أثارت شكاية رفعها رفيق مجعيط، رئيس المجلس البلدي بالناظور، ضد الفاعل الجمعوي منعم شوقي بخصوص قضية تتعلق بالسب والشتم من خلال تدوينات “فيسبوكية” الجدلَ، بعد سحب رخصة للبناء كان قد استفاد منها شوقي من طرف المجلس البلدي.
وتعليقا على الموضوع، قال شوقي إن “الصفحة التواصلية بموقع “فيسبوك” التي أشرف عليها شخصيا باسمي الخاص تعالج مواضيع متعددة ومختلفة بشهادة الجميع، ولم يسبق لي أن نشرت محتوى سب أو شتم ضد أي شخص أو جهة ما، ولعل جميع الأصدقاء والمتتبعين قد لاحظوا هذا بوضوح خلال اطلاعهم على مختلف المواضيع التي أعالجها من خلال هذه الصفحة”.
وأوضح الفاعل الجمعوي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “أصل شكاية رئيس البلدي رفيق مجعيط، التي ضمنها مجموعة من الملتمسات عن طريق دفاعه، وضمنها منعي من الكتابة في صفحتي لمدة أربع سنوات، مبنية على تدوينتين سبق لي أن نشرتهما، الأولى مفادها أن رئيس البلدية إذا كان يعترف بأنني كمواطن منحتُه وثائق ملف من الملفات للحصول على الرخصة القانونية، ثم ادعى بأنه لم أقم بتسليمها له، هنا وجب أن يعاقب وفق ما ينص عليه القانون باعتباري حصلت من عند الرئيس على وصل إيداع يشهد من خلاله أنه فعلا توصل بالوثائق المطلوبة.
أما التدوينة الثانية فمفادها أنه إذا لم يكن فاروق الطاهري نائبا ثانيا لرئيس المجلس البلدي السابق سليمان حوليش، بل هو رفيق مجعيط، فمن سنحاسب؟”. قبل أن يضيف أن “السبب الحقيقي هو الذي جاء على لسان رئيس المجلس البلدي، الذي اتهمنا بتزوير الوثائق من أجل سرقة ممتلكات الدولة على حد تعبيره، ونحتفظ بشريط بالصوت والصورة يحمل هذا الاتهام”.
من جانبه، قال رفيق مجعيط إن “الشكاية لا تتعلق بتاتا بالصفحة “الفيسبوكية”، بل هي موجهة إلى شخص منعم شوقي، وتطالب العدالة بمحاسبته في قضية تتعلق بالسب والقذف بعد سحب الرخصة منه”، مشيرا إلى أن “شوقي اتخذ صفة القضاء آمرا بإدخال رئيس المجلس البلدي السجن، فيما ليست هناك أي جهة تخول له إصدار هذا الحكم القضائي”.
وفيما يتعلق بالرخصة موضوع القضية، قال مجعيط إن “المجلس البلدي سبق له أن منح شوقي رخصة البناء بإيعاز من الوكالة الحضرية، لكن بعد ذلك تم استدعاء جميع الأعضاء من قبل الفرقة الوطنية، باعتبار أن الأمر يتعلق بتحويل الساحة العمومية المتواجدة بمحاذاة المدار الطرقي لشارع 3 مارس إلى منطقة صالحة للبناء، فتراجع المجلس عن ذلك إلى غاية بت القضاء في القضية”.
تنقسم مدينة الناظور إلى قسمين. القسم الأول بناه المستعمر الإسباني. شوارع منتظمة و أشجار في كل الطرقات. و أغلب المرافق متوفرة.
القسم الثاني مع الإستقلال بناه أبناء الناظور البررة . لا شوارع مستوية و لا شبر من المناطق الخضراء. حتى أرض المستشفى التي كلما حددوا لها بقعة لبنائه نهبوها و باعوها كدور سكنية. أخيرا إلتفتت الدولة إلى هاته الخروقات المتراكمة منذ الإستقلال فأودعت رئيس المجلس البلدي السابق السجن. لكن مافيا العقارات مازالو ينهبون أراضي الدولة و اليتامى من دون حسيب ولا رقيب. لكم الله يا أهل و مدينة الناضور.