الجامعي: بنت بكار .. من مضارب الصحراء إلى عنان السماء

الجامعي: بنت بكار .. من مضارب الصحراء إلى عنان السماء
الثلاثاء 7 مارس 2017 - 11:00

شاهدت في الأسبوع الماضي شريطا وثائقيا من إخراج حميد زيان، وكتب له السيناريو الصحافي عبد السلام بنعيسي. يتناول الشريط حياة الأميرة خناثة بنت بكار زوجة السلطان المولى إسماعيل، المرأة التي عاشت برفقته حوالي 50 سنة، وتم إنتاج الشريط بدعم من المركز السينمائي المغربي، ومدته تراوح 52 دقيقة.

لجأ مخرج الشريط إلى تقنية المزاوجة بين توظيف الخيال، وبين الاستناد إلى المعطيات التاريخية المستمدة من الكتب والوثائق عن الفترة التي تطرق إليها، ومن شهادات أساتذة جامعيين مختصين في مادة التاريخ، لكي يعيد إنتاج حياة السيدة خناثة بنت بكار في الشاشة، فنحن أمام شريط في جزء منه خيالي، وفي جزء آخر منه واقعي ‪Doco/fiction‬، علما بأن المشاهد المستمدة من خيال صاحب السيناريو والمخرج لا تضر بمحتوى الشريط، ولا تؤثر على صدقية الوقائع التاريخية التي يتضمنها، وإنما تم اعتماد تقنية التخيل في الشريط لإبراز حياة خناثة بنت بكار بشكل أوضح وأجود للجمهور،‪ ‬عبر الصورة والصوت، ودرءا للملل أو الضجر خلال سرد أحداث تاريخية بعيدة.

ففي الزيارة التي قام بها إلى الأقاليم الصحراوية سنة 1678 تزوج السلطان المولى إسماعيل الأميرة خناثة بنت بكار المغافري شيخ قبيلة المغافرة، القبيلة التي كانت تعيش متنقلة في الفضاء الصحراوي الممتد من الصحراء المغربية إلى تخوم شنقيط، في بحثها عن الماء والكلأ.

فلقد كانت خناثة فتاة جميلة، ومتعلمة، وذات ذكاء حاد. وفي القصر الإسماعيلي عمّقت الأميرة معارفها العلمية، وصارت فقيهة، وسياسية محنكة، وأضحت وزيرة، ومستشارة للسلطان المولى إسماعيل، وتجاوزت شهرتها المغرب، ووصلت إلى ملوك أوروبا الذين ربطوا الاتصال بها لكي تتوسط لهم لدى السلطان من أجل إطلاق سراح بعض أسراهم، وتعزيز العلاقات المغربية بتلك الدول.

وحين توفي المولى إسماعيل وقفت خناثة بنت بكار إلى جانب ابنها السلطان المولى عبد الله، وساندته في كل الأزمات التي تعرض لها في فترة حكمه، فلقد أقاله جيش البخاري ست مرات، وفي كل مرة كانت خناثة تتدخل، وتتمكن بمعية أقربائها من جيش لودايا، وبدعم من العلماء، من إعادته إلى الحكم.

كما أنها هي التي تكلفت بتربية ابنه وحفيدها الأمير محمد، وعلمته، وسهرت على تكوينه، ولم يكن يفارقها في طفولته، حتى أنه دخل معها السجن في عهد السلطان أبي الحسن الأعرج، ورافقها في رحلتها إلى الحج، وحين أصبح حفيدها هذا سلطانا على المغرب، كانت معالم توجيهات خناثة وتربيتها له واضحة، في انفتاحه على أوروبا، ومبادرة المغرب، كأول دولة في العالم، للاعتراف في عهده، بأمريكا دولة مستقلة، وسعيه إلى تحديث البلد، وجعله يواكب التطورات التي تحدثُ من حوله، حتى أن المؤرخ والمفكر المغربي الكبير عبد الله العروي قال عنه: إنه أبو المغرب الحديث.

لقد انتقل الشريط الوثائقي بخناثة بنت بكار وصاحبها من مضارب الصحراء، كما قال أحد الأساتذة المشاركين فيه، وتابعها وهي في القصر، رفقة زوجها السلطان المولى إسماعيل، ثم مع ولدها المولى عبد الله، ومع حفيدها الأمير محمد، وجعلنا نلاحق أهم المراحل التي عاشتها في حياتها، بحلوها ومرّها. فمن طفلة صحراوية تعيش في الخيمة، إلى امرأة أصبح لها بعد وطني، وأضحت مسهمة في صنع القرار بالمغرب، وحاكمة من حكامه، إلى أن صارت امرأة ذات بعد عالمي، ووصلت شهرتها إلى المشرق خلال حجها، وإلى أصقاع وقصور أوروبا القرنين السابع والثامن عشر.

يبين لنا الشريط أننا أمام امرأة استثنائية بكل المقاييس، لقد تمكنت من أن تبرز وتتألق من بين النساء الكثيرات اللواتي كان يحفل بهنّ القصر الإسماعيلي. إنه لأمر مدهش أن يفيدنا الشريط بأن السلطان المولى إسماعيل، الذي اشتهر بقسوته وشدته، كانت له زوجة، التي هي خناثة، عالمة، ومسهمة في تدبير الشأن العام، ولها نفوذ في الساحة السياسية، وكان يقبل بتلقيها مراسلات تأتيها من ملوك أوروبا، ولا يمانع في أن تقوم هي بالرد على مراسلاتهم.

كانت خناثة بنت بكار بهذا المعنى تمارس حريتها داخل البلاط الإسماعيلي، وتتصرف كما يتصرف الرجال، وما كان لها أن تظفر بهذه المنزلة، لو لم تكن أهلا لها. فرأسمالها الرمزي الذي هو علمها، كما أدلى بذلك الأستاذ محمد دحمان في الشريط، هو الذي جعل لها هذه المكانة المرموقة داخل القصر، وميزها عن غيرها من النساء والرجال.

أن تعيش امرأة في حريم سياسي، وأن تكون لها الحظوة لدى السلطان المولى إسماعيل، وأن تظل بعد وفاته، لسنوات في صراع مع جيش البخاري، وأن يتم اعتقالها وسجنها، ومع ذلك تصمد، وتتمكن من إعادة ولدها إلى السلطة، وأن تتعرض للمطاردة والنفي، ثم تغادر هذه الدنيا في فراشها، بعد عمر مديد، دون أن يتمكن خصومها والحاقدات عليها من نسوة البلاط من تصفيتها، فهذا يبين مدى الدهاء الذي كانت تتمتع به هذه السيدة.

لقد بيّن لنا الشريط أن خناثة بنت بكار كانت تجالس العلماء وتستفسرهم عن الإشكالات الفقهية التي تعترضها، وتناقشهم في ما يعرضونه عليها من آراء وأفكار، وكانت تقبل آراء معينة وترفض أخرى. وتتوسط لهم لدى السلطان لقضاء حاجياتهم، فتعمقت علاقاتها بالفقهاء، وصارت لها مكانة مرموقة بالنسبة لهم، وتدخلوا لدى السلطان أبو الحسن الأعرج للإفراج عن حفيدها وعنها لاحقا، في فترة حبسها. ولعل هذا هو ما يميز خناثة بنت بكار عن نساء مغربيات من قبيل زينب النفزاوية وفاطمة الفهرية مثلا، لقد كانت امرأة عالمة وفقيهة، وذات علاقات مع دول أوروبية.

إذا كان من ميزة بينة للشريط الذي تناول حياة خناثة بكار، فإنها تتجلى في ابتعاده عن النظرة النمطية الرائجة في بعض وسائل الإعلام عن المجتمع الصحراوي، حيث يكاد هذا المجتمع يكون مقترنا في الأذهان، بالجمل والدراعية والملحفة وشجر النخيل.. لقد شاهدنا في الشريط مجتمعا صحراويا معتزا بذاته وكينونته، إنه يُعلّم أبناءه وبناته، ويحتل الكتاب موقعا رياديا في مساكن الصحراويين، ويجتمعون بينهم ليتدارسوا شؤونهم، ويتبادلون العلم والمعرفة، وكانت للمرأة في الشريط مكانة محترمة تتفوق أحيانا على مكانة الرجل في العلاقة بالأطفال، لقد كان الشريط في مضمونه متعاطفا بشكل كبير مع المجتمع الصحراوي، ومقدرا لخصوصياته.

يجوز القول إن الشريط الوثائقي المذكور أفلح في ضرب الصورة المجترة عن المرأة المغربية في العصر القديم، حيث يريد البعض للمرأة أن تبدو في التاريخ في صورة محافظة، ومحجور عليها، ومنزوية في البيت، ولا تهتم إلا بالطبخ، والكنس، والتزين للرجل.. فمع خناثة بنت بكار عاينا المرأة العالمة، والفقيهة، والسياسية، والمشاركة في تدبير الشأن السياسي المغربي في ظروف حرجة جدا. شاهدنا إسهام امرأة مغربية في تشييد ركائز الدولة العلوية. لقد كنا أمام امرأة متحررة قولا، وفعلا، وممارسة.

من خلال شريط خناثة بنت بكار دققت معرفتي بهذه الشخصية، فهذا العمل ليس فيلما وثائقيا وتاريخيا فحسب، إنه فيلم بيداغوجي، يلقن للجمهور درسا مهما، عن تاريخ بلاده، وأساسا عن سيدة كانت فاعلة في هذا التاريخ. وتم ذلك بطريقة احترافية، من حيث كتابة السيناريو والإخراج والتصوير والديكور.

ومهما كانت الملاحظات التي قد يبديها المرء حول الشريط، فإنه لا يمكنه إلا الإقرار بأنه كان عملا موفقا؛ ففيلم من هذا النوع لا ينبغي الاكتفاء ببثه في القنوات التلفزيونية الوطنية فقط، وإنما بالإمكان إدراجه في إطار البرنامج الدراسي لمادة التاريخ، فأثناء الحديث عن المولى إسماعيل، يمكن عرض فيلم خناثة بنت بكار على التلاميذ في المدارس، والطلبة في الكليات، ويمكن عرضه من لدن الجمعيات النسائية في الأنشطة التي ينظمنها دفاعا عن حقوقهن في المساواة مع الرجل، على أساس أن المرأة المغربية ممثلة في خناثة بنت بكار كانت كذلك متساوية مع الرجل منذ قرون خلت، كما يتعين على وزارة الخارجية شراء الشريط، ودبلجته، وتوزيعه على السفارات والقنصليات المغربية، لعرضه على أبناء الجالية المغربية الموجودة في المهجر لكي يطلعوا على تاريخ بلادهم.

أن يقوم المركز السينمائي المغربي بتقديم الدعم المالي لإنجاز أفلام وثائقية من هذا القبيل فهذا أمر محمود، ويشكر المركز عليه؛ ولكن لا يعقل تقديم دعم مالي لإنجاز فيلم وثائقي من هذا المستوى، ثم يتم ركن الفيلم بعد إنجازه في الرفوف ليأكله الغبار وتفترسه الرطوبة، فهذا هدر للجهد، وللمال العام.

المطلوب من المركز السينمائي المغربي التنسيق مع القنوات التلفزيونية الوطنية لعرض مثل هذه الأفلام على أوسع نطاق، وتسهيل إبلاغها إلى الجمهور العريض، وتنظيم التظاهرات المتواصلة لإثارة النقاش حولها، تعميما للفائدة، وصونا للمال الذي ينفق من أجل إعدادها.

فيلم خناثة بكار تتوفر فيه كل العناصر التي تستدعيها المرحلة الراهنة. إنه يتناول حياة المرأة التي أسهمت في تأسيس الدولة العلوية وتوطيد ركائزها، انطلاقا من الأقاليم الصحراوية، ويمكن أن يندرج في سياق، توظيف التراث في دينامكية الحداثة، كما ظلت تطالب بذلك طوال حياتها الأستاذة الباحثة فاطمة المرنيسي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • borla
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 11:35

    avant cette femme ce libere de la vie nomad de sijilmassa,ds l histoire la femme Amazigh ete plus libres inteligente et aussi productive
    avec la venu de trebu arabe qui on seme la violence de traditionalism de la jahilia le monde Amazigh a ete une civilization Presque mort
    les Amazigh et la plus grand civilization ds le temps les romain ete Presque de meme niveau
    cette bakar bent isha sijemassia ete juste une femme de palais avec la mort de sont mari et devenu expose au pouvoir pas plus
    le film le montre avec le mix info et detox pour passe ce qu il veulent
    ce film n est pas base sure une histoire vrais
    c est juste une histoire imaginaire d une persone qui simple

  • KITAB
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 11:50

    ليس بوسعنا كقراء إلا نكيل المديح والشكر للأستاذ الجامعي الذي قربنا من قراءة الوثيقة التاريخية بعد أن تم تشخيصها كعمل سينيمائي تميط اللثام عن فترة من تاريخ السلاطين والملوك الذين حكموا المغرب وتحديدا عصر المولى إسماعيل وزوجته بكار بطلة الفيلم، وثقل وجودها في البلاط وامتداده في العلاقات التي نسجتها مع أمراء وملوك أوروبا آنذاك حتى صارت بفعل نبوغها وذكائها مفتاحا للوصول إلى المولى إسماعيل والقرارات التي كان يتخذها في العديد من القضايا،،، لكن لدي ملاحظة بسيطة فالقارئ المغربي والمهتم بالشأن التاريخي خاصة لم يألف بعد هذا الإنتاج الذي يتوجه إلى القصور والنبش في علاقات الملوك والسلاطين المغاربة مع أن خزانة المغرب التاريخية غنية وبحقب امتدت في الزمان لقرون خلت بدءا بعهد الأدارسة وانتهاء بفترة العلويين، فلماذا لا نسمح بالعمل السينمائي أن يلج هذه البوابة؟ تحياتي

  • من المغرب العميق
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:07

    مقال قيم حول عمل فني تاريخ وما أحوج السينما المغربية إلى مثل هكذا اعمال بدل الهلوسات والخزعبلات التي تقدم للأجيال الحالية وتجعلهم ينفرون من الانتماء ومن كل ماهو مغربي للأسف الشديد أين هي الاعمال الفنية حول عبد الكريم الخطابي وموحا وحمو الزياني ومحمد بلمامون الشنجيطي وماء العينين وعسو باسلام وعلال الفاسي وبن بركة والوزاني وبوعبيد ؟ ويتحدثون عن أزمة النصوص؟ هزلت

  • BIHI
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:29

    Je suis chleuh de la region de Agulmim= lac (Goulimine pour les arabphone) de suis des Ait bou Yassine . je connais très bien les sahraouis. Déja les arrières grand parents avaient des liens avec des tribus du sahara , qu'ils soit marocains , Mauritaniens même au Mali. Car il partaient à Toumbouktou. Il ya même des tribus chleuh comme les Ait Abdallah qui sont arabe chleuhisé et sédentarisé. Les femmes Touareg sont des femmes libres chez eux se sont les hommes qui se voilent mais chez les tribus arabes le femme est mal traitée. Ils ont beaucoup des comportement bédouine du moyen orient. Ce n'est pas evident de sortir une femme intelligente de cette société pour la beauté se n'est pas très courant

  • souikman
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:35

    Excellentes propositions d'ordre pédagogique. J'espère que nos responsables vous auront entendu.

  • صناعة التاريخ
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:43

    الشخصيات التاريخية هي من تصنع التاريخ ، و ليس اشرطة سينيمائية توظف تقنية المزاوجة بين الخيال وبعض الخرافات المنتشرة بين عامة الناس من قبيل ظهور محمد الخامس في القمر .

  • أحسنت يا أستاذ...
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:43

    … التاريخ يجب أن تعاد قرائته كل 50 سنة على الأكثر، بناء على ما استجد من وثائق وبينات ومن وسائل البحث والتدقيق.
    فمثلا لما سقط جدار برلين وسقطت معه تطبيقات الفكر الإشتراكي ، صار لزاما مراجعة كل الأدبيات العالقة في الأذهان منذ قيام ثورة 1917 في روسيا والتي أريد لنظمها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية ، أن تكون بديلا لنظم الراسمالية العالمية ، وفتح نقاش معمق حول أسباب السقوط وأخطاء المفكرين والسياسيين والحكام.
    ولتكون دراسة التاريخ مفيدة ، فيجب أن تبرز أخطاء السابقين أكثر مما تتناول أمجادهم ، لأن مرور الزمن يمكن من إستخلاص نتائج الأخطاء حسب مآلات وخواتم الأفعال ، وصواب أو بطلان الأراء و الأفكار والإجتهادات .
    قصة المرحومة خناتة بنت بكار تفيد بأن أهل شنقيط يعتبرون أخوال الملوك العلويين ، وأن الأرحام تجمع بين شمال المغرب وجنوبه وشرقه وغربه.
    وأن التقسيم و الإنفصال من صنع الإستعمار الذي فرق ليسود.
    الإلمام بالتاريخ وإشاعة معارفه ضرورة إجتماعية وثقافية و سياسية تستلهم منه الأجيال من الماضي ما يمكنها من فهم حاضرها ، ويرشدها إلى أستشراف حسن بناء مستقبلها بتفادي أخطاء السلف.

  • متتبع
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:50

    Les Mghafra, chers lecteurs, ne sont d'autres que des Amazighs originaires du Haut Atlas et plus précisément de Bougafr , qui pratiquaient du semi nomadisme. Ils se déplaçaient entre la montagne l’été et les plaines l’hiver. Ce sont les fameux héros de l’historique bataille de Bougafr qui avait commencé le 13 février 1933.
    Décidément, il en y a encore qui nous chantent, même en Afrique du Nord « Al Ardou tatakallamou 3rabi ».
    Assez d’arabiser tout le monde.

  • ضمك
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 12:51

    حتى هذا العمل الذي يعرف بتاريخ المغرب ندخل فيه العصبية القبلية و نرجع الى الأسطوانة المشروخة المثمثلة في الامازيغ هم سكان المغرب و اضطهدوهم العرب الذين كانوا يختزلون في شرذمة صغيرة مما يعني ان الامازيغ كانوا جهل – يا أناس اننا نبحث عن الوحدة و الاتحاد وليس التفرقة – فلماذا تتوقون الى عهد الاستعمار و الشفرة – انكم تنتقدون كل شيء بانتقاد هدام و لا تعطوا حلولا و تجادلوا بالتي هي احسن -فذلك العربي تجدرت جدوره في المغرب و اخذ سحنته و لا ينكر انتمائه فهيا بنا الى محاربة الريع و الفساد واتركوا القبلية العصبية الجاهلية

  • واحداخر
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 13:24

    سيدي الفاضل ، في المجال السينمائي والوثائقي المصور هناك عامل جد قوي قد يعطي للفيلم قيمة فنية تحظى بمشاهدة قوية أو تجعله عمل ضعيف متجاوز لدى الجمهور مهما كانت نوعية الموضوع . إن شخصية الممثل الذي يقدم الدور صوتا وصورة لها دور كبير جدا في نجاح و إشعاع العمل السينمائي ولها صدى و تأثير كبير على المشاهد لتبليغ الرسالة . تخيل معي سيدي الفاضل فيلم عمر المختار بمخرجه المعروف وإنتاجه الكبير ولكن بطله ممثل مغربي ، أكان سيلقى نفس النجاح ؟ أكان تاريخ ذاك البطل الحقيقي سيتسرب إلى كافة عامة المواطنين العرب وغيرهم حتى الأجانب ؟ كم من عمل سينمائي أنجزهوه مخرجون عرب ولما أرادوا إشراك ممثلين مغاربة محاباة وليس في أدوار بطولية غيروا أصواتهم بالفيلم ، فصورة ونبرة الصوت و طريقة الحوار لذى الممثل المغربي لا تجعل من أي عمل سينمائي مهما كانت قوة موضوعه يرقى إلى مستوى عال و بالتالي يوصل الرسالة .

  • antimythe
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 13:30

    بادرة حسنة ان ينجز شريط يوثق لحياة هذه المراة والتي تعدت سمعتها المغرب في ذلك الوقت الذي جمع المولى اسماعيل بعلاقات قوية مع الملك الشمس لويس الرابع عشر. حبذا لو يتحفنا هذا المخرج بسيرة سيدة اخرى كان لها عظيم الاثر في تاريخ المغرب المعاصر. انها الفرنسية المرسيلية الملقبة بلالا الضاوية زوجة ومحضية السلطان محمد بن عبد الله.

  • الفنان
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 13:34

    هكذا نريد كاتبنا وصحافينا السيد الجامعي متنورا يلخص لنا تاريخ المغرب الغني باينائه ويناى بقلمه عن السياسة والسياسيين

  • youness
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 14:42

    كما عودنا على ذلك باستمرار، نحن هنا أيضا أمام مقال جيد وعميق للصحافي اللامع خالد الجامعي، وأجود ما في المقال هو عنوانه: بنت بكار… من مضارب الصحراء إلى عنان السماء. شكرا خالد، وشكرا هسبريس على هذا المقال القيم.

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 15:39

    تلفزة و إعلام المستقبل هو شراكات الانتاج و النشر ك Netflix و Scrib التي تبيع عضوية شهرية غير محدودة باقل من 10 $/ 100 درهم في الشهر. بامكانك أن تشاهد بها أخر الأفلام و تقرأ أحدث الصحف و الكتب التي ينتجونها هم أنفسهم.

    بامكان المغرب أن يتوفر على مثل هذه الخدمات باقل من نصف الثمن يربى بها الشعب و وفر بها العمل للفنانين و الكتاب. المشكل أن المخزن يفقد البصيرة و يخاف من ظله. دراسة التاريخ يعتبر عندنا نبش في المشاكل.

    تصوروا مسلسلا عن حياة ''الحسن الثاني'' أو ''عبد الكريم الخطابي''. مادة خامة هائلة و باعتبار المغرب من المستعمرات السينما العالمية فلن يكون هناك مشكل في إنتاجه و تمويلهم و سيكون عليهم اقبال عالمي كبير. ولكن لن يقترب من مثل هذه المواضيع إلا الزربان على عمرو.

  • من أزيلال
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 15:44

    لقد أخذني هذا المقال إلى أن أتخيل الشريط الوثائقي مسلسلا مثل مسلسل حريم السلطان و لما لا و تاريخنا حاافل بالسيدات الأميرات و الفقيهات السياسيات اللواتي تقلدن المناصب و أخذن بزمام الحكم مع أزواجهن و كان لهن الدور الكبير في التواصل مع الدول الخارجية ، حبذا لو نرى هذا العمل الرائع من 100 حلقة أو من عدة أجزاء ..و كذلك يرى أعداء الوحدة الترابية و الدول المعترفة بها أن الصحراء مغربية منذ الأزل ……… فليتحرك المنتجون و المخرجون و كتاب السيناريوهات ليخرجوا لنا مثل هذه الأعمال بدلا من ملأ قنواتنا بالأعمال التي تفسد أبنائنا من الأجيال الصاعدة

  • الملياني المعروفي
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 16:36

    ملاحظة :
    لماذا يتم صرف ملايين الدراهم من أجل إنتاج فيلم دعارة ( القبح اللي فيك)
    أو الزين اللي فيك وهو فيلم اساء للمجتمع المغربي وللأسرة المغربية أمام كل العالم؟؟؟؟
    لماذا لا يتم إنتاج فيلم عن المعارك العنيفة التي خاضها المغاربة الصحراويون ضد التحالف الفرنسي/الإسباني؟؟؟سواء في الشمال أو في الجنوب
    لماذا لايتم توثيق تهجير القبائل الصحراوية المغربية من الصحراء من طرف الآلة الجهنمية للاحتلال الإسبانو/ الفرنسي قبل الاحتلال وبعد الاحتلال؟؟
    ألم يستقبل المغرب هؤلاء الصحراويين المهجرين ليعيشوا في الأمن والطمأنينة بل يترقى بعضهم إلى درجات عليا في المسؤولية و الجاه والثراء؟؟؟
    إنهم مغاربة أبا عن جد حتى الأزواد عندما تولى امبارك البكاي رئاسة الحكومة
    وفي المقابل:
    الصحراويون الذين اختطفتهم عصابة الجنرالات في عهد المجرم المقبور بومدين بوخروبة هم محتجزون نكاية فيهم ,ليس لأن الطغمة العسكرية تطبق تقرير المصير ولكن لأنهم مغاربة تطأعلى أعناقهم وتحتجزهم كتعذيب لهم
    وخاصة أن بوخروبة طرد المغاربة ليلة عيد الأضحى
    ألا فليعتبر من أراد العبرة
    وخاصة الذين خانوا وطنهم وركنوا لأعداءهم واعداء المغاربة والوطن

  • كمالي
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 18:23

    التاريخ المغربي ملئ بالقصص البطولية الرائعة من شخصيات بصمت على مجرى تاريخ المغرب عبر القرون . لماذا لا يتم إخراج افلام تاريخية عالمية عوض شراء المسلسلات الأجنبية التافهة التي لا تغني ولاتسمن من الجوع الثقافي الذي يعاني منه الجيل الحالي في ظل التوسع الفاحش لمواقع التواصل الاجتماعي حتى يتمكن المواطن المغربي من التعرف على هويته التاريخية ولكم في القائد عبد الكريم الخطابي أحد الشخصيات البارزة التي حاربت المستعمر الإسباني وكبدته خسائر جسيمة.

  • محمد
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 19:30

    هذا خطاب سطحي لن يساهم في تطوير الوعي السياسي للمغاربة. للأسف هناك تراجع في مستوى طرح الأفكار والحجج وتقديم تحليل عميق للوضع العام. أنا أعرف شيئا واحدا هو أن الديمقراطية تعني حرية الرأي والنقد وتعميم التسيس أي حق كل فرد في أن يبدي رأيه في كل القضايا العامة, وليس الأمر حكرا على السياسيين أو على رجال الأعمال والاقتصاد… جميع المواطنين سواء .. أما توظيف المعلومة التاريخية فيجب أن تكون في محلها أي ضمن خطة استراتيجة خطابية محكمة, بدل سردها بطريقة عشوائية. في الأخير اتمنى أن يتطور خطابنا السياسي باستعمال حجج عقلية ومعرفية جديدة

  • marbia
    الثلاثاء 7 مارس 2017 - 23:19

    هل بنت بكارمن الوداي ذكر انها استعانت بهم

  • وطني
    الأربعاء 8 مارس 2017 - 16:21

    انصهر المغاربة فيما بينهم ولم يعد لاحد الحق في التمييز بين بني الشعب الواحد كلنا عرب وكلنا امازيغ وكفانا من العصبية البائدة غوصوا يامغاربة في بحر العلوم

  • الملالي
    الخميس 9 مارس 2017 - 22:09

    غابت الأعمال الفنية الهادفة المرامي والمقاصد التاريخية التي يزخر ماضينا بها….وغابت النخبة المثقفة معها ….وبقي المشهد الفني فارغ المحتوى… فطغت أعمال في جلها تجارية المقصد..لا تحمل بين طياتها ولا دفتيها أي حس جمالي ولا ثقافي.من افلام و مسلسلات وأغاني وسيتكومات تملأ الفراغ فحسب…….
    عصر انحط فيه ما هو ثقافي وجمالي..وشاعت فيه ثقافة الاستهلاك ……

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 1

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة