ليست غنية بالدرجة التي تسمح لها بتمويل تجديد ملعب بليبريا .
الطلاب يطلب و مرتو تصدق ههههههه
هادوك لي كايسولو فين الثروة وفين فلوس الشعب؟
من الجامعة جاءكم الجواب..
واش المغرب ما خاصو والو؟ ؟؟؟ واش القرى ديالنا عندها الطرق و الماء؟؟؟ ؟ واش عندنا الشايط باش نعاونو غيرنا؟؟؟ ؟؟؟ الجامعة خاصها تشوف الوطن و المواطن أولا….
كمية الغباء والكلاخ والبكاء في التعليقات لا توصف!!!!! فعلا نحن نعيش مع جيل غبي جدا لا يفهم شيئ سوى الإنتقاد والكلام الفارغ،
مخاصنا بو كرة مخاصنا بو كأس العالم ومن الأخير ماخاصنا بو جامعة كرة القدم.
إلى الاخ المعلق ( مار من هنا) بغيتي تعرف منين كيجيبو لفلوس قرا المقال اللي قبل هادا لفوزي لقجع تحت عنوان المغاربة يثقون في إدارة الضرائب
حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله وتالله وبالله لتسألن عن تبديد أموال المسلمين فيما لا ينفع ولا يجدي
غياب الروح الوطنية دفعت المسؤولين إلى الاستهتار بالسلطة لحد إهدار أموال الشعب فيما لاينفع البلاد والعباد
ميزانية كرة القدم تفوق بكثير ميزانية الصحة والتعليم تنفق في بناء ملاعب جديدة بميزانية خيالية أضف إليها بناء ملاعب لدول أفريقية هذا في الوقت الذي مايزال سكان الحوز المتضررين من الزلزال يسكنون الخيام
إنها الحكرة
أموال الشعب تصرف على المهرجانات والحفلات والندوات والتنظيمات وكرة القدم ، لبارح ليبيا واليوم ليبيريا
حسب نظرتي التحليلية و حسب خبرتي المتواضعة في تحليل و جمع المعطيات المتوفرة و دمجها في السياق اعتقد انه لاباس من ذلك ما دام سيجلب لنا الخير و النفع على المدى الطويل و القصير حيث يمكن ان يلعب المنتخب في ذلك الملعب و هكذا نكون قد استعملنا و استهلكنا جزء منه
يد تسعى وتتسوّل … وأخرى تتصدّق …
عِشْ رجبًا ترى عجبًا
فلوس اللبن يديها زعطوط تفهم تسطا
مشكلة أصحاب التعليقات أنهم لا يفهمون أنه في السياسة لا شيء مجاني… فرنسا تقدم لنا مساعدات وتأخذ مقابلها مصالح وفوائد أضعاف مضاعفة، أمريكا توزع مساعدات وتأخذ مقابلها أضعاف مضاعفة.. وهكذا كل دول العالم الغنية تساعد الدول الفقيرة وتسمية المساعدات في العلاقات الدولية هي فقط تسمية خفيفة ظريفة وهي تعني مصالح اقتصادية ومكاسب تجارية وتدبير مفوض وأسواق جديدة.. يجب على العاقل أن لا تغره المصلحات وإلا فكيف يفسرون هذه الأموال التي تقدمها فرنسا واسبانيا والمانيا واليابان والسعودية والامارات وغيرهم الكثير للمغرب تحت مسمى “مساعدات” و”تمويلات” والمغاربة العقلاء إن لم أقل الأذكياء، لا تنطلي عليهم هذه الكلمات الرنانة!!
الرشيدية قبل ليبيريا ههههه جهة كاملة تفتقر لطرق لسكك الحديدية لمطارات الجامعات نقزوها نيشان ليبيريا
العلاقة بين الدول هي متداخلة ولا يمكن لأي شخص تفكيكها بدون معطيات كما أن التعاون بين الدول له عدة أوجه وتفاهمات يصعب معرفتها ولهدا اتركوا المسؤولين يشتغلون لأنهم ليسوا أغبياء ولا بلداء فحينما نرى المسار المهني للسيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نقول ما شاء الله وكدلك حين نرى السيد وزير الخارجية وهو يتناول المقص بالعيون او الداخلة نقول ما شاء الله. كونوا عقلاء
حسبي الله ونعم الوكيل لك الله يا مواطن
وسكان الحوز يبيتون في خيام اللاجئين منذ عام ونيف.. لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..
الناس اللي كاتقول ان فرنسا و امريكا حتا هي تدعم مشاريع في دول فقيرة ، واش فرنسا و امريكا مسبقين الدول الفقيرة على بلادهم ( راه حتى شاط عليهم الهير عاد بداو يلعبو بيه ) ، السياسة راه عرفناها راه ما كاين شي حاجة تعطى مجانا ولكن ابناء الوطن و البلاد هي الاولى عاد نبداو نمارسو سياسة بالاستثماراث في دول اخرى .
اكرموا فقراء المغرب اولا ، واذا اردتم التبرع فمن مالكم الخاص و ليس من المال العام حسبنا الله ونعم الوكيل
الجامعة تمول تجديد ملعب بليبيريا
هل ننقل تازة و الناظور و الحسيمة الى ليبريا لكي تمول الجامعة الملكية مستشفيات هذه المدن و البنية التحتية بهذا
هذه المناطق لا تعريف إلى ترميم السجن البلدي و مهرجان خنيفرة!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
بالنسبة للاخوة اللي كيقارنونا بفرنسا و مريكان راه تشبيهكم غالط و هادوك كياخدو كثر ما كيعطيو و عندهم المواطن ديالهم اولا و اخيرا فترامب شعاره كان في الانتخابات الأمريكية هو امريكا اولا و بالفعل اوفى بعهده أما نحن فالله ياخذ الحق فجبرانا اللي ابتلانا بهم الله تعالى جوعو شعبهم و ينفقون بسخاء أموال النفط و الغاز على الدول الإفريقية لكسب ودهم و اعترافهم بالكيان الوهمي و لا يجب ان ننساق ورائهم فهم خربو وطنهم بهذه السياسة و كل شيء عندهم ينهار يوما بعد يوم فلا يجب الانسياق ورائهم راهم قوم 10 في عقل
أمثال هذه المساعدات لا بعرفها سوى السياسيون الحكماء. مثال فرنسا ساعدت المغرب و الجزائر و عدة دول افريقية و لكن في الخفاء ربحت عشرات المرات من تلك الدول ما ساعدتهم به. تدفع لك مايون اورو و تربح منك عشرة ملايين اورو بطريقة ملتوية و فنية
ونادي الاتحاد الرياضي الفاسي اقدم فريق بالمغرب واللدي يعود تاسيسه الى 1915 اي قبل قرن و 10 سنوات بدون ملعب الى الان
لو انا رئيس حكومة لن اعطي لجامعة كرة القدم فرنك ،كرة القدم مخدر للشعب و بدون اي فائدة فقط مضيعة للمال العام
الصدقة في المقربين اولى
اغسل دارك عاد اغسل دار الجيران
ابدأ بمن حولك وهي الامور الاساسية في الحياة للمواطن المغربي
زلزال الحوز
فيضانات زاكورة
الارامل
اليتامى
ابناء الشوارع
المفلسون بعد كورونا
صافي المغرب اصبح جنة بدون فقراء او محتاجين
اتقوا الله في الفقراء
الحساب يوم القيامة على كل درهم انفقتموه في غير محله
انا الله